الفصل 8 | من 53 فصل

رواية احببت قاصرا الفصل الثامن 8 - بقلم شيماء الديب

المشاهدات
17
كلمة
1,110
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

سيف دخل شقتهم والغضب مالي وشه. ولما فتح الباب، نادى على سمر بأعلى صوته. سمر كانت في عز نومها. أول ما سمعت صوته، قامت مفزوعة. شالت البطانية من على وشها وقالت بصوت مهزوز وكله خوف: "استر يللي بتستر." هالة كانت بتحضر فطار في المطبخ، طلعت جري على صوت سيف. "مالك في إيه على الصبح؟ داخل بزعابيبك علينا ليه؟ نسيت حاجة امبارح تقولهالي وجاي تكمل هنا؟ سيف بغضب: "هي بنتك فين؟ هالة: "مالها؟ سمر عملتلك إيه؟ سيف:

"دلوقتي هقولك هي عملت إيه." وراح بسرعة على أوضته. بكل غل، فتح الباب. أول ما شافته سمر، قامت وقفت على السرير. "خير يا سيف؟ في إيه؟ سيف شدها من دراعها: "تعالي انزليلي هنا. إيه اللي انتي عملتيه في بنت عمك ده؟ سمر برعب: "كل اللي قالته البت دي كذب. متصدقهاش يا سيف." هالة راحت بكل قوتها ونزلت إيد سيف من على أخته. "تعالي كلمني أنا هنا. وسيبك من سمر وقولي في إيه." سيف: "في إيه؟

ابدأ يا ستي، بنتك المحترمة اتخانقت مع بنت عمها في الشارع ومسكت فيها وزقتها. ويا ريت جت على كده وبس، لا وكمان سابتها ومشيت. شوفتي بجاحة أكتر من كده؟ هالة بعجرفة: "هي أكيد متقصدش. وحتي لو حصل، ما يمكن ملك هي اللي كذابة وبتتبلي على أختك." سمر: "آه فعلاً يا ماما. آه. هي بتكرهني وهي أصلاً كذابة." هالة: "أكيد يا قلب أمك. أنا عارفة." سيف بغضب ورايح على سمر عشان يضربها. صدته أمه ووقفت قدامه. "أيييييه؟ مالك؟

هو انت محدش قادر عليك ولا إيه؟ جرى إيه؟ مبقتش شايف قدامك غير ملك ولا إيه؟ اصحي يا سيف. مش معنى إنك كبرت وبقيت زي الشحط إني مش هعرف أرد عليك وأربيك من جديد." سيف: "أرجوكي يا أمي. ربي بنتك بس. عشان انتي عارفة إن الكذب بيجرى في دمها وبرضه بتدافعي عنها وتوقفي في صفها. أنا هروح أنام أحسن عشان لو فضلت ثانية كمان هنسى إن حضرتك موجودة وهضربها." وسابهم وراح على أوضته وغير ونام. هالة: "ماشي يا سيف أفندي. لما أشوف آخرتها معاك."

"متخافيش يا بت. طول ما أنا عايشة محدش يقدر يلمسك." سمر بضحكة مليانة خباثة حضنت أمها: "حبيبتي يا ماما." دخلت هالة المطبخ وجواها نار مشتعلة. وبتتكلم مع نفسها: "هو أنا ملحقتش أخلص من أمك؟ هتطلعيلي انتي؟ ده إيه الحظ المهبب ده." وفضلت تبرطم شوية وقررت تطلع على شقة ملك على أساس هتطمن عليها. في شقة ملك، وعلى سريرها، قاعدة ومنى جنبها بتاكلها وبتشربها عصير. "خلاص يا ماما. مبقتش قادرة آكل. شبعت." منى:

"معلش يا حبيبتي. كلي كمان البيضة دي بس واشربي اللبن عشان عضمك يجمد كده يا كوكي وترجعي توقفي على رجليكي." ملك: "حاضر يا ماما." وفجأة، جرس الباب رن. ومنى راحت تفتح. لقيتها هالة. منى: "أهلاً وسهلاً يا أم سيف. اتفضلي ادخلي." هالة: "يزيد فضلك يا حبيبتي. وادخلي." "أومال ملوكة القمر فين عشان أطمن عليها؟ منى: "ادخلي يا حبيبتي. هي في أوضتها." ودخلت. هالة على ملك وهي بتحاول تحبس الغل اللي جواها:

"ملوكة حبيبتي. عاملة إيه دلوقتي؟ ملك: "الحمد لله يا طنط هالة." هالة في نفسها: (ربنا يريحني منك انت وأمك.) وبعدها ردت بلطافة مصطنعة: "طب الحمد لله يا روحي. ده أنا كنت قلقانة عليكي موت. وأهو ربنا طمني عليكي يا غالية يا بنت الغالي. أصل أمك دي يا ملوكة حبيبتي أوي وزي أختي بالظبط. آه وربنا." منى: "ربنا يديم المحبة يا أم سيف. انتي أختي الكبيرة طبعاً يا حبيبتي." هالة: "كبيرة إيه؟ لا. أنا أختك الصغيرة. بلاش تكبريني."

منى بابتسامة: "ولا يهمك. زي ما تحبي يا أم سيف. اتفضلي اشربي العصير." جرس الباب رن. منى: "طب عن إذنك يا أم سيف. هفتح الباب وأرجعلك." راحت فتحت الباب. لقت حماها الحاج خالد. "أهلاً يا بابا. اتفضل. طب وتعبت نفسك ليه وطالع على السلم؟ خالد: "هو أنا يا بنتي عندي أغلى من ملك قمر العيلة." ودخل الأوضة. اتفاجئ بهالة وهو بالأساس مش بيحبها إطلاقاً. "مش معقول أم سيف هنا." هالة: "ليه مش معقول يا عمي؟ هو مش بيت ابن عمي برضه ولا إيه؟

خالد: "أكيد طبعاً بيت ابن عمك. بس ياريت انتي تعملي بيها." هالة: "طب الحمد لله يا منى. أنا اتطمنت على بنتك. بلا إذن." منى: "ما انتي قاعدة يا أم سيف لسه بدري." خالد: "نورتي بيتك والعيلة كلها يا قمر العيلة." ملك: "ربنا يخليك يا جدو." منى: "أنا هحضر الفطار يا بابا وهصحي أحمد عشان نفطر كلنا. واعمل حسابك هتتغدى وتتعشى معانا كمان." ملك: "آه يا جدو. ونبي خليك قاعد معانا. هتنزل تعمل إيه لوحدك تحت؟ خالد:

"عشان خاطرك انتي بس. مش بقدر أرفضلك طلب." وباسها من راسها وحضنها. راحت مني بسرعة جهزت الأكل وصحيت أحمد. "يلا يا بابا. الأكل جاهز." وأحمد في الحمام وجاي. "صباح الخير يا حاج. عامل إيه؟ خالد: "الحمد لله يا ابني. على اللي يجيبه ربنا." أحمد مكنش يعرف إن أبوه معرفش إن بنت أسعد أخوه اللي ورا كل اللي حصل لملك. "وبعدين يا حاج؟ في بنت ابنك أسعد؟ خالد باندهاش: "مالها سمر يا أحمد يا ابني؟

راحت مني بصت لأحمد بصة جامدة عشان يسكت ويفهم إن أبوه معرفش حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...