الفصل 28 | من 39 فصل

رواية احببت قدري الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Ana Oo Oo

المشاهدات
22
كلمة
2,016
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

في الصباح الكل كان بيجهز عشان انهاردة الحنة. قدر ورحمة لبسوا عبايات جميلة والكل نزل. محمد وعبد الرحمن في نفس واحد: أنا اللي هحني مراتي. الكل ضحك. وداد: طيب اهدوا شوية. أمجد بهمس: لو سمحتي متخليش رقيه تعمل مجهود أو ترقص. وداد ضحكت: حاضر. الرجالة كلهم خرجوا والبيت كان ستات بس والكل كان فرحان وبيرقص. وداد: اهدي بقى يا رقيه. رقيه قعدت: حاضر. قدر كانت بترقص مع رحمة بفرحة وابتسامة مزينة وشها. بعد شوية الست اللي بتحني جت.

وداد: متحنوش إيدكم ورجليكم. قدر: ليه؟ وداد: العريس هو اللي بيحني إيد ورجل مراته. الحناية أخدت قدر ورحمة في أوضة خاصة. قدر: عايزة اسم محمد على إيدي. الحناية بضحكة: إيد إيه بس. قدر: أمّال إيه؟ الحناية: هعملك اسمه في صدرك. قدر شهقت بخجل ورحمة كانت هتموت من الضحك. الحناية: أهو أي رقيق. قدر: جميل. الحناية رسمت على رقبتها وفي ضهرها ورحمة برضه. عدى الوقت ومحمد وعبد الرحمن دخلوا. عثمان: يلا، كل واحد يحني مراته.

محمد قرب من قدر اللي على الكرسي. محمد: هموت وأدوق الكرزتين دول. وباصص على شفايف قدر. قدر شهقت وضربته على صدره براحة. وداد: في حاجة يا قدر؟ قدر: لا. عبد الرحمن كان بيحني رحمة بحب. عبد الرحمن: زي القمر يا حبيبتي. رحمة: وانت برضه كيف الجمر. عبد الرحمن ابتسم وباس إيدها بحب. خلص الوقت. الكل روح بس قدر كانت لسه. قدر كانت قاعدة في الأوضة فاتحة البلوزة وحاطة إيدها على اسم محمد. محمد طلع من وراها وسفر: إيه الجمدان ده؟

قدر بخضة: أنت! أنت إزاي دخلت هنا؟ محمد كان متنح على اسمه اللي على صدر قدر. قدر بتوتر مسكت البيجامة: اطلع برا، مينفعش كده. محمد بتوهان قرب منها: انتي جميلة أوي يا قدر. قدر بعدت. محمد شدها ودفن وشه في صدرها وهي زقته. محمد بضحكة لما خرج: متنسيش إنك هتبقي بين إيدي بكرة يا وحش. الفرح خلاص. وضحك وكمل: لو كنت بس خدت بوسة من الملبن ده أو الكرزتين دول. لو كنتي عملتي كده هخليكي حنين معاكي. قدر بزعيق: امشي يا سافل!

محمد مشي وقدر دخلت نامت. قدر لنفسها: يا أختي يا قدر، خلاص الفرح بكرة، طيب أنا هعمل إيه؟ قدر نامت. عند رقيه وأمجد. أمجد دافن وشه في صدر رقيه بنوم. رقيه كانت بتتلوي وهي نايمة. أمجد قام بخضة: رقيه مالك؟ رقيه: بطني بتوجعني. أمجد: طب قومي بسرعة هنروح لدكتور. رقيه: لا ملوش لازوم. أمجد: لا، وهخليكي هنا. هكلم الدكتورة تيجي. بعد وقت. الدكتورة: لا الحمد لله مفيش حاجة،

بس ده تحذير للأب بيقولك: خف شوية على ماما ومعتش تقربلها دلوقتي عشان أنا موجود. رقيه غطت وشها بالملاية من الخجل. أمجد خرج الدكتورة. أمجد: إيه ده! مش هقربلك إزاي ده إنتِ روحي. رقيه مردتش ودخلت في حضنه. أمجد: الله، مش انتي سمعتي كلام الدكتورة؟ رقيه بخجل: خلاص. أمجد ضحك ونام. عند زين ومريم. زين كان في الشغل ومريم كانت ماسكة تقلب في الفون. مريم اتصدمت لما شافت إن فرح محمد انهاردة. مريم دموعها نزلت بصمت.

لقيتني روحت لبست ونزلت من غير ما أقول لزين. مريم راحت بيت جدها اللي فيه أخوالها لأن بيت محمد كان بعيد. مريم دخلت جري جوا. إبراهيم خالها: مريم. مريم بدموع وقهر: أيوه مريم اللي أنتم جوزتوها غصب وعرفين إني بحب محمد. لو كنتم سيبتوني كنت هقنعه إنه يحبني. لي هو فرحه انهاردة. كملت بانهيار: كلكم كنتم عارفين إني بحب محمد من صغري. هو الوحيد اللي كان حنين عليا. حرام عليكم. سكتت لما لقت كف نزل على وشها من أسر. وقعت على الأرض.

رفعت راسها بدموع: زي... زين. زين بحده قرب رفعها: عن إذنكم يا جماعة، أنا هعرف أربي مراتي. مرات خال مريم كانت بصالها عليها بشماتة وكرة. مريم اللي بتعيط وبتترعش من الخوف ومن زين. زين بغضب: مش عايز أسمع حسك. لينا بيت نتحاسب فيه. مريم انكمشت على نفسها برعب ودموع. وصلنا الفيلا وأمجد نزل وأنا نزلت بسرعة وجريت فوق. أمجد دخل ورا رقيه وزع الباب. زين بعصبية وعيونه احمرت وجابها من شعرها: إيه اللي انتي هبلتيه ده؟

حرّمت عليكي متخرجيش عن طوعي مهما كان السبب. وانتي كسرتي كلامي وخرجتي. روحتِ من غير ما تعرفيني. وكمان بتجيبي سيرة واحد وانتِ متجوزاه. اسمعي يا بنت الناس، قسماً بالله لو عملتي غلطة أو حاجة أنا مش عايزها، ليكُن فيها موتك. مريم مردتش وفضلت تعيط. زين: متفكريش إنك جبتي سيرة راجل وأنا سيبك. لديني لأربيكي. قومي حضري الأكل. مريم اتجهت للمطبخ وهي لسه بتعيط وبتترعش. وزين دخل ياخد شاور.

في بيت الكيلاني من الداخل كانت تتعالى أصوات الموسيقى وفي الخارج إطلاق نار. قدر كانت هتعيط من التوتر جوا: أنا خلاص بتراجع. سعاد: خلاص، ده كان زمام. رحمة وقدر كانوا حاسين بنفس الإحساس ورقيه اللي بتضحك عليهم هي وباقي العيلة. قدر لنفسها: طلع قليل الأدب. أنا ماكنتش أعرف. ياريتني ما حبيته. أعمل إيه؟ بخته يا رحمة أخويا محترم. لاكن أخوكي سافل. يا ربي أعمل إيه؟ قطعتها من حبل تفكيرها وداد وهي بتشدها ترقص معاها.

قدر بتحاول متتوترش وتعيط وفضلت ترقص معاهم. بعد وقت طويل. دخل محمد وجنبه عبد الرحمن. الاتنين كانوا أجمل من بعض والجلاليب الصعيدي اللي لبسينها. كل واحد قرب من مراته وحضنها جامد. رحمة عيطت وحضنت وداد وراحت تحضن قصي. عبد الرحمن: إيه رايحة فين؟ قصي: إيه يا عم ده أنا أخوها. عبد الرحمن: ولو، امشي قدامي. محمد: وأنا محضنهاش؟ محمد: لا يا أخويا. عبد الرحمن قرب باس راس رحمة. عبد الرحمن بغمزة لمحمد: طب إيه؟ محمد: يلا.

محمد قرب شال قدر وعبد الرحمن شال رحمة وخرجوا. كل واحد ركب عربيته الخاصة. محمد وقف وفي نفس الوقت وقفت عربية عبد الرحمن. وكان فيه يختين عملاق في البحر. قدر ورحمة في نفس واحد: واو يجنن. محمد: سيبكم إحنا بقى. كل واحد طلع على اليخت الخاص وكل واحد راح في طريق مختلف. عند قدر ومحمد. اليخت كان في نص الميه. محمد شال قدر ودخل أوضة النوم. محمد كان بيقرب لـ قدر. قدر: أنا جعانة. محمد مسح على وشها بغضب: تعالي ناكل. قدر: طيب.

محمد: هنتلع تاني. متفكريش إننا هنعيش تحت. قدر وشها احمر ونزلوا. بعد ما خلصوا أكل قدر طلعت قبله. محمد طلع جري وراها وهي استخبت في الحمام. محمد: افتحي يا. قدر، انتي بتعملي إيه؟ ربني يهديكِ. قدر بعند: لا. محمد: افتحي بدل ما أكسر الباب. قدر: طيب هاخد شاور وأطلع. محمد: ماشي، بسرعة. محمد غير هدومه. قدر: محمد. يا محمد. محمد: إيه؟ محتاجة مساعدة؟ قدر: أُف. ممكن تجيب لي البيجامة السوداء اللي في الدولاب؟ محمد: بيجامة يا قدر؟

قدر: أيوه. محمد: أنا مش لاقي حاجة. قدر: أنا لسه حطاها، دور كويس. محمد والبيجامة قدامه: مش لاقي حاجة. قدر بعصبية وهي خارجة من الحمام ولفه الفوطة الصغيرة على جسمها: أُف، ما هي أهي. انتبهت على بصات محمد لجسمها شبه عاري وكانت هتجري على الحمام، لاكن محمد حوطها. محمد: على فين؟ أخيراً بقيتي بين إيدي. قدر: م... محمد، ابعد. محمد وهو بيقرب أكتر: لا. هموت وأدوق الكرزتين دول.

قرب منها وهو بيتمتم يبوسها، فك الفوطة من على قدر وهي مأخدتش بالها. بص على اسمه اللي على صدره وقرصها من وسطها جامد وهي أتوهت بوجع. قدر: أه، أنا عملت إيه؟ محمد: خليتي حد يشوف جسمك؟ قدر بتوتر: أنا. محمد: هش. وقرب منها وهي استجابت معاه ووقعها على السرير وباس لجسمها برغبة شديدة وانقض عليها مثل الأسد الذي ينقض على فريسة. في الصباح صحيت قدر وهي بتحاول تقوم من جنب محمد لاكن هو محوطها. محمد: على فين؟

قدر بتوتر: داخل آخد شاور سخن. وبصت لي محمد بحدة لأن جسمها مكسر. قرب منها محمد: من إيه كدا؟ قدر: بتمتم وبتشتمه. محمد: بتقولي حاجة؟ قدر: لا. وفي لحظة محمد رفع البطانية كلها من على قدر وقدر شهقت بخوف وبتحاول تجيب البطانية على جسمها العاري. محمد: بتداري إيه؟ ما خلاص كله بان امبارح. قدر وشها احمر وأخدت البطانية على جسمها العاري ودخلت تاخد شاور دافئ. بعد شوية محمد وهو بيخبط على الباب: محتاجة مساعدة؟ قدر: امشي يا محمد!

بعد شوية قدر: محمد. محمد: يا نعم. قدر بكسوف: ممكن تجيب لي هدوم ألبسها لأن نسيت آخد. محمد بضحكة: تاني؟ قدر: أُف، يلا بقا. محمد جاب توب أبيض قصير جداً وشورت جينز قصير برضه. وخبت على الباب: خدي. فتحت قدر حتة صغيرة من الباب عشان تاخد الهدوم. استغل محمد الفرصة وزق الباب ودخل. قدر شهقت: اطلع بره! محمد وهو بيبص لجسدها العاري. قدر جريت لبره ومحمد وراها. محمد كتفها على السرير: تيجي نكمل اللي كنا بنعمله امبارح؟

قدر ووشها احمر: والله ما قادرة. جسمي مكسر بسببك. ابعد بقا. محمد باسه في تجويف عنقها برغبة وقام. قدر بتحاول تداري جسمها: محمد هات هدومي. محمد: قومي هاتيها انتي. قدر مش عارفة تقوم بسبب جسمها العاري. أُف، هات أي حاجة. محمد: بوسة. قدر بقلة حيلة: ماشي. أخدها في بوسة طويلة وشغوفة. بعد وقت بعد عنها. محمد قرب منها وشال إيدها من على جسمها ولبسها وهي كانت هتموت من الكسوف. محمد: أنا خلصت. قمر يا ناس. قدر: أنا جعانة.

محمد ضحك: تعالي نفطر. وقرب شالها على ضهره ونزلوا. بعد شوية كان محمد نايم على جسد قدر شبه العاري وبيتفرجوا على التلفزيون. محمد: قدري يا قدر. محمد عرف إن قدر نامت قفل التلفزيون وأخدها بين ضلوعه ونام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...