الفصل 4 | من 25 فصل

رواية احببت قائدي الفصل الرابع 4 - بقلم رودي محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,082
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

ندي: اعااااعاااااا وفضلت تتنطط في المكتب من الفرحة. أخيرًا أخيرًا همسك سلاح. آدم: شيء جواه خلاه يضحك على حركتها وأسلوبها وقال: معقول انتي ضابط شرطة... فضل واقف سرحان معاها ومع كل حركة طفولية بتعملها ويبتسم. ندي: رفعت راسها باستعلاء: اه يباشا، ده أنا هبهرك. آدم: ربنا يستر والله ومش تموتينا، روحي غيري هدومك وخذي سلاحك بسرعة. خرجت جري وهي فرحانة إنها أخيرًا هتمسك سلاح وتشتغل بجد. رنت على مامتها.

ناهد: كانت نايمة، قامت مين بيرن في وقت زي ده؟ بصت في الفون. ندي: علي. ناهد: ردي بسرعة، أكيد نزلت. ندي: أي ي ست الكل، بصي أنا نزلت من غير ما أقول، بس عندي شغل مهم، تمام، قولت أطمئنك عشان متقلقيش عليا. غيرت هدومها ودخلت المكتب وهي ماسكة سلاح وبتلعب فيه. ندي: تمام ي فندم. وبصت عليه بخوف وبعدها كملت: باشا ممكن طلب؟ آدم: من غير ما يبص عليها: امممممم. ندي: ممكن تصورني؟ آدم: رفع دماغه

بخفة وبص عليها باستغراب: انتي انتي متأكدة إنك متخرجة من كلية شرطة؟ ندي: يووو ي دومي، كل شوية تفكرني، اه وربنا متخرجة منها، صورني بقي بطل غلبان. آدم: ندااااا. ندي: بصت ليه وبصوت طفولي: عشان خاطري صورني، أحياة حيلك ي شيخ. وفعلاً فتح الفون بتاعه وصورها عليه أكتر من صورة في كذا وضعية. وكان في أغلب الصور يعمل زوم على وشها بس. وكان مع كل حركة يبتسم. ندي: شكراً جداً ي دومي، هات الفون بقى. آدم: ده بتاعي. ندي: نعااااام!

وانت بتصورني ليه على تليفونك ي عم؟ اه قول كده بقى عايز تبتزني وتطلب مني فلوس وأبقى كبش فد وكل شوية أجيب لك فلوس؟ لاااا انت متعرفنيش. كانت بتتكلم كده وهي بتشوح بإيديها قدام وشه وهو باصص عليها ومستغرب. آدم: غصب عنه ضحك على كلامها وقال: ي بت ي مجنونة، ي بت انتي دماغك دي فيها إيه بس فهميني. ندي: فيها حزمة قديمة أنا عارفة. آدم: طب يلا ي حيلتها عشان منتأخرش. ندي: بلدي أوي، إيه حيلتها دي.

آدم: نداااا، أبوس إيدك بلاش هبل وهطل في المهمة، اتفقنا؟ مسمعش صوتك خالص هناك، تمام؟ ندي: ولا نفسي ي باشا خالص. وعملت حركة إنها سكتت مش هتتكلم. وفعلاً ركبوا العربيات وبدأوا يتحركوا. أم ندي: أنا قلقانة عليها أوي. علي: ي ستي هي أكيد في شغل، الله بطلي قلق بقى. ناهد: مش قادرة ي خويا والله، أنا هقوم أصلي وأدعيلها ترجع بخير. علي: وأنا كمان، خديني معاكي. في بيت لميس. لميس: ولا ي عمر ولا ي زفت، قوم. عمر (أخو لميس)

: عايز إيه ي بومة ع الصبح؟ لميس: اتلم ي حيوان، كنت فين لحد الساعة اتنين؟ هااا. عمر: سيبيني أنا، ولما أقوم أحكيلك. لميس: عمررررررررررر، قوم. عمر: قام، أنا عارفك مش هتهدي، كنت مع أدهم، ارتحتي كده؟ لميس: يولا أنا مش قولتلك أنا مش بحب كلب البحر اللي اسمه أدهم ده. عمر: بس أدهم بيحبك. أدهم صاحب عمر وهو بيحب لميس من زمان جداً بس هي مصرة إنه طرشه وبتكرهه جداً.

لميس: حبته عقربة عمية وحبتك إنت كمان، قوم شوف شغلك بدل ما إنت نايم من غير شغلة ولا مشغلة كده، جتك الهم. وخرجت برا الأوضة. عمر: ماشي ي سبعي. لميس: يلا ي أختي وحضريلي الفطار. عمر: مش هحضر، مش عاجبك، طلقتني. لميس: مسكت الشبشب وجريت وراه: استنى ي ولاااا. ندي: هو إحنا فين؟ آدم: ده مكان التسليم، دي عصابة بقالنا شهور شغالين عليها، وأخيرًا النهاردة قدرنا نعرف ميعاد ومكان العملية، مش عايزين غلطة، كل واحد عارف مكانه فين. ندي:

بغباء: هااا؟ وأنا فين؟ آدم: بص ليها: إنتي تيجي معايا. وفعلاً بعد ربع ساعة كان كل واحد أخد مكانه عشان العصابة مش تشوفهم. ندي وآدم كانوا مع بعض. آدم: ندي ارجعي ورا شوية. ندي: رجعت بس أنا كده مش شايفة حاجة من أم الحجر ده، مش هعرف أضرب نار. آدم: ندي! مش محتاج إنك تضربي، ماشي؟ أبوس إيدك اسكتي. ندي: هو إنت فاكرني فاشلة ولا إيه؟ آدم: بقولك إيه، اخرسي بقى.

وفعلاً جت عربيات السلاح والكل اتجمع، كان فيه عربيتين واقفين قصاد بعض، نزل منهم رجالة كتير واتنين وقفوا يتكلموا مع بعض. كان باين عليهم إنهم رؤساء العصابة وتم التسليم فعلاً. آدم: مسك اللاسلكي: هجوم. آدم: بص لندي: خليكي هنا، متتحركيش، فاهمة؟ وخرج وبدأ الاشتباك بين العصابة وبين القوة. ندي: وهي بتبص عليهم ومستغربة ليه قالها خليكي هنا واشمعنى أنا أفضل هنا. اتحركت فعلاً وهي بتقرب ليهم.

شافت واحد موجه سلاحه ناحية آدم، جريت بسرعة وقفت قصاده، فالطلقة جت فيها. آدم: ندااااا! وضرب آدم عليه، موته. ندي: وقعت على الأرض وآدم قرب منها. وكانت حاطة راسها على رجله: عايزة أقولك حاجة، أنا آسفة إني كنت برخم عليك من أول ما شفتك، والله كنت ناوية أعتذرلك النهاردة بس معلش، جت في وقتها. آدم: ندااااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...