الفصل 10 | من 39 فصل

رواية احببت قدري الفصل العاشر 10 - بقلم Ana Oo Oo

المشاهدات
22
كلمة
1,345
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

رقيه مردتش وامجد خرج بغضب. الدكتوره: هيا مينفعش تعد لوحدها، ممكن تأذي نفسها تاني. امجد: تمام، جهزي ورق الخروج وهنروح. الدكتوره: هيا لازم ليها رعايا لأنها ضعيفة جدا. امجد هز راسه والدكتوره مشت. امجد كان زعلان جدا على اللي عملوه في روقيه. عند قدر ومحمد. قدر كانت في المطبخ ومحمد برا. محمد كان رايح يشرب سمع قدر. قدر لنفسها: ودلوقتي يا أحلى ناس هنحط المكرونة في الطبق وأول اتصال ونقول الو. محمد رجع ورا بخضه: قدر.

قدر لفت بسرعة: نعم. محمد: انتي بتكلمي مين. قدر بإحراج: مش بكلم حد، بس أنا مش بعرف أطبخ غير كده. محمد ابتسم: اممم، ماشي. خرج محمد وقدر كملت. بعد شويه محمد شم ريحة شياط، دخل بسرعة المطبخ. محمد: في إيه الدخان ده. قدر بتوتر: مش عارفة، أنا كنت بعمل مكرونة بالبشاميل وحطيتها في الفرن ومش عارفة أفتح عليها. محمد قرب وطلعها من الفرن. محمد: هي تقريبا اتحمرت كتير. قدر: اتحمرت إيه دي، اتحرقت. محمد: نعمل إيه، مفيش غيرها.

قدر بإحراج: أنا آسفة، مكنتش أعرف إنها هتتحرق. محمد: أهم حاجة الطعم. خرجت ورا محمد. قدر: ربنا يستر. حطيت لي في الطبق وحطيت ليا. محمد: طعمه حلو جدا. قدر: ها، طعمه حلو. محمد: أيوه، مالك. قدر: لا، مفيش. لسه بحط أدوقها. قدر: هات دي، طعمها يقرف. محمد ضحك: يعني أقول إنها وحشة. قدر: طب متقلقش، وأنا هقوم أعملك حاجة تانية. محمد: لا خليكي، أنا هنزل أجيب. قدر: آسفة إني خربت الدنيا. محمد: يا ستي عادي.

نزل محمد وأنا دخلت روقت الدنيا ورميت المكرونة لأن طعمها يقرف صراحة. محمد أجا وأكلنا. عند روقيه وامجد. روحوا. امجد: رقيه اتعدلي عشان تاكلي. رقيه: مش عايزة. امجد: رقيه، أنا مش باخد رأيك، ولسه ما حسبتكيش على اللي عملتيه. رقيه بدموع: إيه، هتعمل إيه، هتضربني ولا هتغتصبني، ولا أقولك حل تاني، اقتلني أحسن عشان أريحك. امجد: خلصتي. عدلني وفضل ياكلني. رقيه: أنا عايزة أنام. امجد: نامي. قعدت أعيط ونمت.

امجد قرب منها: أنا آسف يا عمري. وباس راسها وخرج. رقيه كانت عاملة نفسها إنها نايمة، سمعت صوت العربية بتاعت امجد، قامت لبست وأخدت فلوس قليلة. مسحت دموعها ونزلت من غير ما حد يشوفها، راحت عند الجنينة من ورا، لاقت حارس واحد بس. راحت لي عنده. رقيه: روح هاتلي الحاجات دي. واديته ورقة. الحارس: أنا آسف يا هانم، مش هينفع أتحرك من هنا. رقيه: أنا بأمرك تروح. الحارس: بس امجد بيه لو جه وملقنيش هيقتلني. رقيه: متقلقش، هو اللي قالي.

الحارس: أوامرك يا هانم. رقيه بعد ما الحارس بعد جريت على بره وهي بتعيط جامد، فضلت أجري لحد ما خرجت من المنطقة كلها، قعدت على الرصيف فضلت أعايط. الحارس وصل ملقاش رقيه، دخل جوا. الحارس: طلعوا دول للهانم. الخادمة: حاضر. طلعت فوق ملكتش حد، دخلت الحمام ملكتش حد، نزلت بسرعة وروحت للحراس اللي عند البوابة الرئيسية. الخادمة: الحقوا رقيه هانم مش فوق. الحارس بخوف: راحت فين، دوروا كويس. الخادمة: كلموا امجد باشا بسرعة.

الحارس كلم امجد. الحارس: امجد بيه، ر، ر، ر. امجد: اخلص. الحارس: رقيه هانم مش في الفيلا. امجد بجنون: يعني إيه مش عندك، راحت فين، اطلعوا دوروا فوق بسرعة. الحارس: حاضر يا بيه. الحراس طلعوا بسرعة يدوروا على رقيه. وامجد كان بيسوق بجنون، كان هيعمل حادثة أكتر من مرة. امجد وصل ودخل بغضب شديد. امجد بصوت عالي: عايز كل تسجيلات المراقبة. دخل امجد غرفة المراقبة وشاف كل حاجة. امجد: عايز اللي كان واقف على البوابة الخلفية.

ياسر: أوامرك يا باشا. خرج امجد من غرفة المراقبة بغضب. ياسر جاب الحارس اللي كان عند البوابة الخلفية، كان اسمه احمد. امجد بغضب: انت إزاي تمشي وتسيب البوابة، إيه مشغل شوية حريم. احمد بغضب: والله يا باشا، الهانم هي اللي قالتلي إنها محتاجة طلبات ضروري وقالت إنك أنت اللي بعتها. امجد قرب منه ومسكه من هدومه: تقوم تخرج وتسيب البوابة، وأنت عارف إنك أنت اللي واقف لوحدك. امجد بغضب قرب منه وفضل يضرب فيه بغضب، طلع كل غله فيه.

امجد بغضب بعد عن أحمد: ياسر. ياسر: أوامرك. امجد: اطلع أنت والرجالة بسرعة، تقلبوا الدنيا على رقيه هانم. ياسر: اعتبره تم. مشي ياسر وامجد ركب العربية وفضل يدور عليها، لاكن لا حياة لمن تنادي. امجد اتصل على محمد. امجد: حمد، رقيه مش في البيت. محمد: طب أنت فين وأنا أجلك. امجد: بدور عليها ومش لاقيها، خايف يكون حصلها حاجة. محمد: متقلقش، أنت عملتها حاجة. امجد: لا، إحنا كنا لسه راجعين من المستشفى. محمد: المستشفى إيه اللي وداكم.

امجد اتنهد: رقيه حاولت تنتحر، بس الحمد لله لحقتها. محمد: أنت السبب اللي عملته مش قليل. امجد: خلاص يا حمد، عرفت إني غلطت. محمد: ابعتلي صورتها وأنا هبعتها لحد عشان لو حاولت تخرج من البلد. امجد: تمام. قفل معاه وبعتله الصورة، ومحمد بعتها للظباط. عند محمد وقدر. محمد: قدر، أنا نازل، متقلقيش، شوية وهجاي. قدر: بس. محمد: قولي. قدر: بخاف أقعد لوحدي، عادي أنزل أعد مع طنط اللي فوق. محمد: لا، وبعدين إنتي عرفتيها منين.

قدر: وأنت مرجعني، لما كنا بنشتري الهدوم قبلتها على السلم وعرفت. وقعدت معاها شوية وعرفت إنها قاعدة لوحدها. محمد بغضب: متتكررش تاني، وأنا لما أجي ليا حساب معاكي عشان تقعدي مع حد غريب، وكمان مش عارفاه، ومتحاوليش تنزلي عشان في حرس تحت. قدر: حاضر. خرج محمد وأنا قعدت خايفة منه ومش عارفة هو هيعمل فيا إيه لما يرجع. خرج محمد وهو ميعرفش إن في حد بيراقبه. المجهول: الو، هو لسه نازل من العمارة وهي مش معاه.

مريم: طب أنت مستني إيه، اطلع بسرعة. المجهول: بس في حرس على باب العمارة. مريم: اطلع واعمل نفسك من سكان العمارة. المجهول: تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...