حست إنها زعلت سيف وقررت تغير أسلوبها معاه وتبدأ صفحة جديدة. خرجت بفستانها عشان تدور عليه. قابلها أبوها. "ياترى أميرة ديزني رايحة فين بفستانها الجميل ده؟ "أبداً يابا، بدور على سيف." "ليه ياحبيبة بابا؟ خير في حاجة؟ "لا مفيش ياحبيبي، بس كنت عايزة منه طلب." "طب ياحبيبتي، أنا شوفته كان قاعد في عربيته." راحت ملك عليه عشان تصالحه. وصلت للعربية ولسه هتقوله أنا آسفة، بصت لقت منه قاعدة جنبه. "مش دي البنت بتاعت الجامعة اللي…"
"آه، آه ياملك، هي." "وإيه اللي جابها وقاعدة معاك هنا ليه؟ "اهدي بس ياملك ووطي صوتك، وأنا هفهمك." ملك ودموعها نازلة بصتله بقرف وطلعت جري على شقتهم. "عاجبك كده؟ دا أنا ماصدقت. انتي عايزة مني إيه بقى؟ "أنا كنت جاية أشكرك على وقفتك جنبي وأباركلك على فرحك." "أنا لا عايز منك شكر ولا نيلة، وإياكي تفكري إني عشان ساعدتك هنسى اللي انتي عملتيه فيا." "كل العصبية دي عشان حتة عيلة يا سيف؟
"العيلة دي أنضف منك ومن عيلتك، وضفرها برقبتك، انتي فاهمة؟ ونزل من عربيته ولف فتح لها باب العربية وشدها ونزلها. "مش عايز أشوف وشك تاني، يلا غوري من هنا." سيف قفل عربيته وطلع جري ورا ملك. هي في أوضتها وقافلة على نفسها. "ملك، افتحي، هحكيلك والله، كل اللي حصل." "مش عايزة أشوف وشك ولا أسمع صوتك، أنا بكرهك!
"بلاش تظلميني ياملك، والله أنا بحبك انتي وبس. افتحي عشان محدش يحس بينا وننكد على العيلة كلها، إحنا ماصدقنا إننا نفرح شوية." ملك فتحت الباب ومسحت دموعها. "أنا بس هوافق على الجوازة دي عشان مكسرش فرحة جدو والعيلة، بس. بس من هنا ورايح، انت في حالك وأنا في حالي، وملكيش دعوة بيا نهائي."
"ياملك، بلاش تظلميني وتعذبيني. أنا عمري ما سمحت لحد إنه يعلي صوته عليا، بس تخيلي انتي الوحيدة اللي سمحتلك بكل حاجة وشيلت كل الحواجز اللي بينا. استهدي بالله كده وتعالي ننزل عشان محدش يحس بينا." ملك زقت إيده بقرف. "أوعى كده." وقفت قدام المراية ومسحت دموعها وظبطت المكياج ونزلت. "والله لأذلك يا سيف، وأكسر غرورك، وهخليك تقول حقي برقبتي."
وقامت وشدت يوسف وعلي ورقصت معاهم، وغنت وتميل على يوسف مرة، وعلى علي مرة. وسيف قاعد بيفرك في إيده من الغيظ بس مش قادر يتكلم. "مني انتبهت لسيف وقامت راحت على ملك وقربت منها. "كده ميصحش ياحبيبتي، عيب. سيف هيزعل." "مايزعل، هو أنا بعمل حاجة غلط؟ أنا فرحانة وبرقص مع ولاد عمتو، إيه المشكلة؟ "ملك، بلاش مشاكل مع خطيبك ياحبيبتي واقعدي، كفاية كده." "لو سمحتي ياماما، سبيني أفرح بقى."
وراحت على سمر شدتها وصحباتها وفضلوا يرقصوا وهي تتمايل على يوسف وتتدلع في رقصها عشان تغيظ سيف أكتر وأكتر. سيف زاد غضبه أكتر وقام راح على يوسف وبكل قوته شده من إيده وطلعوا بره. "إيه يا عم انت؟ خلعت دراعي؟ مالك شايط ليه؟ "هي ضاقت بيك وملقتش غيرها ترقص معاك؟ "وأنا مالي أنا؟ كنت قاعد في حالي، وهي اللي شدتني. إيه تقولها لأ؟ هو في حد عاقل يرفس النعمة؟ "يوسف، بلاش استفزاز، الله يرضى عليك." وسابها وطلع شقتهم. "طب رايح فين؟
"أنا رايح أتخمد يا عم، أحسن بلاش قرف." طلع يوسف وراه. والليلة انتهت وكل واحد طلع شقته بعد تعب يوم مليان بالأحداث المثيرة. وفي صباح تاني يوم، الكل اتجمع في بيت العيلة تحت، كالعادة. وهالة وأمال ومنى دخلوا جهزوا الفطار والكل قعد على السفرة في انتظار أمل. سيف قاعد جنب ملك، وكل واحد فيهم بيبص في اتجاه تاني ومحدش بيكلم التاني. الأكل جهز والكل اتجمع على الأكل.
"بعد الفطار، سيف وعلي ويوسف ياخدوا البنات ويروحوا على عنوان الفندق ده، هتلاقي 3 أجنحة محجوزة باسمائكم. كل واحد يوصل خطيبته لحد الجناح بتاعه ويمشي، مفهوم؟ يمشي؟ مش هكرر كلامي." "اوعى يا سيف تعدي عتبة الجناح." "ماشي يا جدي، مفهوم." "مالك يااض يا سيف مكتئب كده ليه؟ مش ده اليوم اللي كنت بتحلم بيه؟ "آه يا جدي، أنا أهو طاير من السعادة." "باين عليك." "يلا يا ملك، اطلعي جهزي نفسك يلا عشان تمشي ياحبيبتي."
ملك قامت عشان تطلع شقتهم وهي مش بتنطق ولا كلمة. "استني، خديني معاكي ياملوكة." وطلعوا الاتنين، كل واحدة راحت على أوضتها جهزت نفسها. "ملك، انتي كويسة؟ "اتطمني ياماما، أنا بخير." "ملك، لو مش موافقة على الجوازة دي، قوليلي، وأنا أوعدك مش هتحصل." "لا ياماما، أنا موافقة." "مش باين عليكي الفرحة ياملك زي أي بنت في سنك." "مش لما أعيش سني ياماما الأول." "يا روحي، هتعيشي سنك وهتفرحي، وسيف بيحبك وهيسعدك." "بإذن الله."
وحضنت أمها وبتحاول تحبس دموعها وتبان قوية عشان اللي جايين. نزلت ملك بسرعة، ومرضتش تبص لأمها نظرة وداع عشان دموعها متنزلش. سلمت على باقي العيلة، وراحت على عربية سيف وركبت في الكرسي اللي ورا. وسمر ركبت مع علي. ويوسف راح ياخد أميرة من بيتها. سيف راح عليها وفتح الباب. "تعالي اركبي قدام." "لا، أنا مرتاحة هنا." "قلتلك تعالي جمبي." "وأنا قلتلك لأ، وهقعد هنا."
سيف بكل غضبه وقوته قفل باب العربية وركب، ومشيو. طول الطريق بيبصلها في المراية وهي ماسكة الفون بتلعب جيمز ومعلية صوت اللعبة. سيف زاد غضبه وبيكلم نفسه. "معقول ملك اللي كانت بس أبصلها تترعب، تتغير بسرعة كده وتبقى واحدة قوية بالشكل ده؟ آه يا سيف، معقول نهايتك شكلها هتبقى على إيد العيلة دي؟ "وطي صوت الزفت ده." ملك علت الصوت أكتر. سيف بغضب ضرب فرامل فجأة. ملك راسها اتخبطت في الكرسي اللي قدامها.
سيف بخوف نزل جري يبص على راسها، اتجرحت ولا لأ. "أبعد إيدك وابعد عني، وبلاش دور الحنية اللي انت عايشها دي." "دور وعايشة؟ مسكها من هدومها. "بقولك إيه يابت انتي؟ وكتاب الله لو ماتظبطي، لأظبطك بطريقتي، انتي فاهمة؟ ملك وبتكتم دموعها مسكت إيده وبقوتها نزلتها من عليها. "قلتلك إيدك متلمسنيش، ولو مش عاجبك طريقتي، إحنا لسه في الأول، ممكن نرجع عادي." "أوووف، أعوذ بالله من الشيطان."
ورجع ركب ومشي. بعد دقايق وصلوا للفندق وكل واحد نزل خطيبته ودخلوا استلموا المفاتيح وطلعوهم. كل واحدة قدام الجناح بتاعها زي ما جدها أمر. دخلت ملك الأوضة واترمت على السرير وفضلت تعيط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!