الفصل 41 | من 53 فصل

رواية احببت قاصرا الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم شيماء الديب

المشاهدات
21
كلمة
1,758
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

عدي اليوم بفرحة عارمة للجميع، وكل واحد طلع بيته وهو سعيد وفرحان وبيعد الأيام عشان يوم الخميس يجي. أحمد: أنا هتجنن ومش فاهم حاجة من اللي بيحصل. مني: اهدا يا حبيبي بس قولي مش فاهم إيه وأنا هفهمهولك. أحمد بحيرة: منين الحاج كان بيقول فيه عريس لملك وعطاله كلمة واتفق معاه، ومنين دلوقتي وافق على سيف؟ ده أبويا عمره في حياته ما رجع في كلمته. مني: تعالي بس نقعد وأحكيلك كل حاجة بالتفصيل.

أحمد: وادي قاعدة يا ستي، ها قولي اللي عندك. مني: بصراحة يا أحمد أنا وبابا خالد اللي عملنا التمثيلية دي عشان سيف يتلحلح كده ويتنازل عن كبريائه وغروره بدل ما ملك تضيع منه. أحمد باستغراب: وبنتنا ناقصها إيه يا مـني عشان ندلل عليها ونجوزها؟ مني: لا طبعاً يا أحمد، بنتي زي القمر وألف واحد يتمناها، بس بصراحة ملك بتحب سيف أوي وأنا حبيت أقف جنبها وأساعدها تحقق أحلامها زي ما كنت أنا وأنت زمان.

أحمد: امممممم، بقي هي الحكاية كده وأنا زي الأطرش في الزفة. مني: لا يا روحي طبعاً، بس بابا رفض إني أحكيلك عشان تعيش الدور ومحدش يفهم. أحمد: ماشي يا ست مـني، هعديهالك المرة دي عشان خاطر ملك، بس لو خبيتي عني حاجة تاني هزعل منك أوي. مني بحنية: عشان ملك بس يا أحمد. أحمد بابتسامة: وعشان أم ملك اللي مليش غيرها وبحبها. وراح واخدها في حضنه ونام.

وفي صباح تاني يوم، سيف قام من بدري لأنه أساساً معرفش ينام من فرحته، وفضل يتصل بيوسف عشان يحكيله وهو مبيردش. لبس ونزل عربيته وراح عند يوسف البيت، فضل يخبط على الباب بصوت عالي لحد ما يوسف صحي من النوم. يوسف: إيه يا جدع أنت، هو فيه حد بيصحّي حد بالشكل ده؟ سيف ببرود: آه أنا، عادي جداً. وسع كده خليني أدخل. 🙄 يوسف بغيظ: لا دا أنت رايق بقي ع الصبح، اللي يشوفك دلوقتي ميشوفش خلقتك امبارح. 🤔🤨 سيف: أصل أنا خطبت ملك. 🤨

يوسف بصدمة: أنت بتتكلم بجد يا سيف ولا شارب حاجة ع الصبح؟ سيف بضحكة رجولية: ههههههههههه، وأنا من امتى بهزر مع أمثالك؟ يوسف راح قعد فوقه وفضل يزغزغ فيه: هتقول الحقيقة ولا أخليك تغرقنا دلوقتي؟ سيف: هههههه، خلاص يا جو، نبي انت عارف إني مش بحب الزغزغة، يا جد خلاص قوم وأنا هحكيلك. قام يوسف وشد كرسي وقعد قدامه، وسيف فضل يحكيله كل اللي حصل بالتفصيل الممل.

يوسف: ياااه، أخيراً يا ابن السيوفي اتنازلت عن كرامتك، دا أنت خنقتني يا جدع. سيف: اهو أنا كده ارتحت، وعقبال ما نفرح بيك يا جو بقي. يوسف بزعل: مش باين لها يا سيف، هروح أتقدم لاميرة ازاي وأنا محلتش غير الشقة دي ولسه لا بشتغل ولا بنيل، إيه هخليها تصرف عليا؟ سيف: طول ما أنا موجود متشلش هم يا صاحبي، أنا قررت هعمل شركة صغيرة كده على قدي وأنت هتبقى مدير أعمالي، أبسط يا عم. 😎

يوسف: بتتكلم جد يا ضنا يا سيف ولا اشتغالة من بتوعك؟ سيف: لا والله بتكلم جد، ماهو ده اللي كنت مخبيه عنك الفترة اللي فاتت وبدأت في تنفيذه كمان، بس بشرط. يوسف باستغراب: من أولها هتتشرط عليا؟ سيف: تروح تتقدم لاميرة انهارده وتحدد الخطوبة يوم الخميس الجاي. يوسف: الخميس ده اللي بعد يومين؟ سيف: اينعم. 🤗 فجأة ملك اتصلت على سيف. ملك: أنت فين يا أبيه سيف؟ سيف: نعم يا أختي، أبيه مين؟ أنتي عبيطة يابت؟ ملك: خير، مالك؟

أنا قولت حاجة غلط؟ سيف: من انهارده اسمي سيف من غير أبيه، مفهوم؟ ملك: لا، أنا اتعودت على كده ومش هعرف بقيه. سيف: ماشي يا ملك، أنا شكلي هربيكي من أول وجديد. ملك بصوت واطي: مش لما تربي نفسك الأول. سيف: قولتي إيه؟ ملك بخوف: أقصد عاوزة أنزل أشتري فستان للخطوبة. سيف: وحياة أمك يا ملك لأربيكي، بس اصبري عليا. جهزي وأنا هعدي عليكي آخدك، يلا امشي. 🤨 يوسف: هو أنت مفيش فايدة فيك.

سيف: ماهي اللي بتستفزني، بقي أنا عملت المستحيل عشان أتجوزها وهي تقولي أبيه سيف ليه؟ هتجوز بنت أختي؟ يوسف: هههههههه، لا، هي من همها هتاخد واحد قد أمها. 😂😂😂😂 سيف: القلب ما يهواه يا عم زفت، يلا هروح أنا وبالليل زي ما اتفقنا، سلام. يوسف اتصل على اميرة وحكالها وهي فرحت أوي وعرفت أهلها عشان ينتظروه. سيف وصل تحت البيت ونزل يشرب سيجارة وهو ساند على عربيته لحد ما نزلت ملك، ومن خوفها رايحة تفتح باب العربية وتركب على طول. سيف

وهو بيسحبها من قفاها لورا: خدي تعالي. ملك: هناملك. سيف: نعم يا أبيه. ملك: اسمي سيف. سيف: يا أبيه سيف. ملك: حاضر حاضر، يا أبيه سيف. سيف: أنتي شكلك هتتعبيني معاكي، اركبي يابنت. ركبت بسرعة العربية، وطول الطريق هو مش راضي يشيل عينه من عليها، وهي من خوفها وكسوفها باصة في تليفونها وبتلعب Gems. وصلوا لأتيليه فخم ونزلوا عشان يختاروا الفستان. دخلت ملك تلف وتختار، فعجبها واحد قصير ودخلت تقيسه.

وبعدها بدقايق طلعت عشان تاخد رأي سيف. سيف أول ما شافها انصدم: يخربيت جمالك! 😳 وبسرعة قفل بوقه، وفي ثواني رياكشن الغضب حضر على وشه: إيه اللي أنتِ مهبباه ده؟ ملك: حلو يا أبيه. 😍 سيف: امشي غيري الزفت ده. ملك مشيت تدبدب في الأرض ومش عاجبها تحكماته، وكل ما تلبس حاجة يطلع فيها عيب ومش عاوز حاجة تبان من جسمها نهائي. ملك بزهق: يوووووه، بقي أنا زهقت، كل حاجة مش عاجباك كده يا أبيه؟

البنت اللي بتشتغل عجبت سيف أوي ومش بتشيل عينيها من عليه، وراحت على سيف وبسهوكة: هو أنت أخوها الكبير؟ بس بصراحة أنت قمرررر. ملك بغضب راحت وقفت قدامه: اللي القمر ده يبقى خطيبي على فكرة، ياريت تحترمي نفسك شوية. البنت: مش حتة عيلة زيك هي اللي هتعلمني الأدب، أنتِ فاهمة؟ راحت ملك عليها وبكل غضب لسه بتشب برجليها لفوق عشان تضربه بالقلم. قام سيف جري وشدها من وسطها وشالها وطلع بيها على بره.

ملك: سبني يا أبيه أربيها، اللي مش محترمة دي، سبني. نزلني. سيف راح على عربيته من قدام وراح مقعدها عليها. سيف: ماهو أنتي لو تبطلي كلمة أبيه دي مكنش كل ده حصل لك. ملك: بغيره، يعني عجبك طريقتها معاك؟ سيف بضحكة رجولية: ههههههه، وبتشبي أوي عشان تطوليها يا قصيرة. طب كنتِ قولتيلي وأنا أشيلك عشان تضربيها، بس الصراحة البنت صاروخ. 😋 ملك بدموع: تتهنا بيها. ولسه هتنزل من على العربية. سيف: استني بس، رايحة فين؟

أنا بهزر معاكي يا ملوكة، دا أنتِ الحتة الشمال. ملك: بس أنا زعلانة. سيف: ليه بس يا حبيبتي؟ ملك: كان نفسي في الفستان الزهري القصير. 🥹 سيف بغيره: قصير لا يا ملك، وشفاف كمان لا، سمعتي. وراح منزلها من على العربية ويلا تعالي اركبي عشان نروح مكان تاني، بس المرة دي أنا اللي هختارلك. ملك بزعل طفولي: اوووف بقي. ركبوا العربية وفضلوا يلفوا لحد ما لقوا حاجة عجبت سيف واقتنع بيها.

ملك: أنا عاوزة خطوبتي تبقى في قاعة وأعمل فوتوسيشن وأنزل في نص القاعة على المعازيم ويشغلولي "تجي بالابيض يا زهرة بيسان". سيف: بيسان؟ 😒 وتنزلي على المعازيم وكمان فوتوسيشن؟ أنتي بتتفرجي على أفلام كتير يابت ولا إيه؟ ملك: مليش دعوة بقي، والله لو ما عملت اللي أنا عاوزاه مانا رايحة، هه، بقيس. سيف: مش هتروحي فين يا حزينة، هو فرح أمي ده؟ خطوبتنا يابتاع عقلي ياحبيبتي، كده الله يهديكي.

ملك عمالة تبرطم بصوت واطي طول الطريق، وأول ما وصلوا نزلت جري وطلعت على شقتهم. هو نزل وراها وأخد الفستان وطلع. مني: حمدلله على السلامة يا عروستنا. ملك مردتش ودخلت أوضتها، ودخل سيف وراها. مني: مالكم يا ولاد، ما حد ينطق. سيف: اتفضلي الفستان يا مرات عمي وشوفي بنتك عشان تنزل على المعازيم بـ "برشوت". وحكالها اللي قالته ملك، وأمها ماتت من الضحك. مني: تستاهل ياسيف، استحمل بقي، حد قالك تحب قاصر؟ 😂😂😂 ملك: بقي أنا يا ماما عيلة؟

ماشي، الله يسامحك. سيف: من فضلك يا مرات عمي، مسمحلكيش تقولي على ملوكتي قاصر، دي قصيرة بس. 😂😂😂😂😂😂 وراح عليها ومسكها من خدودها وفضل يغيظها. سيف: طب يلا ورايا مشوار هروح أخلصه وبعدين نشوف موضوع بيسان ده. 🤪🤪 ونزل سيف وهو ميت من الضحك. نزل دخل عند جده: جدي عاوزك معايا في مشوار. خالد: خير يا ابني، على فين؟ سيف: بصراحة يا جدي، هنروح مع يوسف نتقدم لاميرة. خالد: وما له يا ابني، هو أنا عندي أغلى من يوسف ده؟

مننا. وقام جهز وطلع مع سيف وركبوا العربية ومشوا. وصلوا تحت بيت يوسف ونزل يوسف وفرح أوي لما لقي خالد رايح معاهم وحس إنه بقى له أهل وعيلة اللي فضل محروم منهم طول عمره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...