الفصل 52 | من 53 فصل

رواية احببت قاصرا الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم شيماء الديب

المشاهدات
23
كلمة
1,215
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

نامت لأول مرة بكل راحة وسلام نفسي على ذراع حبيبها وجوزها. في صباح اليوم التالي، استيقظ سيف ولم يجد ملك. اتخض وقام يبص عليها، لقاها في المطبخ وبتحضر له الفطار. سيف: ليه قومتي من السرير ياحبيبتي؟ إحنا متفقناش على كده. ملك: عايزة أحس إني زوجة يا سيف وأحاول أصلح من نفسي وأرضيك. سيف: ياحبيبتي، أنا قلبي وشعر صدري راضيين عليكي. ملك بضحك بتضربه في صدره: والله انت بايخ يا سيف. سيف راح شالها

وقعدها على رخامة المطبخ: انتي تقعدي هنا وتسبيني أنا أحضر الفطار لأميرتي الصغيرة. ملك: أنا بحبك أوي يا سيف. سيف: بحب؟ طب تيجي ونجيب مليجي؟ ملك ماتت على نفسها من الضحك: والله يا سيف انت مجنون. أنا كنت مفكرة إني هبلة، بس طلعت انت أهبل مني. 🤣🤣🤣 سيف بضحكة عالية: بذمتك عايزة واحد يتجوز عيلة زيك وميضيعش الربع اللي فاضل في دماغه؟ ملك: حد قالك اتجوزني؟ سيف: مجنون بقى، أعمل إيه في قلبي.

بسرعة حضر الفطار ووقف جنبها وهي قاعدة على رخامة المطبخ، وفضل ياكل ويأكلها. شوية وسمع جرس الباب بيرن. سيف: زمانها حماتي. هروح أفتح لها. بالفعل فتح الباب، لقاها مني وسلم عليها ودخلت. مني: يانهارك أبيض يا سيف! انت مقعد البنت هنا؟ سيف: ههههه، أعمل إيه يا مرات عمي؟ بنتك هي اللي صغيرة وقصيرة. أنا شوية كمان وهعلقها ميدالية في مفاتيحي. 🤣 ملك بزعل طفولي: شوفتي ياماما بيقول عني إيه؟

مني: عيب يا واد يا سيف، دي أم ابنك، احترمها شوية. سيف راح باس على راسها: أنا آسف يا أم العيال، وادي راسك أبوسها. اممممممماه. يلا همشي أنا عشان اتأخرت عن شغلي. ملك: خد تعال هنا. سيف: نعم يا أم العيال، اؤمريني. ملك بطريقة طفولية: نزلني الأول. 😒 سيف: يلا اوووباح، شطورة، يلا امشي بقى. ملك: هاتلي مانجا. 🥹 سيف: حاضر من عيوني يا قلبي. ملك: سيف هاتلي كيوي. 🥹 سيف: حاضر يا روحي، امشي بقى. ملك: اه امشي، لا لا، سيف هاتلي بطيخ.

سيف: مرات عمي، خدي بنتك وانتي ماشية، ولما تخلص وحم رجعيها. 😒 وسابهم ونزل. مني: ملك، خفي شوية على سيف، ده انتي لسه في أول شهر في الحمل. ملك: والله يا ماما أنا غلبانة. 🥹 مني: طب يلا يا غلبانة، ادخلي ارتاحي لحد ما أحضرلك شوية شوربة وحتة لحمة تقويكي شوية. سمر: والله يا ماما زي ما بقولك كده. هالة: يابنت الموكوسة، انتوا متجوزين في ليلة واحدة، وهي حملت قبلك ليه؟ سمر: وأنا إيه عرفني ياماما، هو بإيديه؟

هالة: اه بإيديك. خدي جوزك وروحي للدكتور وشوفي إيه اللي ماخر الحمل كده. سمر: حاضر ياماما، هقول لعلي. يوسف: ألف مليون مبروك يا صاحبي، أنا فرحتلك والله. سيف: أنا كنت هفقد الوعي من كتر فرحتي لما قالي الدكتور يا جو. يوسف: أكيد ربنا عمل كده عشان الأمور بينكم تهد وتفتحوا صفحة جديدة. سيف: والله يا جو، حسيت كأني اتجوزت النهارده. يوسف: ربنا يسعدك يا صاحبي. سيف: وانت طمني عليك. يوسف بزعل: أميرة رافضة الخلفه دلوقتي عشان شغلها.

سيف: حاول تقنعها يا جو، العيال عزوة وسندي. يوسف: على الله. حمد دخل لابوه عشان يفرحه. حمد: عندي خبر حلو يا حاج. خالد: خير يا ابني، اتكلم. حمد: سيف هيبقى أب يا حاج. خالد بفرحة: ما شاء الله، والله فرحتني يا أحمد يا ابني، وأخيراً عيلة السيوفي هتزيد فرد سيوفي أصلي. أحمد: أنا هروح أتطمن على ملك وأبارك لها وأجيب مني وأرجع. خالد: استنى، خدني معاك أبارك بنفسي. وبالفعل راح مع أحمد. يوسف: إيه يا ابني كل الفاكهة دي؟

هتفتح محل فاكهاني؟ سيف: ههههه، لا جايب موز للقرده اللي عندي في البيت. يوسف بضحك: ههههههه، طب وعهد الله القرده لو سمعتك، أقصد ملك، هتنفخكم. وصل سيف ودخل البيت. سيف: شامم ريحة ملوخية؟ الله! مني: إيه يا سيف، انت اتعديت من ملك؟ سيف: أخيراً هناكل أكل عدل، ده أنا بطني اتهرت من البيض والبسطرمة. ملك: جبتلي إيه ها؟ جبتلي إيه؟ سيف: جبتلك محل الفاكهة كله، ومن هنا لآخر حملك مسمعش كلمة نفسي دي. 😒

ملك: لا ونبي، وهاوز ابننا ينزل في وشه عنبه. 😏 سيف: عنب إيه؟ لا، إحنا متفقناش على كده. فضلوا يتخانقوا الاتنين شوية، وفجأة سمعوا صوت جرس الباب. مني: طب هسيبكم تكملوا خناق وهروح أشوف مين. راحت فتحت لقته جوزها وحماتها. ملك: تعالي بسرعة، جدو هنا. وبابا ملك لسه هيجري، قام سيف شدها من قفاها: هو انتي مش هتتهدي بقى وتعقلي؟ امشي خطوة خطوة عشان النونو. 😉 ملك بصتله بقرف ومشيت قدامه بشويش.

سيف: غزال وشارد يا ولاد، يا أرض اتهدي، دا قرد معدي. 🤣 خالد: قرد في عينك، هو في حد زي ملك حبيبة جده؟ ملك راحت على جدها وحضنته وباست على ايده: وحشتني أووووي يا جدو. سيف: طب وعهد الله محدش نافخكوا علينا غيرك يا جدو. أحمد: لا يا سي سيف، لو بنتنا مش عاجباك ناخدها وأنا ماشية. أثناء هزارهم، جرس الباب رن، راحت مني تفتح، لقتها هالة وأسعد. خالد: لا، ده هو اللي يمشي والبيت من الصبح اكتبهولها باسمها. ملك

بتعدل لياقة هدومها بغرور: اه، مين يشهد للعروسة. هالة: وكمان هتكتبلها البيت باسمها يا عمي؟ مكنش حتة بنت هتجيبها. خالد بنظرة خباثة: ومين قالك هتكون بنت؟ ياهالة، بنت ابني مش هتجيب غير ولاد. هالة: إذا كان أمها مش بتخلف غير بنات، هتجيب بنتها الولاد منين؟ خالد: طب عنِدي فيكي ياهالة، أنا كنت جايب عربية هدية لأول واحدة هتحمل فيهم، وطلعت من حظ ملك فاكهة العيلة. هالة قامت بكل كيد وغيظ: هطلع أطمن على بنتي.

أحسان: والله يكون أفضل، خليني أعرف أتكلم كلمتين مع ابني. خالد: انت يا أسعد يا ابني، ليك الجنة عشان معاشرت البومة دي. أسعد مات من الضحك: أمانة عليك ياحاج، لما أجيب أموت فكرني أطلقها، ماهو مش هتبقى معايا في الدنيا والآخرة. 🤣

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...