ناهد: أنا هرن عليها أطمن قلبي واكلني عليها. علي: وهو هيموت من القلق بس مش عارف يعمل إيه. طب رني. ناهد: رنت فعلاً. الرقم المطلوب مغلق أو غير متاح. ناهد: تلفونها مقفول. يا رب هات العواقب سليمة يا رب. علي: اهدي يا ناهد، هي أكيد في شغل. آدم: ضربها بخفة على رأسها. ي ستي قومي، دا إنتي واخدها في درعك، أومال لو في قلبك هتعملي إيه؟ ندي: إيه الرخامة دي يا أخي، ده أنا خدتها بدل منك بدل ما تشكرني. آدم: طب قومي يلا.
وفعلاً ساعدها وقامت. مشوا لحد العربية. ركبها. جه الملازم علاء. الملازم علاء: تمام يا فندم، قبضنا على العصابة. آدم: تمام، يلا كله يتجمع واسبقوني على القسم. أنا هروح المستشفى. الملازم علاء: تروح وألف سلامة. ندي: هموت، أنجزوا. الملازم علاء: الله يسلمك. آدم: بضحكة. بطلي أفورة بقى. لميس: تمام يا فندم، كل المعلومات اللي حضرتك طلبتها. عادل: بصي يا لميس، في واحد هديكي اسمه، عايزك تجيبيه ليا من تحت الأرض، هتقدري؟
لميس: بتوتر. هـ... هـ... هقدر يا بيه. عادل: بضحكة. مالك خايفة؟ لميس: قالت بحده. لا يا فندم. وبعدها قالت بدموع وصوت طفولي. والله يا باشا أنا ما بحب الشغلانة دي وبخاف أوي، وداخلة غصب عني. عادل: لميييييييس. لميس: أمرك يا فندم. خرجت منك لله يا با، أنا مال أمي أنا بالشغل ده. في العربية. ندي بدأت تنزف جامد. وهي بدأت تدوخ من كتر الدم اللي نزفته. آدم: ندي، إنتي كويسة؟ خلاص قربنا نوصل.
ندي: بصوت مش طالع. بدأت تفقد الوعي. كوي. س. ه. وفقدت الوعي. آدم: فرمل مرة واحدة، بس سندها بإيده عشان مش تخبط في التابلوه. ندي، فوقي. ندي. وحاول يوقف النزيف. وبعدها ساق العربية لأقصى سرعة. وصل المستشفى. وقف العربية وشالها وجري بيها. آدم: دكتور! بسرعة. جه دكتور ودخلها الأوضة وقعد جنبها. الدكتور: في إيه؟ آدم: واخدة رصاصة في إيديها ونزفت كتير أوي. الدكتور: تمام، اتفضل استنى برا حضرتك.
خرج فعلاً وقلقان ومتوتر جداً. رايح جاي مش قادر يهدي. أنا السبب، أخدتها بدالي، هي لو تسمع الكلام مرة في حياتها، ليه بس. وفجأة وقف وهو بيكلم نفسه. وإنت مالك قلقان ليه عليها كده؟ ما زيها زي أي حد. لا، هي في حماتي. حمايتك إيه؟ هي بتشتغل زيك زيك. فضل يكلم نفسه كتير. وفاق على صوت الدكتور. الدكتور: آدم بيه. طلع يجري عليه. آدم: ها يا دكتور؟ هي كويسة؟
الدكتور: إحنا خرجنا ليها الرصاصة، بس للأسف محتاجة نقل دم لأنها نزفت كتير أوي. آدم: أنا هتبرع ليها. الدكتور: بس لازم نعمل تحليل الأول، ولازم حضرتك تكون صايم. آدم: أنا ما أكلتش حاجة أصلاً، فأتفضل شوف هنعمل إيه، أهم حاجة هي تبقى بخير، فاهم. كان بيتكلم بحدة ونبرة صوته عالية. وبص للدكتور بطريقة رعبته. الدكتور: خاف من نبرة صوته الحادة. هتبقى بخير يا آدم بيه، اطمن. وفعلاً آدم نقل ليها دم كتير.
ناهد: لا، أنا أكلم لميس، ما هي زميلتها. علي: أيوه، أيوه عندك حق، كلميها. رنت عليها. لميس: الو، أيوه يا طنط، عاملة إيه؟ ناهد: الحمد لله يا بنتي، بخير. لميس: مال صوتك يا طنط؟ في حاجة؟ ناهد: ندي يا بنتي، خرجت من الفجر ولحد دلوقتي مش رجعت. لميس: طب هرن عليها. ناهد: بسرعة يا بني، أنا رنيت عليها، تلفونها مقفول. لميس: باستغراب وقالت في سرها. دي حتى ما كلمتنيش النهاردة خالص. لميس: خلاص يا طنط، أنا هتصرف وهكلمك.
ناهد: ربنا يريح قلبك يا بنتي. لميس: أكلم مين بس؟ ما فيش غيره. رنت عليه. عادل: إيه؟ معقول مسكتيه بالسرعة دي؟ لميس: في الحقيقة يا عادل بيه، لسه، بس عايزة من حضرتك طلب صغنن أوي، ينوبك ثواب. عادل: خيررررررر. لميس: عندي ندي، صاحبتي ودفعتي، هي تحت قيادة المقدم آدم المرشدي. عادل: أيوه حبيبتي، الشغل معايا عايزاني أجيبهالك؟ لميس: في سرها. والله أنا كرهت الشغل بسببك. عادل: والله سمعتك على فكرة.
لميس: ينوبك ثواب يا باشا، شوفهالي. عادل: هي عيلة تاهية. لميس: ده إنت لو تسمعني. عادل: إنتي بتزعقي يا لميس؟ لميس: لا والله يا باشا، ده إنت حبيبي بردو. وبعدها استوعبت إيه اللي قالته، فحبّت تغير الموضوع. لميس: احم، باشا، هي خرجت الفجر ومحدش عارف هي فين وفونها مقفول، فلو تقدر توصل لآدم بيه. عادل: مش بتدخل في شغل حد. لميس: انبى ي عادل عشان خاطري. عادل: اسمي عادل بيه، بروح أمك. لميس: قفوش أوي وربنا، حاضر يا عادل بيه.
قفل في وشه. بعد ربع ساعة. لميس: الو يا طنط. ناهد: خير يا بنتي. لميس: بنت حضرتك بطلة. ناهد: ماتت بنتي؟ ماتت؟ لميس: لا، لا، ماتت إيه بس، فال الله ولا فالك، تفّي من بوقك يا شيخة. ناهد: بنتي فين؟ لميس: هي بس اتصابت في المأمورية، وهي دلوقتي في المستشفى. ناهد: بنتي، مستشفى إيه؟ قولي. لميس: مستشفى ********. في المستشفى. آدم: قاعد جنبها. إزاي إنتي بريئة كده وإنتي نايمة؟ تعرفي إنك حلوة أوي وإنتي نايمة؟
صوتك وجنانك وحركاتك هبلة أوي، بس هي بجد حاجة حلوة فيكي، بتنسيني كل حاجة بهبلك ده. وفجأة سمع صوت. آدم: أوعى تكوني بتحبيني يا آدم بيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!