الفصل 23 | من 39 فصل

رواية احببت قدري الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Ana Oo Oo

المشاهدات
21
كلمة
889
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

بعد شهور قليلة، رقيه خفت وأمجد كان فرحان. رقيه: أنا فرحانة أوي يا أمجد. أمجد باس راسها: وحشتيني يا روقة. دخلت في حضنه أكتر. أمجد: تعالي أوريكي البلد عشان ده آخر يوم. رقيه: آخر يوم لي؟ أمجد: أي. عايز أروح سريري وحشني. رقيه: افف. أمجد بغمزة: وإنتي بيبقا على السرير. رقيه خبته في صدره: أمجد إنت قليل الأدب. أمجد ضحك وشدها وحضنها ولف بيها. فضلنا نلف وأمجد جابلي كل اللي عايزه. أمجد: يلا نروح عشان الطيارة. رقيه: حاضر.

أمجد: زعلانة؟ رقيه: آه. أمجد قرب، بسها بوسة بسرعة: وكده. رقيه بزعيق: أمجد إنت بتعمل إيه. أمجد بضحكة: مش إنتي زعلانة؟ أنا بصالحك. رقيه مشت: امشي يا أمجد امشي. أمجد لحقها ومشوا. دخلنا البيت. رقيه: ياه أخيراً. أمجد قرب منها وغمزلها وزنقها على الحيطة: طب أي. رقيه: أي؟ في إيه؟ أمجد قرب همس على شفايفها: وحشتيني. رقيه كانت لسه هتتكلم، أمجد باسها بوسة عميقة وأخدها على الأوضة و... عند وداد في الصعيد.

وداد بحزن: لسه بردو مش عايز تجيب حمد. عثمان: إنتي شايفة اللي عملوه ده يتغفر؟ وداد: معذور والله، أكيد الفكرة وحشة ومنها لله مريم وأمه. عثمان مردش. وداد: عشان خاطري خلي يجي. عثمان: خليه، مش همنعه يدخل البيت. وداد بفرحة قامت تكلم محمد. من ساعة المستشفى مش شفته. محمد كان كل حياته شغل وبس، مكنش بينام كتير. وداد كلمت محمد يجيب. بعد شوية محمد راح، باس إيد عثمان باحترام وعثمان ربط على كتفه. قرب باس راس وداد.

رحمة نزلت بسرعة حضنت محمد. وداد: إنت مال عينيك حمرة كده ليه. محمد: منمتش من امبارح. وداد: لي كده يبني. هجيبلك أكل وتنَام. محمد: لا لا هنام بس. طلع محمد فوق نام على السرير، مكنش عارف ينام بسبب تفكيره في قدر. محمد بصوت عالي: يووو. إنت بتفكر فيها لي؟ هي مش هترجعلك لو أي حصل. هي سافرت خلاص. محمد فضل قاعد شوية، كان عبد الرحمن يطمن عليه، بس هو بيكابر عشان هو كلم عبد الرحمن عشان يطمن على قدر. نام محمد.

عند قدر كانت قاعدة هيا واخوها. عبدالرحمن: عملتي إيه في الكلية. قدر: كان يوم جميل. عبدالرحمن: يارب كل يوم يا حبيبي. أنا هنزل أجيب شوية طلبات وأجي. قدر: متتأخرش. عبدالرحمن: حاضر. عبدالرحمن نزل وأنا فضلت قاعدة. روحت المطبخ أعمل الأكل، افتكرت محمد لما كان بيسعدني ويعلمني. ابتسمت ورجعت بصيت بغضب لما افتكرت كل اللي عملوه فيا. دمعت بحزن. قدر لنفسها: إنتي ملكيش غير نفسك. انجحي يا قدر عشان يشوفك.

خلصت وعبدالرحمن أجا وأكلت معاه. عدت الأيام على الأحوال دي، وقدر اختارت تكون في جراحة. عبدالرحمن دخل على قدر: قدر إحنا هننزل مصر. قدر برجفة من الماضي: لي؟ عبدالرحمن: ماما تعبانة. قدر: هننزل إمتى؟ عبدالرحمن: بكرة الصبح. جهزي حجتك. قدر: تمام. كنت خايفة وفرحانة ومرعوبة من كل حاجة، بس أهم حاجة إني هشوفه. الصبح. عبدالرحمن: يلا يا قدر خلصتي؟ هزيت راسي ونزلت معاه. عدى الوقت. قدر: يلا. عبدالرحمن: محمد جاي. قدر بخوف واضح: جاي؟

عبدالرحمن: أيوه. في إيه؟ قدر: ها، لا مفيش. فضلت واقفة مع عبدالرحمن لحد لما محمد أجا. سلم على عبدالرحمن وأنا كنت واقفة بحاول مبينش خوفي، برغم السنين اللي عدت لسا بخاف منه. فقت على صوته. محمد: إزيك يا قدر؟ رديت ببرود: الحمدلله. ركبت معاه وكنت مخنوقة، حسيت بكل حاجة عملها فيا بتتعاد تاني. محمد كان فرحان إنه أخيراً شافها. محمد: هتسافري تاني؟ عبد الرحمن: لا كفاية كده. بعد شوية وصلنا. عبد الرحمن: تعال معانا. محمد: لا يدوب.

عبد الرحمن: يدوب إيه بس. محمد: هبقى أجلك. محمد مشي وأنا طلعت مع عبدالرحمن. مكنتش عايزة أدخل، بس دخلت. ماما مكنتش تعرف إننا جاين. سلمت على عبدالرحمن وبعديها أنا. قعدنا ومصطفى مكنش موجود. قدر: أنا هنام. دخلت أنام وأنا حاسة بفرحة وزعل وخوف في نفس الوقت، بس فرحت إني شوفتو وافتكرت كل حاجة عملها فيا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...