حسن: أيوه كده، هو ده فهد اللي أعرفه. فهد: طب يا خويا ابقى عدي عليا، وأنا هروح مشوار كده وأجي. حسن: أشطا. فهد السواق: اطلع على المخزن. السواق: أمرك يا باشا. وصل فهد المخزن. طارق بألم: هو أنت كنت عارف إنك أنت اللي ورا الحوار ده؟ فهد: شاطر. فهد جاب كرسي وقعد قدامه، وفي بودي جاردين ورا طارق. فهد: قول لي بقى، عايز إيه من نور؟ كل شوية ترخم عليها ليه؟ وعايز رقمها وحاولت تعرف عنوانها، وكل ده ليه؟
طارق: آه فعلاً، زي ما أنت كنت بتكلم ملايين البنات غيرها وجيت خدتها مني، وبعد كل ده متجوزها عشان مصلحتك أصلاً. لكن وحياة أمك ما هرحمك يا فهد، وهدفعك تمنها غالي. البودي جاردات كانوا لسه هيضربوا. فهد: سيبوه. قول لي عرفت منين حوار الجواز ده؟ وإيه مصلحتي دي؟ وعرفت منين كل ده؟ **فلاش باك** مجهول: طب وأنا إيه مصلحتي في كل ده؟ طارق: هديك اللي أنت عايزه، بس راقب لي كل حاجة بتتقال، واعرف لي تفاصيل التفاصيل. **بعد ساعتين**
المجهول اللي طارق بعته يتصنت عليهم جه. المجهول: عرفت إن أبوه جبره إنه يتجوزها عشان يعملوا صفقة مع بعض، وبعد ما خلصت الصفقة أبوك قال لك طلقها، وكل حاجة كانت بتحصل بينكم كانت بتتراقب. فهد لرجالة بتاعته: مش هوصيكم عليه. رجع لك تاني يا طارق، ولسه هتكون في بنا قاعدة تاني بكرة. عايزك تعقل كده وتقول لي كل حاجة، عشان حوار المراقبة ده مش داخل عليا ها. وهعرف برضوا الحقيقة. سلام يا رجالة، خلي بالكوا منه ها. (قالها بغمزة)
فهد راح للفيلة عشان يجهز للحفلة. تن تن تن. الخدامة فتحت: مين حضرتك؟ حسن: حسن، يا ريت تبلغي فهد بيه إني تحت عشان مستعجلين. الخدامة راحت تقول لفهد إنه تحت. فهد نزل وهو بيلبس الساعة، كان قمر أوي. فهد وحسن وصلوا الحفلة. فهد لحسن: إيه الجمدان ده، يخربيتك. أنت كنت تعرف كل البنات دي وما تقوليش؟ حسن بغمزة: عيب عليك. فهد وحسن قعدوا مع شلة صحاب، بنات وولاد، وشربوا كلهم. ولكن فهد زود في الشرب. حسن: كفاية كده يا فهد، هتتعب.
فهد بهلوسة: أتعب إيه يا عم، أنا زي القرد قدامك أهو. حسن: لا لا، مينفعش كده. جدعان، بقول لكوا إيه، معلش أنا هروح أنا عشان فهد هيتعب ومش هعرف أتصرف لوحدي. ميرا: أنا ممكن أجي معاك. سحر: وأنا كمان. حسن: تمام. حسن سند فهد وركبوا العربية وراحوا الفيلا. كانت نور واقفة في البلكونة، شافت فهد وحسن والبنات مسندينه. نور نزلت بسرعة. نور بغضب:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!