الفصل 10 | من 11 فصل

رواية أحببت هذه العنيدة الفصل العاشر 10 - بقلم بسمة صلاح

المشاهدات
20
كلمة
1,203
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

يامن: انتي تعرفيه؟ سعيد: اصل انا عمها. يامن: انت عايز ايه؟ سعيد: هقولك. هي مش موافقة ليه؟ يامن: ملكش دعوة انت، انا عايز اعرف منها هي. سعيد: ازاي بس، هي كده كده مش هتقولك، بس حبيت اعرفك انها وابوك مطبخينها سوا. يمنى بصراخ: انت عايز مننا ايه تاني؟ سعيد بزعيق: عايز اخد حق ابني اللي في السجن اللي انت وهي السبب فيه. يامن: انت ابو حازم؟ وازاي يعني مطبخينها؟ انت بتخرف بتقول ايه؟

سعيد: مش بخرف، ابوك كان عايز يغيرك بدل ما تبقى شاب طايش وجاب يمنى، والف عليك الكلام ده. وطبعًا قعدت تلف وتدور حواليك وفعلاً اتغيرت. يعني الحلوة كانت بتمثل قدامك عشان تحبك، ومش بعيد كانت عايزة تكسر قلبك، وعشان كده رفضتك. يامن كان مصدوم، مش عارف يرد. يمنى: كفاية بقى، كفاية. يامن صدقني باباك كان عايز يحسسك بالمسؤولية واختارني انا. بس والله العظيم ولا عايزة اكسر قلبك ولا الكلام ده، والله. سعيد: بردوا بتمثل؟

بس خلاص، مش هيصدقك. أظن إنك شايف رجالتى محاوطة المكان. سيبها وامشي وسيبهالي. أكيد بعد ما تعرف كل ده هتكرهها. (بص على واحد من رجالتة) هاتهاراح يجيبها. ويامن كان بيبص عليها وعينه مدمعة ومصدوم. يمنى بدموع: يامن، يامن متسيبنيش ارجوك. (مسكها وعمال يشدها) يا امن اوعى سيبني يا حيواااان. جلال: في ايه؟ الحارس: المخزن بتاع حضرتك اتحرق. جلال: ايه؟ تعالى ورايا بسرعة. علي: استنى هاجي معاك.

جلال وعلي راحوا المخزن وشافوه، لقوه زي ماهو، محصلش حاجة. علي: ازاي مفيش حاجة حصلت؟ طب هو قال لي. جلال: اكيد سعيد هو اللي عمل كده، بس عمل كده لي؟ علي: زهرة ونجلاء في البيت لوحدهم، تعالى نلحقهم بسرعة. يامن: سيبها. سعيد: تؤ، معلش الاوبشن ده مش عندنا. في ثانية كانت رجالة يامن محاوطة المكان، لأن جلال حس بإن في حاجة غلط فبعت رجالتة يرقبوهم. يامن راح وضرب اللي ماسك يمنى وخدها دخلها عربيته. يمنى بدموع: يامن.

يامن: مش عايز كلام، خليكي هنا. يامن راح وقعد يضرب في سعيد ورجالته كانت بتضرب رجالة سعيد بكل احترافية لحد مخلصوا عليهم والبوليس جه وقبض عليه. يمنى: يا ياامن الحقني. كان سعيد ماسك يمنى وحاطط مسدس على راسها. يامن: سيبها واياك تقربلها. سعيد: مش هسيبها فاااهم، خليهم يمشي يلااااا.

يمنى كانت عمالة تحاول تهرب منه مش عارفة، ضربت سعيد في بطنه بكوعها، رجع لورا بتألم، يمنى جريت على يامن واستخبت ورا ضهره. سعيد مسك مسدسه وجاي يضربه على يامن بس ملحقش، لأن الظابط ضرب عليه نار، وبكده تكون نهاية سعيد. ميرا: قصدك ايه يا احمد؟ احمد: قصدي إني هموتك ياحلوة. مسكها وكتم بقها وضربها بالسكينة في بطنها وهرب وسابها سايحة في دمها. علي وجلال وصلوا، شافوا زهرة ونجلاء قاعدين قلقانين. علي: انتو كويسين؟ زهرة: ايوه كويس.

مكملتش الجملة ولقت يامن ويمنى داخلين، ويامن عينه حمرا ويمنى عمالة تعيط. نجلاء: مالكوا انتو كويسين؟ اي اللي حصلكوا؟ يامن مردش وطلع على فوق. يمنى: يا.. يامن عر.. عرف كل حاجة. جلال: اهدي ياحبيبتي، روحي ارتاحي. وانا هتصرف، بس هو اي اللي حصل بالظبط؟ يمنى حكتله على كل حاجة وهما هدوها. يمنى راحت الاوضة ونامت من التعب. احمد: الو، ازيك يا يامن؟ يامن: كويس، انت عامل ايه؟ احمد: انا كويس ياصاحبي، بقولك ماتيجي نخرج النهارده.

يامن: بس. احمد: مفيش بس، تعالى يلا هستناك. يامن راح وقعد معاه شوية. احمد طلع سكينة من جيبه ويامن شافها واتخض. احمد: وحشني ياراجل. يامن: اي ده يا احمد، انت هتقتلني؟ احمد: اه هقتلك عشان اخلص منك. يامن: لييي؟ انا عملتلك ايه؟ احمد: دايما احسن مني في كل حاجة، كل حاجة يامن يامن، وانا ماشي وراك وخلاص. وكمان قتلت ميرا وقتلت حبيبتي عشان خانتني، كل حاجة عندك، إنما انا لاء. انا بكرهك، بكرهك يا يامن. ميرا: جدع، اعترفت بكل حاجة.

احمد: اي. (Flash back) ميرا: ازيك يا يامن؟ يامن: ميرا، اي اللي جابك هنا؟ ميرا: عارفة إني هعمل مشكلة واني جيتلك في وقت متأخر، بس كان لازم اقولك حاجة. (وحكتله على خطة احمد) والله العظيم انا توبت، سامحني. يامن: طيب، انا هقولك حاجة وتعمليها. (وطبعًا ميرا عملت كده وكانت حاطة مخدة في بطنها، يعني مكنش حقيقة، وكل ده كانت خطة يامن) (Back) احمد: هقتلك يايامن، هقتلك. البوليس جه وقبض عليه. والله البوليس تعب معانا في الرواية.

ميرا: انا اسفة يايامن، متزعلش مني، انا مسافرة بكرة. يامن بابتسامة: مش زعلان، خلاص تروحي بألف سلامة. يامن رجع البيت وراح على اوضته وقعد يفكر في يمنى وهزارها، معقول كل ده تمثيل؟ نام من كتر التعب. عدت الأيام ويمنى مبتخرجش من بيتها، ويامن بقا يشتغل، عرف إن اللي باباه عمله صح، بس لسه مش قادر يصدق إن هي ممكن تكون بتضحك عليه. يمنى: ازيك يا يامن؟ يامن بصلها قد إيه وحشته. يامن بلا مبالاة: عايزة ايه؟ يمنى: أنا جاية اشتغل.

يامن: وجاية مكتبي لي؟ يمنى: كنت بسلم عليكي. يامن: وسلمتي، اتفضلي اطلعي. يمنى: يامن اسمع. يامن: بره. يمنى طلعت وراحت مكتب جلال. جلال: عملتي ايه؟ يمنى بدموع: مش راضي يسامحني. جلال: أنا آسف يابنتي، أنا السبب. يمنى: لا طبعًا، لولاك مكنش اتغير. أنا ممكن أمشي النهارده. جلال: ماشي يابنتي، خدي بالك من نفسك. يمنى: حاضر. يمنى كانت نازلة ويامن كان نازل وراها، وهي ماشية عربية كانت جاية بسرعة كبيرة. يامن: يمنننننننننى حااااسبي.

يمنى: .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...