الفصل 6 | من 53 فصل

رواية احببت قاصرا الفصل السادس 6 - بقلم شيماء الديب

المشاهدات
18
كلمة
754
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

سيف بنظره كلها غضب بص لأمه وأخد بعضه ومشي بعيد عنهم ووقف لوحده ودماغه مش راضية توقف عن التفكير بملك وإحساسه الغريب اللي بيحسه ناحيتها وبيكلم نفسه بعيون مليانة بالدموع المحبوسة: "يارب ياملك تطلعيلي بسلامة وأنا أوعدك مش هزعلك تاني." فجأة حس إنه هيفقد سيطرته على عيونه وهتخونه دموعه. فاق لنفسه وكأنه نفسه يضرب قلبه ويأدبه كمثل ولد عاق. "إيه ياسيف مالك متدهور كده ليه وعامل في نفسك كده ليه وزعلان بشكل ده ليه؟

وكمان عاوز تعيط؟ أوووف يااارب ريحني أنا تعبت في حياتي كتير." فاق من شروده وحربه مع نفسه على صوت الدكتور وهو طالع من غرفة العمليات. طلع جري عليه بلهفة ونسي إن كل العيلة واقفة ومعطاش لحد فرصة يوصل للدكتور قبله. سيف: خير يادكتور طمني. خالد: أنا جدها يادكتور طمنا يابني بنتنا عملت إيه.

الدكتور: اطمنوا يا جماعة هي هتبقى كويسة بإذن الله وممكن كمان بكرة الصبح نطمن عليها وترجع معاكم على البيت. بس أهم حاجة الراحة التامة وبعد 15 يوم هشوفها بإذن الله. حمد لله على سلامتها يا جماعة. أحمد: الله يسلمك يادكتور ألف شكر. مني بدموع: هو أنا ممكن أشوف بنتي؟ ونبي يادكتور. الدكتور: آه طبعًا يا مدام بس لما تفوق من البنج تقدروا بعدها تدخلوا تطمنوا عليها. مني هزت راسها بالموافقة.

أحمد: بقولك ياسيف يابني خد أمك وأبوك وجدك وروحوا عشان الوقت اتأخر وكتر خيرك إنت من بدري واقف على رجليك. هالة: آه والله ياسيف عمك صدق وإحنا اتطمنا على ملك خلاص يلا بينا إحنا. سيف بنرفزة: أنا بايت هنا وإذا كنتي عاوزة تروحي اتفضلي مع بابا أنا زي ما دخلت بملك هخرج بيها. هالة بعصبية: سيف! إنت من إمتى وبتتكلم مع أمك كده؟ إنت نسيت نفسك ولا إيه؟ أسعد: مش وقته بقي ياهالة أوووف منك يلا لو عاوزة تروحي اتفضلي يلا بينا.

هالة بغضب: يلا بينا يا أبو سيف عشان لو فضلت هنا كمان دقيقة هيكون ليا تصرف تاني. خالد متابع الأحداث في صمت لحد الآخر وتأكد من إحساسه ناحية سيف. خالد بصوت عالي: أسعد خد مراتك وامشي إنت يابني وأنا هفضل معاهم. أسعد: ماشي أمرك يا حاج. يلا يا هالة. هالة ماشية وراه بتنفخ ووشها مولع نار. خالد: تعالي يا أحمد يابني ندخل نطمن على بنتنا. دخل خالد ووراه أحمد ومنى وسيف.

مني: ملك حمد الله على سلامتك يا قلب أمك. مين اللي عمل فيكي كده؟ أحمد: مش وقته يامني المهم إننا اتطمنا عليها. متتعبيش نفسك دلوقتي ياحبيبتي وارتاحي. خالد: حمد الله على سلامتك يا قمر العيلة. ملك: الله يسلمك يا جدو. سيف ساكت وبيتطمن عليها بس بعيونه ومش بينطق. وجده خالد الوحيد اللي فاهم ومتابع نظراته لبنت عمه. خالد طلع من الأوضة وقف برا لوحده ودماغه اشتغلت في التفكير ومليون سؤال بيدور في راسه.

وفي وسط زحام أفكاره لقي أحمد جاي عليه. أحمد: مالك يا حاج؟ أكيد تعبت النهاردة. تحب أوصلك البيت ترتاح شوية؟ خالد: لا يابني فاضل شوية والنهار يطلع وبس نتطمن على بنتك كلنا هنروح. أحمد: اللي إنت شايفه يا حاج. أنا هنزل أشتري أكل ومايه عشان سيف زمانه مأكلش حاجة طول النهار وعشان حضرتك كمان تاكل لقمة. خالد: لا يابني مليش نفس. شوف بس ابن أخوك هاتله أكل. أحمد: حاضر يا حاج هروح أجيب شوية حاجات وأرجع لكم.

ومشي أحمد. وأحمد كمل وقفته مع نفسه وفضل يفكر واستمر الموضوع شاغل باله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...