خالد دخل الأوضة لقاها نايمة على السرير وبتعيط. راح قعد جنبها وقرب منها. خالد: ريم، أنا آسف والله. إنتي عارفة إني مبطقش الواد ده، ومقدرتش أستوعب كلامه. والله العظيم مقصدتش إني أشك فيكي. والله أنا بس كنت بسألك إنتي بتكلميه ولا لأ. هو ده كل الموضوع. ريم مش عايزة ترد عليه خالص. خالد: طب شوفي إنتي عايزة إيه طيب، وأنا هعملهولك والله، بس ردي. ريم بعياط: خالد، ممكن تسيبني لوحدي دلوقتي؟ خالد حضنها من ضهرها.
خالد: لأ، ماهو أنا مش هسيبك، إنسي. ريم: خالد، سيبني في حاااالي دلوقتي، لو سمحت. خالد: خلاص، خلاص. سيبيني جنبك ومش هتكلم ولا أقول حاجة. ريم: خااالد. خالد: خلاص بقي، وربنا أنا حمار وستين حمار. ياستي ممكن تسامحيني بقي؟ ريم: طب سيبني طيب، هدي وهبقى أسامحك. خالد: خلاص ياحبيبي. وقومي ناكل بقي بدل النكد ده. إيه رأيك أطلبلك من الشاورما اللي بتحبيها؟ ريم: طب وحياة أمك سيبني دلوقتي. خالد: طب وحياة أمي ما هسيبك بقي، وإنتي حرة.
قعد يزغزغ فيها وهي عمالة تضحك. ريم بضحك: خلااااص، خلااااص، والنبي خلاص. خالد: قولي سامحتك الأول. ريم: سامحتك ياعم، خلاص. خالد: خلاص، براءة. ريم: بس قسمًا بالله ياخالد لو الحوار ده اتكرر تاني. خالد: هتعملي إيه ياحبيبت قلبي؟ ريم: هسيبلك البيت وأمشي ومش هرجع تاني، بجد. خالد: ينهار أسوح، وأعيش من غيرك. ريم: أه. خالد: لأ لأ، مش هيتكرر تاني، متقلقش. وبعدين هو إنتي هتقدري تعيشي من غير خلودة حبيبك برضه؟
ريم: هي هتبقى صعبة شوية، بس هقدر عليها. أه لو كررت الموضوع ده تاني. خالد: خلاص بقي، قولتلك مش هيتكرر. ريم: تمام. نروح نشوف زياد ونور. زياد قاعد في أوضته، ونور قاعدة في أوضتها. نور: لأ، خلاص مش قادرة. أنا هقوم أشوف أي حاجة تتاكل. خرجت من أوضتها وراحت المطبخ، وفتحت التلاجة ونزلت، وعمالة تدور على أي حاجة تاكلها. نور: إيه التلاجة اللي مفهاش حاجة تتاكل دي؟ طبعًا ما الحمار اللي جوا ده عايش على الأكل اللي من برة بس.
طلعت وقفتلت باب التلاجة، وجت تخرج لقت زياد واقف على باب المطبخ ومربع إيده. نور بعياط: سيب دراعي، لو سمحت. زياد: يابنتي، هو أنا كل ما ألمسك بس تقومي معيطة؟ نور: ما هو أنت أكيد هتزعقلي أو هتضربني دلوقتي. زياد: ياست، وربنا ما هعمل حاجة. نور: يعني أنت مسمعتنيش؟ زياد: لأ، سمعتك، بس هعديها بمزاجي. نور: طب أنا آسفة، عمومًا مقصدتش. ممكن تسيبني أخش أوضتي بقي؟ زياد: يابنتي، هو إنتي مش جعانة؟ نور: لأ.
زياد: ياسلام، أومال مين اللي كانت غطسانة جوة التلاجة بتدور على حاجة تاكلها؟ نور: يعني بصراحة، جعانة شوية. زياد: طب ياستي، أطلبلك إيه طيب؟ نور: أي حاجة، مش هتفرق معايا بجد. أنا جعانة أوي حاليًا، وممكن آكل أي حاجة. زياد: هاكلك، حاضر. اهدي. أعوذ بالله، أومال فين البت الرقيقة اللي كانت عمالة تعيط دي من شوية؟ نور: أنا لما بجوع مبشوفش قدامي. زياد: طبعًا، اتفضلي. نور: هو أنت طيب ولا شرير ولا بتتحول بليل؟ أنا مش فاهمة حاجة.
زياد: مبدئيًا، أنا آسف عشان اللي عملته معاكي الصبح. بس أنا كنت متعصب عشان في لحظة لقيت نفسي أنا وعيلتي متورطين في حوار مالناش دعوة بيه. نور: حوار إيه؟ مش فاهمة حاجة. زياد: أنا هحكيلك، بس وعد متقوليش لحد حاجة، تمام؟ ولا لأ، خلاص، لأ. نور: ياعم قول بقي، متقلقش. زياد بزعيق: لأااااا. كلي وبعدين خشي نامي. سابه ودخل على أوضته، وهي قاعدة مستغربة التحول المفاجئ ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!