متخافيش مني ياملك، إحنا هنفتح صفحة جديدة. ملك: أصل إنت يا بيه سيف على طول تزعقلي وكل ما أشوفك تتعصب عليا، وأنا بصراحة بخاف منك. سيف: بابتسامة: أنا بتعصب عليكي عشان بخاف عليكي أوي يا ملك، بس خلاص وعد ياستي من دلوقتي مفيش تعصيب. ملك: بجد يا بيه سيف؟ سيف: بجد يا ست ملك، يلا بقى كلي وسيبيني آكل عشان الأكل زمانه برد. ملك بدأت تاكل بنفس مفتوحة أوي، وهو كمان لأول مرة ياكل ويحس بحلاوة الأكل كده.
أثناء طلوع سيف لشقة عمه، شافته أخته سمر وراقبته لحد ما دخل عند ملك، ونزلت جري على أمها عشان تقولها. سمر: مامتي مامتي تعالي لما أقولك سر. هالة: خير يا سوسة، جاية تفتني على مين المرة دي؟ سمر: عارفة الواد سيف أخويا فينه. هالة: عارفة في الكلية يا أختي، قولي حاجة جديدة. سمر: لأ يا ست ماما، ده جه من بدري وطلع شقة عمي أحمد. أسعد طلع من أوضته وهو متعصب: جرا إيه يا ست هالة، إنت مش هتبطلي العادة الزفت دي؟ حتى بنتك بقت زيك.
هالة: جرا إيه يا أخويا، مالك؟ البت معملتش حاجة غلط، وبعدين فيها إيه لما بنتي تطلع شبهي، إيه المشكلة؟ أسعد: ده من نصيبي الأسود إن البت فعلاً طلعت شبهك. وراح باعدها من قدامه: أوعي كده خليني أنزلها. هالة: وإنت نازل رايح فين يا أستاذ أسعد؟ أسعد: رايح أصلي العشاء وأدعي ربنا يفكني منك، وهطلع أبص على بنت أخويا، عايزة تعرفي حاجة تاني يا ست هالة عشان متبعتيش بنتك تتجسس عليا أنا كمان. هالة بصوت عالي: جرا لكم إيه إنت وابنك؟
هي الولية دي عملت لكم عمل ولا سحر؟ إيه اللي فيكم؟ أسعد: لأ الست دي لا بتعمل عمل ولا بتسحر، بس عارفة تربي بنتها وتحتوي جوزها. أوعي من وشي، أوعي بلاش قرفة. هالة: ماشي يا أسعد، أما أوريكِ ما أبقاش هالة. صاحبتي سمر، هو أخوكي بقاله كتير فوق؟ سمر بلؤم: يوووه، كتير أوي. هالة: ناوليني الطرحة يا بت. سمر: اتفضلي اتفضلي يا مامتيه. هالة نتشت الطرحة من إيديها وطلعت تلبسها على السلم، وصلت قدام الشقة ورنت الجرس. مني: أيوه حاضر.
وراحت فتحت لقيتها في وشها: اتفضلي يا أم سيف. هالة: يزيد فضلك يا أختي. مني: سلام عليكم يا عمي، سلام عليكم يا أبو ملك. خالد بص ومردش. أحمد: أهلاً يا أم سيف، اتفضلي اقعدي. مني: كنت جاية أطمن على ملوكة القمر. وراحت رايحة على الأوضة لقت سيف وملك بياكلوا: أيوة، إنت هنا يا عين أمك وكمان بتاكل؟ طب والله عال. مني: فيها إيه بس يا أم سيف لما ياكل، مش ده بيت عمه؟ هالة: آه، نسيت إنه بيت عمه. أصل إحنا أكلنا مش بيعجبه.
سيف ساب الأكل من إيده: خير يا أمي، أدينا سبت الأكل، ارتحتي دلوقتي؟ خالد: سيف، كمل أكلك، واللي مش عاجبه يمشي. سيف: خلاص يا جدي، نفسي اتسدت. هالة بمسكنة: هو أنا ليه دايماً كلامي واقف على قلبكم كده؟ وإنت يا عمي، هو إنت ليه دايماً كارهني، مع إني أنا بنت أخوك. خالد: من عمايلك يا بت أخويا، وعشان عارفك على حقيقتك. مني: خلاص يا بابا، اهدا، مفيش حاجة مستاهلة لكل ده. وإنت يا أم سيف، اتفضلي اقعدي واهدي.
هالة بعصبية: أيوه يا حبيبتي، اعملي لهم عليا واتمسكني. مني: أتمسكن؟ طب الله يسامحك. سيف: أظن يا ماما كفاية كده، يلا ننزل. سمع أسعد صوت عالي من شقة أخوه وهو راجع من صلاة العشاء، طلع جري على فوق ورن الجرس. فتح أحمد. أسعد: خير يا أحمد. ومكملش الجملة، بص لقي مراته فوق. أحمد: خير، صوتكم عالي ليه. هالة: والله ما أنا عارف يا أسعد، اسأل مراتك. أسعد: هو أنا عملت إيه إن شاء الله؟
خالد بص لأسعد ابنه: المشكلة إن مراتك مبتعملش حاجة يا ابني. أسعد: قولي يا حاج، بس هي عملت إيه وأنا هتصرف معاها. خالد: من ساعة ما دخلت علينا واحنا قاعدين في أمان الله، وهي داخلة بزعابيبها. ليه؟ عشان لقيت سيف بياكل مع بنت عمها. أسعد: طب وفيها إيه؟ ده بيت عمه، وبعدين سيف راجل وعارف هو بيعمل إيه، مش لسه صغير يا هالة، وتجري وراه؟ هالة: ونبي يا خويا ما قولت حاجة، يا أبو سيف، إنت عارف عمي بيكبر المواضيع.
أسعد: هاااالة، انزلي قدامي على شقتك. هالة نزلت على طول من غير ما تطول في الكلام، لأنها عارفة النتيجة قدام عمها مش هتكسب. خالد: متزعليش يا مني يا بنتي، إنتي عارفة أم سيف لسانها طويل حبتين. سيف: حقك عليا يا مرات عمي، حقكم عليا كلكم. هي أمي بس عصبية شوية. خالد: دي ابتلاء يا ابني، ربنا يصبرنا عليها. أسعد: اومال أنا أعمل إيه يا حاج؟ مش دي شورتك؟ خالد: ربنا يعينيا. أحمد: كنت عايز أتكلم معاك يا أسعد، أنا والحاج شوي.
أسعد: وماله يا خويا، وادي قاعدة كمان. خالد: اعمل لنا يا أم ملك كوبايتين شاي حلوين من إيديكم. مني: حاضر يا بابا، حالاً هيكونوا جاهزين. وبالفعل راحت على المطبخ. ملك: يا بيه سيف، هنبدأ المذاكرة امتى؟ سيف بابتسامة: من الصبح يا ست ملك، بس جهزولي الفطار واتصلي بيا صحيني. ملك وهي فرحانة أوي: اكييييد، حاضر يا بيه.
ونزل سيف على شقتهم، وأول ما فتح ودخل، لقي أمه قاعدة وحاطة إيديها على خدها وبتعيط. راح عليها وحاول يراضيها، عشان مهما كانت دي أمه. سيف قعد على الترابيزة اللي قدامه ومسك إيديها: مالك يا ست الكل، خلاص متزعليش. هالة بزعل مصطنع: أوعي كده، ابعد عني ولسانك ميخاطبش لساني. سيف: طب يا ستي، ادي راسك أهي. وقام باسا على راسها: بلاش تزعلي بقي. وما هو إنتي كمان بتتعاملي معايا قدام الكل إني طفلة.
هالة: إنت مهما كبرت مش هتكبر عليا. وبعدين نفسي أفهم، إنت بتحب ملك وأمها دي إزاي؟ دا أنا مش بطيقهم. سيف: والله مرات عمي دي حتة سكر، وبنتها حتة عسلية كده، بس إنتي اللي مش عايزة تقربي منهم وتحبيهم. وعلى فكرة، طنط مني بتحبك وعلى طول بتتكلم عليكي بطريقة حلوة. هالة: أه، بتحبني أوي. يلا ما علينا، هتتعشي ولا إيه؟ نسيت، إنت أكلت خلاص. سيف: لأ يا ستي، أنا جعان وعايز آكل. يلا، حضري لي أكل إيه؟ هالة: محشي وبط.
سيف: الله وأكبر، طب يلا حضري لي عقبال ما أغير هدومي وأرجع لك. أسعد: خير يا حاج، مالك؟ خالد: بصراحة يا ابني، بنتك مش عاجبني تربيتها. أسعد: ليه بس؟ عملت إيه؟ أحمد: هتتكلم إنت يا حاج ولا أتكلم أنا. أسعد: في إيه يا جماعة؟ ما حد يتكلم. خالد: بصراحة يا ابني، بنتك سمر عاملة زي أمها، نفس الحقد والغل، وهي السبب في اللي جرا لبنت عمها. أسعد: بتقول إيه يا حاج؟ دا إزاي يعني، فهوموني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!