الفصل 8 | من 11 فصل

رواية أحببت هذه العنيدة الفصل الثامن 8 - بقلم بسمة صلاح

المشاهدات
21
كلمة
1,240
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

يامن شال الشال من على وشه. يمنى بصدمه: حااازم. يامن: حازم مين ده؟ يمنى: ده ابن عمي. يامن: أي! فكراني هسيبك تمشي مع واحد وتهزري معاه؟ انتي بتاعتي أنا، انتي فاهمه؟ وهقتله وهتبقى ليا. يامن: طب أنا كنت هوديك القسم عالطول، بس شكلك كده عايز تتربى. يامن قعد يضرب فيه لحد مابقى جسمه ينزف دم. يامن: خدوه على القسم.

خدوه، وبص على يمنى اللي بتعيط، وأهلهم جم كلهم لما سمعوا الصويت بتاعها، بس ماقربوش منه لأن يامن كان متعصب ومكنش هيهتم بحد. يامن قرب من يمنى وخدها وطلع الأوضة بتاعتها. يامن بصوت عالي: هو انتي كان ليكي علاقه بالزفت ده؟ يمنى بعياط: لا، هو اتقدملي وأنا رفضته. يامن: اهدي وبطلي عياط خلاص. قرب ومسح دموعها. يمنى: مكنش لازم تعمل كل ده، ده كان هيموت في إيدك. يامن: أهي هتعصبني تاني! أهي! ياربي!

يمنى: خلاص عديني بقا علشان أنام، تصبح على خير. يامن: وانتي من أهلي. يمنى سمعته ومشيت بسرعه ودخلت الأوضة. يمنى: الواد شكله اتجنن، بس جنتل بردوا. علي: أنا مش مصدق أن سعيد يضحي بإبنه ويخليه يقتل كمان. جلال: لا، أكيد مش سعيد علشان هو مش هيضحي بإبنه، حازم هو اللي عمل كده من نفسه أكيد. زهره: أنا خايفه أوي يعلى، ممكن سعيد يعمل حاجه في يمنى أو يامن. نجلاء: إن شاء الله مش هيحصل حاجه، يارب احميه. سعيد: يعني إيه ابني في السجن؟

ده أنا هطربق الدنيا على دماغهم، وديني عنده بسرعة. سعيد راح عنده. سعيد: لو سمحت ياباشا عايز أشوف ابني. الظابط: اسمه إيه؟ سعيد: حازم. الظابط: اللي جاي في قضيه محاوله قتل يامن جلال؟ سعيد: أيوه. الظابط قال العسكري يجيبه. الظابط: هسيبكوا شويه. حازم: بابا، شوفت إيه اللي حصل؟ أنا مش عايز أتسجن. سعيد سكت وبصله، وبعدها ضربه بالقلم. سعيد: أنا قولتلك تعمل كده ولا بتفكر من دماغك اللي هتوديك في داهيه؟ أهي ودتك خلاص.

حازم: أعمل إيه يعني؟ أشوفها خارجه مع واحد تاني عادي وأسكت؟ كان لازم أقتله. سعيد: اخرس، خليني أتصرف، أخرجك إزاي من هنا؟ أنا همشي دلوقتي، متقلقش. سعيد مشي وهو في حيره وغضب، وقرر أن هو لازم يخلص من يامن ويمنى. يامن: صباح الخير. الجميع: صباح الخير. علي: لابس ومتشيك كده ليه يابني؟ يامن: أصل هروح الشركة. الكل اتصدم ماعدا يمنى. جلال: هتروح بجدي؟ يامن: أيوه يابابا، انت عارف أني مدير الحسابات، فهشوف الدنيا ماشيه إزاي.

نجلاء: ربنا يهديك يابني ويوفقك ياربي. يامن بص ليمنى: يلا يا يمنى، ولا مش هتروحي؟ يمنى: لا، رايحه اهو، يلا سلام. يامن ركب هو ويمنى العربية. يامن: عايزة أغنيه إيه؟ يمنى: ده انت كنت بتكره الأغاني. يامن بصلها: حبيتها ياستي، حبيتها. يمنى اتوترت: شغل أي حاجه. يامن شغل أغنيه حلوه حياتي معاه وعمال يردد معاها، وهي اتكسفت، وقفت الأغاني. يامن: الأغنية حلوه أوي، ليه قفلتيهالي؟ يمنى: اسكت، مش عايزاه. ليلى: ماما، أنا موافقه.

عايده: مبروك ياحبيبتي. (وعملت زغروطه تهز المكان الصراحه) أخبروا خالد بالموافقه، وهو فرح جدا، وطلب أن الخطوبه وكتب الكتاب يوم الخميس، وليلى وافقت. ليلى: الو، ياكلبه، إزاي مترديش عليا امبارح ها؟ وكمان رنيت عليكي أول امبارح مردتيش. يمنى: براااحه، كنت في المستشفى ياست. ليلى: أي؟ لي؟ إيه اللي حصلي؟ يمنى حكتلها كل حاجه. ليلى: بس الواد يامن طلع عسلي. يمنى: بت، اتلمي. ليلى: أوبا، انتي بتغيري يابطه؟

على العموم متقلقيش، كتب كتابي يوم الخميس الجاي. يمنى: لا، أنا مش غيرانه... إيييي؟ كتب كتاب مين؟ ليلى حكتلها. يمنى: مبروووك، طب هجيلك بقا علشان أظبطك يوم الخطوبه. ليلى: ماشي ياقلبي، يلا سلام. يمنى: سلام. ليلى قفلت، ولقت تلفونها بيرن. ليلى: مين؟ خالد: الميلامين؟ ليلى: انت بتقول مين؟ ولا أقفل السكه. خالد: خلاص ياوحش، في إيه؟ أنا خالد. ليلى: يا قليل الأدب، انت جبت رقمي إزاي يا أستاذ؟ خالد: الأاه، ده أنا خالد ياعسل.

ليلى قفلت في وشه السكه. خالد: إيه ده؟ يارب تكون الشبكه ومتكونش قفلت السكه. يامن خلص شغل، لقى يمنى قاعده على المكتب وبتهزر مع واحد. يامن: الله، ده احنا مش في شغل بقا. علاء: يافندم، أنا كنت بسألها على حاجه. يامن: والله، وبتضحكوا ليه بقا؟ يمنى: وفيها إيه مش فاهمة؟ يامن: لو شوفتك بتكلمها تاني هنزعل من بعض، يلا امش. علاء خاف ومشي. يمنى: إيه اللي انت عملته ده؟

يامن وهو بيقرب: لمي حاجتك علشان نمشي، واياكي فاهمه، اياكي الاقيكي الواد ده تاني. يمنى: نينينينينينينيني. يامن كتم الضحكه ومشيوا. تسريع الأحداث. جلال شاف فله جمبه وقال لعلي عليها، ونقلوا حاجتهم كلها هناك وظبطوها، ويامن كان فرحان أن يمنى هتقعد، جمله مش هتروح في مكان بعيد. بعد يومين كان كتب كتاب ليلى وخالد. يمنى: حبيبتي، قمر ياناس. ليلى: اتأخرتي. يمنى: متأخرتش ولا حاجه، يلا بقا علشان أجهزك.

يمنى قعدت مع ليلى وجهزتها، وخالد ويامن جم وقعدوا واتفقوا على كل حاجه، والمأذون وصل. ليلى خرجت، كان لابسه فستان ذهبي طويل، ويمنى كانت لابسه فستان زهري، هما الاتنين كانوا طالعين زي الأميرات. خالد قرب منها: يا دهبي، يا انت يا طعم. ليلى: اتلم. خالد مسك أيدها وقعدها، وبدأ المأذون، وانتهت على جمله (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) خالد قام وباس رأسها: مبروك عليا انتي. كله قام وقعدوا بره وسابوهم.

ليلى: هما مشيوا ليه؟ خالد بغمز: علشان يسيبونا لوحدنا ياجميل. ليلى: طب، انت بتقرب لي ليه؟ خالد: ده أنا جوزك ياعسل. نسيبهم بقا ونروح للعصفورين الكناري بتوعنا. يمنى راحت البلكونه ويامن راح وراها. يامن: تعرفي إنك حلوه أوي النهارده. يمنى: انت كده بتعاكس بقا. يامن: حاجه زي كده، عايز أقولك حاجه. يمنى: اتفضلي. يامن: أنا بحبك، تتجوزيني؟ يمنى بدموع: إيه؟ لا، مش هينفع. ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...