الفصل 9 | من 53 فصل

رواية احببت قاصرا الفصل التاسع 9 - بقلم شيماء الديب

المشاهدات
19
كلمة
1,301
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

أحمد بيتكلم مع والده على الأكل، وخالد مش فاهم سمر عملت إيه. مني حبت تغطي الموضوع بس للأسف بدون جدوى. خالد: بنت أخوك عملت إيه يا أحمد؟ مني: ولا حاجة يا بابا. أحمد يقصد عشان مش بتذاكر وعلى طول في الشارع. أحمد باستغراب: شارع إيه ولعب إيه يا مني؟ خالد: في إيه يا ولاد، ما حد يتكلم. مني: اهدا يا بابا بس وأنا هفهمك. قطع كلامها أحمد: بص يا بابا، سمر هي السبب في اللي جرى لبنتي وأنا مش عاوز أتكلم مع أسعد عشان أنت عارف دماغه.

خالد: إززززاي حصل الكلام ده؟ مني: أصلهم يا بابا بصراحة اتخانقوا وهما رايحين الدرس وسمر زقت ملك بقوة فوقعت وحصل اللي حصل. خالد: الله يخربيت أم سمر دي، عيلة حرباية زي أمها. أنت متدخلش يا أحمد، أنت أنا هتصرف. أحمد: زي ما تحب يا حاج. يلا كمل أكلك عشان تاخد أدويتك. كملوا أكلهم وشربوا الشاي. خالد: أنا هنزل أرتاح شوية. مني: لا يا بابا، إحنا اتفقنا إنك هتفضل طول اليوم هنا وهتنزل على النوم.

أحمد: خلاص يا حاج، ادخل الأوضة هنا ارتاح. روحي يا مني جهزي السرير للحاج. قامت بسرعة جهزت الأوضة لحماها وأخذت بيده ووصلته لحد السرير. مني: محتاج حاجة تاني يا بابا؟ خالد: روحي يا بنتي ربنا يرضى عليكي ويراضيكي زي ما بتراضيني. مني: يا بابا أنت تؤمرني بس وأنا انفذ. هسيبك ترتاح. خالد: ما يؤمر عليكي ظالم يا بنتي. ماشي، شوفي اللي وراكي يا بنتي. وطلعت مني من الأوضة وراحت على أحمد. مني: إيه يا أحمد، مبتعرفش تمسك لسانك أبداً؟

أحمد: أولاً أنا معرفش إن الحاج ما يعرفش، وثانياً أبويا هو الكبير هنا ولازم يعرف كل صغيرة وكبيرة يا مني. مني: يا أحمد، أكيد طبعاً بس مش عاوزين مشاكل مع أسعد ومراته وأنت فاهم الباقي. فجأة جرس الباب رن، راحت مني تفتح لقيته سيف. مني: تعالي يا حبيبي اتفضل. سيف: إزيك يا مرات عمي، ملك أخبارها إيه دلوقتي؟ مني: الحمد لله يا حبيبي، فطرتها وأخدت العلاج ونامت. أحمد: ما تيجي يا سيف، ادخل واقف على الباب ليه؟

سيف: مش هينفع يا عمي، هروح الجامعة وأنا راجع هاجي أطمن على ملك. ومشي سيف راح على كليته وأول ما وصل شاف يوسف من بعيد. نزل من عربيته وراح عليه، ويوسف أول ما شافه بيلف وشه الناحية التانية من زعله منه. سيف: إيه يا عم، جو مش عاوز تبصلي؟ حقك تزعل مني، بس أنا مليش صاحب غيرك وأنا كنت تعبان يا جدع، مش هتستحملني؟ يوسف مهانش عليه صاحب عمره، راح لف وشه بسرعة: بس أنت يا عم سيف زودتها معايا أوي وأنا زعلت بصراحة منك.

سيف راح حضنه: معلش يا صاحبي وهات راسك أبوسها. يوسف: أخده بالحضن: واحشني يا صاحبي والله. وبعدين ياض هو أنا أقدر أزعل منك، دا أنت الشق يا جدع. بصوا لقوا تامر جاي عليهم. تامر: الله الله، يعني طلعت أنا الشيطان اللي بينكم؟ يوسف بضحكة عالية: هههههههه، كويس إنك عرفت نفسك. سيف: عامل إيه يا تامر؟ تامر: عامل حرفي ههههههههههههههه. سيف: يلعن أبو رخامتك يا جدع.

يوسف: اهو الواد تامر ده مش فالح غير في الألش. قولي يا سيف كنت غاطسان فين؟ أنا كنت قلقان عليك بس مكنتش عاوز أتصل بيك. سيف: والله يا جو كان حاصل معايا حوار وبنت عمي كانت بتعمل عملية والدنيا ملخبطة شوية. يوسف: مش بنت عمك دي المزة اللي حكيتلي عنه؟ تامر: أوبا مزة، طب عاوز أشوف. سيف بغضب: تامر لم نفسك واتعدل وحاسب على كلامك.

يوسف: ما تتكتم يابني واسكت. معلش يا سيف، أنت عارفه عيل أهبل ومش بيعرف يتكلم. تعالوا، وقت المحاضرة قرب، يلا بينا ندخل المدرج. ودخلوا هما التلاتة ورا بعض، وفجأة شاف منه قدامه، راح بص في الأرض ومشى. قعدوا هما التلاتة جنب بعض، ومنه طول المحاضرة مشلتش عينيها من على سيف. يوسف: واد يا سيف، البت منه مرفعتش عينها من عليك من وقت ما دخلنا. سيف: يا عم فكك منها، هي عايشة في الأوهام. تامر: هو الحب كده؟ أصعب من عضة الكلب.

يوسف: كلب إيه يابني، الله يخربيتك، هو أنت يوم ما تقول كلمة عدلة تخربها في الآخر. تامر: هههههههه، يابني بحاول أقول كلام عميق زيكم. الدكتور سمع تامر وهو بيضحك. الدكتور: الأستاذ اللي بيضحك ورا يتفضل يطلع بره المحاضرة. تامر: مين أنا؟ الدكتور: اسم الله عليك، أيوه أنت، اطلع بره واضحك براحتك. تامر: والله يا دكتور هما كمان كانوا بيضحكوا معايا. الدكتور: اطلعوا انتوا التلاتة بره. سيف قام وقف وطلع.

سيف: الله يخربيتك يا خي، كان يوم أسود لما عرفتك. يوسف بضحكة عالية: والله يا ضنا سيف مش مكتوب لك تحضر محاضرات نهائي. سيف: هو اللي يعرفكم يفلح أساسًا. تامر: طب يا شباب، بما إنكم اتطردتوا بسببي، تعالوا أعزمكم في كافيه الجامعة على إكسبريسو. سيف: إكسبريسو؟ الله يرحم أبوك. يوسف: هههههههههههه، يخربيت دماغك يا سيف. تعالي يا عم ده من المستحيل يعزم حد. سيف: يلا بينا يا عم نلحق العرض.

وراحوا قعدوا في الكافيه، وطول القعدة سيف سرحان وبيفكر في ملك، وبيكلم نفسه. سيف: ياترى عاملة إيه دلوقتي؟ ياترى حاسة بوجع ولا حاسة بإيه؟ ياريتني جنبك يا ملك، مكنتش هخليكي تحسي بأي وجع أبداً. يوسف: إيه يا عم سيف، روحت فين؟ بكلمك مش مركز معانا. سيف: إيه يا جو بتقول إيه؟ معلش ما خدتش بالي. تامر: اللي أخد عقلك يتهنا بيه يا عم سيف. يوسف: أكيد بتفكر في ملك صح؟ سيف هز براسه وسكت.

يوسف: والله ما أنا عارف يا صاحبي، إزاي ظبطت معاك القصة دي؟ قد عيالك يابني. تامر: أوبا، هو سيف بيحب ياض يا جو؟ يوسف: اه يا عم بيحب وواقع لشوشته في بنت عمه اللي عندها 12 سنة. سيف: ونبي قفلوا على الموضوع ده عشان مقومش وأمشي. يوسف بصوت واطي: بص وراك يا ضنا سيف، البت منه كمان سابت المحاضرة وطلعت ورانا وقاعدة هناك. تامر: لاعبة معاك يا عم سيف دي، بتراقبك. سيف بيبص على منه، عينه جات في عينها وسهم شوية وسرح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...