الفصل 1 | من 5 فصل

رواية أحببت حواء الفصل الأول 1 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
23
كلمة
1,419
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير" أول ما سمعت الجملة دي كان هيغمى عليا، إزاي جوزي يتجوز عليا؟ أنا ليه سمحت له؟ ما اتوجعتش أوي كدا من سماعي للجملة دي. هو أنا ليه سمحت لقلبي يحبه أصلاً؟ سرحت لما افتكرت جوزي وهو بيقولي الخبر. "هاتجوز عليكي بعد أسبوع! "ليه؟ أنا قصرت معاك في حاجة؟ "الشرع محلل أربعة وأنا عايز أتزوج، من حقي." "يبقى تطلقني يا هادي." "هادي... "بس أنا مش هطلق، حابب وجودك يا حواء."

"حواء.. أنت اتجننت؟ أنت جاي تقولي هاتتجوز عليا عايزني أقولك مبروك وأجبهالك بيتي كمان؟ لا ده أنت ناقص تقولي: اخدمينا. لو مطلقتنيش أنا هخلعك." "حواء... " ضربها بالقلم. "صوتي ما يعلاش عليا يا هانم، أنا جوزك، ولا نسيتي ده كمان." "حواء... "وهتبقى طليقي بس، قول إن شاء الله." "هادي... "ما تختبريش صبري عشان هاتزعلي مني جامد." "أزعل يا هادي؟ ده أنا زعلت أصلاً." وابتسمت ببرود.

وقالت: "روح اتجوز عادي يا عم، مش هاتفرق كتير، ألف مبروك يا روحي." وقربت منه باست خدّه ودخلت أوضتها. "هادي... " بصلها باستغراب، هو كان متوقع إنها تعيط بعد القلم ده، أقل حاجة. وحط إيده على خدّه وابتسم لا إرادي. وفي نفسه: "إحنا متجوزين بقالنا خمس شهور وعايشين زي الأخوات بالظبط، بس أنا ليه مش عايز أطلقها! *** حواء دخلت أوضتها وسرحت بذكرياتها لخمس شهور فاتوا ودموعها بتنزل. (فلاش باك) "حواء، أنا مدمنة مخدرات."

"هادي.. وأنا تاجر مخدرات أصلاً." "حواء.. منحرفة درجة أولى.. وبشتغل رقاصة." "هادي.. بغمزة: مختلفة، وبحب الاختلاف. طب قومي هزي هزة كدا وريني المواهب." "حواء.. لا ده أنت قليل الأدب." "هادي.. وأعجبك أوي كمان." "حواء.. أنا مش موافقة على الجوازة دي." "هادي.. أنا موافق على الجوازة دي." "حواء.. هتقبل تتجوز رقاصة يا راجل؟ "هادي.. جوهرة أضيع جوهرة من إيدي؟ ده أنت كنز وأنا هاستثمرك أصلاً."

"حواء.. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. أكيد أنت مش طبيعي عشان تقبل بواحدة زي." "هادي.. زيك؟ ده أنت قمر، مزة، صاروخ أرض جو. مالها بقا اللي زيك؟ "حواء.. لا ده أنا مش هنخلص بقى." الأهل خرجوا في الوقت ده. "بابا حواء: ها يا ابني؟ "هادي: موافق يا عمي، خطوبة شهر وبعد الشهر ده جواز على طول." "حواء: بس أنا مش موافقة يا بابا." "بابا حواء: اتفقنا يا عمي، على بركة الله."

في الشهر ده هادي كان بيعامل حواء كويس، اهتمام، وبيخرجها، وحنين معاها في المعاملة. حواء بدأت تحبه، قلبها دق من جديد لهادي بعد ما اتخذلت من شخص حبتّه لمدة ٥ سنين وسابها وقالها كدا بالنص: "أنا يوم ما أتزوج مش هتجوز واحدة مشيت معاها"، وراح عاش حياته واتجوز. وقتها حواء اتدمرت حرفيًا، عدت الفترة دي بمعجزة وكرهت الحب واتشالت من دماغها فكرة إن مفيش حاجة اسمها حب، بس قلبها بدأ يدق لهادي!

وعدى الشهر واتجوزوه والفرح كان حرفيًا جميل، اتنين كابلز لايقين على بعض، بس اللي حصل غير كل ده. كلام هادي ليها كسر فرحتها واتكسرت للمرة التانية من هادي؟! (باك) حواء قربت من هادي وهو وعروسته شاهي وابتسمتلهم بوجع وقالت: "مبروك الجواز من التانية يا حبيبي." "شاهي.. قربت من هادي وكأنها بتقول لحواء: هيكون ليا أنا وبس وهخليه يطلقك." وابتسمت بخبث. "الله يبارك فيكي يا ضرتي، ده إحنا هنبقى ضراير قمر."

"هادي.. كان ساكت بيبص لحواء اللي عيونها هاتدمع، فقرب من حواء بهدوء وقربها منه وهمس: تؤ، لازم تكوني أقوى مش كدا يا حواء؟ دي الدمعة هاتفر من عيونك." وضحك بسخرية. "حواء.. كلام هادي كسرها حرفيًا أكتر ما هي مكسورة. محسيتش غير ودموعها نازلة. مسحت وبعدت بعيد عنهم وخرجت برا القاعة وقعدت على أقرب رصيف وضمت نفسها وفضلت تعيط جامد أوي. وعياطها زاد لما افتكرت وهادي بيعترف لها إنه ماحبهاش. (فلاش باك)

"هادي.. حواء أنا مش بحبك، ماما غصبتني وأنا محبتش أزعلها مني. هنعيش شهور ونطلق ونقول إننا مش متفاهمين ونطلق." "حواء.. بابتسامة: يا أخي جواز إيه وبتاع إيه؟ أنا أصلاً مكنتش موافقة من الأول وأنتم مسمعتوش. حلاخي أنا هقوم أغير وأنام ونكمل كلام الصبح." "هادي.. بصلها، نبرة صوتها إتغيرت. بتتكلم كأنها بتقطع الكلام من لحمها. صوت الحزن اللي فيها باين على نبرة صوتها." دخلت حواء الأوضة وانهارت من العياط حرفيًا، الصدمة أقوى منها.

(باك) حواء فاقت على صوت حد قاعد جنبها. "مالك زعلانة كدا ليه؟ "حواء.. رفعت وشها بهدوء وبتبص لقت شاب. "حواء.. تخيل اللي جوه في القاعة ده جوزي وبيتجوز عليا؟ أنا إزاي سمحتله؟ طب أنا قلبي واجعني أوي. أنا اتمنيت إني أموت ولا أشوفه كدا. لا وكمان هي بتقرب منه تغظني؟

حتى هو بيتريق عليا عشان زعلانة.. ده كسرني، كسر قلب بنت حبتّه بكل صدق. بنت انجرحت من حب ٥ سنين وقرر قلبها يدق لهادي، بس حب الشخص الغلط للمرة التانية. هو ليه مش عايز يطلقني؟ ده بيقولي: أنا عايزك، اتعودت عليكي. ومسحت دموعها وبزعيق: بس أنا هخلعه عشان هو ميستهلنيش. لا بس أنا بحبه، حبيته، مش هعرف أبعد بعيد عنه. لا بص، خلاص أنا هخلع هادي. أيوه هخلعه."

كان بيبصلها بحزن كبير، حالتها، طريقة كلامه، دموعها، حبها ليه وهو ولا فارق معاها، بيرقص مع مراته الجديدة. قرب منها وقال: "اهدي، أنا معاكي. لو عايزة تخلعيه فأنا محامي وهخلعك منه. أنا أدهم." "حواء.. مسحت دموعها وبصت لأدهم ودخلت القاعة بهدوء، قعدت في ركن بعيد وعيونها مع هادي وبس، وبتسم رغم اللي جواها." "هادي.. عيونه بتدور على حواء، واتقابلت عيونهم. بصلها هادي وابتسم." "حواء.. لقت أدهم داخل من باب

القاعة فقربت منه بابتسامة: وأنا حواء، بص، تعالي نقعد هنا في الترابيزة دي." وقعدوا. "هادي بصلهم من بعيد واتعصب كرجل لما يلاقي مراته قاعدة مع راجل غريب، لا وكمان بتضحك معاه." "أدهم في نفسه وهو بيبص لحواء: والله هي خسارة فيك يا هادي." "حواء.. بصت لأدهم: أنا عايزة أخلع هادي. هعملك توكيل وتمسك القضية." "أدهم: موافق طبعًا." وبص لهادي. "هادي في الوقت ده قرب من حواء ومسكها جامد وطلع بيها على الاستيدج وبدأوا يرقصوا سلو."

"حواء.. أنت اتجننت؟ إيه اللي بتعملوه ده؟ الناس تقول إيه! "هادي.. شد حواء لحضنه: مراتي وأنا حر." "حواء.. هادي... "هادي.. وهو بيلفها لبعيد وبعدين شد لحضنه مرة تانية: قلبي هادي." "حواء.. أنت بتعمل إيه؟ بتعمل كدا ليه فيا؟ "هادي.. ب... ح... ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...