عند روقيه. صحيت ملقتش امجد. اتحملت على نفسها ودخلت الحمام وفضلت تعيط. افتكرت عائلتها اللي اتوفوا في حادث. أبو امجد كان وصى عليها. ولما مات امجد اتعامل معاها بطريقة قاسية جدا. فضلت تعيط. فكت على صوت الباب. امجد بغضب: إيه ناوية تنامي؟ عندك إيه؟ أي كلامي مش بيتسمع ليه؟ مش قلت الباب ما يتقفلش. اتخضيت ولبست البرنس بسرعة وخرجت. روقيه: والله بحسبك مشيت وقفلت عشان خفت.
امجد: حسك عينك تخرجي عن طوعي، وإلا أقسم بالله لكسرلك عضمك، أنتِ فاهمة؟ أنهى كلامه بصوت عالٍ. روقيه بدموع: فاهمة والله. آخر مرة. اتجه للحمام. امجد: حضري الأكل. روقيه: حاضر. وجرت على المطبخ. عند قدر. صحيت وأنا مش عارفة إيه مصيري ولا أعمل إيه. نزلت تحت لقيت محمد. قدر بخوف: هو أنا هروح أمتحن امتى؟ محمد: بكرة. قدر: تمام، شكراً.
وطلعت قعدت أذاكر في البلكونة. بعد وقت طويل دخلت. فضلت أصلي وأدعي. صحيت بدري جهزت ونزلت. لقيت مامت محمد. وداد: تعالي يا قدر. قدر: نعم؟ وداد: انتي خايفة كده ليه يا بنتي؟ قدر: لا مفيش. أنا بس متوترة شوية عشان عليا امتحان. وداد: ما تقلقيش يا بنتي، كل حاجة هتكون بخير. محمد نزل. والكل نزل. قعدت آكل معاهم وأنا إيدي ورجلي بيترعشوا من التوتر. محمد قام: يلا يا قدر عشان الامتحان. قدر: حاضر.
روحت امتحنت. بعد ما خلصت نزلت لقيت محمد تحت. محمد: اركبي. ركبت بهدوء. محمد: بكرة آخر يوم صح؟ قدر بتوتر: أيوه. مردش عليا وساق العربية واتجه للبيت. محمد دخل وكان الغداء جهز. محمد: قصي جاي انهارده أو بكرة. رحمة مالت على قدر: قصي ده أخويا. قدر هزت رأسها. قدر بصوت مهزوز: ممكن أخرج أجيب حاجة؟ محمد بهدوء: عايزة إيه؟ قدر: عايزة أخرج شوية. محمد وهو طالع على السلم: مفيش خروج. قدر: بس أنا... محمد بغضب: أنا مش بعيد كلامي.
وطلع. وأنا طلعت أوضتي بسرعة. رنيت على ماما. سعاد بدموع: ازيك يا قدر؟ قدر: الحمد لله يا ماما. انتي عاملة إيه؟ سعاد: بخير. وحشتيني أوي يا قدر. قدر بدموع: وأنتي أوي يا ماما. سعاد: حقك عليا يا بنتي لو جيت عليكي كتير. قدر: خلاص يا ماما، ملوش لزوم الكلام ده. سعاد: عندك حق يا بنتي.
فضلت أكلم ماما كتير لحد ما نامت. وفضلت أذاكر بس زهقت. سمعت صوت زغاريط. عرفت إن قصي أخو محمد جه. استغربت إن اسمه محمد وبيقولوا حمد. بعد شوية لقيت صوت الباب بيخبط. قدر فتحت لحد من الخدم. قدر: نعم؟ الشغالة: انزلي. وداد هانم بتقولك تعالي عشان الأكل. فتحت الباب. قدر: ممكن أقولهم إني نايمة؟ الشغالة: حاضر. ونزلت. الشغالة لوداد: قدر هانم نايمة. وداد: طيب روحي انتي. وداد طلعت لقدر ودخلت. وقدر عملت نفسها نايمة.
وداد: قدر مش عايزة تنزلي ليه؟ قدر: مفيش حاجة والله، أنا عايزة أنام بس. وداد: ماشي يا بنتي. وخرجت. وقدر كملت نوم. محمد: اخت عبدالرحمن فوق وهتوعد معانا. قصي: تمام. صحيت الصبح. قدر نزلت. لقت محمد. قدر: حضرتك هتوديني؟ محمد: أيوه. سعاد: استنوا أفطروا. محمد: قدر هتتأخر. قدر مشت مع محمد. ووصلها وراح على المقر يبلغهم إنه هياخد فترة عشان الجامعة. محمد بيكلم عبدالرحمن. محمد: أختك بتخاف. وكل ما حد يتكلم بتتوتر.
عبدالرحمن: معلش يا محمد، هي كده من صغرها. المهم أنا هبعتلك فلوس تجيب لها شقة جنب الكلية اللي هي عايزة تخشها. محمد: أنت بتقول إيه يا ابني؟ أختك قاعدة معانا. وبعدين أختك أختي. عبدالرحمن: هي ممكن تكون عايزة تروح كلية بعيد عن بيتكم. محمد: ما تقلقش أنت. قفلت معاه وروحت جبت قدر وروّحنا. عند روقيه وامجد. امجد: أنا ماشي. روقيه: ممكن أنزل أجيب شوية حاجات للبيت. امجد: قولي كل اللي عايزاه وهجيبه لك وأنا جاي.
روقيه: مش هينفع عشان هعمل الغدا امتى. امجد: البسي بسرعة وتعالي. روقيه بفرحة: حاضر. خلصت ونزلت معاه. وصلنا مول كبير واشتريت كل حاجة وشوية حلويات ليا. روحت. وهو راح المستشفى اللي شغال فيها. وأنا بدأت أجهز الأكل. خلصت وقعدت شوية في البلكونة. والطرحة طارت. كنت هخش بسرعة بس امجد وصل وشافني. دخلت بسرعة وأنا مرعوبة من امجد. دخل امجد ورزع الباب وراه بغضب. امجد: إيه اللي خرجك كده؟ روقيه بدموع: والله هي اللي وقعت مني. امجد
قرب منها ولزقها في الحيطة: قسماً بالله لو تكررت تاني ليكون آخر يوم في عمرك. روقيه: ح حاضر. امجد: انجري حضري الحمام وأخرج ألاقي الأكل جاهز. روقيه: حاضر. وجريت على الحمام. امجد دخل وخلع التيشيرت. روقيه بتوتر: أنا خلصت. امجد هز راسه. وهي خرجت بسرعة تحضر الأكل. امجد خلص خرج. وكانت روقيه جهزت كل حاجة. وامجد قعد على السفرة. روقيه بتوتر: ممكن أقول حاجة؟ امجد: خلصي.
روقيه: ممكن أنزل أشتغل في المستشفى وأنت هتكون معايا. والله وهروح قبل ما تخلص وهحضر كل حاجة والله. امجد بهدوء: هفكر. روقيه بفرحة: شكراً. وكانت هتقوم تبوس خده بس رجعت تاني. امجد رفع حاجبه: رجعتي ليه؟ روقيه: ها؟ لا مفيش. امجد شاور على خده وبص لروقيه. وهي قامت بتوتر باست خده وكملت أكل. وهوا ابتسم. عند عزبة الكيلاني. قدر كانت قاعدة في البلكونة بهدوء بتقرا رواية. وحد من الخدم خبط على الباب. قدر: ادخل.
الشغالة: عثمان مستنيني تحت لأن في ضيوف تحت. قدر: تمام. نازلة. جهزت ونزلت تحت. كان كله متجمع. عثمان بحنان: تعالي يا قدر أعرفك على مرات أخويا الله يرحمه وولاده. قدر قربت قعدت جنب رحمه ووداد. صفية بمكر مرات أخو عثمان: ازيك يا قدر؟ قدر بتوتر: الحمد لله. حضرتك عاملة إيه؟ صفية: الحمد لله يا حبيبتي. دول ولادي مريم وآدم. سلمت على مريم. وآدم كان ماد إيده يسلم عليا. قدر: آسفة مش بسلم.
قصي ورحمة قعدوا يضحكوا لأنهم مش بيطيقوا آدم. محمد بص لإخواته بصل خلاهم يسكتوا. صفية: وأنتي هتفضلي هنا لحد إمتى؟ قدر كانت هتتكلم. لاكن محمد سبقها. محمد: هتفضل معانا لآخر يوم جامعة. أهنه وساعتها هتتكرر تعد معانا ولا هتسافر تشتغل بره؟ أه صح، قدر هتخشي كلية إيه؟ قدر بتوتر: لو جبت إن شاء الله مجموع حلو هخش طب. محمد: تمام. صفية: أنا مش أقصد حاجة بس أنا بقول عشان البيت فيه شباب وكده. قدر اتكسفت أوي.
محمد: أنا هكون معيد في كلية الطب وهروح في الشقة اللي جنب الكلية هناك وهاخد قدر معايا. عثمان بخبث وبص لوداد: يبقى لما الشهادة بتاعت قدر تطلع تكتب عليها. قدر: إيه؟ لا طبعاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!