الفصل 14 | من 25 فصل

رواية احببت قائدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رودي محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,202
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

ندي..... باستعباط.. يعني إيه حبيت قبل كده؟ آدم.... آه، إنتي مش عارفة يعني إيه حب أصلًا؟ وأنا أقول اللي زيك يعرف الحب منين. ندي.... ضحكت وكملت: على فكرة أنا أعرف الحب، بس عمري ما حبيت. بس يكون في علمك أنا اتحبيت، بس كنت دبش معاهم وبطفشهم. آدم.... ليهم حق والله. ندي.... طب...... آآآآه. وإنت؟ آدم.... حبيت واحدة بس، كرهتني في كل الناس. من بعدها حلفت أقفل قلبي وأعيش لشغلي. ندي.... آه، إنت من الناس دي بقى. آدم.... ناس مين؟

ندي.... الناس المعقدة اللي لما تلاقي أول حد في حياتها كداب أو مخادع أو أي كان عيبه، يقفل قلبه ويكره كل البنات. مع إن فيه بنات كتير قمر كده زي مثلًا، ومش كدابة. آدم.... ما هو عشان زيك كده أنا مش عايز أحب. ندي.... هااااه، آه ماشي. وسكتت فجأة. آدم.... استغرب من سكوتها، بس بردو هو سكت. بعدها بص عليها. ندى ندى! لاقاها نايمة. يخربيتك! بص ليها جامد أوي وشال خصلت شعر كانت على وشها، وبرقة لمس خدها.

تعرفي إنتي تستاهلي تتحبي، عشان إنتي مختلفة بجد. الراجل نزل. آدم بقى محتار، يصحيها ولا يسيبها، ولا يسيبها؟ مش عارف يعمل إيه. ولو اتحرك بالعربية هتقوم. قرب منها وربط ليها حزام الأمان. واتحرك فعلًا وبدأ يطارده. والعربية بتتخبط كتير. قامت مفزوعة. ندي.... في إيه يا آدم؟ آدم.... سوري يا ندي، بس كان لازم أطارده. ندي.... طب لي مصحتنيش؟ أنا نمت إزاي أصلًا؟ آدم.... مش وقت أسئلة. خدي السلاح وحاولي توقفي العربية بسرعة.

وفعلًا أخدت سلاحه وفضلت تضرب عليه جامد، بس كل مرة تخيب. مش عارفة يا آدم أضربه خالص. العربية بتتحرك جامد أوي. عادل، راح لأدهم الشركة. دخل عادل ومش همه حد، والسكرتيرة بتجري وراه. لو سمحت، مينفعش كده. فتحت الباب على أدهم ودخلت. أدهم.... إيه؟ في إيه؟ آه، عادل بيه. السكرتيرة.... والله يا أدهم بيه هو اللي دخل. أدهم.... اقطع كلامها. روحي إنتي. أدهم.... اتفضل يا عادل بيه. عادل....

قرب من أدهم. ابعد عن لميس يا أدهم عشان متزعلش. وغمز بعينه. أدهم.... لميس بتحبني وأنا بحبها، وهنتجوز. عندك مانع؟ عادل.... بنرفزة. أدهم، أنا وإنت عارفين إن لميس مش بتحبك. أدهم.... ببرود. بس هنتجوز. عادل.... تمام يا أدهم، أنا حذرتك وأنت حر بقى. عدى شهر على أبطالنا. لميس كانت خفت خالص وقررت تنزل الشغل تاني. وعادل في الفترة دي قرب منها جامد وكان بيرخم عليها دايما واتعلم القش منها.

آدم وندي: كل يوم في مغامرة جديدة. وكل خناقة جديدة بينهم. وفعلاً آدم بقى ياخدها معاه في كل شغله، حتى لو مينفعش تروح. بس بقى يومه ليها وحب وجودها وضحكتها ودمها الخفيف، حتى قشها. وبدأ هو كمان يتعلم منها. إسراء وعمر: كل يوم في مشكلة بينهم، بسبب إنها مش عايزة تديله وش غير بعد كتب الكتاب. وبتعلمه وكأنها ولد. وبتضايق لما يقولها واحد صاحبي.

كانت الفترة دي فيها تجمعات عائلية كتير بين أهل لميس وأهل ندى، وكانوا دايما مع بعض في كل حاجة. ورجعوا زي زمان. كانت الأمور مستقرة لحد ما في يوم. عمر.... خلاص بقى لميس خفت، نروح إمتى للبومة إسراء؟ عايز أبوس وأحضن، تعبت. وهي بتقول بعد كتب الكتاب. أبوه.... ها ها ها، ما تتلم يااض وراعي إن أنا موجود. عمر.... ما تقدر مشاعري يا حاج الله. لميس.... ولاااا، اظبط بدل ما أقولها كلمتين تظبطك بيها. عمر....

أبوس إيدك، إنتي اخرجي برا الموضوع إنتي وندي. البت استرجلت زيكم. أنا عايزها أنثى، أنثى. مش هتجوز صاحبي أنا. كلهم ضحكوا عليه. محمود.... خلاص يا عم، حدد ميعاد معاها واحنا تحت موافقين. على بركة الله. عمر.... فضلت يتنطط من الفرحة. أروح أكلمها بقى. ندي.... كانت في شغل هي وآدم. آدم.... هتقدري تنطي من الصور ده ولا هتقلبي بطة؟ ندي.... عيب يا عم. وفعلاً نطوا من على الصور ودخلوا مخزن. آدم.... مفيش حد هنا. ندي....

بس إيه الكراكيب دي؟ دور كده، ممكن نلاقي حاجة. فعلاً كل واحد بدأ يدور في مكان. ندى فجأة حسّت بتعب شديد. مغص، هو فيه إيه بس يا ربي؟ آدم لاحظ تعبها. مالك، في إيه؟ ندي.... ها، لا مفيش حاجة. آدم.... تمام، كملي طيب. بعدها وقفت بردو وهي مش قادرة، خلاص التعب بيزيد. آدم.... قرب منها. ندى، إنتي كويسة؟ ندي.... آآآآه، آه كويسة. آدم.... مش باين عليكي يا بت، مالك؟ ندي.... تعبانة شوية. وبصت ليه كده. صعبت عليه. تعبانة، حاسة بإيه؟

ندي.... أنا عارفة إنك عبيط، مش هتفهم أصلًا. آدم.... اااه، إيه؟ أنا عبيط؟ ده إنتي ليلة أمك مش معدية. ندي.... مش قصدي، بس تعبانة بس. آدم.... اااه، تمام. طب يلا نمشي. آدم وندا، وقفوا قدام الصور وسكتوا. بعدها بصوا لبعض. آدم وهو بيهز دماغه. إيه؟ ندي ببلاهة. إيه؟ آدم.... هنخرج، المفروض يعني. تيجي أرفعك عشان نخرج. ندي.... آه، إنت قولت إنت عبيط، مصدقني؟ آدم.... نداااااااا، لمي لسانك. ندي.... ماشي، هنعمل إيه؟ آدم....

مش عارف. بصي، تعالي أرفعك وأقعدي على الصور لحد ما أعدي أنا وأشيلك. ندي.... نعم؟ لا لا طبعًا مينفعش. آدم.... هنفضل هنا يعني؟ لا هتقدري تنطي ولا فيه مكان نخرج منه. وطبعًا مش هنقدر نخرج من الباب. ندي.... طب بس أصل يعني. آدم.... بس إيه وبتاع إيه؟ تعالي. قربت منه، فحاول يرفعها براحة لحد ما طلعت على الصور. وقعدت. هو كمان طلع ونط الناحية التانية. آدم.... تعالي. ندي.... أجي فين؟ آدم....

ندا، بطلي غباء. مش وقتك. انبي نطي وأنا هشيلك بس عشان متقعيش على الأرض. ندي.... طيب. وفعلاً نطت و.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...