عند مريم، صحت وزين كان نايم جنبها. مريم بهمس: ربنا يخدك يا أخويا. مريم قامت بتعب ودخلت الحمام وأخذت شاور. خرجت لقيت زين قام. زين: اتجه للحمام: اعملي الفطور. مريم: هو أنا خدامة؟ زين قرب منها: جيتي. مريم: مقولتش. زين اتجه للحمام، ومريم دخلت عملت الفطار. بعد الفطار، زين كان قاعد على السرير. زين: قربي. مريم قربت منه: نعم. زين رفعها وحطها على رجله. مريم شهقت بخضة. زين قرب من رقبتها: هشش. مريم بدموع: لو سمحت يا زين ابعد.
زين مردش وفضل مكمل. بعد شوية، مريم كانت قدام المرايا بتعيط. زين: خلاص بقى، شوية وهتروحي. مريم مردتش وفضلت تحط المرهم على العلامات الكتير اللي في رقبتها. زين: تعالي. مريم بعند: لأ. زين بغضب: جولتلك تعالي. مريم قربت بخوف ودموع وقعدت جنبه. زين أخد المرهم وحط لها. مريم: آه، براحة. زين: دي حاجة بسيطة على اللي عملتيه. مريم بوجع: أنت خلتني مش عارفة أتحرك، وبعدين أنا عملت إيه؟ زين شاور على الجرح اللي على صدره.
زين: أول مرة حد يعمل فيا كده، وبفضل عايش. مريم مردتش. زين: كان لامح حزن في عين مريم. زين: فيكي إيه؟ مريم: عايزة آدم أخويا. زين: هو فين؟ مريم: سافر بعد موت ماما. زين: يعرف إنك اتجوزتي؟ مريم: تقريباً. زين: هبقى أخلي يكلمك. مريم: ماشي. زين قرب من شفايفها وألهمهم في قبلة شغوفة. بعد عنها وبصلها برضه على شفايفها المنتفخة وابتسم. مريم بعدت وكانت هتقوم بخجل. زين شدها لي: أنا نازل أجيب حاجة، بس أجي تكوني.... فاهمة.
مريم اتصدمت من جرأته و بعدت. زين لبس ونزل. مريم كانت قاعدة. مريم لنفسها بهمس: هتعملي إيه يا مريم؟ هترقصي لي زفت ده؟ هتعملي إيه؟ ما أكيد هيخليني ألبس كده غصب عني، ده مشافش بربع جنيه تربية. مريم جابت بدلة رقص ودخلت الحمام، كانت هتعيط من الموقف. زين دخل: مريم. مريم كانت في الحمام. زين: بتعملي إيه كل ده؟ مريم: حاضر، هخرج أهو. زين خلص، ومريم خرجت بدموع. زين مهتمش لدموعها وقعد على السرير وحط إيده ورا راسه: يلهم.
مريم بدأت برقص بدموع وهي عايزة تروح تفصل راسه عن جسمه. بعد شوية، زين قام وشال مريم وحطها على السرير. مريم كانت مستسلمة جداً. عند قدر ومحمد في المستشفى. محمد اتحسن وبقى كويس. الدكتور: حمد الله على سلامتك، تقدر تخرج النهارده لو حابب. محمد: الله يسلمك. محمد جهز كل حاجة وخرج، والكل كان معاه. محمد: روح البيت، والكل معاه: يلا نحدد ميعاد الفرح. أمجد: أنت لحقت، اهدأ شوية. عبد الرحمن: إنت مالك يا أخي، إحنا عايزين نتجوز.
الكل ضحك. عبد الرحمن: نعمل الفرح كمان أسبوع. وداد: لا لا، ده قريب أوي، ولسه في حاجات كتير. عبد الرحمن: إيه بس، أنا اشتريت شقتي خلاص وكل حاجة مجهزة فيها، ناقص رحمة بس تروح تشوفها عايزة تغير حاجة أو لأ. وداد بحزن: وإنتي يا قدر هتخدوا شقة برضه بعيد عننا؟ قدر قربت قعدت جنب وداد: إيه بس اللي بتقولي ده؟ أنا مش هنقل من هنا، قال شقة بعيدة قال. وداد: ربنا يخليكي ليا. قصي: وأنا عايز أتجوز يا ناس.
عثمان: هاتها أنت بس، وملكش دعوة. مصطفى: جواز إيه وبلا أي، خليك كده، مش واحدة تخليك جنبها كل شوية. أمجد: ده أنت هتشوف دلع يا ابني، يا قصي سيبك من مصطفى، مش فاهم حاجة. محمد: أوعدنا يا رب. ضحكة. وعدت الأيام ومحمد بقى كويس جداً. محمد كان بيشتري الحاجات اللي قدر ناقصاها. كانوا ماشيين في المول. محمد: سافر على محل هدوم. قدر بصت على اللي بص عليها. قدر بشهقة: هي! إنت بتفكر في إيه يا سافل؟ محمد بضحكة: إيه؟ مش المفروض نخش نجيب؟
قدر مشت وسابته: انسى. محمد: تعالي بس. محمد: خشي أنتِ، وأنا رايح أجيب حاجة. قدر: لا مش خاشة. محمد عمل نفسه زعلان: خلاص، أنتِ حرة. قدر: أنت زعلت ليه؟ محمد مشي: خلاص. قدر بتوتر: خلاص، متزعلش. محمد بخبث: أنا رايح أجيب قهوة من تحت. محمد مشي، وقدر اتخلت باحراج. جابت حاجات كتير. محمد أجا. محمد بغمزة: شكلك هتدلعيني. قدر ضربته في صدره براحة بغضب: امشي وأنت ساكت. محمد مشي هو وقدر. عند عبد الرحمن ورحمة.
عبد الرحمن: حرام عليكي يا رحمة، رجلي وجعاني، كفاية ده إحنا لفينا المول سبع مرات. رحمة: معلش يا حبيبي، عشان نجيب كل الحاجة. عبد الرحمن بي بلاها: انتي قولتي إيه؟ رحمة بخجل: ها، مقلتش، يلا نمشي. عبد الرحمن: أخيرا يا شيخة قولتيها. رحمة بتوتر: يلا نمشي. عبد الرحمن: تعالي نشوف أخوكي وقدر خلصوا ولا لسه. محمد وقدر كانوا قاعدين، وعبد الرحمن ورحمة قربوا منهم. عبد الرحمن بتعب: أخيرا، ده إحنا لفينا المول ميت مرة.
محمد: طب تعالي يلا عشان أنا واقع جوع. طلبنا أكل. خلصنا، ورحنا. عند رقيه وأمجد. رقيه برجاء: عشان خاطري. أمجد: قولت لأ يعني لأ. رقيه راحت قعدت على السرير. أمجد: إنتي حامل يا حبيبتي. رقيه: حامل، بس أنا في الشهور الأولى، إيه يعني نجيب فسيخ؟ إنت بقيت بخيل. أمجد ضحك ونام على رجلها: أنا بخيل يا روقة. رقيه: آه. أمجد: طب أجيبلك إيه حاجة تانية؟ رقيه بعند: مش عايزة. أمجد: إنتي حرة. أنا داخل آخد شاور. رقيه قامت، وأمجد أجا وراها.
رقيه: رايح فين؟ أمجد: عايز آخد د... رقيه: روح الأوضة التانية. أمجد: لأ، عايز أستحمى. رقيه: أفف، خوش أنت الأول. أمجد شالها ودخل الحمام: تو تو. رقيه: أمجد بقى. أمجد بضحكة وهو متجاهل للحمام: طيب اسكتي وهجبلك اللي انتي عايزاه. رقيه: فسيخ. أمجد: حاضر. بعد شوية، أمجد كان خارج من الحمام ولافف فوطة على وسطه، وشايل رقيه اللي ملفوفة بالبرنس. أمجد حطها على السرير. رقيه وأمجد بينشف شعرها. رقيه: فين الفسيخ؟
أمجد: حاضر، هطلب أهو، البسي بس. أمجد لبس رقيه و لم شعرها، وطلب الفسيخ. أمجد بقرف: بقولك أهو، أنتِ هتعي لو أكلتي. رقيه: هاكل برضه. أمجد دخل الأوضة: مش عارف بجد، إنتِ بتاكلي إزاي ده. رقيه: ده جميل. بعد شوية، رقيه خلصت ولمت الحاجة. رقيه دخلت لـ أمجد. رقيه بدموع: أمجد. أمجد قام بخضة: مالك؟ رقيه: بطني بتوجعني، ووشي اتنفخ، شوف. أمجد: قولتلك متأكليش. رقيه بدموع: آسفة، بس بطني بتوجعني. أمجد خدها في حضنه: خلاص، تعالي.
قعدها على السرير: خلاص، اقعدي، وهجيبلك العلاج. رقيه قعدت على السرير. أمجد اداها العلاج. أمجد نام جنبها بحب وأخدها في حضنه بحب وباس راسها. أمجد فضل يمشي إيده في ضهرها وهي في حضنه، وهي نامت، وأمجد نام. عند زين ومريم. زين من الأوضة: خلصتي. مريم بهمس: أففف، ربنا يخدك. زين: مش بكلمك. مريم بصت وراها بخضة: خـ... خلصت. زين خرج، ومريم بدأت تحط الأكل على السفرة. زين: اقعدي. مريم بقرف: مش عايزة.
زين بحده: أنا مش بقلك، أنا بأمرك، سامعة؟ وتاني مرة اللي أقوله يتسمع. مريم قعدت بدموع بدون كلام. خلصنا أكل، وزين طلع فوق. ومريم غسلت الأطباق. وطلعت لـ زين. زين: تعالي. مريم قربت: خير. زين شدها فوقي: اتكلمي عدل. مريم: آه، ابعد. زين: ولو مبعتش؟ مريم سكتت ومردتش. زين: خدتي البرشام. مريم هزت راسها بـ "لأ" بدموع وبدون كلام. زين فتح الدرج وخرج برشامة واداها لـ مريم، واداها مياه. زين: تاني مرة تاخديها من غير ما أقول، ماشي.
زين قربها منه، وفك زراير البلوزة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!