الفصل 5 | من 53 فصل

رواية احببت قاصرا الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء الديب

المشاهدات
17
كلمة
623
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

سيف راح للدكتور مكتبه عشان يعرف نتيجة الأشعة. الدكتور: اممم، اللي كنت متأكد منه لقيته. سيف بقلق: خير يا دكتور، طمني الأشعة فيها إيه؟ الدكتور: للأسف يا أستاذ سيف، بنت عمك اتعرضت لوقعة جامدة والكسر اللي في رجلها كبير ولازم نركبلها شرايح ومسامير وتتجبس حالاً. سيف بزعل: طب يا دكتور، الشرايح دي مش هتأثر عليها بعد كده؟

الدكتور: بإذن الله لأ، إحنا هنجبسها لمدة 15 يوم وبعدها نعمل أشعة ونشوف الكلام إيه، بس إن شاء الله خير، اطمن. سيف: تمام يا دكتور، اللي حضرتك شايفه صح اعمله. قطع حديثهم اتصال على تليفون سيف. سيف: طب معايا مكالمة يا دكتور، هخلص وارجع لحضرتك. الدكتور هز رأسه بالموافقة. سيف: الو، إزيك يا جدي؟ مال صوتك؟ خالد بخضة: ملك يا سيف يا ابني، من ساعة ما طلعت راحت الدرس مرجعتش لحد دلوقتي، ومسبناش مكان غير ودورنا فيه.

سيف: متقلقش يا جدي عليها، هي بخير. خالد وزاد قلقه وعصبيته: يا ابني بقولك بنت عمك مرجعتش البيت من العصر، وتقولي متقلقش. سيف: أهدي يا جدي، ملك معايا وهي بخير. خالد بخضة: معاك؟ معاك فين؟ ما تنطق يا ابني وريح قلب جدك. سيف: أصل يا جدي... بصراحة كده، أنا بملك في المستشفى. خالد بصدمة وصوت عالي في حضور العيلة كلها: بتقول مستشفى ليه يا سيف؟ بنت عمك مالها يا ابني؟ مني (أم ملك) بصدمة: مالك يا بنتي مالها يا بابا؟

خالد شاور لمرات ابنه عشان تهدأ ويعرف يكمل المكالمة مع سيف. خالد: ماشي يا سيف، مسافة السكة وهنكونوا عندك كلنا يا ابني. مني: خير يا بابا، ونبي طمني مالها بنتي؟ قلبي قايد نار عليها. خالد بزعل شديد: والله يا بنتي ما عارف أقول إيه، بس سيف بيقول وهو راجع من الجامعة لقاها واقعة على الأرض وبتصرخ، أخدها وطلع على المستشفى. مني: مستشفى؟ مالها بنتي؟ فيها إيه؟ أحمد (أبو ملك) بعصبية: ما تهدي بس يا أم ملك، دلوقتي نروح ونفهم.

خالد: يلا يا ولاد نروح المستشفى. وطلعوا كلهم ورا كبير العيلة وكل واحد ركب عربيته. وصلوا المستشفى، ومني ما صدقت وصلت وطلعت تجري لجوه وهي بتعيط وبتصرخ: ملك بنتي فين؟ يا ملك يا ملك. شافها سيف جري عليها واخدها في حضنه: اهدي يا مرات عمي، اهدي، ملك هتبقى كويسة والله، بس هي في العمليات دلوقتي. مني ببكاء هستيري: عملية إيه يا سيف؟ بنت عمك مالها يا سيف؟ سيف بدموع محبوسة: للأسف رجليها اتكسرت، ولازم تركب شرايح ومسامير وتتجبس.

مني: يا حبيبتي يا بنتي، يا ريتني أنا وانتي لا يا بنتي. خالد: خلاص يا مني، يا بنتي اهدي، بإذن الله البت هتبقى كويسة، متفضليش تندبي. هالة: ما خلاص يا مني، اهدي، قالولك هتبقى كويسة أهو. سيف مركز في طريقة أمه عشان عارف إنها مش بتحب مرات عمه، وبيبص جامد لأمه وساكت. ولما انتبهت هالة على ابنها راحت عليه. هالة: مالك حزين كده ليه؟ ده مجرد كسر يا حبيب أمك. سيف بنظرة كلها غضب وبيضغط على أسنانه، بص لأمه ومشي بعيد عنها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...