قدر بصدمة: لا طبعاً مش هينفع. محمد: إيه اللي انت بتقوله ده يا أبويا؟ قدر إيه اللي تتكتب عليها دي أختي. عثمان: يا ولدي ده جواز أي كلام عشان بس سمعت البنت وكلم عبد الرحمن كمان، وهيكون معايا في اللي أنا بقوله. قدر: لا يا عمو مش هينفع. عثمان قام وقف: اللي قلته هيتنفذ. محمد بغضب: أمرك يا أبويا. قدر: أمر إيه؟ انتوا بتقولوا إيه؟ أنا عمري ما هتجوزك. محمد رفع حاجبه: هتجوزيني؟ ده آخر كلام. طلعت قدر بدموع.
رحمة كانت هتطلع وراها بس محمد وقفها. محمد: خليكي يا رحمة. رحمة: بس... محمد: خليكي يا رحمة. رحمة سكتت. قدر بدموع: أيوه يا عبد الرحمن، أنا استحالة أتـ... ـجوز. عبد الرحمن: معلش يا قلب أخوكي، والله محمد طيب، ولو رجعتي هتتجوزي كريم. قدر بدموع: أنا معايا فلوس وهاجر شقة، بس مش عايزة أتـ... ـجوز. أنا كل ما أقول حاجة يزعقلي ويقول لا. عبد الرحمن: ده وضع مقـ... ـرف والله يا قلب أخوكي. حقك عليا إني سبتك ومشيت.
قدر: خلاص يا عبد الرحمن. عبد الرحمن: خلاص يا قدر، أنا هسيب كل حاجة وأنزل. قدر بسرعة: لا لا خلاص متـ... ـنزلش. عبد الرحمن: مش هنزل يا قدر، بس اعملي اللي بقولك عليه. قدر: حاضر. وقفت معاها. عند صفية وبنتها مريم. مريم: يعني إيه يا ماما؟ هيتجوزها؟ كل العز ده هيكون ليها؟ صفية: لازم الجوازة دي ما تتم، والمفروض انتي اللي تتجوزي. مريم: اتصرفي يا ماما عشان خاطري. صفية: متقلقيش يا بت. عند روقية وأمجد. أمجد: روقية اعملي شاي.
روقيه: حاضر. أمجد دخل البلكونة وفضل يدخن سيجار. روقيه بتوتر: فكرت؟ أمجد: هتنزلي. بس قسماً بالله لو شفتك بس واقفة بتتكلمي مع واحد، انتي عارفة هعمل إيه. روقيه بفرحة: حاضر. أمجد دخل وروقيه وراه. أمجد قلع التيشيرت: تعالي. قربت عليه بتوتر. وهو دفن وشه في رقبتها. روقيه: أمجد ممكن تبعد؟ أمجد بتلذذ: لا. روقيه بدموع: لو سمحت، أنا تعبانة. أمجد بغضب: أنا اللي أقرر أبعد ولا أقرب. روقيه نزلت وشها في الأرض بدموع.
أمجد شالها وحطها في السرير وفضل يقطع في هدومها وهي ساكتة. بعد وقت طويل بعد عنها، وبس لـ... ـجسمها اللي ملا علامات ملكيته الخاصة. اتجه للحمام. روقيه مكنتش قادرة تقوم تشوف هوا بيعمل إيه. غمضت عيني بألم. لقيته شالني وحطني في البانيو. شهقت لما جسمي لمس الميه. أمجد: متخافيش. خرجت وهوا شايلني وأنا حاضنة نفسي من البرد. حطني على السرير. أمجد: استنى أجيبلك لبس. هزيت رأسي وأنا حاضنة نفسي. أمجد: اتعدلي عشان ألبسك.
روقيه: أنا هعرف ألبس لوحدي. أمجد رفع حاجبه. ولبسني بيجامة ستان قصيرة. بعد شوية قربت من أمجد. روقيه: ممكن نخرج النهاردة؟ بس أنا من ساعة ما جيت هنا مخرجتش. أمجد: طيب بسرعة هلبس وأنتي البسي. روقيه: حاضر. لبست وهوا لبس. خرجت لقيتو واقف بره. أمجد: انتي هتخرجي كده؟ روقيه: آه، مالي؟ أمجد: انتي وأنا مش هنا، أكيد كنتي بتخرجي كده؟ روقيه بتوتر: ها... أمجد بحدة: خشي غيري المسخرة دي، مش مرات أمجد المنشاوي اللي تخرج كده.
روقيه: ما هدومي حلوة أهي. أمجد اتجه لـ... ـروقيه، وهيا جريت على الأوضة. روقيه: هغير خلاص. كنت هقفل الباب بسرعة. لكن أمجد حط رجله بسرعة ودخل. روقيه بتوتر: خلاص والله هغير. أمجد زقها على السرير بغضب: لا خليكي. قرب مني وقطع هدومي بغضب: كده أحلى. روقيه بغضب ودموع: انت عملت إيه؟ أمجد: مفيش خروج، شايفه انتي كنتي عايزة تنزلي إزاي؟ أنا غلطان إني ابتديت أعملك حلو، بس متزعليش بقا. ويله قومي. قمت وأنا بعيط جامد. أمجد فضل يدخن.
عند قدر نزلت لقيت رحمة. قدر: هوا أنا عادي أقعد في الجنينة شوية؟ رحمة: دام حمد مش هنا يبقى ينفع. قدر: اشمعنى يعني؟ رحمة: عشان حمد مش بيخرج حريم بره خالص. قدر: محمد فين؟ رحمة: هوا نايم فوق. قدر: تمام. خرجت أقعد شوية بره. محمد كان نايم، قام يقف في البلكونة شاف قدر. محمد بغضب: قدر! قدر اتنفضت ودخلت جوه بسرعة. محمد نزل من فوق وأنا كنت دخلت. محمد: انتي إزاي تخرجي كده؟ قدر بتوتر وخوف: أنا بس كنت قاعدة في الجنينة شوية.
محمد قرب منها بغضب: انتي من يوم ما دخلتي هنا وأنا قايل ميت مرة، مفيش خروج، صح؟ قدر والدموع غرقت وشها: صـ... ـح. محمد بغضب: اطلعي. عثمان بحدة: حمد إيه اللي انت بتعمله ده؟ محمد: مش لازم أقولها الكلمة مرتين، ومش عايز أوريها وشي التاني. طلعت فضلت أعيط فوق. لقيت ماما رنت عليا كتير. مسحت دموعي ورديت. سعاد: بقالي كتير برن عليكي يبنتي. قدر: معلش يا ماما كنت تحت. سعاد: اسمعي يبنتي، أخوكي جاي عندك عشان ياخدك وهيـ...
ـتهم محمد صاحب أخوكي إنه خطفك. قدر: إزاي ده يا ماما بس؟ سعاد: بسرعة يا قدر اتصرفي، لو جابك هيجوزك كريم. قدر: حاضر يا ماما. قفلت ونزلت تحت بسرعة. قدر بتوتر: مصطفى جاي ياخدني وهيقول إنك خطفني. محمد: جه؟ عثمان: هتعمل إيه؟ محمد: هكتب عليها دلوقتي. قدر: إيه؟! محمد: اللي سمعتي. قصي: ثواني هجيب المأذون بسرعة. أجا وأنا ومحمد كتبنا الكتاب. فقط على كلمة "بارك الله لكم وبارك عليكم". ومشى.
بعدين لقيت مصطفى أخويا دخل وأنا وقفت ورا محمد برعب. مصطفى: هوا ده يا باشا اللي خطف أختي؟ الضابط: حضرتك متأكد دي عزبة الكيلاني؟ مصطفى: أيوه. محمد: خير؟ الضابط باحترام: الأستاذ مقدم فيك محضر إنك خاطف أخته. محمد: وبعدين؟ مصطفى: جاي آخد أختي. الضابط: أسف يا محمد بيه، بس لازم يكون ليك صلة بيها عشان هو ميخدهاش. محمد خرج قسيمة الجواز: اتفضل. الضابط: أسفين يا باشا. وأخد مصطفى. محمد: متعملش في حاجة، ده تبعي. وبص لي مصطفى.
الضابط قد التحية العسكرية ومشى. وداد: يعني مش كفا اللي عملوه، لا جاي ياخدك كمان. محمد: قصي افتح الموقع وهات... قدر بتوتر: طلعت. محمد: لا، بس أنا أعرف أجيبها عادي. قدر بتوتر: ماشي. محمد: 98... قدر بفرحة: بجد! وداد ورحمة حضنوها والكل باركلها. محمد: ألف مبروك يا قدر. قدر: الله يبارك فيك. بسسسس... كفايا كده، قولوا بقا حبة حاجات ندخلها في الرواية، واسألوا حبة أسئلة، واتوقعوا شبه أيوش كده، والتفاعل وحش بجد هزعل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!