الفصل 15 | من 25 فصل

رواية احببت قائدي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رودي محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,088
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

نطت... وهو أخدها في حضنه وفضل باصص عليها. وهي كمان بعدها. آدم: احم... يلا؟ ركبوا العربية. آدم: تحبي تروحي في حتة قبل ما أوصلك البيت؟ ندي: أروح فين؟ آدم: احم... الصيدلية وكده. ندي: آه... آه يا ريت. آدم ابتسم وسكت. عمر: يلا يا جماعة، هنتاخر. لميس: متهدي يااض، الله. لبسوا كلهم وراحوا عند إسراء. بعد اتفاقات وكده، قرأوا الفاتحة. عمر: كتب الكتاب يوم الخميس. أبو إسراء: استنى، مش يوم الخميس ده بكرة؟

عمر: وهو بيبص بعيونه كده يمين وشمال. أبو إسراء: أهابوها... لا طبعًا يا عمر، لسه فيه معازيم وناس، مينفعش، خليها الخميس اللي بعده. عمر: طب قول لبنتك تحن عليا بقى. أبو إسراء: نعام؟ عمر: قصدي تهدي عليا يعني. ماشي، ربنا يتمم بخير يا عمي. عادل: رن عليه. لميس قامت خرجت في البلكونة. لميس: باشا، أخبارك؟ عادل: عايز أقابلك. لميس: دلوقتي؟ عادل: آه يا ريت. دخلت لميس.

لميس: بعد إذنكم يا جماعة، بس محتاجيني في شغل. مبروك يا عمووووورة، مبروك يا روءة. كريمة: خلي بالك من نفسك يا لميس. لميس: حاضر يا مامتي. راحت لعادل على النيل. لميس: ها ها، بتعمل إيه؟ عادل اتصدم من جمالها، وأنها لابسة فستان وحاطة ميك أب خفيف، بس كانت قمر. عادل: إيه الحلاوة دي؟ انتي متشيكة كده عشان جايبالي؟ لميس: وأنا أتشيك لي كده؟ فوق لنفسك ياااا. عادل: يااااا... لمييييييس. لميس: لساني؟ عادل: سوري. لميس: الله، بهزر.

عادل: ما بتهزرش؟ عادل: كنت فين وإنتي زي القمر كده؟ لميس: كنا بنخطب لشحط أخويا. عادل: البت اللي كان بيتحرش بيها؟ لميس: هي بعينها بغباءاتها. عادل: بضحكة فظيعة. والله بس تعرفي، أنا اتصدمت لما عرفت إنك إنتي وعمر تؤام، أصلًا فيكم شبه كبير جدًا من بعض. وقال بمشاكسة: بس هو أحلى. وغمز ليها. لميس: 😳 نهارك أسود، انت طبيعي؟ يلاااا. عادل: لا قيصري. ها ها ها. لميس: لا كمان اتعلمت القلش؟ بس انت بجد طبيعي؟

يعني انت ولد وهو ولد، يعني المفروض أنا أحلى عشان انت راجل وأنا ست، فاهم؟ إنما راجل وراجل لا، روح اكشف على نفسك. عادل: يخربيت دماغك يا شيخة، أنا قولتلك قبل كده، إنتوا عيلة براس فيل وعقل حمار. قعدوا وقت طويل مع بعض يتكلموا ويهزروا. تاني يوم... ندي: نزلت كالعادة، راحت القسم. كانت قاعدة في المكتب وحاطة رجليها على المكتب وسرحانة. دخل آدم. آدم: ندا... ندا... نداااااا. ندي: في إيه؟ في إيه؟ انت مجنون؟

مش تقول أحم، دستور تخبط تعمل أي حاجة، كح حتى. يخربيتك. آدم: بقالي ساعة بقول زفتة زفتة، وإنتي ولا كأنك هنا. ندي: قامت من مكانها وبدأت تقرب ليه. آدم استغرب جدًا من طريقتها، بس وقف مكانه لحد ما بقت قريبة جدًا منه، واتكلمت. ندي: زفتة زفتة؟ انت بتقول أنا زفتة؟ آدم: واي الجديد؟ ندي: لا ي باشا. ولسه هتتحرك، فآدم مسكها وقربها ليه جامد. واتكلم بصوت واطي جدًا. آدم: ماشية ليه؟ خليكي. شكلك من قريب أحلى.

ندي: بطريقة طفولية. أحيي حياة عيالك، سبني. أنا عايزة أعيش وأكل عيش، سبني بقى. وزقته. آدم: ي بت، انتي متأكدة إنك بنت طبيعية؟ ندي: لا، ما قولنا قيصري. والله قيصري. الله. محمود: لميس، عايزك تعالي. لميس: نعم يا بابا. محمود: أدهم يابنتي اتقدملك، إيه رأيك؟ لميس: بس ي بابا، أنا مش موافقة. ولد رخيم كده ومش بحسه راجل بصراحة. محمود: لميس... أدهم كويس، وإحنا عارفينه يابنتي، وبصراحة أنا موافق عليه. فكري كويس يابنتي.

لميس: ي بابا، إن... محمود قاطع كلامها: فكري كويس بقولك، وإحنا هنا موافقين عليه، إنتي محدش يستحمل لسانك أصلًا. لميس: دخلت الأوضة وهي مدايقة، فقررت تكلم ندي. لميس: الو ي نداااا. بابا عايز يجوزني غصب عني، والله أنا زهقت ي شيخة. لا ومين؟ أدهم. ندي: ي ستي، أدهم، انتي قادرة تطفشيه. بس المشكلة في اللي محدش قادر يخليهم يعترفوا، دول ولاد الذينه. لميس: أنا هقوله. ندي: هتقوليله إيه ي مجنونة؟

لميس: هقوله إني بحبه وانهي الموضوع ده. ي يحبني ي ميحبنيش، وخلص الحوار على كده. ندي: دخلت القسم، وع غير العادة كانت هادية جدًا. دخلت. ندي: سلاموز ي دومي. وبعدها سرحت. فلاش باك. أنا لازم أغير من طريقتي في معاملة، ما ي يعترف إنه بيحبني، ي أرتاح أنا من وجع القلب اللي أنا فيه ده. باك. آدم: مالك ي ندي؟ ندي: بخير ي آدم بيه. آدم: بقالي ساعة بكلمك. ندي: كنت بتقول إيه؟

آدم: بقولك تعالي، فيه كاميرات مراقبة، عاوزين نشوفها مع بعض. ندي: مع بعض إزاي يعني؟ أنا وانت وأنت وأنا؟ آدم: آه. عندك مشكلة؟ ندي: لا أبدًا. تفضل. لميس: دخلت المكتب وقفلت الباب بقوة. عادل: اتخض. إيه؟ إيه ي لميس؟ مالك؟ لميس: عايزة أتكلم معاك. عادل: اتكلمي. لميس: أنا متقدملي عريس، وبابا موافق. عادل: اتضايق جدًا، بس اتعامل بعكس مشاعره. اتعامل ببرود. عادل: وأنا مالي؟ لميس: ي برودك ياخي، إيه البرود ده؟

عادل: بعصبية. لميييييس. لمي لسانك. لميس: وبدت الدموع تتجمع في عينيها، وقربت من المكتب. واتكلمت بعصبية وحدة باينة في صوتها ودموعها بتهددها. لميس: أنا إيه بالنسبالك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...