الفصل 24 | من 25 فصل

رواية احببت قائدي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رودي محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,799
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

عادل: ندي أنا كنت عايز أتكلم معاكي في حاجة كده، بس مش دلوقتي. تعالي بالليل البيت هستناكي أنا ولميس. ندي: في إيه يا عادل؟ قلقتني. لميس كويسة؟ عادل: آه تمام يا ندي، متقلقيش. ندي روحت البيت وكل تفكيرها في آدم اللي مش عارف اختفى ليه كده، وعادل اللي عايزها ومش عارفة عايز منها إيه. دخلت الأوضة. ندي: يا ترى أنت فين يا دومي؟ وحشتني ي جدع. قطع تفكيرها خبط مامتها على الباب. ناهد: مالك يا ندي؟ في إيه يا بنتي؟

أنتِ دخلتي من غير ما تتكلمي ودخلتي على أوضتك. في حاجة؟ ندي: بصت لمامتها بحب ومسكت إيدها. ندي: لا يا ست الكل، أنا كويسة. هو ضغط شغل وكده. وبكرة في حفلة التكريم بتاعتي لازم أحضر. ناهد: ربنا معاكي يا بنتي. أنا هجهز الأكل، غيري هدومك وتعالي اتعشي. ندي: لا، أنا هضطر أنزل. عادل ولميس عايزيني. ناهد: لي؟ خير؟ في حاجة؟ ندي: لا مفيش يا ماما، هشوفه وأرجع. وإن شاء الله خير.

قامت غيرت هدومها ونزلت ندي وهي مخنوقة. لا قادرة تسمع صوته ولا توصله. الطفلة اللي جواها اختفت معاه. عادل روح البيت وكان مخنوق جداً ومدايق، وعمال يفكر يعمل إيه مع ندي ولا يقولها إزاي. لميس: قطعت تفكيره. لميس: مالك يا عادل؟ في إيه؟ عادل: تعالي هقولك. أنتِ تعرفي عنها أكتر مني وأنا تعبت ومش عارف أعمل إيه. فضل يحكي ليها كل كلام آدم واللي دار بينهم، وقد إيه آدم زعلان عليها وبيحبها.

عادل: بس ي ستي، وهو دلوقتي مش قادر يعمل حاجة. منهار. لميس: عادل، أنا عايزة أشوفه. عادل: لي؟ لميس: عندي كلام مهم لازم يعرفه. عادل: بس ندي زمانها على وصول. لميس: يلا قوم. وشدت عادل. عادل: هنروح فين؟ لميس: لازم ننزل قبل ما هي تيجي. أنجز. نزلوا فعلاً، ركبوا العربية وراحوا لآدم. خبط عادل ودخل. الأوضة اللي بقت كهف من كتر ما هي ضلمة ومفيش فيها صوت غير أنفاس آدم. دخل عادل وفتح النور وقعد جنبه آدم على السرير.

عادل: قوم ي آدم. لميس عايزة تشوفك. آدم: مش عايز أشوف حد. لميس: دخلت. حتى لو عندي حاجة مهم لازم تعرفها عن ندي. آدم: اتعدل في قعدته واتكلم وهو باصص قدامه ومش عايز يبص على حد بيهرب من عيونهم. آدم: مش عايز أعرف. لميس: لا لازم تعرف إن ندي بتحبك. آدم: زعق مرة واحدة. آدم: بس بقي كفاية كدب! ندي عمرها ما حبتني. ندي بتحب وائل. أنا سمعتها بنفسي.

لميس: خافت من صوته العالي وعصبيته اللي أول مرة كانت تشوفه. رجعت لورا خطوة وبعدها اتكلمت هي كمان بنفس الحدة. لميس: تعرف إنك غبي؟ أسفة على كلامي، بس وائل مين ده اللي ندي تحبه؟ كملت وهي بتلف ناحية السرير. لميس: ندي رجعت تاني القسم. وأنا كنت في المكتب. سألتها كانت فين ومع مين؟ قالتلي إنه وائل عايز يتجوزها وهي أدته فوق دماغه وقالتله إنه مفيش في قلبها غيرك. افهم بقي. آدم: بص ليه وطول في نظراته ليها. آدم: يعني إيه؟

لميس: أقولك. فتحت فونها وجابت ريكوردات بينهم. ندي: ي بت والله بحبه أوي، بس مش عارفة هو بيحبني ولا لا. تصرفاته بتقول إنه بيحبني، بس خايفة أكون بوهم نفسي. فتحت واحد تاني. ندي: تعرفي ي لميس؟ كنت طول عمري بقول مش هلـبس فستان زي باقي البنات غير لما أحسن إني مع راجل. وأنا فعلاً حاسة إن آدم مخليني أنثى بجد. تفتكري بيحبني؟ وبعدين أنا بتكلم ليه مع واحدة غبية زيك؟ غوري من هنا يلا.

آدم: ملامحه كلها اتبدلت من الحزن للسعادة. وغصب عنه ابتسم بوجع على طريقتها. فتحت ريكورد تاني. ندي: أنا فرحانة أوي. وجوده جنبي مطمني. مطمني أوي ي بت. أروح أقوله إني يلا أنا بحبك وأخلص أبو تقل دمه. آدم: بس أنا سمعتها بنفسي وهي بتقوله أنا بحبك. لميس: أنت مسمعتش باقي الكلام؟ سمعت كلمة "بحبك" وحكمت عليها ومشيت. بس ليه مفكرتش إنه ممكن تكون قالتله إني بحبك زي أخويا؟ آدم: فرح جداً من قلبه وقام. عادل: تلاقيها بتدور علينا.

لميس: ي مصيبتي دي ندي. لميس: الو. آدم أخد منها الفون. آدم: صوتها وحش جداً. ندي: أنتي جزمه أنتي وجوزك. فينك ي كلبة البحر أنتي وهو؟ كلكم اختفيتوا فين؟ وسي زفت آدم فين كمان؟ أنا تعبت منك. مش همشي. أدور عليكم أنا في الشوارع. صحبة تعر. آدم: وحشتيني. ندي: هاااا؟ مين معايا؟ ي لميس أنا اتجننت وسامعة صوت آدم. يخربيتك يا ختاااااااااي! هو فين آدم ده؟ آدم: أنتي متجننتيش. أنا آدم. ي بت فوقي. ندي: قفلت السكة. ي مصيبتي!

إيه اللي أنا هببته ده؟ شتمت الواد وأخوه. يا ختاااااي! منك لله اللي أكلت جوزها. ي لميس ي بنت أم لميس! هيقول عليا إيه؟ استني ي ندي كده. هو قالي وحشتيني؟ لا لا لا مقالش. أنا سمعت غلط. بيقولي شتمتيني. آه هو بيقولي كده. فضلت تكلم نفسها زي المجنونة مش عارفة تعمل إيه. لميس: أكيد البلاعة اتفتحت فيك. معلش، أنت مش غريب. أنا وعادل عملنا اللي علينا. والأمر في إيدك بعد إذنك. عادل حضن آدم. عادل: عشان أقولك إنها بتحبك. تصدقني؟

آدم: حط إيده على دماغه. مش مصدق. فضل يتنطط من كتر الفرحة. مش بتحب وائل، بتحبني أنا! ياااااه! ورمى نفسه على السرير وكان فرحان جداً. تاني يوم. في حفلة تكريم ندي. ندي: هو مجاش حتى يشوفني وأنا بتكرم؟ وحياة أمك ي آدم. ماشي. اللواء متحت: طبعاً النهاردة حفلة تكريم اتنين من أكفأ الخرجين حققوا إنجازات في غيرهم محققهاش في سنين. الملازم أول ندي علي العوضي. ندي: خرجت بكل هيبتها. سلمت عليهم وعلق ليها اللواء ممدوح النيشان.

الملازم أول لميس محمود نور الدين. لميس: وهي وخاجه خرجت لسانها لعادل والكل ضحك عليها. ندي: بتبص حواليها والكل بيبارك ليها. هو مجاش. ماشي ي آدم. فضلت تدور عليه بعنيها وكانت زعلانة جداً إنه يوم زي ده هو مش أول حد يكون معاها. الملازم علاء: ندي. في حد برا عايزك. ندي: حد مين ي علاء؟ علاء: مش عارف. حد بيقول قريبك باين. عمتاً روحي شوفي فيه إيه. خرجت وهي ماشية. حد مسكها من ورا جامد وحط إيده على بوقها. ندي: ام امممممممممممم.

بعدها جه حد من ورا ربط حاجة على عينيها وفضل ماشي بيها وهي بتحاول تفك نفسها مش عارفة. امممم مممم. وصل بيها لمكان شبه جنة. كل ورد وزرع أخضر. وكان المكان كله بلالين وقلب كبير بالورد الأحمر مكتوب فيه: بحبك. ومتزين بطريقة حلوة. في الآخر سابها الشخص ده بس لسه الرباط على عينيها. ندي: طبعاً متتوصاش ي حيوان ي كلب! وربنا لأوريك. وفكت الرباط وكل الموجودين فضلوا يصقفوا. آدم نزل على ركبته ومسك دبلة في إيده. آدم: تتجوزيني؟

ندي: بصت لكل حاجة حواليها وكانت طايرة من الفرحة. وبعدها قربت منه وضربته في صدره بكل قوة. آدم: كح كح كح. ي بت هتفضلي غشيمة كده لحد أمتى؟ ندي: كنت هتموتني ولا هتلحق تخطبني حتى؟ آدم: موافقة يعني؟ ندي: ولا إيه؟ بروح أمك ده أنا مصدقت. وقف آدم ولبسها الدبلة. آدم: بحبك. ندي: وأنا كمان. آدم: وأنتي كمان إيه؟ ندي: قربت منه. وأنا كمان بحبك ي غبي. آدم: تعرفي إنك عايزة حاجة تقطع لسانك ده ونخلص؟ ندي: قهقهقهقهقه.

بعد شهر كان مليان بترتيبات وتوضيب. وكان تعب على الكل لأن ندي جننتهم في تظبيط شقتها واختيار الفستان وحاجات كتير جداً. جه ميعاد الفرح. ندي: مش مصدقة إننا خلاص اتجوزنا وادبست فيا رسمي بقي. آدم: أنا اتدبست فيكِ من يوم ما شفتك ي بومة. وأنا حبيتك أصلاً. كان الفرح جميل جداً وندي كانت قمر أوي. وكانت فرحانة هي وآدم فرحة عمرهم. كان الفرح هادي جداً في مركب على النيل. وده كان اختيار ندي. وآدم عمل ليها كل اللي

هي عايزاه بالحرف وقالها: مش هعارض في أي حاجة مهما كانت مجنونة. وفعلاً الفرح تم بشكل جميل جداً. وكانت قمرين وهو قمرين. خلص الفرح و... روحوا الشقة. آدم: أنتي انهاردة بقيتي ملك ليا أنا بس. ندي: أنا ملك ليك من يوم ما شفتك أصلاً. وأنا فعلاً حاسة إنك أنت وبس اللي تستحق كل حاجة حلوة تكون ليك. آدم: قرب منها. نسيب العرسان مع بعض بقية. كان ده آخر بارت. بس أنا عملت بارت هدية كده ليكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...