اسمع بس. أنا كان لازم أتصرف. ادم... وعملتي إيه بقى؟ بدأت تحكيله اللي حصل، وادم مدايق جداً إنها عملت كده. كان بيسوق العربية بغيظ، وكان نفسه يزعق ليها على اللي عملته، بس اتكلم بعصبية مكتومة وهو بيضغط على أسنانه جامد. ندي مهما حصل، إياكي تفكري تعملي كده تاني، فاهمة؟ ندي: بصت ليه وقالت: حاضر. وسكتت شوية، وبعدها اتكلمت. بضحكة: بس منفعلش. الواد شكله مـتأثرش. وفضلت تضحك جامد. آدم بص ليها وضحك على ضحكتها وسكت.
ناهد: وبعدين يا علي، لحد دلوقتي لا حس ولا خبر. إحنا لازم نتصرف. أنا مش قادرة خلاص. علي: أنا هكلم اللواء وأشوف الدنيا. فعلاً مسك تليفونه، بس التليفون رن بسرعة. علي: الو... الملازم علاء (زميل ندي) : الو... أنا الملازم علاء زميل ندي. علي: أيوه يا ابني، عملتوا إيه؟ علاء: متخافش يا حاج، هي جايه مع آدم. علي: شكراً يا ابني، ربنا يحفظكم. قفل السكة وأخد ناهد في حضنه. خلاص، هي مع آدم وجايين. كريمة: الحمد لله إنها بخير.
خبط الباب، وعلي وكلهم جريوا على الباب. علي فتح، بس كان وائل. وائل: آسف يا جماعة... بس أنا قلقت. هو في إيه؟ اللي أنا سمعته ده؟ علي: الحمد لله، بابني، هما لقوها خلاص وجاية مع آدم. وائل: طب الحمد لله. رن تليفون وائل. وائل: طب بعد إذنكم. وخرج البلكونة. إسراء: ها، عملت إيه؟ بقالك ساعتين قافل معايا. وائل: هقول، بس الأول كده اهدوا. إسراء: أنا فتحت الاسبيكر، انطق. وائل: فيه عصابة كبيرة خطفت ندي. لميس: إيه؟! وقامت من مكانها.
لميس: أنا لازم أنزل مصر حالا، يلا يا عادل. وائل: اهدوا يا جماعة واسمعوا. عمر: كمل يا وائل، اخلص. وائل: هي دلوقتي بخير، وآدم جايبها وجاي على البيت. لميس (بدموع) : كنت حاسة قلبي مكنش مطمن. وائل: مفيش داعي حد يجي، خلصوا إجازاتكم براحتكم. هي دلوقتي كويسة، يلا هقفل أنا. الباب خبط. فتح علي. بنته وأخدوها بقى أحضان وبوس ودموع. وهي بتهزر وتضحك. وآدم واقف بيتفرج في صمت.
علي: أنا متشكر جداً يا آدم، حقيقي أثبت لي إنك قد المسؤولية وقد كلمتك. آدم: على إيه يا عمي؟ ندي غالية على قلبي جداً. قال كده وكان بيبص على ندي، اللي فعلاً بصت عليه جامد وكانت فرحانة بكلامه جداً، وكانت فرحانة بخوفه وقلقه عليه. ناهد: انتي تسيبي الشغل ده، أنا تعبت وكنت هموت عليكي. أنا معنديش غيرك. ندي: يـمـامـا، ما أنا كويسة أهو، بس أبوس إيدك عايزة آكل. العيال ولاد الـتـيـت دول مش أكلوني. آدم: طب أستأذن أنا.
علي: يا ابني والله ما تمشي غير لما تتعشى معانا. وائل: حمد لله على السلامة يا ندي. والله لو كان حد قالي كنت قلبت الدنيا. آدم بص له وهو متغاظ وعايز يجيبه من قفاه. ندي قامت بالواجب وبصت لآدم وضحكت. وبعدين بصت تاني لوائل واتكلمت. ندي: ليه توم كروز حضرتك ولا فاكر نفسك سوبر مان؟ انت واخد مقلب في نفسك يـلـلاااااااا. ناهد: عيب كده يا ندي. ندي: عيب إيه يا ماما؟ ده آخر واحد يتكلم. أصل إنتي مكنتيش بتشوفيه لما كنا نضربه زمان.
وائل: ما كفاية فضايح، فضحتيني. ندي: عشان متجيش تعمل سبع رجالة في بعض قدامي، أنا عارفة ماضيك. يـلـلاااااااا. آدم: ما شاء الله، شكله كان ماضي أسود. ندي: وحياتك مهبب. وفضلت تضحك جامد. وائل: انتي عاملة لينا عشا إيه يا طنط؟ كلهم ضحكوا. هاهاهاها.
عدى شهر على أبطالنا القمرات. وندي كل يوم مشاکسة هي وآدم. ووائل اللي حاول يقرب من ندي، وآدم كان متغاظ منه جداً، بس ندي كانت دايماً بتقوم بالواجب معاه وتهزقه كله ما تشوفه. وآدم كان فرحان إنها دايماً مش بتديله وش ومش بتطيقه. رجع عادل ولميس وإسراء وعمر، وكلهم استقروا خلاص في مصر. وائل: عايز أقابلك يا ندي بكره، ممكن؟ ندي: عايز إيه يا هباب البرك إنت؟ وائل: أولاً احترميني. ثانياً بكرة تعرف. ندي: أحترمك إيه بروح أمك؟
ولااااا متنساش نفسك عشان هقل منك. غور في داهية يااااض. وكملت بتحذير: اعمل حسابك لو موضوع بتاع بكرة كان تافه شبهك كده، هضربك. وقفللت السكة في وشه. تاني يوم. عادل نزل الشغل هو ولميس. وكان عند آدم في المكتب. ندي فتحت الباب ودخلت. "أبو الصحاب". سلمت على لميس وأخدتها في حضنها. ندي: عاملة إيه يا بت؟ وحشاني. عادل: خفي يا ندي عليها، أنا بغير يا ماما. ندي: نعاااااام؟ بتغير مني؟ ده أنا وهي متربيين مع بعض، وإحنا بنااااات. هااا؟
بناااااات. لميس: ده بيغير من خياله. أنا مش عارفة إيه نظامنا في الشغل بعد كده. ندي: طب أستأذن أنا يا جدعان، عندي مشوار كده أروح أخلصه. مشت قبل ما تسمع رد من حد، وخصوصاً آدم، لأنها عارفة هيقولها إيه. فكانت متعمدة إنها متسمعش منه رد. آدم استغرب كده، بس قال بينه وبين نفسه: هتروح فين دي؟ لأ أنا قلقان عليها.
ندي راحت كافيه قريب من القسم. وكان وائل مستنيها هناك على أحـر من الجمر. وكان بيفكر في رد فعلها وخايف منها، لأنه عارف ندي كويس جداً. دخلت الكافيه وشافت وائل. قربت منه. ندي: نعم. وائل: اقعدي. ندي: مش معقول نتكلم وإنتي واقفة؟ قعدت قصاده واتكلمت. ندي: عايز إيه يا زفت الطين؟ وائل: يـبـت، قولتلك احترمني. ندي: بتـه أمـك، احترم نفسك ياااا، وإلا والله أفرّج الناس دي عليك. أنا مش عارفة إيه جابني أصلاً، أنا ماشية.
وقفت وكانت هتمشي، بس وائل اتكلم. وائل: خلاص خلاص، أهدي. اقعدي. ندي قعدت بعصبية. ندي: أووف، انطق. جايبني ليه؟ وائل: ندي، أنا بحبك. ندي: وائل، أنا كمان بحبك. في اللحظة دي، كان آدم واقف قريب منهم، بس جنب شجرة محدش منهم شافه، وسمع كلامهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!