الفصل 21 | من 39 فصل

رواية احببت قدري الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Ana Oo Oo

المشاهدات
20
كلمة
2,037
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

رقيه صحيت و امجد كان بياخد شاور. هيا فضلت تعيط و تصرخ من الصداع. امجد خرج بسرعه. امجد: رقيه حبيبي مالك؟ رقيه بتحاول تزقه: ابعد انت الي رمتهم كلهم. امجد مسكها: اهدي انتي راحه فين؟ رقيه بعدت عنه ودخلت الحمام. بدور على أي أثر بعد ما امجد رماهم كلهم في الحوض. امجد شدها: رقيه انتي بتعملي أي كفاية. رقيه بدموع: مش قادرة يا امجد عشان خاطري هات أي حاجة اكيد لسه في سيبني أدور لو بتحبيني أنا مش قادرة. وانهارت في الأرض.

امجد قرب منها وضمها بقوة وطلعها بره. ضغط على عرق في الرقبة وهي أغم عليها. امجد لبس ولبسها وأخدها وراح للدكتور. رقيه كانت فاقت وأخدت مسكن. الدكتور: آسف بس المستشفى مفيش ليها العلاج المناسب ومش هتلاقي. امجد: ممكن نسافر بره؟ الدكتور: أيوه. بدأ يشرح لامجد كل اللي مطلوب وأن رقيه كانت بتاخد جرعة كبيرة. خلصنا ورحنا. امجد: رقيه احنا هنسافر بره. رقيه بتعب ظهر عليها هزت راسها وراحت قعدت على السرير.

رقيه بتعب: أنا حرانه يا امجد جسمي كله نار. امجد قرب منها وفك الطرحة وهي بتحاول تستحمل. رقيه: مش قادرة. امجد: تعالي أنزلي تحت الدش. امجد ساعدني أني أقوم. فضل ماسك رقيه وشغل الميه السقعة. امجد كان حضنها جامد تحت الميه. امجد: بقيتي أحسن؟ رقيه هزت راسها: آه. امجد غير لرقيه ونيمها. عند قدر ومحمد. محمد دخل عند قدر وهيا كانت لسه نايمة. محمد قرب منها: قومي. قدر مكنتش بترد عليه. محمد قرب منها لاقاها غايبة عن الوعي.

جاب بسرعة هدوم ليها لأن اللي كانت لابسة اتقطع. دخلها العربية واتجه للمستشفى بسرعة. بعد شوية. الدكتورة بغضب: أنا لازم أبلغ الشرطة دي البنت في حالة حرجة مين الحيوان اللي عمل فيها كده؟ محمد بغضب: هيا عملت إيه؟ الدكتورة بغضب: أنت مين؟ محمد: جوزها. الدكتورة: جوزها إزاي وهيا لسه بنت؟ محمد بعضم فهم: بنت؟ الدكتورة: أيوه بنت أكيد أنت اللي عملت فيها كده كنت عايز تغتصبها. محمد مسح إيده بشعره بحزن وقلبه هيتعصر عليها.

محمد: هيا عملت إيه دلوقتي؟ الدكتورة: فاقت بس أديناها مهدئ. أنا لازم أبلغ المدير. محمد عمل تلفون والمدير أجا لي. الدكتورة: أنا هكلم البوليس. المدير بغضب: لا ده لو حصل هيكون آخر يوم ليكي. الدكتورة مشت بغضب. محمد: عايز دكتورة تكشف عليها هيا لسه بنت ولا لا. المدير بخوف: حاضر. الدكتورة اجت ودخلت لي قدر ومحمد دخل وراها. الدكتورة: لو سمحت اطلع بره. محمد بغضب: تشتغلي وأنتي ساكتة وأنا مش هطلع. الدكتورة سكتت.

الدكتورة: لسه بنت. محمد: متأكدة؟ الدكتورة: أيوه. خرجت الدكتورة ومحمد نزل على الأرض بحزن ودموع. قام بغضب وخرج راح الجامعة. عرف أن البنت اللي أخدت قدر مش في الجامعة أصلاً وأخد أرقام العربية وبعتها لحد. محمد: 10 دقايق وأعرف تبع مين وقفل. راح المستشفى لي قدر تاني وهيا كانت فاقت وانهارت. محمد للدكاترة: اطلعوا بره. قرب منها وهيا رجعت ورا بخوف. محمد: أنتي كويسة؟

قدر فضلت تعيط: عايزني أقولك أني كويسة عشان تدمرني تاني بس لا أنا مش كويسة. محمد: قدر أنا آسف على كل حاجة عملتها. قدر: عرفت اللي حصل؟ محمد مردش. قدر بصوت عالي ودموع: عرفت اللي حصل؟ محمد: آه والله أجيب لك حقك بس سامحيني. قدر بصوت مخنوق: اطلع بره. محمد: قدر.

قدر: قولتلك أني معملتش حاجة وأني مش زانية وأنك هتعرف كل حاجة بس عرفت متأخر وخلتني ماسكش في حد كنت فاكرة إنك العوض ليا بس أنت طلعت أسوأ عوض كلمة زانية دي كانت أسوأ اتهام. وأنهت كلامها بصوت عالي اطلع بره. محمد خرج وهيا فضلت تعيط بانهيار. محمد: هيا هتخرج إمتى؟ الدكتورة: هيا حالتها بقت أحسن لاكن حالتها النفسية تحت الصفر وممكن تقعد أسبوع عشان الكدمات دي تخف بس في مشكلة. محمد: إيه؟

الدكتورة: في ضرب في ضهرها ده مش هيروح للأسف وهيصنع علامات. محمد: ليه؟ الدكتورة: أعتقد إن ده كرباج وفضل يتعمق في جلدها واخترق الجلد ده غير العظم اللي اتكسر وأدها الشمال برضو. محمد: مفيش عملية تخفي الجروح اللي في ضهرها؟ الدكتورة: في بس مش هينفع تتعمل دلوقتي وكمان مش هتخفي ميه في الميه. محمد: تمام. محمد عرف العربية بتاعت مين. محمد كان بايت مع قدر وقاعد بره سمع صوتها بتصرخ والدكاترة اجت. قدر: اطلع بره مش عايزة أشوفك.

الدكتور: لو سمحت اطلع بره. محمد بص لها وخرج. بعد شوية خرجت ممرضة. محمد بسرعة اتجه ليها: هيا كانت بتصرخ ليه؟ الممرضة: مفعول المهدئ راح ومعتش في بنج ولا مسكن في جسمها وهي مش قادرة تستحمل الوجع. محمد: أخدت مسكن تاني؟ الممرضة: مش هينفع ناخد كتير عشان الجروح تلم بسرعة. محمد دخل عليها وهيا كانت نايمة على بطنها ليه. الدكتورة: مش قادرة تنام على ضهرها لأن الجروح مفتوحة أوي والعظم كان باين. محمد خرج بسرعة عشان قدر متصحاش.

محمد لنفسه: أنت عملت كل ده فيها أنت المفروض تكون أمان تعمل فيها كده بقيت وحش ليها. الصبح قدر صحيت والممرضة بتاكلها ودخل محمد. قدر بخوف ودموع: خلي يخرج. الممرضة: متخافيش. قدر بتحاول تقوم بس مش عارفة وكانت هتقع ومحمد لحقها. صرخت برعب: ابعد عني أنا مش عايزة أشوفك. الممرضة: لو سمحت اطلع بره. خرج محمد والممرضة حاولت تهدي قدر. محمد خرج من المستشفى واتجه للعنوان بتاع العربية.

محمد دخل وكان معرض في تأجير عربيات وشاف العربية اللي أخدت قدر. محمد بصوت عالي: مين صاحب العربية دي؟ الراجل بغضب: أنت بتتكلم كده ليه؟ محمد قرب منه ومسكه من هدومه وخرج المسدس بتاعه من جيبه: عايز أعرف العربية دي آخر مرة اتأخرت متي؟ الراجل بخوف: آخر مرة كانت لبنتين من أكتر من أسبوع. محمد: في كاميرات لليوم ده؟ الراجل: أيوه. محمد صحبه وراح: فين؟ الراجل شاور على أوضة ومحمد دخل فيها. محمد: رجعلي اليوم ده.

الراجل بدأ فعلاً وجاب اليوم والساعة. محمد ركز في الفيديو وكان في مريم والبنت اللي أخدت قدر. محمد: يا ولاد الكلب كنت عارف إنكم اللي هتعملو كده. خرج بسرعة واتجه للعزبة. وداد: ازيك يا حمد كنت فين كل ده؟ محمد مردش وطلع فوق بسرعة وكانت مريم قاعدة مع أمها. محمد دخل جامد ووداد طلعت وراه. محمد: بقا أنتي يا فجرة كل حاجة بسببك. جاب مريم من شعرها ونزلها على السلم. عثمان بغضب: أنت بتعمل إيه يحمد؟

محمد: دي كانت السبب في كل حاجة أخدت مراتي من الجامعة وودتها شقة روحت ألاقيها عريانة في سرير غيري وهي معملتش حاجة وكنت كل يوم بضربها وبسبب مين؟ بسبب الفجرة دي. عثمان: سيبها يبني ملناش صالح بيها وديها لأهل أمها يقتلوها ولا يجوزوها ملناش صالح. محمد رزعها في الأرض ونده للحرس اللي بره وأخدوهم بره. وداد بدموع: عملت في قدر إيه يبني؟ محمد مردش ونزل وشه في الأرض. عثمان: هيا فين يبني؟ محمد: في المستشفى.

وداد ضربت على صدرها: إيه في المستشفى أنت عملت إيه؟ محمد: أعمل إيه يما روحت شوفتها عريانة وفي سرير غيري وأنا كنت سيبها في الجامعة. عثمان: كانت فين قبل ما تروح المستشفى؟ محمد: كنا في الشقة. عثمان: محصلش كنت وقتها فين؟ محمد: في المخزن بتاع السرايا. وداد: اطلعي يا رحمة البسي عشان نروح لها. محمد: لا خليكم. عثمان بحده: أنت تخرس خالص صحبك كان فاكرك راجل تحمي أخته فرقت إيه عن مصطفى ها؟ قول لي دلوقتي نقول لعبد الرحمن إيه؟

محمد مردش. لبسوه ومحمد خدهم. دخلو قدر أول لما شافت محمد اتخضت ورجعت ورا وفضلت تعيط: خلي خلي خلي يطلع. وداد قربت منها بدموع وحنان: حاضر حاضر. وداد بغضب: اطلع بره يا حمد. محمد: بس. عثمان بغضب: اطلع بره. محمد خرج بحزن. قدر كان شكله مدمر خس النص. جسمها كله متكسر علامات والكدمات اللي في جسمها وعينها. وداد بحنان: عاملة إيه؟ قدر: كويسة. رحمة قربت منها وحضنتها: عاملة إيه يا حبيبتي؟ قدر بألم: الحمد لله.

فضلوا يتكلموا معاها شوية وهيا كانت بتحاول تقاوم الكسرة والألم اللي فيها. بعد شوية. وداد سندت قدر عشان تنام. قدر صرخت بألم: آه ضهري. وداد: ماله؟ قدر: بيوجعني ممكن تشوفي هوا في إيه؟ وداد رفعت الطقم بتاع المستشفى. شهقت برعب وحزن. رحمة قربت منها وشافت نفس المنظر. ضهرها تقريباً مش موجود. عظم باين كله كدمات وفتحات وخياطة ومنظر بشع. وداد مسحت دموعها بسرعة: بلاش تنامي على ضهرك. قدر: هوا لي لسه بيوجعني؟

رحمة: معلش يا حبيبتي هتبقي أحسن بس بلاش تنامي على ضهرك. قدر هزت راسها ووداد سابت قدر تنام. وداد بدموع وهمس وحكت لعثمان على ضهر قدر. خرجنا من عند قدر وعثمان أول لما شاف محمد قرب منه وضربه على وشه بألم كانت أول مرة يضربه. عثمان: دمرت أنت مش ابني أنا خلفت رجالة مش حريم تعمل كده لي عملت فيها كده أنت اللي المفروض تكون حنين عليها صاحبك هيقول لك إيه بعد اللي عملته ده. محمد نزل وشه في الأرض.

عثمان كمل حديثه: أنت ولا ابني ولا أعرفك بعد اللي عملته ده. وداد: إيه اللي أنت بتقوله ده بس؟ عثمان: ده اللي عندي أنا مش بدخل عندي رجالة بس في البطاقة. عند قدر قام. حاولت تقوم راحت الحمام بصت في المرايا على شكلها ودموعها فضلت تنزل على وشها بدون رغبة. قدر مكنتش حاسة إن دي هيا مكنتش عارفة هيا وصلت لغاية كده ليه. خرجت نامت بدموع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...