الفصل 51 | من 53 فصل

رواية احببت قاصرا الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم شيماء الديب

المشاهدات
24
كلمة
1,622
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

ونقول بسم الله سيف بكل قوته شدها لحضنه ولسه هيبوسها فتح عيونه على قلم نزل على وشه ملك: اتصدق إنك قليل الأدب سيف بغضب: اتصدقي إنّي غلطان إني وافقت أتجوز عيلة زيك سابها ونزل قعد في عربيته تحت العمارة يوسف نازل يجيب طلبات من تحت وبيبص لقي سيف في العربية راح عليه يوسف: سيف؟ أنت قاعد هنا ليه في الوقت ده يا سيف؟ سيف بتنهيدة: مفيش يا جو، أنت رايح فين كده؟ يوسف فتح العربية وقعد جنبه: لا سيبك مني خالص وقولي مالك،

احكيلي يا صاحبي سيف: تعبت يا يوسف، تعبت. ملك تعبتني معاها ومفيش فايدة، وبحاول أطول بالي عليها عشان بحبها، بس كله على الفاضي. وأول ما شافت منه اتجننت على الآخر يوسف باستغراب: بتقول مين؟ ومنه إيه اللي جابها عندكم؟ سيف: قال جايه تبارك وتهني هي وتامر، هو أنا كنت ناقصها؟ يوسف بخباثة: طب حلو أوي سيف: بقولك البيت عندي ولع وأنت بتقولي حلو؟ يوسف: مادام ملك بتغير تبقى بتحبك، حاول تدخلها بالطريقة دي سيف: اممممم ممكن بردوا

ملك بغيظ: بقيت أنا عيلة يا سيف؟ طيييييب هتشوف العيلة دي هتعمل إيه راحت على دولابها واختارت أحلى قميص ولبست واتشيكت على الآخر، وأول ما سمعت صوت باب الشقة اتقفل طلعت جري عليه ملك: أجهزلك العشا يا سيف؟ سيف شافها وانبهر بجمالها ولبسها بس حاول يعمل نفسه مش مهتم: لا مليش نفس ودخل غير هدومه ونام ملك دخلت وراه: أنت هتنام؟ سيف: أنتِ شايفة إيه؟ ملك: طب أنا آسفة سيف: طفي النور وسيبني أنام

ملك حست بخيبة الأمل وزعلت من نفسها إنها ضربته بالقلم، طلعت قعدت قدام التليفزيون وعمالة تفكر إزاي تراضيه وتصالحه، شوية سمعت صوت حركة وخبط قدام باب الشقة، خافت وطلعت تجري على سيف ملك بخوف ورعب: سيف سيف خدني في حضنك أنا خايفة أوي ورفعت إيده ونامت في حضنه سيف ابتسم وعامل نفسه نايم وعدى اليوم والنهار طلع سيف فتح عيونه لقي ملك نايمة على دراعه، قام اتسحب بهدوء من جنبها ونزل من البيت

ملك فاقت من نومها وقامت تدور عليه في الشقة ملقتهوش، فضلت تتصل بيه ومش بيرد عليها، فضلت تكرر الاتصال طول اليوم لحد المغرب، زاد قلقها عليه، فاتصلت على يوسف ملك بقلق: يوسف سيف من الصبح طلع ومرجعش وبتصل مش بيرد، أنا قلقانة أوي يا يوسف يوسف: طب اهدي يا ملك، أنا هحاول أعرف هو فين يوسف فضل يتصل بيه ومش بيرد، نزل وراح على المكان اللي كانوا بيسهروا فيه، لقي الجرسون جه جري عليه الجرسون: الحق صاحبك يا أستاذ يوسف: يوسف!

من الصبح وهو بيشرب وبحاول أوصلك معرفتش يوسف: هو فين؟ وبص قدامه لقاه سكران وحالته متبهدلة يوسف: ليه عامل في نفسك كده يا سيف؟ سيف بصوت سكران: بقيت أنا بت زي دي تعمل فيا كده؟ يوسف: طب وطي صوتك وتعالى نروح البيت، الفجر قرب يأذن وبعدين نتكلم سيف: لا مش هروح، أنا كرهت البيت، أنا هبات هنا يوسف أخده بالغصب على عربيته وروحوا على البيت، طلعه لحد شقته وفتح ودخله ملك بخوف: سيف سيف أنت كنت فين طول النهار؟

سيف: أوعي من وشي، مش عاوز أشوفك قدامي ملك بدموع: ليه يا سيف؟ أنا بحبك والله بحبك سيف بصوت سكران وقرب عليها، وهي فضلت ترجع لحد ما وصلت للحائط وقرب منها أوي سيف: مش أنتِ عاملة نفسك كبيرة؟ طب من هنا ورايح هتعملي اللي أنا هطلبه وبس، وتطبخي وتكنسي وتمسحي وتروقي، ودلوقتي أنا عاوز حقوقي الشرعية وراح شايلها ودخل على أوضة النوم، وهي فضلت تصرخ وتبكي ملك: نزلني يا سيف، نبي سبني، نبي

سيف نيمها على السرير وقطعلها هدومها وكتم صوتها وعدت الليلة سيف بعدها نام وملك فضلت قاعدة على السرير ضامة رجليها بإيديها وبتعيط سيف فتح عيونه لقي ملك بالحالة دي وهو من غير ملابس، اتصدم من اللي حصل وحاول يقرب منها عشان يشرحلها إنه مكنش في وعيه، هي بتبعد عنه بخوف ورعب سيف: أهدي أهدي، أنا آسف والله مكنتش أقصد إن كل ده يحصل ملك قاعدة مش بترد عليه ولا بتبص له، قام دخل الحمام ولبس هدومه

سيف: ملك تعالي ادخلي الحمام، خدي شاور والبسي هدومك، وأنا هحضرلك الفطار وبيمد إيده لها، راحت بعدت عنه وقامت لوحدها سيف دخل المطبخ وهو بيلوم نفسه: ليه بس يا زفت عملت كده؟ دا كنت بدعي ربنا إن الدنيا تهدأ بينا، أووووف أول ما سمع صوتها خرجت من الحمام، أخد صينية الفطار وسابها قدامه على السرير، ولبس هدومه ونزل وسابها شويه وملك سمعت جرس الباب، فكرته نسي حاجة ورجع ياخدها، قامت فتحت لقتها سمر سمر: ملوكة عاملة إيه؟

ملك: اتفضلي يا حبيبتي، أنا كويسة، وأنتِ؟ سمر: كل يوم ببقى عايزة أنزلك، بس مش بيرضى، قال إيه مش عاوزني أغيب عنه دقيقة ملك: ربنا يهنيكم يا سمر يا رب سمر باستغراب: ملك شكلك مش عاجبني، أنتِ متخانقة مع سيف ولا إيه؟ ملك: لا لا أبداً، أنا بس شكلي أخدت دور برد سمر: طب يا حبيبتي اشربي سوايل دافية والبسي كويس، أنا هسيبك بقي عشان أطلع أخلص شقتي وأذاكر شوية، وأنتِ كمان شدي حيلك، عاوزين ندخل الجامعة ونخلص ملك: بإذن الله يا حبيبتي

وقامت سمر طلعت شقتها، وملك دخلت أكلت ونضفت البيت وحضرت الغدا وقعدت تذاكر ومرت الأيام على نفس الروتين وسيف بيتهرب من نظرات ملك ومش بيقعد في البيت وبعد فترة سيف اتعين معيد في الجامعة وبقى طول يومه مشغول بين الجامعة وشغله، وبيجي البيت بالليل ياكل وينام ومرت الأيام، وفي يوم رجع سيف من شغله لقي ملك واقعة في الأرض ومغمي عليها سيف بصدمة: ملك، فوقي يا ملك، ملك شالها ونيمها على السرير واتصل على الدكتور بسرعة، وجه كشف عليها

الدكتور: المدام جالها هبوط حاد من قلة الأكل، وده غلط على اللي زيها سيف: زيها؟ إزاي يعني مش فاهم؟ الدكتور: المدام حامل يا أستاذ سيف سيف بفرحة: بتقول إيه؟ حضرتك بتتكلم جد؟ الدكتور: أكيد طبعاً، ولازم نعلق لها محلول دلوقتي وتهتموا بصحتها وتتابع مع دكتور نسا، لأن المدام ضعيفة أوي سيف بفرحة: آه آه يا دكتور، هعمل كل اللي طلبته مني الدكتور عمل اللازم وملك فاقت وفتحت عيونها الدكتور: مبروك يا مدام ملك

ملك بتهز راسها باستغراب وبتبص لسيف الدكتور استأذن ومشي سيف راح عليها وحضنها: أنتِ حامل يا ملك، وأخيراً هيكون عندي ابن من ملك بذهول: إيه؟ حامل؟ سيف: بصي من هنا ورايح مش عاوزك تقومي من على السرير، وكل حاجة هتلاقيها مجابه وتحت أمرك ملك: بس يا سيف... سيف: مفيش بس، هو أنا عندي أغلى منك في الدنيا. وبالنسبة لدراستك أنا هذاكرلك، وهفضل جنبك لحد ما تدخلي الجامعة ملك بزعل: أنت لسه زعلان مني يا سيف؟ سيف

بسرعة حط إيده على شفايفها: مفيش زعل بيني وبينك، وبعدين مش يمكن الزعل جه بفائدة؟ وحط إيده على بطنها وغمزلها 😉 ملك بابتسامة: مفيش فايدة فيك، تموت في قلة الأدب سيف بضحكة رجولية: ههههههههههه أوي جداً، خالة، بس معاك أنت وبس يا جميل، استني لما أتصل بحماتي أفرحها ملك: ماما زمانها نايمة، بلاش تقلقها سيف مسمعش كلامها واتصل بيها مني: إزيك يا سيف؟ عاملين إيه؟ وملوكة أخبارها إيه؟ سيف بفرحة: حفيدك بيقولك لازم تيجي

تهتمي بيه هو وامه مني: حفيدي؟ تقصد إن ملك... سيف: حاااااامل، ملك حامل مني بفرحة: اللهم بارك يا عيوني يا ملك، ربنا يتمم لها على خير، أنا من بدري هكون عندكم سيف: هستناكي يا حماتي، مش هروح الشغل قبل ما أسلمك بنتك وحفيدك وقفل مع حماته سيف: هقوم بقي أحضرلك العشا يا قلبي، ولازم تاكلي وتتغذي يا ملك عشان خاطر ابننا ملك بدلع: طب افرض جت بنت؟ سيف: أنا موافق، بس تكون شبهك 😉

وقام جري على المطبخ جهز العشا وراح قعد جنبها على السرير وفضل ياكلها بإيده وبعدها شال الأكل وأخدها على دراعه وناموا 🙈🙈

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...