بعد رد ندي، أدم مشي. مقدرش يستنى، حاسس إن قلبه هيقف من كتر الوجع. سمع كلامها وبص في الأرض بحزن ومشي. ركب العربية وفضل يلف بيها كتير أوي. كان بيسوق بسرعة كأنه بيسابق الموت. وهو لأول مرة تنزل دموع من عيونه. خانته دموعه وفضل يعيط ويخبط جامد في الدريكسيون. ندي:
"ي وائل، افهمني. أنا بحبك بس زي أخويا الصغير. برغم إنك أكبر مني، بس أنا كنت على طول مسؤولة عنك مش منك. أنا لما أفكر أتجوز، هتجوز راجل أحس إنّي أنثى في وجوده، مش أضطر أبقى راجل عشان أحميه. فهمتني ي وائل؟ وائل: "... ندي، ده كان زمان. أنا كبرت وأقدر أحميكي." ندي: "صدقني ي وائل، أنا مش حاسة إنّي أنثى معاك. مش حاسة إنّي هبقى كده خالص. طول ما أنا معاك بحس إنّي راجل، وأنا مش هقبل بده أبداً. فاهمني؟
أنا شغلي صعبة بيحتم عليّ إني أبقى راجل دايماً. بتحمل حاجات كتير، بس مش هقدر أتحمل إحساس إن جوزي ومسؤول مني، مش أنا اللي مسؤولة منه." وائل: "... خلاص، سيبي الشغل." ندي: "قامت مرة واحدة... لا، ده اتلطشت في عقلك بقى؟ وأنا اللي بكلم فيك بالعقل من الصبح. تقولي أسيب الشغل؟ سبتك! عقربة عمية ي شيخ. مسكت فيك واحدة حوله. بقولك ياااا، وربنا لو فتحت معايا الموضوع ده تاني هزعلك. فاهم؟ يلااااا." وائل:
"اهدي، اقعدي بس. لسه مخلصتش كلام. خلاص، متسبيش الشغل. اديني فرصة." ندي:
"ي وائل، أنا مفيش جوايا أي مشاعر ناحيتك. مش هقدر أقولك أديك فرصة. وأنا عارفة إنه ألف فرصة برضه مش هحس بحاجة ناحيتك. وكفاية، وبلاش كل شوية تفتح معايا الموضوع ده. أنت عارف أدم عمل لـ لميس مشاكل قد إيه، وأنا مش عايزة أزعل إسراء مني بسببك. أنت عارف علاقتي بيها. بلاش أنت تبقى سبب في زعل بينا. لو يوم جرحتك، آسفة ي وائل. وبلاش نتكلم في الموضوع ده تاني بعد إذنك." وسابته ومشيت. وائل بص على طيفها بحزن وسكت. ***
أدم بعد لف كتير بالعربية، روح البيت ودخل أوضة وقفل الباب. فتح فونه وشاف صورها اللي اتصورتهم عنده غصب عنه. ابتسم بوجع. "ي ندي... فلاااااش باااااك... "الو علاء... "عايزك في خدمة. ممكن؟ علاء: "انت تؤمر ي أدم بيه." أدم: "عايز تشوفلي يخت كده على النيل تظبطه كده وتروقه. عايز سهره ملوكي عليه. تمام." علاء: "سهره من أي نوعها ي باشا؟ أدم:
"بص، مش هخبي عليك. بس أنا عايزة احتفال بالحب. أو يعني يكون الجو مهيأ إني أقولها بحبك. تعبت. كفاية كده. خايف تروح مني 🥺" علاء: "اهااا، فهمت قصدك ي باشا. لا وندي بتحب المغامرات برضه." أدم: "وانت مالك ي رخم؟ جهز اللي بقولك عليه.... "باااااك.......... "ليه كنت حاسس إنك بتحبيني؟ طب وقربك مني؟ في إيه زيادة عني ي ندا؟ "ده منسون ي شيخة." وبدأ دموعه تنزل.
"اااااااه ي ندي. ده محدش حبك قدي. من يوم ما شفتك وانتي فتحتي قلبي. بعدها غيرك نسيني كل حاجة في دنيتي. عمري ما ضحكت من قلبي غير معاكي. ليه كل اللي أحبهم يعملو في قلبي كده؟ ليه بس 🥺" وفضل يعيط. *** ندي راحت المكتب دخلت عند علاء. "علول، اومال فين أدم؟ علاء: "هو مقالكش؟ ندي: "لا، تصدق مقاليش. متنجز، فينه؟ علاء: "مش عارف. هو كان هنا بس مشي بعد ما أنتِ مشيتي على طول." ندي: "غور يااا من وشي." ودخلت المكتب. "ي ترا أنت فين؟
علاء: "رن على أدم. الو، أي ي أدم بيه؟ كل حاجة تمام." أدم: "الغي كل حاجة ي علاء." علاء: "بعدم فهم. يعني إيه ي باشا؟ أدم: "يعني تلغي كل حاجة. خلاص، مفيش حاجة. والموضوع ده تقفله. اياك تقول لحد عليه. فاهم؟ علاء: "فاهم ي باشا." *** ندي: "مترد ي أدم. الله. بترن عليه مش بيرد. هيكون فين ده؟ رنت مرة، اتنين، تلاتة. مفيش فايدة. حست بقلق عليه ومش مطمنة، وحست إن قلبها واجعها أوي وهتموت وتطمن عليه.
أدم مسك الفون وشاف رنتها ومقدرش يرد. غصب عنها عشان متعرفش من صوته إنه مش كويس. *** دخلت لميس. "إيه؟ ندي مشيتي كده فجأة؟ مشوار إيه ده بقي اللي رحتي؟ ندي: "مفيش زفت. وائل قال إيه عايز يتجوزني." لميس: "قهقهقهقهقه. شكله نسي زمان. وانتي عملتي إيه معاه؟ ندي: "هعمل إيه؟ اديته على دماغه طبعاً. قهقهقه. وشاورت على قلبها. هنا مفيش غير أدم ي لميس. مستحيل أفكر في حد غيره." لميس: "ربنا يسهل. وأبو الهول ينطق 😂" *** عادل:
"ماما، فين أدم؟ نازلة: "جهز من برا متعصب ودخل الأوضة وقال محدش يطلعلي." عادل: "لي ماله؟ أنا هطلع أشوفه." طلع عادل وخبط على الباب بس محدش رد. فتح ودخل. لاقى الأوضة ضلمة. فتح النور. كان أدم قاعد وماسك الفون وباصص عليه. وكل علامات الحزن على وشه. عادل بخضة قرب منه. "مالك ي أدم؟ في إيه؟ أنت بتعيط ي أدم." أدم: "...... عادل: "أدم، متقلقنيش عليك. مالك؟ إيه حصل؟ انت بتعيط؟ أدم:
"اتكلم بزعيق وصوت عالي وهو بيعيط. كلهم خاينين ي عادل. لي كل ما أحب واحدة تطلع خاينه؟ يعني منار... كانت طمعانة فيا وهي هي هي ي عادل." عادل: "اهدي بس وفهمني إيه حصل." أدم: "مبتجنيش ي عادل. محبنتيش. ولا أنا في دماغي أصلاً. بس أنا حبيتها بجد. ده أنا كنت بجهز ليها كل حاجة عشان أقولها بحبك." عادل: "هي قالتلك إنها مش بتحبك؟ أدم: "أنا سمعتها ي عادل. سمعتها بتقول لـ وائل إنها بتحبه." عادل:
"استنى بس أفهم. وائل أخو إسراء، مرات عمر." أدم: "هو ابن ********" عادل: "وده بتحب فيه إيه؟ المنسون ده؟ اهدي بس كده. أكيد فيه حاجة غلط. مش يمكن عشان أنت موجود قالت كده." أدم: "لا، مكنتش تعرف إنّي موجود. وحكت ليه كل اللي حصل." عادل: "طب يمكن حست بوجودك؟ أكيد فيه حاجة غلط. مستحيل ندي تحب وائل. قول حاجة غير كده ياخي." أدم: "أنا هقدم طلب نقل وهسيب مكاني هنا وأروح أي مكان تاني." عادل: "أنت مجنون؟
لا طبعاً مينفعش تسيب مين. أنت هتفضل هنا. واكيد فيه حاجة غلط. اهدي بس." أدم: "مش هقدر أشوفها ومبصش في عينيها. مش هقدر أشوفه ومقربش منها. مش هقدر." عادل: "اهدي بس كده وريح دلوقتي. واياك تقدم أي طلب. وأنا هتصرف. تمام." قرب من أدم وحضنه. وأدم فضل يعيط وكأنه كان محتاج حضن أخوه جداً. بعدها بشوية خرج عادل وشال حزن أخوه في قلبه. لا، أكيد فيه حاجة غلط. مش معقول ندي و وائل. المنسون. ونزل ركب العربية ومشي. *** عمر:
"تعالي بس ي صرصورة. عايزك في حاجة." إسراء: "قاعدة على السرير وفاتحة اللابتوب وبتخلص شغل عليه. لا ي عم، سبني في حالي بقي. عندي شغل بكرة لازم أخلصه." عمر: "كان واقف على باب الأوضة وبيكلمها. بكرة أخلصه معاكي في الشركة. تعالي بطلي غلبة بقي." إسراء: "قلت لا. لو مش عاجبك، طلقنييييييي." عمر: "حط إيده على قلبه وفضل يكح. كح كح كح كح. وقعد على الأرض." إسراء: "جريت عليه بخوف. مالك ي عمر؟ فيك إيه؟ عمر: "كح كح كح." إسراء:
"بدموع. عمرررر، مالك؟ رد عليا. عمرررر." عمر: "مسكها وفضل يضحك. شوفتي؟ ضحكت عليكي وجبتك أه." إسراء: "زقته وفضلت تضرب فيه. وربنا رخيم. ابعد عني." *** ندي: "أوووف ي أدم. راح فين البومة ده." رنت على عادل. "نعم ي ندي." ندي: "استغربت طريقة بس كملت. فين أدم يابني؟ برن عليه مكنش بيرد. وبعدها فونه اتقفل." عادل: "معرفش." ندي: "مالك ي عادل؟ بتكلمني لي كده؟ عادل: "سوري ي ندي بس عندي مشكلة في الشغل." ندي: "مشكلة إيه يابني؟
قولي يمكن أقدر أساعدك." عادل: "ندي، أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!