عند رقيه وأمجد أمجد بغضب وصوت جهوري: إيه ده؟ رقيه وقعت على الأرض بضعف وفضلت تعيط. أمجد: إيه القرف ده؟ جبتيه منين؟ انطقي. أمجد رمى الكيس على الأرض. رقيه جريت عليه بدموع: ع... عشان خاطري آخر مرة بس. أمجد قرب منها بغضب وشدها. رقيه بضعف: آخر مرة، أبوس إيدك مترميهوش. أمجد شالها بسرعة وهي بتتلوي بغضب ودموع. أمجد بهدوء: جبتي القرف ده منين؟ رقيه كانت بتعيط بس. أمجد قرب منها ومسكها من إيدها. أمجد: جبتي القرف ده منين؟
رقيه بضعف: من الشغالة اللي في الفيلا اللي في الصعيد. أمجد بغضب: أنهي؟ رقيه بدموع: أنا مش عارفاهم من بعد بس تقريباً اسمها نجلاء. أمجد: من امتى؟ رقيه بتوتر: أكتر من شهر. أمجد مرر إيده في شعره بغضب ونزل إيده بسرعة في الهوا، ورقيه اتخضت وشهقت ورجعت لورا. أمجد: متخافيش، بس حسابك معايا بعدين. رقيه بدموع: أنا والله ما كنت أعرف، هيا كانت بتعملي أي حاجة كانت بتحط فيها وأنا ما كنتش بعرف أكمل اليوم غير كده. أمجد ضمها له
بعشق ومسح على ضهرها بحنان: متقلقيش. رقيه بدموع وقربت منه: عشان خاطري آخر مرة، ومعتش هعمل كده والله، آخر مرة وهعمل ليك أي حاجة أنت عايزها. أمجد ضغط على جسمها في حضنه: معتش في القرف ده تاني، انسي. رقيه: مش قادرة، هموت من الصداع. أمجد: استحملي عشان خاطري، وأنا بعت حد يجيب. رقيه: مش قادرة، هموت يا أمجد. أمجد: ارتاحي أنتِ، وأنا هقوم ألم الحاجة عشان نمشي بسرعة. قدر قامت جريت على الدولاب: ها، أنا هلم حاجتي.
أمجد: روحي اقعدي مكانك يا رقيه. رقيه برجاء: أنا هلم حاجتي. أمجد: فيه إيه في دولابك؟ ابعدي كده. رقيه بدموع ورجاء: مفيش، بس أنا عايزة أعملها. أمجد قرب من رقيه وشدها قعدها على السرير. أمجد: قسماً بالله لو قمتي لزعلك، وأنتي عارفة كده كويس. رقيه مردتش وفضلت تعيط وهي باصة على الدولاب. قرب أمجد من الدولاب ولم حاجته وبدأ يلم حاجت رقيه. رقيه كانت متوترة. أمجد رمى كل حاجة في الأرض بغضب: إيه ده؟ رقيه مردتش ورجعت لورا.
أمجد: إيه كل ده؟ كم منظر صعب عليه وهو شايف كمية الأعداد دي من المخدر. أمجد بوجع: رقيه، إيه كل ده؟ رقيه: هيا قالتلي إني لازم أعمل كده عشان متقلقش. أمجد قرب منها: قولي كل حاجة. رقيه بدموع وشهقات: قبل ما نسافر ادتني دول وقالت إزاي لازم أسلمهم لحد هنا. أمجد: وأنتي إيه فايدتك؟ رقيه: ادتني كيس. أمجد: الولا اللي كان على البحر وجا هنا هو صح؟ رقيه هزت راسها بخوف: أيوه، بس والله أنا ما كنت أعرف غير النهارده.
أمجد قرب من كل الأكياس وأخدها فداها في الحوض. رقيه جريت وراه وحاولت تاخد منه. رقيه: أمجد لا، عشان خاطري لا. أمجد: ابعدي يا رقيه. رقيه مكنتش بتبعد. أمجد بنفاذ صبر زقها براحة بس هي وقعت في الأرض، سابها مكانها لغاية ما خلص كل الأكياس. أمجد قرب منها وشالها وحطها على السرير. رقيه فضلت تعيط: مش قادرة استحمل دماغي يا أمجد، حرام عليك. أمجد حضنها جامد وحاول يهديها: اهدي يا رقيه، اهدي.
رقيه فضلت تعيط وتصرخ من الوجع وأمجد مش عارف يعمل إيه. أمجد اتصل على أكبر دكتور لرقيه. أمجد: إحنا مش هنروح الصعيد، هنروح لدكتور. رقيه بخوف: دكتور لا، مش هينفع، أنا بخاف من المستشفى، أمجد أنت عارف ومش هتعمل كده صح؟ أمجد: متخافيش طول ما أنا معاكي يا عمري. رقيه: طيب سيبني هنا وأنا معتش هاخد. أمجد: حاضر، بس نامي أنتِ. رقيه مكنتش عارفة تنام وبتعيط لغاية ما فقدت الوعي.
وأمجد كلم الحراس اللي في البيت في الصعيد وخدوا الشغالة نجلاء على المخزن، وكلم الحرس اللي عنده في شرم يجيبوا الأولاد. أمجد نام جنبها وهو زعلان على حالتها. عند قدر ومحمد محمد خرج وسابها ورجع. محمد: خدي كلمي عبد الرحمن، بس قسما بالله لو قولتي كلمة مش على مزاجي لدفنك مكاني. قدر مسحت دموعها: حاضر. كلمت عبد الرحمن وقفلت.
محمد جاب كرسي وقرب مني وأنا كنت قاعدة على الأرض، محدش يعرفني غير بصوتي وشي اللي بقى شاحب زي الأموات وعلامات اللي على جسمي والكدمات... رجعت ورا بخوف. محمد حط رجل على التانية: متخافيش. عايز أعرف كل حاجة حصلت. قدر بدموع: هيا... ال... البنت جت وبعدين جابتلي عصير وبعدين وبعدين... وفضلت أعيط. محمد
قرب مني وجبني من شعري: دموع التماسيح دي مش هتيجي معايا، أنا لو كنت واثق فيكي كنت دورت وراكي. أي سبب إن أخ يكره أخته وأم تكره بنتها؟ إلا إنك تكوني واحدة وسخ*ة ورخيصة. قدر: والله ده اللي حصل. محمد قرب منها وشق البلوزة اللي لبسها وأنا صرخت. قدر بدموع وصراخ: أنت بتعمل إيه؟ محمد وهو بيفك أزرار القميص: هشوف. قدر بدموع هستيرية: أنت، أنت بتقرب لي؟ أوعى تقرب مني. محمد: أديكي عرفتي، أنتِ مش عاوزة تخليني أقرب ليكي لي؟
عشانك مش بنت، وهقولك تاني أنا عمري ما هقرب لزانية. قدر بصراخ: أنا مش زانية. محمد قرب منها ومسك وشها بغضب: عقاب الزاني إيه يا قدر؟ قدر بعدت بدموع: لا، لا، لا، لا. محمد بصوت جهوري: عقاب الزاني إيه يا قدر؟ ولو قولتي غلط هيزيد. قدر فضلت تهز راسها بنفي وخوف. محمد: هقولك تاني، عقابك على اللي عملتي إيه يا قدر؟ قدر: أنا ما عملتش حاجة والله، ما عملت حاجة. محمد:
( والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ) قدر بصراخ: والله ما عملت حاجة. محمد: مش هقدر أخلي حد يشهد وأنا بجلد مرتي. قدر رجعت ورا بخوف وكانت بتصرخ بغضب ورعب. محمد قرب منها وربط أيدها بسلسلة حديد ورجليها بسلسلة حديد وقعدها على الأرض وضهرها كان ليه. محمد قرب منها وشق البلوزة من ورا.
قدر اللي كانت بتعمله أنها بتعيط من الخوف والرعب، وهي ما عملتش حاجة، هي ما أجرمتش. إيه اللي عملتوه عشان كل ده؟ محمد عضها وهي كانت هتغم عليها من الرعب. محمد جلدها الجلدة الأولى بكل غضب وهي صرخت بكل ألم وكسرة. ضهرها بقى ينزف بغزارة. قلبها كان بينزف أكتر. هي الظلم ده جاي منين؟
أجا من أخوها المفروض السند، وأمها الحنية، وأهم حد جوزها اللي المفروض بعد اللي حصل لي قدر والظلم اللي عاشته سوا جسدياً أو نفسياً جاي هو يكمل عليها تاني، وجاي الضعف كمان. أي حد في سنها المفروض يعيش حياته، يخرج... يتفسح... يدوق حنان الأب اللي هي اتحرمت منه بدري، ولا حنان الأم اللي عمرها ما قالت كلمتها حلوة، ولا أخوها اللي المفروض سندها، ولا أي، ولا أي، ولا أي.
كنت مش عارفة أنا بعيط على وجع قلبي ولا وجع ضهري. حسيت إن عضمي بان من كتر الجلد، وبالفعل من كتر الضرب والعنف والظلم وبعد 13 جلدة وكان قلبي اللي بيتجلد. ظلم. أغم عليا وقبل ما أغم عليا قولت لمحمد جملة واحدة بس. قدر: هتيجي في يوم وهتعرف إني مظلومة وأنت الظالم، وهتيجي تتراجاني بس مش هسمحك يا محمد، وأنت عارف إن دعوة المظلوم تستجاب ولو بعد حين.
أغم عليا وأنا جوايا حمل تقيل مش هعرف أوصف اللي حسيتو الوقتي، مش عارفة أقول إيه، كرهت حياتي. محمد قرب منها: قدر، قدر. محمد كان عايز ياخدها ويجري على أقرب مستشفى، بس للأسف دايما العقل بينتصر على القلب، ودي انتصار الفشل. هوا عايز ياخدها في حضنه بس مش عارف، مش عارف يعمل إيه. صورة إنها كانت بتخونه مش عايزة تروح من خيالو، مش عايز يروح من عقله إنه دخل جاب حببته ومراته من على فراش حد تاني عارية...
مش قادر يتصور إنه كان حبها، كان هيقولها إنه بيحبها، لاكن بعد اللي حصل، وهوا ركن قلبه على جنب. محمد ساب قدر وهو بيحط في عقله إنها خينة. وقلبه مش مصدق إنها تعمل كده. الضحكة اللي كانت بتضحكها عمرها ما تكون كذب ولا غش، هو مش عارف يسمع كلام عقله ولا قلبه اللي بيقول يروح يدور ورا الموضوع، وإيه حصل وطلعت مظلومة هتسمحه على هذا الكلام ولا هتسمحه على الأفعال والاتهامات اللي وجهها بدون دليل؟
إيه الدليل إنه راح لقى مراته في سرير عارية؟ عقله ده كان دليل كافي إنه يقتلها، لاكن قلبه عمره ما يجي دليل، بس دايما العقل بينتصر على... القلب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!