عزبة الكيلاني مريم: أما أنا شوفت حل للبت مرات حمد. صفيه: اعملي أي حاجة يبنتي، كل العز ده يبقى بتاعها. مريم: لما حمد يبقى ينزل ويسيبها في الشقة لوحدها، هبعتلها حد وبعدين نكلم حمد. صفيه: لا يبنتي، حمد ممكن يمسك الواد وهو يعترف بكل حاجة. مريم: متخافيش يمه، أنا مخططة كل حاجة، بس انتي اعملي اللي أنا عايزه. صفيه: ماشي يبنتي. عند محمد وأمجد محمد: أه ماتت بعد كل التعب ده. أمجد: البقاء لله ياصحبي.
محمد: وحشتني أوي يا أمجد. دي أمي التانية، مكنتش أختي بس، دي كانت كل حاجة ليا. أمجد: شد حيلك ياحمد، مش أقدر. محمد: انت هتعمل إيه مع روقية؟ أمجد بحزن: مش عارف، أنا بهدلت الدنيا وهي مش هتسمحني. محمد: حاول ترجعها يا أمجد. أمجد اتنهد: ماشي. محمد: أنا ماشي. أمجد: انت هتقعد هنا ولا في العزبة؟ محمد: أكيد هنا. أمجد: تمام. محمد روح وكانت قدر نايمة. محمد دخل ملقاش حد. محمد: قدر. خبط على الباب. قدر قامت بخضة: مين؟
محمد: أكيد مش حد غيري يعني. فتحت. محمد: انتي نايمة بالحجاب؟ قدر: معلش، مأخدتش بالي، أول ما جيت نمت. محمد: وانتي ليه مأكلتيش؟ قدر بتوتر: مش عايزة آكل. محمد: تعالي. قدر: لا. محمد: قولتي إيه؟ قدر: لا، مفيش. روحت ورا، وكان هو جايب أكل من بره. قعدت معاه. محمد: قولي يا قدر، كنتي عايشة إزاي؟ قدر اتوترت وإيديها اترعشت: أنا بس... محمد: مالك، اهدي. قدر: مفيش، بس أنا مش عارفة أقول إيه. محمد: احكي أي حاجة.
قدر: عادي، كنت بصحى أعمل فطار لماما ومصطفى، وكنت بنزل الدروس، أرجع بليل. محمد: بتعرفي تطبخي؟ قدر: لا، كنت بعمل فطار بس يعني، جبن وكده. محمد: تمام، كملي. قدر: في يوم رجعت بدري وكان مصطفى عازم صحابه، وعادي، بس كريم كان بيجي كل يوم. محمد بغضب: متجيبيش اسم حد. قدر: انت اللي قولت. محمد: خلاص، اسكتي. وقام وساب قدر. قدر لنفسها: إيه ده، هو ماله؟ دخلت أنام عشان أول يوم كلية بكرة، وكنت فرحانة وخايفة أوي. نمت وصحيت بدري.
قدر لنفسها: طب أعمل فطار ولا معملش؟ ما أنا خايفة أعمل يزعقلي، ولو معملتش ممكن يزعقلي برضه. أففف. محمد: بتكلمي نفسك؟ قدر بخضة: إنت جيت إمتى؟ محمد: مفيش، كنت جاي هنا. قدر: تمام. محمد: كنتي بتقولي إيه؟ قدر: مفيش. محمد: على فكرة سمعتك. قدر: طيب بتسأل لي؟ محمد: إيه؟ قدر: ها، لا مفيش. محمد: اعملي اللي انتي عايزاه. قدر: حاضر. قدر اتجهت للمطبخ وجهزت فطار خفيف. محمد: كلي بسرعة. قدر: تمام. خلصنا ونزلت معاه. قدر: ممكن تقف هنا؟
محمد باستغراب: اشمعنى؟ لسه شوية. قدر: هو بس عشان محدش يتكلم. محمد: يتكلم يقول إيه؟ قدر بتوتر: بس عشان مينفعش نروح سوا. محمد: ليه؟ قدر: عشان مش هعرف أكون في مكان حد بيتكلم عني. محمد: انزلي يا قدر. قدر: انت زعلت؟ محمد: انزلي. قدر: طيب. دخلت وهوا دخل ورايا. كنت متوترة أوي ومش عارفة أعمل إيه. دخلت سألت على القسم بتاعي. اكتشفت إن أول مادة بتاعت محمد. محمد دخل: أنا دكتور محمد عثمان الكيلاني، هكون معاكم لفترة مؤقتة.
سمعت همسات البنات على محمد وهما معجبين بيه جداً. محمد: عرفوني عليكم. فضل كل واحد يقول اسمه، وجا الدور عليا. قمت وكنت متوترة أوي، وإيدي فضلت تترعش. عرفت عني ووقعت تاني. مشرّحش وكان يوم تعارف، وكان كل اليوم كده. كنت ماشية لقيت حد وقفني، وكان شاب زميلي. الشاب: أنا علي، معاكي. قدر بتوتر: آه. محمد بغضب: قدر. قدر بتوتر: ن نعم. الشاب: في إيه يا دكتور؟ محمد: الجامعة مش للتعارف. الشاب: إحنا كنا واقفين عادي. محمد: قدر عايزك.
قدر: حاضر. مشيت وراه وهو خرج قبلي. دخلت العربية بسرعة. محمد مسك دراعي بغضب: إنتي إزاي تقفي كده؟ مش إنتي مش عايزة تخشي معايا عشان الكلام؟ قدر: والله أنا كنت واقفة وهو اللي جا وقف، وأنا كنت همشي. محمد: مش عايز حاجة زي دي تتكرر تاني. قدر: حاضر. بعد شوية حسيت إني مش عارفة آخد نفسي. محمد وقف العربية: قدر مالك؟ قدر: لا، مفيش. محمد: نروح للمستشفى؟ قدر: لا، لا. وصلنا البيت ونزلت وكنت أحسن شوية. محمد: أحسن؟ قدر: أيوه.
عند روقية وأمجد دخل أمجد لقى روقية لسه نايمة وبتعيط. أمجد: روقية مالك يا عمري؟ رقية: لو سمحت ابعد عني. اتجه للحمام. رجع تاني وشال روقية. رقية بدموع شهقت: نزلني. أمجد: هشش. نزلني تحت المية وأنا جسمي اتنفض تحت المية. رقية: أنا سقعانة، عايزة أخرج. أمجد قرب منها وحضنها جامد: حاضر. خرجني وأنا كنت ساكتة. أمجد قرب من روقية ودفن وشه في رقبتها. رقية بدموع: ام امجد. أمجد: همم. رقية سكتت. أمجد بعد عنها: روقية.
رقية مردتش وفضلت تعيط. أمجد اتخض: روقية مالك؟ رقية: عايزة أدخل الحمام. أمجد بعد عني وأنا روحت. فضلت أعيط، كسرت المرايا. أمجد قام بخضة: روقية. كان سامع صوت شهقته. أمجد: روقية أوعي تأذي نفسك، مش هعرف أعيش من غيرك. روقية افتحي. رقية حتت الإزازة على إيدها، وأمجد سمع حاجة وقعت على الأرض. كسر الباب ودخل اتخض من المنظر. رقية كانت على الأرض سايحة في دمها. أمجد شال روقية واتجه للمستشفى. بعد شوية. الدكتورة: دي حالة انتحار.
أمجد: هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتورة: حالتها النفسية والجسدية وحشة جداً، وكمان اتعرضت للاغتصاب أكتر من مرة، ولازم نبلغ البوليس. أمجد قرب منها بغضب: مش عايز حد يعرف حاجة. الدكتورة بخوف: حاضر. أمجد دخل لي روقية وهي كانت غايبة عن الوعي. أمجد: كده يا روقية، عايزة تسيبني؟ رقية فتحت عينيها: ام امجد. أمجد كان هيقرب منها يحضنها. هيا رجعت ورا بسرعة وهي بتشهق. أمجد: روقية، أنا مش هعملك حاجة.
بسسسسس كفاية. محضرة لكم رواية ناررر بس بعد دي، وكلكم اتوقعتوا إنها حبيبتو أو أخته، وهي أخته، وأنا عن نفسي بحب الاتنين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!