الفصل 36 | من 53 فصل

رواية احببت قاصرا الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم شيماء الديب

المشاهدات
19
كلمة
1,731
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

سيف بغضب: أعمل فيك إيه دلوقتي؟ يوسف بمسكنة: سامحني، طبعاً مش أنا صاحبك، حبيبك. سيف: أوعى من وشي لما أروح أجيبها من شعرها. يوسف شده من دراعه: خد هنا، تجيب مين من شعرها؟ سيف: سمر أختي، يايوسف، أوعى، سيبني. يوسف: ليه يا عم سيف؟ هو حلال ليك وحرام عليها؟ وبعدين البت لا قابلته ولا قعدت معاه ولا عملت حاجة غلط، هي بتحبه، وده ابن عمتك، فين المشكلة؟

فكر كويس يا سيف، وبلاش ترجع تخلي الكل يكرهك يا صاحبي، وصاحب أختك، وخليها بدل ما تخاف منك تحكيلك. سيف: أنت ماشي رايح فين يا يوسف؟ يوسف: خلاص، ماليش قعاد هنا يا صاحبي، هرجع بيتي بقى، وكفاية المشاكل اللي سببتها لي. سيف: يا أخي متبقاش حساس كده، طول عمرك أنت جبله ومش بتحس، إيه اللي غيرك كده؟ يوسف بيحاول يكتم ضحكته: لازم أتمسكن عشان تتهد وتسكت.

وراح عليه وحضنه: أنا آسف يا سيف، بس والله غصب عني، ملك كان لازم أحكيلها وتوقف جنبك، وسمر كان لازم أكون قد ثقتها في. سيف: ولا يهمك يا صاحبي، تعال نطلع نرتاح. وطلعوا شقتهم، والكل نام، وعدت الأيام، وسيف ويوسف كل يوم يذاكروا سوا ويروحوا الامتحانات سوا، وعايشين مع بعض كأنهم إخوات مش أصحاب. وفي يوم، سمر دقت باب أوضة سيف ودخلتله. سمر: سيف، ممكن أتكلم معاك شوية؟ سيف: أكيد يا سمر، خدي راحتك. سمر: بصراحة يا سيف، أنا...

سيف: أنتِ إيه يا بنتي، كملي كلامك. سمر: بصراحة كده، أنا وعلي بنحب بعض. وأنا بقالي فترة عاوزة أحكيلك، بس خايفة منك. سيف مرضيش يقولها إنه عارف كل حاجة وعمل نفسه متفاجئ: بتقولي إيه؟ أنتِ بتحبي المدمن ده؟ سمر بدموع: والله يا سيف، علي اتغير جداً، حتى بقى يذاكر في المصحة وبيتمحن ورجع زي زمان. أبوس إيدك يا سيف، اقف جنبي وساعدني. أنا عارفة إنك من زمان وبتحب ملك. وعارف يعني حد بيحب حد أكتر من نفسه، صح؟

سيف: طب أساعدك إزاي يا سمر؟ سمر وهي بتمسح دموعها: بص، مش طالبة منك غير إنك تروح تزوره مرة واحدة وتطمنه إنها هتبقى من نصيبه لو خف ورجع زي الأول وأحسن. عشان هو بيقولي مين يرضى بواحد مدمن. عشان خاطري يا سيف، وغلاوتي عندك. سيف هز براسه بالموافقة وهو ساكت. وسمر اترمت في حضنه: حبيبي يا سيف، ربنا ما يحرمني منك. يوسف جه ودق الباب ودخل. وسمر لما شافته راحت على أوضتها. سيف: كنت فين يا ابني طول النهار؟

يوسف: المحامي اتصل عليك وحضرتك عامل التليفون صامت، راح اتصل عليا ومرضتش أصحيك، وروحت معاه النيابة ودفعنا كفالة لمنه وخرجت، ووصلناها لحد بيتها. والمحامي مشي وأنا جيت على هنا. سيف: إيه ده؟ كل ده حصل وأنا نايم؟ يوسف: لا يا صاحبي، أنت كنت في غيبوبة تقريباً. سيف: طب يلا يا عم اللمبي، ناكل عشان عندنا مشوار كمان شوية. يوسف: على فين إن شاء الله؟ سيف: لازم نتصل بـ منه ونتفق معاها على اللي هتعمله بالحرف، ونبدأ نشوف شغلنا بقى.

يوسف: ده بينو، اللعب هيحلو. وهالة جهزت الغداء، وأكلوا وشربوا شاي وجهزوا نفسهم ونزلوا. وهما نازلين على السلم لقوا ملك طالعة من عند جدها. سيف راح وقف قدامها. جت بعدت عنه عشان تطلع، راح وقف قدامها برضه، وبييبصلها وهي بتبص في الأرض ومش راضية ترفع وشها. سيف: ملك، أنتِ كويسة؟ ملك وهي باصة في الأرض هزت راسها وهي ساكتة.

سيف: ملك، ارفعي وشك وبصيلي يا طيب، عاوز أطمن عليكي. وبيحاول يرفع وشها بإيده. راحت بعدت إيده وفضلت باصة في الأرض. سيف بعصبية وبصوت عالي: أنتِ بتعامليني كده ليه؟ وخبط ترابزين السلم بالبوكس، وإيده اتعورت. ملك بخوف ولهفة: ابيه سيف، إيدك بتنزف. ولسه هتمسك إيده، راح ساحب إيده من إيديها. سيف بعصبية: بلا ابيه بلا زفت، من هنا ورايح أنا اسمي سيف، سيف وبس. فهمتي؟ ملك بخوف هزت راسها: حاضر، حاضر. وراحت معيطة وطالعة على فوق.

يوسف بزعل: هو أنت هتفضل لحد امتى مغرور وشايف نفسك كده؟ هو إمتى لو اتنازلت عن كبريائك شوية وتتعامل معاها بهدوء، هيجرالك حاجة؟ يوسف طلع منديل من جيبه ومسك إيد سيف بعنف ومسحله الدم وسابه على السلم ونزل قعد في العربية لحد ما نزل وراه. وطول الطريق ويوسف زعلان من أسلوبه مع ملك. ملك دخلت شقتهم بسرعة وانفجرت في العياط. مني كانت في المطبخ وطلعت جري على صوته. مني: حبيبتي، مالك؟ فيكي إيه؟ ملك

اترمت في حضنها وفضلت تعيط: هو ليه بيكرهني كده يا ماما؟ هو أنا عملتله إيه؟ ليه كل ما يشوفني يصرخ في وشي؟ أنا بخاف منه يا ماما، بخاف. مني: اهدي يا قلب ماما بس، وفهميني إيه اللي حصل. ملك حكت لامها كل اللي حصل. مني: طب متزعليش، أنا هجبلك حقك، بس امسحي دموعك يا ملك، وخليكي قوية زي ما اتفقنا، وسيبك من سيف. سيف: هيجيلك واحد قدام شقتك، افتحيله الباب وسبيه يعمل المطلوب منه. وقفل الخط. يا جو، هتفضل زعلان مني كتير كده؟

يوسف: مش مهم أنا أزعل ولا أتفلق، المهم بنت عمك راضيها، متستاهلش منك المعاملة دي. سيف: يا عم حاضر، بس لما نخلص الشغلانة دي، وأوعدك بعدها هصالحها. يوسف: كابو، جهز تربة الحشيش اللي أنت طلبتها، مش هتقولي بقى هتعمل بيها إيه؟ سيف: بعدين، بعدين. سيف جاله اتصال. طلع تليفونه ورد: الراجل خلص ومشي. تمام، تمام. طب يلا شوفي شغلك وأنا هاجيلك في الوقت المناسب. وراح قفل السكة. يوسف: أنت بقيت غامض كده ليه؟ ماتقولي إيه؟

سيف: اهدا عليا، ودقايق وهتفهم. منه اتصلت على تامر وبسهوكة: وحشتني أوي. تامر: إيه ده، أنتِ خرجتي إمتى؟ منه بدلع: النهاردة الصبح، ولازم أشوفك النهاردة، أحسن أنت واحشني أووووي. تامر: ااامممممم، وأنتِ كمان يا منوش، وحشتيني. دقايق وأكون عندك، بس ياريت تفكك من سيرة الجواز دي، وخليكي لذيذة. منه بدلع: بلا جواز بلا قرف، المهم أشوفك وأملي عيني منك يا توتو. تامر: يالههههوي، يانا، ياما، توتو كمان، لاااا، أنا جايلك حالا.

دقايق بالفعل وتامر وصل لشقة منه. منه فضلت تدلع عليه وتتمايع لحد ما خلته يخلع ملابسه كلها، وحطتله منوم في العصير. سيف فتح تليفونه، وكان متصل بالكاميرات في شقة منه. وأول ما لقى تامر نام، راح على طول على شقة منه. وخلى تامر يبصم على وصلات أمانة كتير على بياض، وصورة وهو بدون ملابس. يوسف بصدمة: يابن اللعيبة يا سيف، ده أنت دماغك طلعت سم يا جدع. سيف: أنت لسه شفت حاجة. منه بخوف: أنا خايفة أوي يا سيف، لما يفوق هيعمل فيا إيه؟

سيف: متخافيش يا منه، أنا وعدتك إني هحميكي. وأول ما لقى بدأ يفوق، دخل هو ويوسف استخبو في الأوضة. تامر: إيه ده؟ أنا إيه اللي حصل لي؟ مش فاكر حاجة. منه: بقيت كده يا تامر؟ أقولك وحشتني تيجي تنام وتسبني لوحدي؟ تامر فاق لنفسه وبص على تليفونه، لقي أبوه متصل بيها كذا مرة والتليفون كان صامت. تامر قام بسرعة يلبس هدومه: معلشي يا منه، بس أوعدك هاجيلك تاني، بس لازم أروح أشوف أبويا عاوز إيه ضروري. يوسف

طلع تليفونه بصوت واطي: حطيت الأمانة في العربية الجيب السودا اللي تحتك. أبو: تمام يا باشا، كله تحت السيطرة. نزل تامر ركب عربيته، ونزلوا وراه يوسف وسيف. ركبوا عربيتهم ومشوا وراه لحد ما وصلوا لمكان فيه كمين. والشرطة واقفة، وأمروا العساكر تفتش عربية تامر. وهما بيفتشوا لقوا مخدرات فيها. الظابط: نزلولي الواد ده. تامر: والله ما بتاعتي، والله ما أعرف حاجة، سيبوني. وقبضوا عليه. سيف واقف بعيد ومراقب المشهد.

يوسف: يخربيت دماغك يا سيف، الواد ما أخدش غلوة في إيدك واتقبض عليه. سيف لف بعربيته ومشي: عشان تعرف اللي يدوس لي على طرف، أعميه. يوسف بخوف: ينهار أبوك زي وشك، طب وربنا أنا خوفت منك. سيف بضحكة رجولية: هههههههه، عشان أنت أهبل. في الآخر قرر تنزل تحكي مع حماها عشان يساعدها. سيف وهو راجع على البيت راح اشترى علبة شيكولاتة من اللي ملك بتحبها، ودخل العمارة لقي الكل متجمع في بيت جده.

دخل لقي جده بيقول للكل: دلوقتي يا ولاد، ملك جالها عريس. سيف سمع الكلمة زاد غضبه: عريس إيه ده يا جدي؟ حضرتك بتقول إيه؟ خالد: بقول اللي حصل يا ابني، ملك جالها عريس وعاوز يتجوزها في أسرع وقت وتكمل تعليمها في بيته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...