صحيت دخلت خدت شاور ولبست نفس الهدوم تاني. نزلت تحت. رقيه بتوتر: أنا همشي بقا. فاطمه: تمشي على فين يابنتي؟ رقيه: هاجر شقه. فاطمه: ماتخليكي معانا يابنتي. رقيه: مش هينفع. قطعهم علي وهو نازل. علي: انتي هتفضلي معانا. رقيه: مش هينفع. فاطمه: هوا إيه اللي مش هينفع يابنتي؟ علي: خلاص الكلام خلص، تعالوا أفطروا. رقيه: لا. علي: اقعدي يابنتي، انتي خايفة كده ليه؟ رقيه: مش خايفة بس. فاطمه: مبسش تعالي. قربت وقعدت معاهم.
رقيه: أنا عايزة أنزل أدور على شغل. علي: انتي خريجة إيه؟ رقيه: طب بشري. علي: حلوة، في مستشفى كبيرة جنب الشركة هقدم لك عليها. رقيه: شركة إيه؟ علي: بتاعتي. رقيه: تمام. بعد شويه. رقيه: هوا في مول قريب عشان عايزة أشتري هدوم. علي: أيوه تعالي هوديك. رقيه: لا مش عايزة أتعبك. علي: تعالي يلا. رقيه: حاضر. خرجت معاه واشترت كام طقم وكنت هحاسب. علي: انتي بتعملي إيه؟ رقيه: هحاسب. علي: إيه ده؟ رقيه: مش قصدي بس دي حاجتي. علي: اسكتي.
حاسب وأخدني ومشي. رقيه: اتفضل. علي: إيه ده؟ رقيه: فلوس. علي: رقيه اسكتي. رقيه: انت مش عايز تاخدهم ليه؟ علي: بسيطة، اعتبريها هدية. رقيه: ماشي. روحت معاه. رقيه: انت مش داخل؟ علي: لا رايح الشركة. هزيت راسي ودخلت. فاطمه: تعالي يا رقيه. رقيه: نعم يا مدام. فاطمه: مدام إيه؟ انتي تقوليلي يا تيتا زي علي. رقيه: حاضر. تعريف عن علي:
علي الدمنهوري، صاحب أكبر شركات في الشرق الأوسط، طويل، عيونه عسلي، شعره أسود، عنده عضلات كتير. أهله اتوفوا من سنين وهوا عايش مع مامته باباه، فاطمه، ست في منتصف الستينات. نرجع بقا، رقيه قعدت مع فاطمه شوية وطلعت. عند أمجد، كانت حالته وحشة. هوا منمش من ساعة رقيه ما مشت وكان لسه بيدور عليها ولاكن مش لاقي حاجة. محمد قرب من أمجد. محمد: انت بقالك فترة منمتش، روح واحنا هنكمل. أمجد: دورت في كل مكان ومش لاقي حاجة.
محمد: متقلقش هتلاقيها. أمجد: إن شاء الله. محمد: انت كتبت في الجرايد كلها، أكيد حد هيكون شافها. تنهد أمجد. عند قدر، كانت الممرضة جت. قدر: اسمك إيه؟ الممرضة: ملك، وأنتي؟ قدر: قدر. بعد شويه، ملك أدت قدر العلاج وفضلوا يتكلموا شوية. بعد شويه محمد جه، وملك وقدر كانوا في الأوضة. هوا دخل جهز ونزل تاني بسرعة وراح على الجمعة. بليل كانت ملك مشيت وقدر بقت أحسن. دخل محمد لـ قدر وكانت بترسم. محمد: الله، انتي بتعرفي ترسمي؟
قدر: أيوه بحب الرسم أوي. محمد: امم، خدي المحاضرات بتاعت النهاردة. قدر: كده كده مش هفهم فيهم حاجة عشان مكنتش حاضرة، فا مش محتجاهم. محمد: طيب تعالي وأنا هشرحلك. قدر باستغراب: لا مش قادرة، هموت وأنام. محمد: تعالي ورايا يا قدر. قدر: حاضر. وفي سرها: انت بتتحول ولا إيه؟ محمد: لا مش بتحول. قدر: انت انت سمعتني إزاي؟ محمد: عشان انتي بتحركي شفايفك وأنا بعرف أقرأ الشفايف. قدر: الله إزاي ده؟
محمد: عشان أنا دارس الكلام ده كله. المهم تعالي يلا عشان ما نتأخر. قدر في نفسها: ده انت مش بتنسى. محمد بضحك: أيوه مش بنسى، وتعالي يلا. قدر سرحت في ضحكته. محمد: إيه، روحتي فين؟ قدر بتوتر: لا مفيش. روحت ورا بره، وهوا جاب ترابيزة وقعد في ناحية وأنا الناحية التانية، وبدأ يشرحلي كل حاجة. بعد وقت. قدر: كفاية بقا، اتخنقت. محمد: انتي ليه لابسة الطرحة؟ قدر بتوتر: ها؟ لا بس أنا يعني. محمد قرب مني وفك الطرحة ولم شعري كحكة.
محمد: شعرك حلو أوي. قدر بكسوف وتوتر: ش شكراً. محمد كان عارف إنها مش عايزة حد يشوف شعرها الأبيض. محمد: خلاص كده، مالكيش حجة. نكمل بقا. فضل يشرح ليها وهو باصص عليها. محمد: أعملك حاجة معايا؟ قدر بتعب وهتموت وتنام: أيوه. محمد: إنت هتعمل إيه؟ قدر: قهوة. محمد: اعملي معاك. قدر: لا انتي لسه صغيرة. قدر بغضب طفولي: لا أنا عديت 18، صغيرة إيه؟ محمد وهو رايح عند المطبخ: أنا قولت إيه؟ قدر: خلاص.
محمد دخل المطبخ. عمل لي قهوة، ولقدر لبن. خرج، وقدر كانت نامت على الكنبة. محمد قرب منها. محمد: قدر قومي. قدر: إيه؟ محمد: معتش إلا حاجة بسيطة. قدر فاقت وقعدت. محمد: خدي اشربي. قدر: ها؟ إيه ده؟ لبن؟ لا مش بشرب. محمد: خدي يا قدر، يلا عشان تنامي. قدر: ا ا اه، عندي حساسية. محمد: خدي يا قدر اشربي. قدر خدت الكوباية بتوتر وبدأت تشرب، ومحمد كمل شرح. محمد: اشربي يلا. قدر: بشرب أهو. محمد خلص، وقدر كانت شربت نص الكوباية.
محمد: يلا يا قدر، خلصي. قدر أخدت الكوباية وقامت: أنا هشربها وأنام. محمد دخل، وقدر رمت اللبن وغسلت الكوباية ودخلت. بعد ساعة قدر فتحت الباب ونزلت بتوتر، بعد لما عرفت إن محمد نام. نزلت بتوتر، لقت حرس تحت. قدر: تعال ياه. الحارس: نعم يا هانم. قدر: محمد بيقولك هات اتنين إندومي وتعالى. الحارس: حاضر يا هانم.
بعد شويه الحارس جه، وقدر خدت الإندومي وطلعت، دخلت، هيا كانت سايبة الباب مفتوح، دخلت. غيرت وعملت الإندومي وقعدت في المطبخ على الأرض، وكان شكلها يضحك. محمد كان رايح يشرب، اتفاجئ بمنظر قدر. محمد: ينهر أبوكي أسود. قدر قامت بتوتر. محمد: انتي جبتي إمتى؟ قدر بخوف: جبتو جبتو من زمان وكنت حاطاه هنا. محمد: عارفة لو كنتي نزلتي في الوقت ده كنت هعمل فيكي إيه؟ قدر بتوتر واضح: ها؟ أنزل في الوقت ده؟ لا طبعاً.
محمد قرب منها وأخد الطبق ورماه في الزبالة. قدر: انت بتعمل إيه؟ محمد: لو جبتي تاني مش هيحصل كويس، فاهمة؟ قدر: حاضر. ودخلت الأوضة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!