في الصباح، صحَت رقيه وهي تنظر لأمجد بحب. لقت كوباية مايه، أخدتها ورمتها على أمجد وفضلت تضحك. أمجد، وهو يقوم مفزوعًا: إيه؟ فيه إيه؟ وثواني واستنتج اللي حصل. بصّ لرقيه بشر. رقيه: إيه؟ هتعمل إيه؟ وطلعت تجري. أمجد جرى وراها: اقفي يا رقيه. رقيه: اهدي بس، آسفة والله مش هعمل كده تاني. آه، صرخت لما أمجد مسكها ولزقها في الحيطة. رقيه: إيه؟ هتعمل إيه؟ أمجد... وكان باصص على شفايفها الوردية.
أمجد هجم على شفايف رقيه، وهي تجاوبت معاه ولفّت إيديها حولين عنقه. وبعد وقت، بعد أمجد عن رقيه عشان تاخد نفسها، وأمجد أخد نفسه بصعوبة. أمجد: يلا نروح نعمل الفطار عشان ممكن حاجات تحصل كتير. وغمز لرقيه. ورقيه وشها أحمر وجريت على المطبخ. بعد شوية، كانوا بيتفرجوا على التلفزيون ورقيه كانت في حضن أمجد. فونه رن. ورقيه قامت تجيبه، لكن أمجد شدها لحضنه تاني. رقيه: أمجد، التلفون بيرن. أمجد: مش مهم. رقيه: إزاي يعني؟
أنا هقوم أجيبه. أمجد: لا. وفي ثانية، أمجد كان هو اللي جاب الفون. أمجد: آلو... آه تمام... تمام، نازل. رقيه: مين ده وعايز إيه؟ أمجد: فيه حاجة في المستشفى. رقيه بدلع: وهتنزل وتسيبني؟ أمجد، وهو بيبصلها بجرأة: ميهونش عليا يا ملبن. وكان هيقرب منها، لكن الفون رن تاني. رقيه بضحك: انزل يا أمجد. مينفعش. رقيه: أففف، حاضر، بس هيجيلك. ونزل أمجد. بعد وقت، أمجد طلع لرقيه. أمجد: رقيه، تيجي نخرج؟ رقيه بفرحة: آه، يس.
أمجد: أنا هاخد شاور بسرعة، وإنتي تلبسي بسرعة. رقيه: اشطا يا اسطا. أمجد: في واحدة تقول لجوزها اشطا يا اسطا؟ رقيه بضحك: أنا. ويله، خلص بسرعة. دخل ياخد شاور وخلص. ورقيه لبست. خرج صقر ببنطلون بس وشعره مبلول وكان قمر. رقيه: إيه القمر ده؟ أنت مز أوي. أمجد: ههه. أمجد ركز على رقيه، وهي كانت لابسة فستان أسود طويل، لاكن كان ضيق. أمجد بغضب: إيه اللي انتي لابساه ده؟ رقيه: فستان، ماله يعني؟ أمجد: مفيش خروج بده.
رقيه بغضب: لا، هخرج بيه. أمجد قرب من رقيه. وفي لحظة، كانت بتجري على غرفة الملابس تغير الفستان. أمجد: استني، أنا هجبلك على ذوقي. أمجد: ده حلو. رقيه: ماشي، مش بطال. كان فستان رقيق أزرق وطويل وواسع. رقيه لبست بس مش عارفة تقفل السوستة. رقيه: أمجد، ممكن تقفل الفستان. أمجد: ماشي يا قلبي. أمجد قرب منها ودفن وشه برقبتها. رقيه شهقت: أمجد، ابعد. أمجد:ششش. وكمل في اللي بيعمله وبيحاول يقلع رقيه الفستان، وهي شهقت.
أمجد لف وتين، ونهش شفايفها. رقيه بعدت أمجد: يله بقى. أمجد: طب يله عشان ميحصلش حاجة. وغمز. رقيه: إيه ده؟ مش الطيارة كانت النهارده؟ أمجد: إنتي لسه فاكرة؟ أكيد أجلتها. وخلصوا ونزلوا. عند قدر. كانت في الجامعة، لاكن فكرت في الكلية اللي في الصعيد ومحمد. قدر لنفسها بدموع وغضب: متفكريش في تاني. إنتي بتفكري في تاني لي؟ نسيتي اللي عمله فيكي؟ خليكي أقوى وكملي عشان تبقي أكبر دكتورة. فضلت ماشية في الكلية وأنا مش عارفة راحة فين.
خلصت وروحت على البحر، وحسيت أوي. كان أول مرة أشوفه هنا، كنت لما أزعل أجي هنا. روحت البيت وملقتش عبد الرحمن ولا ماما. كنت همشي تاني، لاكن لقيت مصطفى أخويا قرب مني. مصطفى: قدر، أنا آسف على كل حاجة عملتها لك. قدر ابتسمت جامد وراحت حضنت مصطفى. قدر لنفسها: لو كنت جيت من زمان يا مصطفى مكنش حاجة حصلت، مكنش قلبي اتعلق بيه، مكنش كل حاجة حصلت. دخل عبد الرحمن علينا. عبدالرحمن: يعني أنا مليش مكان؟ فتحت إيدي له وهو أجا وحضنته.
كانت أول مرة أحضنهم مع بعض. دخلت سخنت الأكل اللي ماما كانت عاملاه. حطيت على السفرة. قدر: ماما فين؟ مصطفى: عند خالتك في دمياط. عبدالرحمن: عايز أقولكم خبر. قدر: إيه؟ نويت تتجوز؟ عبدالرحمن ابتسم: آه. جريت عليه بسرعة: بجد؟ عبدالرحمن ضحك: آه والله. مصطفى: أخيرا يا جدع. عبدالرحمن ضربه بخفة: جدع لي أخوك الكبير. مصطفى بضحك: آسفين. المهم مين؟ عبدالرحمن: رحمة، أخت محمد. اتخضيت غصب عني لما سمعت اسمه. قدر بتوتر: بجد؟
عبدالرحمن: آه، في إيه؟ قدر: لما مفيش. دخلت الأوضة. عبدالرحمن: قدر زعلت لي؟ مصطفى: لا يعم، يمكن زعلانة. عبدالرحمن ابتسم: ماشي، أنا هروح أكلم محمد. قدر كانت في الأوضة. غصب عني اسمه بيخوفني، بحاول أتماسك بس مش عارفة. اللي عمله مش قليل بردو. قمت قفلت الباب وخلعت البلوزة وقفت قدام المرايا. بصيت على الجروح الكتير اللي مشوه جسمي بطريقة بشعة. نزلت دموعي بقهر، غصب عني، وقولت بصوت كله قهر: هاخد حقي منك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!