الفصل 12 | من 53 فصل

رواية احببت قاصرا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شيماء الديب

المشاهدات
18
كلمة
1,319
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

أسعد حس بزهول غريب وأبوه بيتهم بنته إنها ورا اللي جرى لبنت عمه. خالد: متزعلش مني يا أسعد يابني بس هي دي الحقيقة. وكان عندي استعداد أمسكها أملص ودانها بس خوفت على زعلك. أحمد: إحنا مش طالبين منك حاجة يا أسعد غير إنك تشد عليها شوية عشان تغير من أسلوبها عشان محدش يكرهها. أسعد: حاضر يا أحمد ولا يهمك. تؤمرني بحاجة تانية يا حاج؟ خالد: لا يابني بلاش تتأخر في الشغل بكرة عشان أختك وعيالها جايين.

أسعد: حاضر يا حاج. هقوم أطمن على ملك وأنزل بقى أنام. أحمد: طب تعالى يابو سيف. البيت بيتك. وخبط على باب أوضة ملك. أسعد: ادخل... ودخلوا على ملك ومنى في الأوضة. أسعد: عاملة إيه يا غالية يابنت الغالي. ملك: الحمد لله يا عمو. قرب أسعد عليها وباس راسها وقال: حقك عليا يابنتي. متزعليش من سمر مهما حصل. أنتم أخوات وهي أكيد متقصدش. ملك: لا ياعمو أسعد. أنا مش زعلانة منها. وأكيد ربنا اللي كاتبه لي كده.

أسعد بابتسامة: ربنا يباركلك يابنتي. ويهديكي. منى: ما تتفضل يابو سيف اقعد. أسعد: يزيد فضلك يا أم ملك. لا أنا هنزل عشان عندي شغل وعاوز أنام بدري. يلا تصبحوا على خير. أحمد: وانت من أهل الخير يا خويا. ونزل أسعد وهو حاسس بزعل ومتضايق من تصرفات مراته وبنته. وصل بيته وفتح لقي هالة قاعدة قدام التليفزيون. هالة: ما لسه بدري يا أسعد بيه. أسعد: بقولك إيه لمي دورك وادخلي اتخمدي. ومش عاوز كتر كلام.

هالة بمسكنة: بقي أنا مستنياك كل ده عشان تقولي كده. أسعد: هما كلمتين هقولهم لك وخليهم حلقة في ودانك. يا تعيشي بما يرضي الله في البيت ده وتربي بنتك تربية كويسة. يا ما أشوفش وشك في البيت. هالة: انت بتطردني من البيت يا أسعد. أسعد: أنا اللي عندي قلته. وبكرة بنتك ليها حساب معايا بس لما أرجع من الشغل. تصبحي على خير. ودخل على أوضته ورزع الباب وراه. هالة قاعدة في الصالة من كتر الغيظ عمالة

تاكل في نفسها وتكلم روحها: آه ما أكيد الست منى وأبوك شحنواك عليا. حسبي الله فيهم. وعدى اليوم ودخلت نامت البومة. أسعد راح على شغله. وسمر على مدرستها. وسيف نايم. وهالة بتنضف في البيت. وبعدها بشوية قام سيف من نومه وافتكر إنه وعد ملك إنه هيذاكرلها. خرج من أوضته لقي أمه في وشه. هالة: صباح الخير يا ست الكل. هالة: صباح العسل ياحبيبي. يلا عقبال ما تدخل الحمام وتصحصح أكون جهزت الفطار.

سيف: لا ياماما متتعبيش نفسك. أنا هفطر مع ملك. هالة بغضب: نعم ياخويا بتقول إيه. سيف: ونبي ياماما ماهي ناقصة خناق على الصبح. هالة: جرالكم إيه. هو أنا اللي بقيت سبب النكد دايما ولا إيه. سيف: ياماما افهمي. البنت أنا وعدتها إني هذاكرلها لحد ما تخف وترجع تقف على رجليها من تاني. هالة: وانت تذاكرلها ليه إن شاء الله. ما الدكتورة منى تذاكرلها. سيف: لا أنا ملزوم أذاكرلها. على الأقل عشان اللي هي فيه بسبب بنت.

هالة: أووووووف. دي ما بقتش عيشة. كل حاجة بنتك بنتك. اللي عاوز يعمل حاجة فيكم يعملها. أنا زهقت. وراحت دخلت على المطبخ وسابته. سيف دخل الحمام وراح غير هدومه وطلع على شقة عمه أحمد. ورن الجرس وفتحت له منى. سيف: صباح الورد يامرات عمي. منى: صباح الروقان ياعم سيف. سيف: هو في حد يكون داخل بيت عمه وميبقاش رايق. منى: مش كده بردو. طب ادخل ياحبيبي نورت. سيف: أومال فين ملك. لسه نايمة ولا إيه.

ملك بصوت عالي من أوضتها: أنا هنا أهو يا أبيه سيف. مستنياك من بدري. منى: بقالها ساعة متحمسة ومستنياك. بس هنفطر الأول ياسيف. والله جعانة والست ملك مرضيتش نفطر من غيرك. سيف بابتسامة وبيبص لملك: وأنا نفسي مفتوحة أوي. منى: يلا هحضر بسرعة وأجيب الفطار. ادخل ياسيف اقعد مع ملك. وأنا مش هتأخر عليكم. سيف هز راسه بالموافقة وشد كرسي وقعد جمب سرير ملك. وفضل يبص في ملامحها عن قرب

وسرح في جمالها وكلم نفسه: ماشاء الله. أنا أول مرة ياملك أبص في ملامحك عن قرب. انتي مش ملك. انتي ملاك. إنتي إيه من الجمال. ملك: أبيه سيف. أبيه سيف. سيف: ها. نعم. بتقولي حاجة. ملك: لقيتك بتبص لي وسرحان وبكلمك مش بترد. سيف بتهته: لا لا مش سرحان. ما تيلا بقى يامرات عمي. أنا متت من الجوع. منى: وسع. أنا جيت. أدي الفطار ياحبيبي. يلا بسم الله.

وقعدوا جمب ملك يفطروا ويتكلموا ويضحكوا. ودي كانت أول مرة من سنين سيف يضحك فيها من قلبه. كان من جواه مش عاوز الوقت يعدي بسرعة ومش عاوز اليوم يخلص. سيف: يلا نبدأ مذاكرة بقى ياست ملك. ملك: يلا بينا. أنا جاهزة. منى: وأنا هروح أعملكم عصير تشربوه. بدأ سيف يذاكر لملك والوقت يمر وهو مش حاسس بيه. رجع أحمد من الشغل ودخل عليهم الأوضة. أحمد: الله ينور يا شباب. بيبي المستقبل. ربنا يباركلك ياسيف يابني.

سيف: ده واجبي ياعمي. ولا يهمكم. منى: عقبال ما تغير هدومك يا أحمد أكون جهزت الغدا. أحمد: على مهلك ياحبيبتي. أنا هستنى. أمال أختي طالعة تشوف ملك هي وعيالها. منى: أي دا. هي أمال هنا من امتى. أحمد: أنا لسه بركن عربيتي لقيتها داخلة من باب العمارة. ودخلت عند الحاج وهتيجي دلوقتي. منى: خلاص ياحبيبي. يلا غير هدومك. وأنا هستناها. شوية والباب رن وفتحت منى وبعد سلامات وأحضان. منى: اتفضلي يا أم علي. نورتي الدنيا كلها.

أمال: منحرمش منك ياملك. الف سلامة على ملوكة. معلشي بقى الزيارة اتأخرت بس غصب عني والله. منى: ياحبيبتي ولا يهمك. وليه تاعبة نفسك كده. مكنش له لازم كل ده. أمال: مفيش حاجة تغلى على ملوكة حبيبتي. ده على والله واجع راسي كل شوية وعاوز يجي يشوفها ويتطمن عليها. بس انتي عارفة إنه في ثانوية ودروس بقى. منى: ربنا يوفقه يارب. تعالوا ادخلولها. ده سيف جوا بيذاكرلها. ودخلوا الأوضة لملك.

أمال: ازيك ياواد يا سيف. والله ولك وحشة. بقي كده متسألش على عمتك حبيبتك. سيف سلم عليها وباسها: أسف يا عمتي بس غصب عني عشان الدراسة وكده. وجه عليه علي. سلم عليه وباسها. سيف من غيظه كسر القلم نصين واتجرحت إيده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...