سيف // أيوه أنا سيف السيوفي، أنتو مين؟ واحد منهم // هتعرف دلوقتي إحنا مين، يا روح أمك. وبسرعة رهيبة لف واحد منهم من وراه، ولسه يوسف هيقوله: "الحق يا سيف! " راح الراجل نزل على راسه بخشبة. سيف وقع على ركبته ودروخ شوية. ملك شافت سيف بدأ ينزف من راسه من ورا، نسيت وقتها بفرق السن اللي بينهم وفضلت تصرخ بأعلى صوت: "سيييييف! لا يا سيف! فتح عينيك ونبي! يوسف شاف صاحبه بيتضرب، دخل وسط الخناقة وكل همه ينقذ صاحب عمره.
يوسف بصريخ: "يا ولاد الكلب! يا ولاد الـ……" ومسك واحد من قميصه وبكل غل، بالبوكسات في مناخيره لحد ما نزف ووقع في الأرض. ومن بعيد منه وتامر واقفين يشاهدوا الأحداث الساخنة، ونظرة الانتصار مالية عيونهم. تامر // يابنت الـ…… طلعتي مش سهلة. منه // انت لسه شوفت حاجة؟ دا التقيل لسه جاي، عشان يعرف اللي يدوسلي على طرف يجراله إيه. تامر // أنا لازم أتدخل، الواد هيموت. منه // جرب واتدخل، بس متزعلش في الآخر.
تامر // اممم، مادام وصلنا للتهديد، يبقى بلاها أحسن. منه بضحكة سخرية // هههههه، أيوه كده شطور. ملك قعدت في الأرض وانهارت من العياط، وهي شايفة سيف بيتضرب وغرقان في دمه والكل واقف بيتفرج عليه. فجأة لقيت تليفونها بيرن، جرت بسرعة على شنطتها وطلعت الفون، وبصت فيه لقيته "علي" اللي بيتصل. فتحت بسرعة. ملك // علي! علي! الحقني يا علي! علي // مالك يا ملك؟ فيكي إيه؟ انطقي. ملك // سيف يا علي، سيف.
علي بعصبية // ممكن تبطلي عياط وتقوليلي عملك إيه المتخلف ده؟ ملك بعياط شديد // سيف هيموووت يا علي، الحقو. علي // إيه؟ بتقولي إيه؟ انتو فين دلوقتي؟ انطقي. ملك // الجامعة، الحقني بسرررعة ونبي يا علي. علي بسرعة نسي كراهيته لسيف وقرر يروح يلحقوا، وطلع بسرعة على شقة خالو أحمد وخبط بسرعة على الباب. مني // حاضر حاضر، مين ع الباب؟ خير يارب. مالك يا علي؟ علي // فين خالي بسرعة. سمعه خاله طلع على صوته من أوضتها.
أحمد // مالك يابني؟ في إيه؟ علي // تعالي معايا بسرعة يا خالو نلحق سيف. مني // سيف ماله؟ وملك كمان معاه، في إيه؟ انطقي. علي // مش وقته يا طنط مني، لازم آخد خالي وأمشي، وأبقى أحكيله في الطريق. أحمد // يلا يابني يلا بسرعة. ونزلوا بسرعة عشان جده ميحسش بحاجة، وركبوا العربية وطلعوا بسرعة على كلية سيف. ملك ماسكة سيف وضماه على رجليها وعمالة تعيط وتصرخ: "ونبي يا سيف فتح عينيك! الحق صاحبك يا يوسف! هيموت!
سيف هيضيع مننا يا يوسف! يوسف ماسك في واحد منهم وعمال يضرب فيه لما فقد الوعي. أحمد وعلي دخلوا بسرعة ووصلوا لكافيه الجامعة. ملك شافتهم من بعيد بصريخ: "بابا! الحق سيف! ونبي! أحمد // علي اطلب الإسعاف بسرررعة. سيف سيف رد يابني! سيييف! فين الأمن اللي هنا؟ وانتوا واقفين تتفرجوا وسايبينه سايح في دمه؟ فجأة منه وتامر اختفوا، والشباب اللي جابتهم هربوا، مفيش غير واحد فقد الوعي من كتر ضرب يوسف فيه.
علي // خالو الإسعاف على وصول، وكلمت كمان أمن الجامعة وجايين. أحمد بيعيط على منظر ابن أخوه // ابن خالك هيموت مننا يا علي. علي // لا يا خالو، أوعدك هيقوم بالسلامة، بس اهدي. أهي الإسعاف جيت. أحمد قام أخد ملك في حضنه وبيحاول يهديها // متخافيش ياحبيبة أبوكي، سيف قوي وهيقوم منها بخير، صدقيني. ملك بدموع بتهز راسها. يوسف // أنا صاحب سيف يا عمي، يلا عشان نروح معاه المستشفى، أنا هركب عربيتها.
أحمد // أهلاً بيك يا بني، لازم تروح المستشفى عشان الجروح اللي فيك دي. يلا بينا. علي // حاضر يا خالو، يلا بينا. وطلعوا كلهم على المستشفى. أحمد دخل جري مع سيف // أي دكتور يطمنا، ونبي أي حد يطمنا. علي ويوسف جرو على دكتور. // لو سمحت يا دكتور معانا حالة فاقدة الوعي وبتنزف. جري الدكتور بسرعة على سيف في الأوضة وكشف عليها. أحمد // طمني يا دكتور، ابني ماله؟
الدكتور // اتطمن يا أستاذ، بس الجرح في راسه كبير، وربنا يستر ميكونش عامل نزيف داخلي، بس لازم يدخل عمليات عشان نخيط الجرح ونشوف بعدها. ادعوله بس. ملك ببكاء هستيري // ونبي يا دكتور اعمل المستحيل عشان سيف يقوملنا بالسلامة، أبوس إيدك يا دكتور، أبوس إيدك. أحمد ضمها على صدره وطبطب عليها وبيحاول يهديها ويسكتها. الدكتور // بإذن الله هيبقى كويس. واتصل على الممرضة // نجلاء جهزي غرفة العمليات بسرعة.
وبص ليوسف // وانت يا أستاذ روح على الأوضة اللي جمبي، خليهم يكشفوا عليك ويعملوا معاك اللازم. علي أخد يوسف وسنده وراح معاه. أحمد وطى عليها ومسكها من دراعتها // قومي يابنتي وادعيله بس. ملك // أنا السبب يا بابا، أنا السبب، ياريتني ماروحت معاه. أحمد باستغراب // انتي السبب إزاي؟ فهميني. ولسه ملك هتحكي، لقت أمن الجامعة والشرطة وصلوا المستشفى. الظابط // حضرتك مع الحالة اللي جت من الجامعة؟ أحمد // آه يا فندم.
الظابط // طب إحنا محتاجين ناخد أقواله عشان المحضر. أحمد // أنا عمه، وملك بنتي هي اللي كانت موجودة وقت الخناقة. الظابط // طب ممكن يا آنسة يا ملك تتفضلي معانا عشان ناخد أقوالك؟ ملك هزت براسها وبصت لأبوها وشاورلها تروح معاه. أحمد طلع تليفونه واتصل بأسعد // الو يا أسعد، تعالالي المستشفى بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!