الحلقة السادسة
من رواية " أحببت كاره النساء "
تاني يوم
عند حلا
حلا صحيت وشربت قهوه عشان تضيع الصداع وقامت تباشر عملها
وهي في الطريق لاحد الغرف شافت الدكتور زيدان
حلا ب ابتسامه: دكتور زيدان
حمدلله علي السلامه
زيدان : الله يسلمك يا دكتوره حلا
ايه الاخبار؟
حلا: الحمد لله
زيدان: سمعت ان في حاله مهمه جت قريب وانتي اللي مسكتيها
حلا: فعلا يا دكتور
المريض اسمه اسر الرفاعي
هو كان جاي برصاص ف جسمه وازاز ف عنيه ودا سببله عمي هو ف اوضه.......
ااه وبالمناسبه هو كان طالب مني اني ابلغ حضرتك اول ماتيجي تروحله لانه عايز حضرتك
زيدان: اسر الرفاعي !
ياخبر
ومين عمل كده
حلا: معرفش
زيدان : ماشي يا حلا
اتفضلي علي شغلك
حلا: حاضر
وراحت حلا تكمل شغلها
وراح زيدان لاوضه اسر
وخبط علي الباب
اسر: ادخل
زيدان : السلام عليكم يا بشمهندس
اسر : وعليكم السلام
ازي حضرتك يا دكتور
زيدان : أنا الحمد لله انت طمني عليك
اسر بحزن : زي ما حضرتك شايف كده
زيدان : متقلقش خير ب اذن الله
وانا واثق جدا في الدكتوره حلا
بالمناسبه دكتوره حلا قالتلي انك عايزني
خير يا بشمهندس
اسر : انا كنت عايز استشير حضرتك في موضوع سفري ده
انت ايه رايك
انهي انسب مكان يكون فيه نسبة نجاح عاليه للعمليه
زيدان : بص هو احسن بلد ممكن تتعالج فيها هي المانيا
اسر : يبقي ياريت في اسرع وقت تنظملي الدنيا هناك واسفر
زيدان: طيب انا معرفش حالتك
الدكتوره حلا هي اللي تقرر
انا هشوفها واتكلم معاها ونحدد معاد السفر
اسر : في ظرف اسبوع يا دكتور اكون مسافر
حضرتك في مقام ولدي وعارف اد ايه غيابي عن البيت والشركه ممكن يسبب مشاكل ضخمه
وانت فاهم قصدي
زيدان: انا فاهم متقلقش انا هتكلم مع حلا وهشوف المناسب ايه
اسر : تمام
انا كنت عايز من حضرتك خدمه
زيدان: اؤمرني
اسر : الامر لله
حضرتك عارف ان بعد وفاة بابا وانا بعتبرك زيه بالظبط
زيدان : طبعا
والدك كان اعز صديق عندي
بس خير
اسر : هنا اتقدملها عريس
والواضح انه محترم وكويس وان هنا معجبه بيه
وكنت عايز حضرتك تسألنا عليه وتدينا رأيك في الموضوع
لان زي ما حضرتك شايف انا مقدرش اعمل حاجه
زيدان : بس كده يا سيدي بسيطه
اديني بس اسمه وانا هسال عليه واقولك
اسر : اسمه مازن شاكر طالب في اخر سنه هندسه
زيدان : خلاص متقلقش سيب الموضوع دا عليا
اسر : شكرا لحضرتك
زيدان : العفو يا اسر دا انت ابني اسيبك ترتاح بقا عن اذنك
اسر : اتفضل
طلع زيدان من عند اسر وطلع على اوضة حلا عشان يتكلم معاها
خبط زيدان علي الباب
حلا: اتفضل
دخل زيدان
زيدان : سلام عليكم يا دكتوره
حلا: دكتور زيدان
وعليكم السلام اتفضل
قعد زيدان
زيدان : كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع يخص اسر
حلا: اتفضل
زيدان : اسر وفي خلال اسبوع لازم يكون في المانيا بيعمل عملية عينه
حلا: مستحيل يا دكتور انت دكتور وعارف دا هيبقي فيه خطر علي صحته اد ايه مينفعش
زيدان : لكن هو لو معملش كده هيبقي في خطر علي حياته وحياة اخته
انا عارف انه صعب انك تحاولي تساعديه انه يتحسن بشكل اسرع
لكن مش مستحيل علي دكتور شطره زيك
حلا: صدقني يا دكتور لو كان ينفع كان ممكن اقولك اه بس ده 3 رصاصات وجرحهم مش سهل دا غير عنيه والكسر الي موجود
زيدان : حاولي
لان في خلال اسبوع اسر لازم يسافر
حلا: ازاي بس يا دكتور دي مسؤليه عليا انا مش عشان يعالج حياته نبوظ صحته
زيدان : انا اسف يا دكتوره
لكن ده قرار واتاخد
وهنشيل المسئوليه عنك
متقلقيش
بعد اذنك
طلع زيدان
وحلا كانت ف زهول ازاي دكتور زيدان موافق علي حاجه زي كده
و قامت راحت اوضه اسر خبطت ودخلت
حلا بعصبيه: كلمت الدكتور زيدان علشان يعجزني ويجبرني صح
اسر ببرود : انا لا عايز اعجزك او اجبرك
انتي بتبصي من منظور الصحه وبس
لكن انا مضطر ابص من جميع الزوايا
حلا: يا بشمهندس دا فيه خطر علي حياتك اولا لو سافرت خلال اسبوع
هتتعب جسمانيا من السفر ثانيا لو ممعكش دكتور كويس والدكتور لو غلط غلطه واحده ممكن تحصل بلوه خصوصا ان جروحك لسه ملتأمتش بشكل كامل وجروحك عميقه مش جرح سطحي انت نجيت من الموت باعجوبه
اسر : خلاص محلوله تسفري انتي معايا وانتي عارفه حالتي كويس جدا
حلا: نعم اسافر ازاي يعني انا مينفعش
اسر : يبقي متحطليش العقده في المنشار يا دكتوره
حلا: انت حد قالك انك عنادي قبل كدا
اسر : اه كتير الحقيقه
حلا: ومستفز الحقيقه اصلك انت اللي حاطط العقده ف المنشار مفيهاش حاجه لو بقو اسبوعين
اسر : اولا انتي متعرفيش حاجه عشان تقرري هتبقي مشكله اسبوع من اسبوعين
حلا: انا.....
اسر مقاطع كلامها: ماهو القرف ده الي انا كنت عامل حسابه لو كان مشرف عليا دكتور راجل كان زمانه ريحيني واريح نفسه
حلا بعصبيه: والله متفرقش ما بين راجل وست الا مع المعقده الي زيك
اسر ببرود : ايوه انا معقد و بكره الستات اكتر ما بكره العمي الي انا فيه ده
حلا: بتكره الستات !
اة انت من الناس المختلفه ديه
اصلا من غير الستات انتوا ك رجاله متقدروش تعيشوا
اسر : انا بالستات عشتي كانت سوده
حلا الكلام استفزها جدا
حلا: انت اكيد ال مش عارف تتعامل معاهم وبعدين اختك مش من الستات دول ولا ايه يعني
اسر بعصبيه : هنا مش من الستات دول هنا بنت محترمه وانا اللي مربيها
حلا: يا سلام!
مش معني انك مرت بتجربه وحشه مع واحده مش كويسه مش يبقي الكل كده
اسر : ماهي لو كانت واحده كنت سكت
وبعدين انتي مالك
مش انتي شيفه نفسك محترمه وكويسه ووثقه من كده
ولا عندك رأي تاني
حلا بعصبيه: محترمه غصب عنك وعن اي حد
اسر ببرود : اتفضلي بره
انا عايز ارتاح
حلا سابته بعصبيه وطلعت دخلت مكتبها بعصبيه وضربت ب ايدها علي المكتب جامد
حلا: هو مفكر نفسه مين عشان يقول عني كدا لا وكمان يطردني من اوضته
اكيد دا واحد مش طبيعي وفضلت قاعده تفكر
عند هنا في الجامعة
كانت هنا قاعده في كافيه الجامعه سرحانه وفجأه حد جه وقعد قدمها
هنا اتخضت
هنا بعصبيه : مين حضرتك
وازاي تقعد كده من غير استأذان
الشاب: مالك اتخضيتي كدا ليه
ولا هو وحش لينا وحلو لمازن بيه ولا ايه
وبعدين مش عيب قمر زيك كده تقعد لوحدها
اخس عليك يا نومه
وكان لسه هيقرب ايده من دقنها لقي حد مسك ايده جامد
مازن بغضب : خير يا حسام
حسام بتريقه: مازن باشا كنت متاكد انك هتيجي هي دي المزه الجديد
مازن مسكه من يقته : ما تلم نفسك يا حسام والا قسما بربي لادفنك هنا
حسام بخضه : ايه يا مازن مش كده
ده الانسه هنا زميلتنا بردو و بنأنس وحدتها
مازن: عارف يا حسام انت لو مامشتش من خلقني حالا هعمل فيك ايه
حسام : وعلي ايه
انا ماشي يا مازن بس هرجع تاني ومش هسيبك تخدها مني
مشي حسام ونظرات الشر تتطاير من عينه
مازن بص لهنا : انا اسف اني حطيتك في الموقف السخيف ده
هنا بتوتر: حصل خير
مازن : بعد اذنك
هنا: مازن
مازن : نعم
هنا: شكرا انك ساعدتني
مازن بابتسامه : العفو
ده واجبي
سلام
هنا:سلام
_____________
يا تري ايه اخرت العناد ما بين اسر وحلا
ومين حسام ده
وايه دوره في قصتها
اكمل الحلقه اللي جايه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!