رواية احببت حلوف لا يبالي بقلم نورهان عماد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
نُوح بِ تناكة وبِيعدل ياقة القميص وبِيتكلم بفرحة: "إحم .. خدت مِعاد مِن خالي محمد، ورايح أتقدم لِسلمي إنهارده." سَديم: "ايه دَ بجااااد، لٱ لٱ مِش مِصدق، هتبقي عريس وهيطلع عينك أخيرًا." نُوح بِضحك: "إدعيلي بس الموضوع يكمل ويعدي علي خير عشان مِش متفائل." سَديم: "ربنا يقدملك إلِ فيه الخير ويكمل فرحتك علي خير." نُوح: "يارب يَ سَديم، وعلي فكره أنا عرفت إنك أتكلمتي مع سلمىٰ، أنا عُمري ما هنسي مُساعدتك ليا ووقوفك جنبي." سَديم: "يَ عم متقولش كدَ، بس علي اللّه يتمر فيك." نُوح: "لا لا أنا عارف إن أنا مِش هخلص، يلا إركبي." *** علي الرغم مِن إني كُنت عارفة إن بتدخلي في الحوار ومساعدتي إن دَ إلِ هيحصل، وأنا كُنت مُستعده لِ ده جدًا بس مِش عارفة أي حصلي لمّا قالي الخبر، حسيت ساعتها إن كُل حاجة في حياتي خلاص راحت، ومِن ساعة اللحظة دِ وأنا أيقنت خلاص إن نُوح بقىٰ عُمرهُ ما هيكون ليا. *** روحت...