ف اليوم التالي فيه حد رن على زياد. زياد: الو. ..... : ايه يا زياد عملت اللي قولتهولك. زياد: بصراحة لأ. ..... : نعم، ده اللي هو إزاي، ده أنت بتهزر معايا. زياد: مردتش أعمل حاجة دلوقتي، إحنا لسه دوب جايين العمارة. ..... : لأ، هو محدش خد رأيك في حاجة، أنا اللي أقوله يتنفذ، تمام؟ زياد، أنت عارف أنا ممكن أعمل إيه. زياد: حاضر، أنا آسف والله، بس لو سمحت متخليش حد يجي جنب أخواتي، وأنا هعمل كل اللي أنتِ عايزاه. .....
: تمام، خالد مش موجود دلوقتي في البيت. زياد: معرفش. ..... : أنا مش بسألك، أنا بقولك. زياد: تمام، تمام، فهمت، هو مش في البيت دلوقتي. ..... : آه. زياد: تمام، المفروض أعمل إيه بقى. ..... : زيااااااد، متستغباش، إحنا مش متفقين على كل حاجة. زياد: خلاص، خلاص، افتكرت، أنا آسف جداً. زياد جه يفتح الباب، لقي نور كانت واقفة ورا الباب وبتتتَصَنّت عليه. زياد بعصبية: أنتِ بتعملي إيه هنا يا نور.
نور: كنت جاية أشوفك جعت ولا إيه، جعت صح. زياد بزعيق: نور، قولي سمعتي إيه. نور بخوف: مسمعتش حاجة. زياد: نور، قولي سمعتي إيه دلوقتي. نور بعياط: والله العظيم ملحقتش أسمع حاجة، أنا كنت لسه جاية، أنت فتحت الباب على طول. زياد: يعني مكنتيش جاية تسأليني جعت ولا لأ زي ما قولتي. نور: أنا عايزة أعرف أنت عايز إيه من ريم، وليه اتجوزتني.
زياد: سؤال عايز إيه من ريم مش هينفع أجاوبك عليه، إنما اتجوزتني ليه، ف ده سؤال مش لازم أجاوب عليه، ادينا اتجوزنا وخلاص. وبعدين أنتِ مسألتنيش السؤال ده من قبل ما نتجوز، جاية تسأليني دلوقتي. نور بدموع: أنا مقدرتش أسألك عشان فيه حد اتصل عليا وهددني إنه هيقتلني أنا وعيلتي، عشان كده متكلمتش، وأهلي كلهم خاصموني بسببك. زياد: اتهددتي، يعني إيه، إيه الهبل ده؟ وإزاي متقوليليش حاجة زي دي.
نور: قالي إياكي تقولي كلمة لحد، حتى زياد. زياد: أنا آسف على اللي حصل معاكي ده، بس والله مش بإيدي، أنا متهدد زي زيك. نور: طب وأنت المفروض تعمل إيه دلوقتي. زياد: هكمل الخطّة اللي بدأنا فيها، أهم حاجة إنك عرفتي إن أنا مش وحش، أنا آه جرحت ريم ومشيت مع بنات كتير بعدها، بس مش لدرجة إني أفرق بينها وبين جوزها.
نور: كنت حاسة من الأول إن فيه حاجة غلط، المهم أنت كمل الخطّة اللي اتفقتوا عليها لحد ما نشوف إيه اللي هيحصل، وإن شاء الله ربنا هيحلها، متقلقش. زياد: هنكمل الخطّة. نور: نعم!!! زياد: أيوه، هو أنتِ متعرفيش إنك موجودة في الخطّة. نور: لأ، مقلوش، قالولي اتجوزك بس، ومقولكش حتى إن حد كلمني. زياد: وأنا قالتلي مقولكيش على حاجة وأخليكي تنفذي اللي عايزه وخلاص. نور: أيوه، هي مين بقي اللي قالتلك.
زياد: معرفش، يعني هو أنتِ تعرفي مين اللي كلمك. نور: بصراحة لأ. زياد: خلاص، إحنا هننفذ الخطّة وبس عشان محدش منا ولا من أهلنا يتأذى. نور: طب فهمني، طب هعمل إيه. زياد: بصي يا ستي. نروح لريم. نور رنّت جرس الباب وريم فتحت، وأول ما شافتها قلبت وشها، وكانت لسه هتقفل الباب، فنور لحقتها. نور: استني، استني، لو سمحت. ريم بعصبية: عايزة إيه. نور: مش عايزة حاجة غير إنك تسامحيني. ريم: أسامحك عشان إيه؟
عشان اتجوزتي الراجل اللي كان بيضحك عليا ومفهمني إنه بيحبني، وفي الآخر جرحني وسابني كده، ولا كأني كنت في حياته. نور: لأ، عايزة إيه تسامحيني عشان حاجة تانية. ريم: عشان أ... نور كتمت مناخيرها بمنديل عليه مخدر، واغمي عليها. وزياد ونور نقلوها. خالد رجع البيت. خالد: ريم، ريييييم، يا اسطا، أنت فين يا عم. خالد عمال يدور عليها في البيت كله مش لاقيها، وعمال يرن تليفونها مقفول. وبعدين اتصل على مامتها.
خالد: الو، إزيك حضرتك يا طنط. مامتها: أنا تمام يا حبيبي، أنت عامل إيه، وريم عاملة إيه. خالد: معرفش هي فين، أنا اتصلت على حضرتك قلت يمكن تكون عندك. مامتها: لأ يا حبيبي مش عندي. خالد: طب هي ممكن تكون حد من أخواتها. مامتها: مش عارفة والله، أنا تتصل عليهم دلوقتي وهكلمك تاني، متقلقش. خالد: تمام، تمام يا طنط، شكراً جداً. خالد قاعد متوتر وعمال يهز في رجله مستني تكلمه تقوله إنها لاقتها، أو يلاقيها داخلة من الباب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!