الفصل 42 | من 53 فصل

رواية احببت قاصرا الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم شيماء الديب

المشاهدات
21
كلمة
1,083
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

بسبب جدعنة يوسف مع عيلة السيوفي كلها وحبه ليهم، خالد بيعتبره ابن العيلة وقرر يرفع راسه قدام أهل العروسة ووافق مع سيف ويوسف. يوسف نزل من بيته لقي سيف واقف بالعربية ومعاه خالد. يوسف بفرحة كبيرة: حضرتك جاي معانا يا جدي؟ خالد: أومال كنت عاوز تروح من غير كبيرك ولا إيه يا سي يوسف؟ يوسف: لا طبعًا يا جدي، حضرتك على راسي وتشرف أي حد، بس مكنتش حابب أتعبك معايا. خالد: هو إحنا عندنا كام يوسف في العيلة عشان نتعبله؟

يوسف بعيون مليانة دموع: والله اللي بتعملوه معايا ده كتير عليا. سيف: أفضل لوك بقى، وآخرنا على الناس اللي مستنيانا. خالد: ما كفايا دراما يا ابني واركب، نشفت ريقي. يوسف وهو بيضحك: آسف آسف يا جدي، هركب أهو. ومشوا بالعربية واتجهوا لبيت أميرة. يوسف طلع تليفونه وبعت رسالة لأميرة وقالها إنهم على وصول. بعد نص ساعة من الوقت وصلوا. سيف: متأكد يا ابني إن ده العنوان؟ يوسف: أه يا ابني، أنا وصلتها كتير.

سيف: وكمان كنت مغفلني يا واطي؟ خالد: إيه يا ولاد، هنفضل نرغي هنا؟ يوسف نزل بسرعة هو وسيف ونزلوا جدهم وأخدوه وطلعوا قدام الباب. يوسف رن الجرس، فتح أبو أميرة. محمود: أهلاً أهلاً، اتفضلوا. ودخلوا قعدوا في الصالون، وبعد السلامات. محمود: أعرفكم بنفسي، دكتور محمود الديب، دكتور أسنان. وطبعًا بنتي غنية عن التعريف. خالد بغرور: أهلاً بيك. واللي قاعد قدامك خالد السيوفي، صاحب سلسلة شركات السيوفي للاستيراد والتصدير. ودول أحفادي.

محمود باندهاش: حضرتك صاحب سلسلة السيوفي؟ ماشاء الله، حضرتك سمعتك سبقاك. خالد: تسلم يا ابني. المهم إني يشرفني إني أخطب بنتكم لحفيدي يوسف. محمود: الشرف لينا طبعًا، بس يهمني أعرف أهل عريس بنتي الحقيقيين. يوسف وشه احمر واتحرج وبص في الأرض. محمود: أصل أميرة حكتلي إنه كان متربي في ملجأ… ولسه هيكمل كلامه قاطعه خالد.

خالد: شوف، هقولك كلمتين. يوسف ده حفيدي، وأظن مش لازم تعرف الماضي. كمان إنت ليك تحاسبه من يوم ما هيبقى جوز بنتكم. محمود: بس من حقي أعرف عنه كل حاجة. خالد: اللي حابب إنك تعرفه إن لو بنتك اتجوزت يوسف، هي اللي هتكون أمها. ادعيلها كمان، لأن يوسف شاب محترم وجدع ومش ناقصه حاجة. محمود: طب هو لسه متخرج ومش بيشتغل، هيصرف على بنتي منين؟ خالد: يوسف بيشتغل معانا، وجهازه من جنيه لمليون، أنا متكفل بيه.

محمود بقلق: طب سيبوني يومين أفكر وأرد عليكم. خالد: مفيش يومين، بكرة الظهر بكتير تكون الإجابة عندي. يا موافق يا لأ. وده الكارت بتاعي. يلا يا ولاد. محمود: طب استنوا اشربوا حاجة. خالد: معلش، تتعوض بعدين. يلا بالاذن. وأخد يوسف وسيف ونزلوا. يوسف بزعل: مش قولتلك يا سيف مين هيقبل بيا وأنا متربي في ملجأ؟ سيف: متقولش كده يا يوسف، أقسم بربي لو حكم، لاخطفها وأجوزهالك غصب عن الدنيا كلها. خالد قاعد في العربية ومش بيتكلم.

يوسف: أنا آسف يا جدي إني أحرجتك. سيف: متزعلش يا جدي، حقك عليا أنا. خالد: اطلع يا سيف على البيت، عاوز أروح. سيف حس بزعل جده، سكت ومرضاش يزودها عليه أكتر من كده، وبقي بينه وبين نفسه بيلوم نفسه إنه أخده معاه. وصلوا البيت ودخل خالد أوضته. سيف: يلا يا يوسف، نطلع نتعشى وننام. يوسف: لا، أنا هروح بيتي. سيف شده من إيده بقوة: يلا يا جدع، إنت مفيش مرواح، هتنام. وهو بيشده، فضل يزغزغ فيه ويبوس فيه وهما طالعين على السلم.

سمر حضرتلهم العشا، وأكلوا ونام يوسف وسيف على السرير وفضلوا يتكلموا. يوسف: أنا خايف أبوها يرفضني يا سيف. سيف: بإذن الله هيوافق. هو إنت شوية يا ابني؟ والله إنت الف من يتمناك. يوسف: على إيه بس يا سيف؟

ونبي بلاش كلامك ده اللي بتصبرني بيه، ده أنا عمري ماشوفت حتى صورة لأمي ولا لبابا، كان نفسي أعرف ملامحهم حتى، ولا أعرف عايشين ولا ميتين. حتى اسمي الملجأ هو اللي اختاره، معرفش اسم أهلي إيه يا سيف. أنا تعبت والله، ياريتني مت من زمان. سيف: أنا مقدر اللي إنت فيه، بس دي إرادة ربنا، ومحدش بإيده يغير قدره يا يوسف. وهي لو بنت أصول وبتحبك، هتعمل المستحيل عشان تخليه يوافق. بس نام إنت وارتاح، يلا، وبكرة ربك يحلها، صدقني.

يوسف: ونعم بالله. يلا، تصبح على خير. ناموا. يوم وسيف قرر يتصل على ملك. ملك بصوت نعسان: نعم يا أبيه؟ سيف: أبيه في عينك يا بعيدة؟ 😡😡 وحشتيني. ملك: ماشية. سيف: بقولك وحشتيني. 🙄 ملك بصوت رايح في النوم: ماشي، بكرة هقولك. سيف: بكرة إيه؟ دا إنتي زي الشوال وإنتي نايمة. غوري يابت. وقفل في وشها التليفون. سيف بيكلم نفسه: ااااه، بس ألاقي عليكي وهتشوفي هعمل فيكي إيه. هقطعك. 👌👌👌🤣 الكل نام. وخالد

قاعد في أوضته وبيكلم نفسه: ياترى هتستحمل الحقيقة ولا لا؟ ترددت مليون مرة عشان أحكيلك السر وأريح قلبي، بس مش عارف أبدأ إزاي. ياااارب هونها بقي. 🤲 الفجر أذن، وخالد قام اتوضا وصلى ونام. تاني يوم الصبح عمل اجتماع لكل العيلة. سعد: خير يا حاج؟ في حاجة؟ آمال: مالك يا حبيبي؟ بس اتكلم وطمنا عليك. خالد: أنا جمعتكم النهارده عشان أقولكم سر محدش يعرفه غيري. 😱

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...