الفصل 18 | من 53 فصل

رواية احببت قاصرا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شيماء الديب

المشاهدات
18
كلمة
1,321
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

أحمد بكل خوف طلع تليفونه بسرعة واتصل على أسعد أخوه. أحمد: الو يا أسعد، إنت فين؟ أسعد: (بنحنحة) ازيك يا أحمد. أحمد بعصبية: والله ما وقتك خالص، أسعد فين؟ أسعد اتفجع من رد فعل أحمد: أسعد نايم، الله يريحك عليا شوية. أحمد بغضب: صحيه بسرعة واديله التليفون، انجزي. راحت بسرعة على الأوضة وصحّت جوزها: أسعد يا أبو سيف، اصحى أخوك أحمد عايزك. أسعد وهو نايم مد إيده أخد التليفون منه وبيرد وهو نعسان: الو، أي يا أحمد؟

أحمد بصريخ: تعالالي المستشفى بسرعة يا أسعد. أسعد قام اتفجع وقعد على السرير: خير يا أحمد، فيك إيه؟ أحمد: مش وقته شرح، متحسسش حد حاجة وتعالالي بسرعة، واوعي أبوك يعرف يا أسعد، فهمت؟ أوعى. أسعد برعب: حاضر، حاضر جاي، ربنا يستر. أسعد: في إيه يا راجل، ماله أخوك؟ أسعد: غوري من وشي، مش فاضي لفضولك دلوقتي. قام بسرعة لبس هدومه ونزل بسرعة على السلم، قابل أبوه وأخته أمال قاعدين قدام العمارة.

خالد: مالك يا أسعد يابني نازل بتجري ليه؟ أمال بخضة: في إيه انت كمان يا أسعد يا خويا، رايح فين كده؟ أسعد بتهتهة: لا أبداً يا حاج، عندي مشكلة في الشغل، هخلصها وراجع. خالد بتعجب: مشكلة؟ طب يابني روح عشان متتأخرش. أسعد: ربنا يستر، ربنا يستر. ومشى بسرعة على المستشفى. أمال: أنا مش متطمنة من منظر أسعد، يابابا، الموضوع مش موضوع شغل، معرفش ليه مش مرتاحة. خالد بقلق: هات العواقب سليمة يارب.

أسعد وصل بسرعة ودخل المستشفى، لقي ملك في جنب والشرطة بتحقق معاها، وأحمد واقف قدام العمليات. أحمد قابله ودموعه على خده وراح عليه ومش بينطق. أسعد برعب وبأنفاس عالية: إيه يا أحمد، إيه؟ في إيه، انطق. أحمد بدموعه المتزايدة: سيف. أسعد بصدمة: سـ سـ سيف ماله؟ انطق يا أحمد، ماله ابني. أحمد بدموع متزايدة: طلع عليه مجموعة شباب ضربوه ودخل غيبوبة، وهو في أوضة العمليات دلوقتي.

أسعد سند ضهره على الحيطة ولقى أعصاب رجله مش شايلانه، فضل ينزل ينزل لحد ما قعد على الأرض. بتقول سيف ابني في غيبوبة. أحمد نزل على ركبته: ونبي يا أسعد اتجمد كده ومتخلنيش أندم إني كلمتك وعرفت. أسعد بدموع: ابني هيضيع مني يا أحمد، دا سيف يا أحمد، يااااااااارب، ونبي يارب، ابني، ده اللي حيلتي، ده اللي طلعت بيه من الدنيا. أحمد حضن أخوه وفضلوا يعيطوا. علي خلص مع يوسف وخيطوا جروحه واتطمن عليه، وراح لخاله عشان يتطمن على سيف.

علي: شد حيلك كده ياخالو، أسعد، وخليك قوي زي ما إحنا متعودين عليك. أسعد: خالك مبقاش قوي يا علي، ادعي لسيف أخوك يا علي، ادعيله، كل اللي بيحبه يدعيله. أحمد مش قادر يمسك نفسه لأن فعلاً سيف غالي عنده أوي وبيحبه جداً. خليك مع خالك يا علي إنت ويوسف، وأنا هروح أشوف ملك عملت إيه. الظابط: طب يا آنسة ملك، إنتي ليه شاكة في البنت دي بالذات؟

ملك بدموع: عشان قبلها جت اتخانقت مع سيف بسببي، وسيف شتمها وكان هيضربها، وهي هددته قدامنا كلنا إنها هتندمه على اللي عمله، والناس دي وهي بتضرب سيف قالوله عشان تطاول على أسيادك. أحمد واقف ومتابع التحقيق عشان يفهم اللي حصل.

أحمد: طب يا حضرة الظابط، في واحد منهم كان جاي مع الإسعاف كان مغمي عليه، ويوسف صاحب سيف كمان كان موجود، ممكن تاخد أقوالهم وهتتأكد من كلام بنتي، أنا عايز حق سيف يرجع، أرجوك، وزي ما اتضرب قدام الكل واتهان، ترجعله كرامته قدام الكل. الظابط: يا أستاذ أحمد، أنا مش عايزك تقلق، إحنا هنكمل التحقيق مع أمن الجامعة كمان، ولو اتأكدنا من الكلام ده هنتخذ الإجراءات اللازمة. أحمد هز راسه: أنا واثق في نزاهة القانون يا حضرة الظابط.

الظابط: إحنا ممكن نحتاج الآنسة ملك تاني في القسم، بعد إذنك يا أستاذ أحمد. أحمد: تحت أمر حضرتك في أي وقت. ومش الظابط ورايح يشوف حالة الشاب اللي يوسف ضربه وياخد أقوال يوسف كمان لحد ما سيف يفوق ويستجوبه كمان. أحمد: تعالي يا ملك، عمك أسعد هنا، لازم نكون جنبه. ملك هزت براسه ومشيت مع أبوها، وأول ما شافت عمها قاعد في الأرض وبيعيط راحت عليه واترمت في حضنه وهي منهارة.

سامحني يا عمو، أنا السبب في اللي جرى لسيف، سامحني، ياريتني ماروحت معاه، ياريتني. أسعد مش بينطق بس حاضنها وبيسكت فيها، وعلي ويوسف وأحمد واقفين بيعيطوا على منظر أسعد وخايفين على سيف. مني في البيت قلقانة وعمالة تتصل بأحمد وعلي وملك، ومحدش بيرد ويطمنها. مني بقلق: لا ما أنا مش هفضل قاعدة في نار كده، أنا هلبس وهروح الجامعة وأفهم فيه إيه، واللي يحصل يحصل بقى. وبالفعل لبست ونزلت، لقت حماها وأمال قاعدين.

خالد: رايحة فين إنتي كمان يا مني؟ مني بقلق: والله ما أنا عارفة يا بابا. خالد: هو فيه إيه بالظبط مالكم النهاردة؟ أمال: مش قولتلك يا بابا، في حاجة غلط، اتصل على أسعد وافهم منه. وبالفعل طلع تليفونه واتصل على أسعد ومش قادر يرد عليه، فضل يتصل كتير، وفي الآخر علي أخد التليفون من خاله ورد. خالد بعصبية: فينك يا أسعد، ومش بترد ليه؟ فجأة لقيت علي اللي بيرد. علي: أنا علي يا جدو. خالد: في إيه يا علي، وإيه وصلك لخالك، إنتوا فين؟

علي: بصراحة يا جدو، أنا في المستشفى عشان سيف في غيبوبة. خالد بصدمة: سيف في غيبوبة إزااااااي؟ هالة نازلة من فوق سمعت الكلمة راحت مصوتة: يالهههههههههههوي، سيييييف، يابني، لاااااا. قام بسرعة خالد وشاور لأمال تطلع تجيبها من فوق. خالد: لازم نطلع على المستشفى وبسرعة. طلع خالد وخد مني وأمال وهالة وسمر معاه، وطول الطريق وهالة عمالة تندب وتصوت لحد ما وصلوا المستشفى ودخلوا.

هالة أول ما شافت ملك واقفة بتعيط في المستشفى حست إنها ليها يد في الموضوع. هالة بصريخ وبكاء وغضب: ارتحتي يا ست ملك، ارتحتي يا بت، مني خلاص أخدتي حقك، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي، حسبي الله ونعم الوكييييييل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...