اااااااااه... سيب شعري ي حيوان. سلامه... ساب شعرها وزقها ع الأرض. مسك الفون ورن ع ادم. آدم.... وهو بيسوق سمع صوت الفون، مسكه بسرعة. ولما شاف الرقم عرف إنه سلامه، لأنه نفس الرقم اللي كلمه. رد بسرعة. الو... سلامه. قولت إيه ي باشا. مراد هيخرج إمتى. آدم.... مش هيخرج مهما عملت، واياك تقرب من ندي، انت فاهم. سلامه.... اممم. قرب منها وشدها تاني، مش شعرها. أبـ... ـس. المرة دي شدها بقوة أكبر لدرجة إن ندي مقدرتش تتحمل. ندي....
اااااااااااااه، ابعد عني ي حيوان. وربنا ما هرحمك. آدم.... أول لما سمع صوت ندي، قلبه وجعه جداً. واتعصب وزود سرعة العربية. آدم.... وربنا ما هرحمك، هقتلك. اياك تمس شعرة منها، انت فاهم. حسابك معايا أنا، لو راجل واجهني أنا. سلامه...... هااهاااهااا. بضحكة مستفزة. كل ما تتاخر يوم فيه خطر ع حياة السنيورة. وقفل السكة. بص ع ندي.... وقال بنظرة كلها شر وحقد وكره. هقتلك.
ندي.. اياك تقرب منه. وربنا لو مسيت شعرة منه، هخليك تتمني الموت ي سلامه. هقطع ف لحمك حتة حتة. سلامه.... يااااه، قصة حب جامدة. ندي........ اكتفت إنها تبصله بقرف. آدم.... ي حيوان ي ابن... بـ... ـو. وربنا ما هرحمك. علاء.... بسرعة ادم، لو وصل قبلنا وحد شافه الدنيا هتخرب. واحتمال سلامه يخلص عليهم هما الاتنين. ركبت القوات العربيات واتحركوا بسرعة رهيبة. ف لندن. إسراء..... عمورة مالك ي حبيبي. عمر....
مش عارف. كنت بكلم ماما وحسيت ف توتر ف الجو عنده. إسراء.... توتر إزاي. عمر.... امي. كانت عند ندي، بس مامت ندي مش كلمتني. ولما طلبت اكلمها، ماما قالتلي بعدين وقفلت. حاسس فيه حاجة. إسراء.... ي حبيبي، اكيد بتوهم نفسك. تعالي نروح للبت لميس. عمر... اكيد. تعالي هي كمان وحشتني. آدم.... كان بيسابق الموت. وأكتر من مرة كان هيعمل حادثة. بس كل مرة كان ربنا يسترها معاه. آدم.... اخيراً وصل، بس وقف بعيد.
فضل يلف ف المكان كله عشان يلاقي حتة يدخل منها. بعد ما شاف عدد الرجالة كتير. آدم.... كل دي رجالة. وبعدها لاقي شباك. قرب منه براحة وحاول يطلع ع الشجرة عشان يوصل للشباك. وفعلاً طلع.. ودخل من الشباك. وفضل ماشي بحذر. لحد ما شاف سلامه خارج من أوضة. وبعد ما خرج، الحارس قفل من برا. آدم.... هي هنا اكيد. مشوا من قدام الأوضة. وادم فضل يقرب بحذر وحاول يفتح الباب بس مش عارف. آدم.... وهو بيخبط الباب برجله. افتح بقي. ندي.....
سامعة إن ف حد برا وبيحاول يفتح الباب. هي استغربت جداً واتكلمت بحذر. مين براااا. آدم.... اهدي، أنا آدم ي ندي. ندي:. بفرحة. أخير. أنا كنت عارفة إنك مش هتسبني وهتعمل المستحيل عشان توصل. كنت واثقة فيك ي آدم. آدم.... بص حواليها، لاقي حديدة. مسكها وحاول يفتح الباب. وفعلاً فتح. دخل يجري، اخدها ف حضنه وضمها جامد. وكان بيعوض الوقت اللي عدي عليه من غير ما يشوفها. وبعدها بص ليها. وبصوت كله حنية. انتي كويسة. ندي...
اتوترت جداً من فعله، وفعلاً استسلمت ليه. واتكلمت وهو مكسوف جداً. أنا كويسة ي آدم. انت عرفت مكاني ازاي. آدم.... بصلها بحب. كنت هموت من القلق عليك. ندي... بصتلها هي كمان بحب. وأنا كنت واثقة إنك مش هتسبني. كنت متأكدة إنك هتيجي وسط النار وتخاطر بحياتك عشاني. آدم.... ندااا أنا... ندي... ولاااا. وربنا هشتمك. فكني الأول قبل ما نموت إحنا الاتنين. إحنا وسط عصابة. آدم.... قال بتذمر وهو بيبصلها بتحدي.
تصدقي مش هفكك عشان لسانك ده. ندي... قالت بنبرة أطفال. خلاص ي دومي بقي، فكني. آدم... قرب منها جامد وهو بيفكها. وكان بيشم ريحتها وهو حاسس إن كل حاجة فيها وحشته. واتكلم جنب ودنها بهمس. يااااه، أخيراً رجعتيلي. ندي.. فرحت جداً من قلبها إن فعلاً ف حد بيخاطر بحياته عشانها. كان قلبها بيدق جامد من قرب آدم منها ومن كلامه وصوته اللي وحشها بجد. فـ... ـك ندي واخدها ف حضنه. وهي كمان حضنته جامد. وفجاءه.... باشا، ف حكومة جاية.
سلامه:. امنوا مداخل الشاليه. متخلوش حد يدخل. اقتلوهم كلهم. وانت تعالي ورايا. رحوا عند ندي. دخل... مشاء الله، مجبش شجرة واتنين ليمون. آدم وهو حاضن ندي.. بص بطرف عينه. وبعدها قام من ع الأرض. وشد ندي وقفها. آدم.... كانت إيه طلباتك بقي ي سلامه. مش سلامه بردو. سلامه.... لا مليش طلبات ي باشا. غير إن السنيورة تموت. مش هتطلع من هنا سليمة. ندي.. بصت بخوف. وبصت لآدم اللي مسك إيديها. وبصلها بنظرة معاناه. اطمني، أنا معاكي.
وقف قدامها. آدم.... أحلامك كبيرة أوي ي سلامه. وفعلاً بدأ اشتباك بين رجالة سلامه والقوات. ندي.. سمعت صوت ضرب النار ف كل مكان. ايدي... تـ... ـا. ده أنا مهم ع كده. قهقهقهق. سلامه... انتي مجنونة. هاتها يابني. واحد من الرجالة قرب منها ولسه هيمسكها. آدم ضربه جامد ف وشه. وقع ع الأرض. سلامه خرج سلاحه. معلش ي باشا. ولسه هيضرب عليهم.
كان آدم رمي عليه الحديدة اللي كانت جنبه. وقع السلاح من إيد سلامه. ف آدم قرب منه ونزل ضرب ف بعض. وندي.. فضلت تضرب ف رجالة سلامه. وبعد اشتباك عنيف بين رجالة سلامه والقوات. قدرت القوات تخلص ع الرجالة ويقتحموا الشاليه. كان آدم وشه كله دم. وسلامه ورجاله ع الأرض. ندي.. قرب من آدم. وحطت إيديها ع وشه اللي كله دم. انت كويس. آدم... شدها لحضنه. أوتكلم بصوت أشبه بالهمس. أنا هنا ببقى كويس.
ندي حضنته جامد. لاول مرة ندي تحضنه جامد كده. سلامه كان مرمي ع الأرض. وكان ف سلاح بس بعيد شوية. فضل يزحف بجسمه وهو نايم لحد ما قرب من السلاح. وفعلاً اخد السلاح. وقالت. معلش ي باشا. وفجاءة سمعوا ضرب نار. آدم بص بصدمة لندي.. وندي بصت بنفس الصدمة لآدم. وهما الاتنين بصوا لسلامه. اللي الطلقة جت فيه. علاء... أسف ي ادم باشا. أنا عارف إنك كنت عايزه حي. بس هو كان ماسك السلاح وهضربك. آدم.... حط ايده ع كتف علاء.
مبقاش يهمني ي علاء. أهم حاجة ندي معايا دلوقتي. علاء.... بضحكة. بس حلو جوا الأحضان ف الخطر. آدم... وندا... مع بعض. علااااااااء. وضحكوا كلهم. خرجت الرجالة. وادم اخد ندي وركبوا العربية. عادل... ي جماعه اهدو. هيكون ف إيه ف مصر يعني. لميس... بصراحة أنا مش مطمنة ي عادل. حاسة إنه فيه حاجة. وعمر... وأنا كمان مش مطمن. وحاسس بنفس الحاجة. عادل... آه عشان انتوا تؤام بقي. إسراء...
خلاص بقي. أنا هكلم وائل واخليه يشوف الدنيا من بعيد كده ويطمن. لميس... آه ياريت. ف العربية. آدم... مسك إيد ندي. وطبع قبلة عليها. بس كانت بشوق وعمق كبير جداً. وبعدها بص ف عيونها وركز جامد أوي. حد عملك حاجة. ندي... بحب. محدش يقدر يعملي حاجة. أنا كنت طول الوقت مطمنة عشان واثقة إنك هتهد الدنيا عشاني. آدم... بمشاكسة. وأي مخليكي واثقة كده. ندي.... هااا. عشان زملاء يعني وكده. وضربته جامد ع كتفه.
آدم. كح كح. يخربيت غبائك. إيه ده انتي بنت. انتي ده أنا كنت خايف عليهم منك. ندي:. فضلت تضحك. هااااهااااهااااهاااا. متفكرنيش ي ادم. هاااااهاااا. آدم استغرب جداً. مفكركني ب إيه. ندي... أصلي حاولت أغري واحد من رجالة سلامه. آدم..... نااااااااااااااعم بروح أمك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!