الفصل 37 | من 39 فصل

رواية احببت قدري الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم Ana Oo Oo

المشاهدات
23
كلمة
1,394
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

محمد كان بيجهز الشنط بتاعته. قدر بدموع: انت اخدت شنط كتير كده ليه؟ محمد: يا حبيبتي أنا مش هتأخر. قدر مسحت دموعها بإيدها: امال أخدت كل ده ليه؟ محمد قرب قعدها على السرير: بصي، متقوليش لحد أنا رايح لندن. قدر بصدمة: إيه؟ محمد: اهدي بس، والله مش هطول. قدر: طب ليه رايح؟

محمد: في مافيا هناك، ودي مسؤوليتي. وهما معاهم جهاز بيسرب كل المعلومات اللي عندنا ليهم، ودي مهمتي بردو أعرف مين هكر المعلومات اللي معايا، وبيتاجروا في الأعضاء والسلاح. بصي، هو حوار كبير بس أي حاجة حرام شغالين فيها. قدر بدموع: كل ده، اشمعنى أنت يعني؟ وأنا هعمل إيه لو اتأخرت؟ عشان خاطري متروحش. قدر أخدت إيد محمد وحطتها على بطنها وكملت بدموع: أعمل إيه؟ محمد شدها ليه: خلاص بقى، مش عايز عياط. وكمل بمرح

عشان يخرجها من العياط: وبعدين إيه، اشمعنى دي؟ أنتِ مش عارفة متجوزة مين، أنا مش أي حد. قدر ضحكت بخفة من وسط دموعها ومش ردت. محمد: دلوقتي وداد عملت لنا أكل الدنيا عشان قولت مسافر. قدر: أكيد دي عاملة وليمة. محمد: أنتِ قولتي لـ رحمة؟ قدر: لأ. محمد باس راسها: تمام، يلا ننزل. تحت كان قاعد عثمان ووداد وقصي. محمد قرب باس إيد عثمان وكذلك وداد: إيه كل ده يا أمي؟ وداد: أكيد مش هتعرف تاكل هناك يا حبيبي.

محمد ابتسم وقرب قعد معاهم هو وقدر اللي بطنها بارزة قدامها. عند عبدالرحمن. رحمة: عبد الرحمن، يلا نمشي بسرعة. عبد الرحمن بقلق: في إيه؟ رحمة: محمد مسافر النهارده. عبد الرحمن اتخض وبدأ يلم الحاجة. عدى الوقت وكانوا في الطريق. عند محمد مان بياكل ورن الفون. محمد: إيه يا عبده؟ عبد الرحمن: أنت إزاي كنت هتسافر من غير ما تقولي؟ أوعى تمشي غير ما أشوفك. محمد: أنت عرفت منين؟ عبد الرحمن: مش وقته، رحمة عمالة تعيط.

رحمة كلمت محمد بدموع: أنت رايح فين تاني؟ مش كفاية آخر مرة كنت هتروح فيها؟ محمد: يا رحمة يا حبيبتي، ده شغلي. رحمة مردتش وفضلت تعيط وأدت الفون لعبد الرحمن. محمد: هديها، دي لما بتعيط مش بتسكت. عبد الرحمن: المهم، متمشيش. محمد قفل. محمد بضيق: مين قالهم؟ قصي بتوتر: أنا. محمد: أعمل فيك إيه؟ قصي: خلاص يا عم، بقى. محمد اتنهد بضيق. عند زين ومريم. صحت مريم وكانت هتقوم. زين: على فين؟ مريم: هقوم.

زين شدها تحته: تؤتؤ، مش قولت معتش تتحركي. مريم: زين، أنا لسه عارفة امبارح، ده حتى مش كملت أسبوع. زين: بردو، المهم مش هروح الشركة عشان هنروح للدكتورة. مريم: أففف، أنا مش بحب الدكاترة والحاجات دي. زين: معلش يا حبيبي. مريم: طيب ابعد عشان أستحمى. زين: مقابل. مريم: عايز إيه؟ زين: بوسيني. مريم باستُه في خده. زين: تؤتؤ، مش من هنا. مريم بعدت وشها بخجل. زين قرب منها: خلاص، أنتِ حرة. زين قرب منها.

مريم بعدت: زين بقى، عايزة أقوم. زين قام ومريم كانت لسه هتقوم. زين شالها مرة واحدة وهي شهقت. مريم: زين، أنت بتعمل إيه؟ نزلني. زين: هشش، خلاص. مريم نزلت وشها في الأرض بخجل. بعد شوية خرج زين وهو شايل مريم. حطها على السرير وجابلها هدوم. زين قرب لف إيده على وسطها العاري. وطبع قبلة على رقبتها بحنان. زين: مريم، أنا بحبك أوي. مريم لفت إيدها على رقبته ودفنت وشها في صدره العاري: وأنا كمان.

زين: أنا مش عارف في إيه، بس أنا بحبك أوي، وأسف على كل حاجة عملتها فيكي. مريم: زين، إيه لزوم الكلام ده؟ زين دفن راسه في رقبتها: مش عارف، بس أنا مش هقدر أعيش من غيرك. مريم قربت من قلبه اللي بينبض بشدة وطبعت قبلات عليها: أنت بقيت كل حياتي يا زين. زين شدها ليه أكتر. عند رقيه. أمجد كان لسه في المستشفى. رقيه كانت تساعد الخدم تحت. وطلعت تاخد شاور. رقيه قربت من عهد باستغراب لأنها نايمة من بدري.

لقت حرارتها مرتفعة ونبضها ضعيف. دموعها نزلت وبدأت تعملها إنعاش بانهيار. أخدتها بسرعة ونزلت بعد ما لبست الطرحة. رنت على زين مكنش بيرد. رقيه كانت منهارة. رقيه بدموع للسواق: وديني أقرب مستشفى بسرعة. السواق اتحرك وكانت عهد لسه زي ما هي. دخلت رقيه وفضلت تعيط: لو سمحتوا شوفوا بنتي. دكتور قرب منها بسرعة: اتفضلي يا مدام. رقيه دخلت عهد اللي حرارتها لسه بتزيد. الدكتور: عندها مشكلة في التنفس ولازم تتحط تحت جهاز التنفس.

رقيه بدموع: بس دي صغيرة أوي. الدكتور: مفيش عمر محدد. في نفس الوقت دخل زين البيت ملقاش رقيه زي كل مرة. ابتسم وطلع فوق ملقاهاش برضه. نزل بسرعة: يا داده، يا دادة، فين رقيه وعهد؟ الدادة بحزن: رقيه هانم أخدت الست عهد و كانت منهارة مش عارفة في إيه. أمجد قلبه انقبض برعب وفتح فونُه لقى مكالمات كتير من رقيه. اتصل عليها وردت بسرعة. رقيه بدموع: أمجد، عهد تعبانة. أمجد: أهدي أنتِ بس، أنتِ في مستشفى إيه؟ رقيه: مستشفى ***.

أمجد اتجه ليها بسرعة وقلبه هيخرج من مكانه. ودخل أمجد بسرعة المستشفى لقاها منهارة على الأرض. جري حضنها بسرعة. أمجد طبطب على ضهرها: هشش، خلاص، أهدي. رقيه هدت شوية وحكتله كل اللي حصل. أمجد: خلاص، أهدي، حاجة بسيطة والله. رقيه: أنا خايفة عليها، دي لسه صغيرة. أمجد باس راسها: أهدي، والله متقلقيش. عند محمد في البيت كانت رحمة جت هي وعبد الرحمن. رحمة كانت هتحضن محمد. عبد الرحمن: إيه؟ رحمة: مش وقتك.

عبد الرحمن: من بعيد يا حبيبتي. محمد: اهدى يا عم، ده أخوكي. عبد الرحمن: مراتي يا أخويا. فضلوا قاعدين ورحمة وقدر هدأوا شوية من العياط. محمد أخد عبد الرحمن في جنب. محمد: أنا رايح لندن، العملية المرة دي كبيرة وممكن أطول. عبد الرحمن بخضة: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ مكنتش توافق لندن إزاي يا محمد؟ محمد: يا عبده، أنت الوحيد اللي عارف حبه لشغلي ومش هقدر أرفض. عبد الرحمن حضنه جامد ومحمد بدله الحضن. عبد الرحمن: ارجعلي يا صاحبي.

محمد: أكيد. عند زين بعد عنها. وبدأ يلبسها. مريم: مش عايزة أروح. زين: قولتلك أنا مش هسيبك. مريم: ماشي. اتجه للدكتورة. بعد شوية. الدكتورة: كتبتلك شوية فيتامينات ولازم تهتمي بأكلك عشان البيبي، ولازم تاكلي خضروات وفاكهة، أكل صحي. ووجهت كلامها لزين: هتلاقيها مزاجها متغير وعصبية، متقلقش، دي هرمونات. زين شكر الدكتورة ومشى. مريم: الله، أنا فرحانة. زين ابتسم. مريم: تعالا ناكل بره. زين كان هيوافق بس افتكر كلام الدكتورة.

زين: لا، أنتِ مش سمعتي الدكتورة قالت إيه؟ مريم بتذمر طفولي: خلاص. زين ضحك: معلش استحمليني. مريم ضحكت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...