الفصل 3 | من 53 فصل

رواية احببت قاصرا الفصل الثالث 3 - بقلم شيماء الديب

المشاهدات
20
كلمة
612
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

بعدها بلحظات رجع أسعد من الشغل. جهزت هالة الأكل و نادت على سمر و على ساجد أخوها التوأم. اتجمعوا على الأكل إلا سيف كان نايم في أوضته. أسعد باستغراب: "أومال سيف لسه بره ولا إيه؟ هالة: "لأ يا أبو سيف، هو رجع من بدري بس قال إنه مصدع شوية و هينام. و لما يصحي هياكل." أسعد: "امم، طب تمام." و عدى أسبوع على دا الحال و سيف بيحاول يبعد عن أي تجمعات عائلية و عن أي مكان ملك موجودة فيه.

عشان محدش يلاحظ ملامح وشه اللي بتتغير تلقائياً لما بيشوف ملك و حد من العيلة يحس بيه. قرر سيف يخرج من أوضته و يروح الجامعة و يقابل أصحابه عشان ينسى الهبل اللي في دماغه و يفوق لنفسه. في الجامعة. يوسف بفرحة: "أبو السيوووف حبيبي! عاش من شافك يا شق. إيه يا جدع، كنت فين؟ غطسان كده؟ سيف: "اديك شوفتني يا عم، اتهد بقى." يوسف بضحكة: "و نبي شكلك يا صاحبي لقيت لك حتة طرية و غطسان معاها الأسبوع ده كله."

سيف بابتسامة خفيفة: "هو أنت دايماً تفكيرك شمال يا بني كده؟ يوسف: "آه، بنسبة لتفكيري الشمال افتكرت. أصل البت منه بقالها فترة وجعالي دماغي من السؤال عليك يا عم." سيف: "يا عم فكك منها، أنت عارف إني مبطيقهاش. يا جوبص، بقولك إيه، مفيش خروجة حلوة انهاردة، أحسن أخوك قرفان و نفسيته تعبانة و عايز أغير جو." يوسف بضحك: "مادا نفسيتك تعبانة، تبقى بتحب يا صاحبي." سيف بصوت واطي: "والله شكلي كده." يوسف: "بتقول إيه؟ على صوتك يا جدع."

سيف: "لأ، ولا حاجة. متركزش معايا يا جو." يوسف: "خلاص يا حبيب أخوك، هندخل للواد تامر. نحضر المحاضرة معاه و نطلع بعدها نخربها." سيف: "اشطا يا صاحبي، يلا بينا." و أول ما دخلوا على المدرج و تامر شافهم و بصوت عالي: "أبو السيووف وصل يا جدعان! " و جري عليه و حضنه و رحب بيه. منه انتبهت للكلام و بتلف شافت سيف داخل المدرج، راحت جري عليه و بلهفة نادت عليه قدام الكل. منه: "سيف ياسيف." سيف بقرف: "خير يا منه، في حاجة؟

منه بإحراج: "لأ ابداً، بس كنت عايزة أطمن عليك. بقالي كتير مشوفتكش." سيف بزهق: "و خلاص اتطمنتي؟ منه بخنقة بانت على ملامحها و صوتها: "ليه كده يا سيف؟ كل ما أحاول أقرب منك تكسر بخاطري." يوسف حس بالموقف بقى درامي و حب يغير الجو لأن سيف طريقته جارحة أوي مع منه. يوسف: "متزعليش من طريقته يا منه، بس سيف عنده صداع جامد و ميقصدش يزعل." منه بزعل: "آه، طب ألف سلامة عليه. بعد إذنك." و تامر بعصبية: "مالك يا عم سيف؟

شايف نفسك على البت ليه؟ يوسف: "ليه يا جدع تحرجها كده؟ هي غلطت في إيه؟ دي بتطمن عليك." سيف بعصبية: "أنا مش عايز حد يتطمن عليا. ولا أقولكم أنا هريحكم مني. و الله ما أنا حاضر المحاضرة. سلام." يوسف حاول كتير يهديه و يمسكه بس للأسف بدون فايدة. و سابهم و مشي. تامر بغيظ و بيبص ليوسف: "دا ماله ده؟ شايف نفسه علينا ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...