الفصل 38 | من 39 فصل

رواية احببت قدري الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم Ana Oo Oo

المشاهدات
23
كلمة
1,749
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

عند محمد سلم على الكل، وعبد الرحمن وصله للمطار. انطلقت الطيارة إلى لندن. قدر كانت قلقانة جداً وخايفة على هيا، مش هتستحمل تعيش من غيره. رحمة حضنتها: "إن شاء الله هيرجع." بعد ساعات، عند محمد كان وصل. اتجه للفندق ودخل نام بسرعة. تاني يوم صحي ولبس ونزل، اتجه لملهى ليلي وكان معاه راجل. دخل محمد واتحرك. قعد يحاول يعد جنب الترابيزة عليها راجل كبير وباين عليه الشدة وشاب قاعد معاه. محمد عرف معاد الصفقة. خرج واتكلم

في السماعة اللي في ودنه: محمد: "أنا جاي، هتكون كمان يومين." محمد ركب العربية واتجه للفندق، وكان في شاب مستنيه. محمد: "جهزوا الميعاد." الشاب: "هنتستعد، بس ده لو حصل في الملهى الدنيا هتتقلب." محمد: "المرة دي جايبين بضاعة كتير، شدوا حيلكم." بعد وقت تخطيط كتير، الشاب مشي. عدى يومين وكان المعاد، وفي اليومين دول قدر مش عارفة تتواصل مع محمد أبداً. عند محمد عرف إن التسليم مش في الملهى وهيكون في جبل.

استعد محمد ورجالته، اتم الاستعداد وكانوا بيرقبوا كل حاجة. في الوقت ده كان بيتم التسليم. محمد أطلق الرصاصات عليهم، وبقت سيل رصاص بين الطرفين. محمد بيحاول يوقفهم عشان ما يهربوش واتجه لعربية تحت سيل من الرصاص. كان بيتفادى الرصاص بمهارة. بعد مرور ساعات، كان اللي اتصاب واللي مات. أجا الدعم وكان الانتصار للشرطة، بس محمد ما كانش موجود. جون بحده لجنوده: "ابحثوا عنه، إن لم تجدوه سوف تُنفون."

بعد مرور ساعات، محمد ما كانش موجود. الدنيا اتقلبت عليا، وكنت مش موجود. عدت أيام وقدر مش عارفة توصله. خرجت قدر من البيت واتجهت لمقر اللي محمد شغال فيه. قدر محدش رده يدخلها. قدر بدموع: "أنا عايزة أعرف المقدم أدهم راح فين." أخيراً قدر دخلت وانهارت: "عايزة أعرف جوزي فين." اللواء بحزن: "لسه مفيش أخبار عنه." قدر بدموع وغضب: "يعني إيه؟ إيه اللي انت بتقوله ده؟ اللواء: "اهدّي يا بنتي، لو في أخبار جديدة هبلغك."

قدر مشيت بخذلان وراحت البيت. وداد: "معرفتيش حاجة يا بنتي؟ قدر بدموع: "لا." قدر قعدت بحزن. قدر: "متقوليش لرحمة عشان هتزعل." قدر طلعت بدموع ونامت على السرير. قدر: "وعدتني إنك هترجع بسرعة، ولسه مرجعتش." انهارت في البكاء. عند مريم وزين. مريم: "زين أنا عايزة أخرج." زين وهو بيلبس: "لما أجي يا حبيبي." مريم: "بس أنا عايزة أخرج دلوقتي." زين في نفسه: "اهدأ، دي هرمونات، اهدأ." وكمل بصوت عالي: "مريم، قولت لما أجي."

مريم سكتت بحزن. زين قرب منها ومسك وشها بحب: "إنتي زعلت ليه؟ مريم: "خلاص." زين باس راسها ونزل. بعد شوية نزلت مريم. مريم: "زين فطر." الخادمة: "لا، شرب قهوة ومشى بسرعة." مريم دخلت المطبخ عملت فطار وعصير برتقال فريش. طلعت لبست ونزلت. مريم للسواق: "وديني شركة زين." السواق: "مش هقدر أتحرك غير بإذن زين." مريم بغضب: "أنا راحة لي، لو متحركتش تنسى الشغل هنا." السواق اتحرك باله.

بعد شوية وصلت مريم الشركة وأخذت الفطار والعصير ودخلت. مريم كانت هتتخل، لاكن السكرتيرة منعتها. السكرتيرة: "على فين يا مدام؟ مريم بقرف: "وسعي كده، إيه نسيتي لبسك؟ أنا داخلة لجوزي." السكرتيرة: "إيه أسلوب البيئة ده." مريم جابتها من شعرها والبنت فضلت تصوت. خرج زين بغضب من الصوت. اتفاجه من مريم اللي بتضرب السكرتيرة والموظفين بيتفرجوا. زين بغضب وشدها: "مريم اسكتي." على صوته: "كل واحد على شغله." مريم خافت من صوته.

السكرتيرة: "يا فندم، دي همجية." زين بغضب وشد مريم: "مش عايز أسمع صوتك." دخل ورزع الباب وراه. زين بغضب: "إيه اللي جابك؟ وإنتي مش عارفة إنك حامل عملتي كده ليه؟ وإزاي تخرجي من غير ما تقوليلي؟ مريم كانت بتعيط: "أنا كنت جايه ومعرفتش تكمل كلمها وفضلت تعيط." زين زعل لأنه السبب وقرب حضنها جامد: "هشش، خلاص، حقك عليا." زين مسح دموعها وقعدها على الكنبة: "خلاص، أنا آسف." مريم سكتت وكانت زعلانة.

زين: "طب إنتي ليه جيتي من غير ما تقوليلي؟ مريم ادتله الفطار: "كنت جايبالك فطار، أنا غلطانة." زين ابتسم وضمها أكتر: "الله وريني كده، ريحته تجنن." خد أول سندوتش وبدأ ياكل وباس إيدها: "تسلمي." مريم ضحكت: "عجبك؟ زين ابتسم: "كفاية إنك إنتي اللي عملاه." بس ما أكل من غيرها. مريم: "بطني وجعتني لما ضربتي البغبغ دي." زين رجع كشر: "شفتي." مريم: "خلاص بقى، فك التكشيرة دي، أنا آسفة، معتش هخرج تاني."

مريم كملت: "الله عليك، إيه الشركة الجامدة دي؟ زين ابتسم: "قولي عشان أوريهالك." بدأ زين ياكل هو ومريم. عند أمجد كان رجع البيت بتعب وحزن. رقية بحزن: "عرفت حاجة جديدة؟ أمجد جري على حضنها: "لا، اللي عرفته إن المهمة نجحت، لاكن لسه ملوش أثر." رقية: "إن شاء الله يكون كويس." أمجد بحزن: "محمد مش صاحبي بس ده أخويا، ده كل حاجة ليا، مش هقدر لو حصل له حاجة." رقية بدموع: "خلاص بقى، إن شاء الله هيرجع."

كملت رقية: "تعالى كل، إنت ما أكلتش حاجة من الصبح." أمجد دخل الأوضة: "مش عايز، هنام بس." رقية ساعدته يغير ونام. أمجد: "عهد نامت إمتى؟ أول مرة أجي وتكون نايمة." رقية بتعب: "لسه قبل ما تيجي بحبة صغيرين." أمجد باس عهد وضم رقية بحب. الكل كان منهار على غياب محمد. بعد مرور شهرين. قدر كانت بتعيط في المستشفى والكل حواليها. قدر بدموع: "أنا عايزة محمد، هو وعدني إنه مش هيسيبني، أنا مش هقدر أعيش من غيره، عشان خاطري عايزاه."

عبد الرحمن ضمها لي: "هيرجع، متخافيش، والله هيرجع." الدكتور أخد قدر غرفة العمليات. الكل كان قلقان عليها لأن حالتها النفسية والجسدية مش أحسن حاجة. بعد مرور ساعات خرجت ممرضة وهي شايلة البيبي. أول واحد شاله عبد الرحمن وبدأ يأذن في ودنه. مصطفى للممرضة: "قدر عاملة إيه؟ الممرضة: "هتتنقل غرفة عادية، بس لازم تهتم بأكلها الفترة دي." وكمان الطفل لازم يدخل الحضانه. وداد بقلق: "ليه؟ الممرضة: "ضعيف جداً."

الممرضة أخدت الطفل ومشيت، وقدر كانت خارجة على الترولي. وشها كان شاحب ولسه مغمي عليها. بعد وقت قدر كانت بتهلوس بكلام مش مفهوم وبدأت تفوق من البنج. قدر بحزن: "شفتوا، برضه لسه مجاش، هو كذب عليا." عبد الرحمن: "متقلقيش يا حبيبتي، هيجي." قدر: "أنا عايزة ابني." وداد: "هو في الحضانه، شوية وهجبهولك." قدر حاولت تقوم بس مصطفى منعها. قدر: "عايزة أشوفه." عبد الرحمن: "اهدّي، إنتي لسه طالعة من العمليات." قدر: "لا، عايزة أشوفه."

مصطفى وعبد الرحمن ساندوها بعد استمرارها في البكاء. قدر: "هو صغير أوي ليه؟ مصطفى: "إنتي اللي كنتي مش بتهتمي بصحتك." قدر عيطت أكتر واتجهت للأوضة. قدر بحزن: "ممكن أقعد لوحدي." الكل خرج وكان قلقان عليها. قدر مكنتش عارفة تسمي ابنها إيه ورفضت حد يسمي. عدت أيام وقدر كانت حالتها بتسوق وابنها لسه في الحضانه. في لندن، في مستشفى كبيرة، فتح عيونه بوجع. دكتور ألماني: "حمد الله على سلامتك، أخيراً فوقت."

رد محمد بالألماني: "الله يسلمك، بس أنا هنا من امتى؟ الدكتور: "أكتر من تلت شهور." محمد قام بسرعة: "إيه؟ إزاي؟ الدكتور: "حضرتك كنت في غيبوبة، ممكن تقعد مكانك." محمد: "عايز أخرج حالا." الدكتور: "امضي على الورق ده عشان لو حصلك حاجة المستشفى مش هتكون مسؤولة." محمد مضى بسرعة. محمد: "التكليف كام؟ الدكتور: "كلها اتدفعت." محمد باستغراب: "إزاي؟ الدكتور: "في راجل اللي كان جايبك وإنتي مغمى عليك هنا، هو دفع كل حاجة."

محمد ما اهتمش، أخد حاجته وطلع بتوهان. كانت كل حاجته معاه، وقف تاكسي بسرعة للمطار. في المطار. محمد بسرعة: "عايز أحجز أول طيارة لمصر." الشخص: "تمام، لسه 6 ساعات." محمد أداله جواز السفر. الشخص: "إنت متبلغ عنك من السفارة المصرية." محمد: "أنا كنت في مهمة." واداله البطاقة. الشخص: "تمام، بدأ الإجراءات وحجز لمحمد." محمد استنى في المطار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...