وبعد ما سيف اتخانق مع يوسف وتامر بسبب منه، قرر يرجع على البيت. ركب عربيته وطول الطريق بيتكلم مع نفسه وبيعاتبها. سيف: بصراحة، أنت زودتها أوي يا سيف. ومكنش ينفع تتكلم معاهم بالطريقة الزبالة دي. أنت يا جدع معملتش حساب حتى لصاحب عمرك يوسف، ده أقرب صاحب ليك. وسط زحام أفكار سيف وشعوره بالندم، وفجأة ظهر حد قدامه. واقعة على الأرض وشعرها مغطي وشها وبتتألم. فاق سيف من شروده ونزل بسرعة من عربيته ولف يشوف مين دي.
ولسه بيقول: "في إيه؟ مالك؟ أنتِ كويسة؟ وفجأة، وفي وسط بكاء شديد من الألم، بترفع الشعر من على وشها وبتبص لفوق. كانت الصدمة. سيف بصدمة: ملك! إيه اللي جابك هنا؟ وإيه اللي حصلك؟ انطقي. بتبكي جامد وخايفة من سيف، بدأت تتهته بالكلام: "أبيه سيف أنا… أنا أصل…" سيف بعصبية وخوف في نفس اللحظة: هو أنتِ لسه هتتهتهي؟ وراح شايلها ودخلها العربية ولف ركب بسرعة.
طلع على المستشفى. وطول الطريق هي عمالة تتوجع وهو قلبه بيتعصر من جواه عليها. مسك إيديها عشان يهديها شوية، وحاسس برعشتها وخوفها منه أكتر من إحساسها بالألم. ومن جواه، وبينو وبين نفسه، بيقولها: اتطمني، أنا جنبك. طول ما فيا نفس، هحميكي يا بنت قلبي. سيف بسرعة رهيبة وصل على المستشفى ونزل شال ملك بين إيديه، كأنها طفلته الصغيرة. دخل بسرعة المستشفى وبصوت رجولي حاد مليان بالخوف: دكتور بسرعة لو سمحت.
أول ما سمع صراخه، الممرضة جت مسرعة عليها. الممرضة: خير يا أستاذ، مالها؟ سيف بعصبية: بنتي! إيه، خلصي شوفيلي دكتور بسرعة. الممرضة: طب براحة يا أستاذ، اتفضل ادخل الأوضة اللي هناك دي ونيمها على السرير، وحالاً الدكتور هيكون عندك. سيف لسه بينيم ملك على السرير، راحت ماسكة في هدومه بخوف. ملك: أنا خايفة أوي يا أبيه سيف. سيف بيبص في عيونها وبكل حب: متخافيش ياحبيبتي، أنا جنبك. وهيطلع الموضوع بسيط، اتطمني.
فجأة الدكتور وصل وقطع على سيف كلامه اللي فيه إحساس بالحب تجاه ملك، ونبرة صوته اللي اتغيرت معاها فجأة بعد ما كان كل شوية يتعصب عليها، وكان شخص حاد وعصبي لشخص هادي وحنون. الدكتور: اهدي يا قمر كده، إن شاء الله هتكون بسيطة. قوليلي بس الوجع فين؟ ملك بصمت وخوف شاورت على ركبتها. وبدأ الدكتور يرفع البنطلون لملك عشان يشوف رجليها. سيف بحده: هو أنت هتعمل إيه؟ الدكتور: أكيد هرفع البنطلون عشان أكشف يا أستاذ.
سيف: لا، عنك أنت. أنا هرفعه. الدكتور باستغراب رجع لورا ووسع لسيف. وبدأ سيف يرفع البنطلون. وهي من كتر الوجع مش مستحم لة وبدأت تتوجع ومسكت إيد سيف. ملك: ااااه، براحة ونبي يا أبيه سيف. سيف: متخافيش ياعيون سيف، أهو براحة. الدكتور واقف ومتابع، ومن جواه نفسه يزق سيف ويقوله: هتفقع مرارتي! خلص سيف مهمته وكشف الدكتور على ملك وطلب أشعة. سيف بخضة: ليه يا دكتور؟ هي رجليها مالها؟
الدكتور: للأسف عندها كسر ولازم تتجبس، بس لازم نعمل أشعة الأول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!