بعد فترة الإجازة، لم تنتهِ قسوة أمجد على روقية، ولم يرضَ بأن تنزل المستشفى. في عزبة الكيلاني. محمد على الفطار: "قدمت لي قدر في كلية طب، وزي ما أنتو عارفين هي بعيدة، وهاخد قدر ونقعد هناك." وداد: "يعني معتّش هتيجوا هنا؟ محمد راح باس راسها: "هنيجي يا أمي." قدر: "هروح الكلية امتى؟ محمد: "هنروح الشقة بكرة، والكلية بعد بكرة." قدر: "تمام." بعد شوية، كان عمو عثمان مشي هو ومحمد.
ورحمة كانت فوق، وطنط وداد كانت في المطبخ هي وطنت صفية. وأنا كنت قاعدة مع مريم. مريم باحتقار: "يعني أخوكي عايز يبيعك؟ قدر بتوتر: "إنتي مالكيش دعوة." مريم باحتقار: "يعني كلامي صح." كان في إيدها كوباية، رمتها على الأرض. مريم: "انزلي لميها." قدر: "مش أنا اللي رميتها عشان ألمها." مريم: "سهلة، هقول إنك رميتيها، يعني كمان قاعدة هنا وتكسري الكوباية، وأكيد هيرجعك لأخوكي يجوّزك." قدر بتوتر: "خلاص هلمها."
نزلت على الأرض، فضلت ألم الإزاز، وإيدي انجرحت جامد. دخل محمد. محمد: "قدر، أنتي بتعملي إيه؟ قدر بتوتر: "بلم الإزاز." مريم: "عمالة أقولها مينفعش كده، بس هي افتكرت نفسها خدامة." قدر: "هي اللي قطعتني." محمد: "تعالي بسرعة، إيدك بتنزف." أخدني وغسل إيدي. قدر بدموع: "هي والله اللي خلتني ألمها." محمد: "وإنتي أي حد يقولك حاجة تعمليها؟ قدر بدموع: "هي قالتلي لو معملتش كده هترجعني لكريم."
محمد بغضب وضم إيدها: "متجيبيش سيرة راجل، أنتي فاهمة؟ قدر: "حاضر... إيدي." محمد ساب إيدها وخرج بغضب. رجعت بصيت لمريم، وهي كانت بتبصلي بغضب. طلعت نمت، وافتكرت ملامح محمد وهو قريب مني، كان جميل أوي. عيونه السودة تخطف. قدر لنفسها: "إنتي بتقولي إيه يا قدر؟ أنتي مش حاجة، أنتي واحدة اتجوزها غصب عنه، ومش بيحبني ولا هيحبني." نمت وأنا بطرد الأفكار دي من دماغي. عند روقية وأمجد. أمجد: "روقية، عمي حسن جاي من السفر هو وابنه حسام."
روقية: "هييجوا امتى؟ أمجد: "النهاردة، قومي جهزي الغدا عشان لو وصلوا." قمت اتجهت المطبخ. بعد وقت طويل وصلوا. أمجد دخلهم، وأنا محبتش أخرهم عشان أمجد مش قالي. أمجد: "خلصتي؟ روقية: "أيوه." خلصت وحطيت الأكل على السفرة. سلمت على حسن وحسام. بصيت بقرف من نظرات حسام. قعدت، وأمجد اتغاظ من نظرات حسام ليا. خلصوا، وأنا قمت أغسل الأطباق. حسام: "أنا رايح الحمام." حسام دخل عليا، حضني من ضهري. اتخضيت، بصيت ورايا لقيت حسام.
روقية بدموع: "إنت... إنت بتعمل إيه هنا؟ حسام: "بصراحة عجبتيني، وأنا لو حاجة عجبتني لازم آخدها." روقية: "لو سمحت ابعد، بدل ما أصوت وأمجد يجي يقتلك." حسام: "سهلة، عقبال ما يجي هقول إنك اللي عايزاني أجيبلك حاجة، وقربتي مني، وإنتي أكيد عارفة أمجد هيعمل إيه." روقية بتوتر: "لو سمحت امشي، أنا مش عايزة مشاكل." دفن وشه في رقبتي، وأنا فضلت أعيط. أمجد: "حسام! حسام: "لينا مقابلة تانية يا حلوة." اتنفض وخرج لي أمجد.
وأنا فضلت أعيط، عشان لو قلت لأمجد مش هيصدقني. حسن وحسام طلعوا يناموا، وأنا طلعت أنام. أمجد: "تعالي." قربت منه، وهوا سحبني عليه. أمجد: "إنتي بتكرهيني؟ اتصدمت من السؤال، لأن هوا عمري ما سألني على حاجة. روقية بتوتر: "مش فاهمة... إنت عايز إيه؟ أمجد: "سؤال واضح." روقية: "أنا... أنا... أمجد: "خلاص." قرب مني، وأنا كنت مفكرة إنه اتغير ومش هيقرب مني غير برضاي. بص على العلامات اللي كان عملها في جسمي. أمجد: "اختفت."
عليّ، وفضل يبوسني بعنف، وأنا كنت مستسلمة. انقض عليا، وكأنه أسد بينقض على فريسة. قمت الصبح. بصيت على أمجد، ملامح ملاك، بس هو غير كده خالص. قمت بسرعة على الحمام. أمجد قام على أثري. صرخت. أمجد فتح الباب: "روقية! اتصدم لما لقاها غايبة عن الوعي. شالها، ولبسها بسرعة، واتجه للمستشفى. بعد وقت. الدكتورة: "مبروك، المدام حامل." أمجد: "تمام. شكراً." دخل لي روقية. أمجد بغضب: "كنتي عارفة إنك حامل؟ روقية: "لا والله."
أمجد شالني بدون كلام وخرج. روقية: "ده مش طريق البيت، إحنا رايحين فين؟ أمجد: "هتنزلي الجنين." روقية بصدمة: "إيه؟ لا طبعاً." أمجد بحدة وضم خديها على بعض: "أنا مش بغير كلامي." روقية بدموع: "آه... عشان خاطري لا." أمجد: "أنا قولت كلمة خلاص." روقية بدموع: "أبوس إيدك لا، أعمل أي حاجة إلا كده." أمجد وقف العربية: "انزلي." روقية مسكت في العربية جامد: "لا استحالة ده يحصل." أمجد بنفاذ صبر اتجه عندها وشالها وطلع العيادة. روقية
كانت بتصرخ جامد ومنهارة: "عشان خاطري يا أمجد، ده حرام، وإنت دكتور و عارف إن ده غلط، عشان خاطري." أمجد: "اخرسي يا روقية، بدل ما أندم." روقية فضلت تعيط. أمجد اتجه للدكتورة. الدكتورة: "أنا مش هقدر أعمل كده." أمجد طلع سلاحه: "انجزي، بدل ما يكون آخر يوم ليكي." روقية بدموع: "عشان خاطري يا أمجد، لا." أمجد بغضب: "يلّا." الدكتورة حضرت روقية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!