الفصل 30 | من 39 فصل

رواية احببت قدري الفصل الثلاثون 30 - بقلم Ana Oo Oo

المشاهدات
19
كلمة
2,518
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

عند مريم وزين صحيت مريم، ملكتش زين. نزلت لقت زين قاعد مع واحدة لبسة لبس أي ده، مبين أكتر ما مغطي. مريم بقرف: مين دي يا زين؟ زين: إنتي إيه اللي نزلك من غير ما أقولك؟ مريم والدموع اتجمعت في عنيها: آسفة. برضه مين دي؟ زين ببرود: دي تالا، شريكة في المشروع اللي بعمله جديد. وهي مش من هنا، فـ هتقعد معانا كام يوم. مريم قربت من زين بدموع: إنت قاعد كده ليه؟ زين: روحي اعملي الفطار. مريم: أنا تعبانة، هقول لحد يعمله.

زين هز راسه بعدم اهتمام. ومريم كانت هتموت من الغيرة. زين قعد جنب تالا اللي بتلعب في شعره. مريم قربت شدت إيدها من شعره. تالا: إنتي بتعملي إيه؟ مريم: شوفي إنتي بتعملي إيه الأول. وبعدين إيه اللي إنتي لبساه ده؟ زين: مريم، إطلعي فوق. مريم: زين بغضب: قلت إطلعي! مريم طلعت بدموع. مريم لنفسها: والله أنزل تاني للبجعة دي. مريم نزلت: أنا جعانة. زين: تعالي كُلي. مريم قعدت، وكانت تالا قاعدة. تالا قربت من زين، أكلته بدلع.

مريم كان باين عليها الغضب. بعد شوية. زين: مريم، أنا رايح الشركة. زين مشي مع تالا. زين كلم واحد يراقب مريم لو خرجت. مريم قعدت على الكنبة: أعمل إيه مع البجعة دي؟ هي عاملة كده ليه؟ افتكرت تالا وهيا كانت قاعدة مقربة لزين بلبسها المكشوف. مريم بدموع: دلوقتي بيعملوا إيه في الشركة؟ صاحبت مريم اتصلت بيها. مريم: إزيك يا ندى؟ وحشتيني. ندى: كنت عايزة إيه في موضوع. مريم: إيه؟ ندى: تيجي معايا مشوار. مريم: متعرفيش إني اتجوزت؟

ندى: عارفة، بس لما يبقى برا. مريم: هو دلوقتي برا. ندى: خلاص، هبعتلك عنوان. مريم قفلت: لو زين عرف... مريم طلعت بسرعة، لبست ونزلت. مريم للحارس: أنا راحة أجيب حاجة. الحارس باحترام فتح البوابة. ومريم خرجت بتوتر. الحارس اللي بيرقبها شافها أخدت تاكسي وركبت ومشيت. الحارس رن على زين، بس زين مردش. الحارس ركب عربية واتجه وراها بسرعة. نريم نزلت لـ ندى. ندى: تعالي يلا. مريم: لا، روحي إنتي. ندى: متخافيش، أنا بس هديله فلوس.

مريم دخلت مع ندى بخوف. مكان قذر جداً. ندى قربت من واحد: الفلوس أهي. الشاب بص لـ مريم: إيه ده؟ وقرب من مريم. ندى بعدته: دي تبعي. الراجل: بتجيبي الحاجات دي منين يا باشا؟ ندى ضحكت: هبقى أقولك. ندى ومريم خرجوا. والحارس اتنهد براحة ورن على زين. وأخيراً رد. الحارس حكى كل حاجة. زين بغضب: أنا جاي. زين كان في اجتماع مهم لازم يحضره. مريم رجعت البيت بخوف واطمنت عشان ملقتش زين.

مريم كانت طول اليوم قاعدة مكانها لغاية ما زين أجا وتالا. زين: عملتي الأكل؟ مريم: مش أنا. زين برفعة حاجب: ليه؟ مريم: هو أنا هقعد أقول إني تعبانة؟ زين: لو إنتي اللي معملتيش الأكل، بعض هتشوفي وش تاني. مريم بصت للأرض. زين أخد تالا واتجه للسفرة وبدأ ياكل. زين: مريم! مريم قربت. زين: اقعدي. مريم قعدت بعصبية. زين: إطلعي يا مريم، وإنتي يا تالا تعالي ورايا. تالا بدلع: ممكن أطلع أغير هدومي؟ زين: اتفضلي. تالا قربت بسته وطلعت.

مريم بصت له. زين بغضب: مش قولت إطلعي! مريم طلعت. قلعت العباية بتاعتها وقعدت بدموع على السرير: طلعتيلي منين يا أنثى البطريق؟ مريم فاقت على صوت تالا اللي صرخت على السلم. نزلت جري وكان زين قرب من تالا. تالا: زين، رجلي بتوجعني. زين قرب من رجلها وحسس عليها: متقلقيش، ابقي خودي بالك بعد كده. قرب باس خدها. مريم كانت مصدومة من اللي شايفاه. تالا لبسة قميص نوم فوق الركبة. مريم فاقت على صوت زين. زين بغضب: إيه اللي إنتي لبساه ده؟

غوري اطلعي فوق! مريم بدموع: أنا... زين بعصبية عامية: قلتلك غوري! مريم طلعت بدموع. وزين قرب من تالا، ساندها ودخلها المكتب. زين: هجيلك أهوه. زين طلع فوق. "افتحي عينيكي، أنا عارف إنك مش نايمة." تفتح عينيها ببطء وهي تنظر إليه بترقب. ليقول بهدوء وهو يتأملها: "عامله نفسك نايمة ليه؟ قالت بتوتر: "بصراحة خايفة منك، إنت كنت بتكلمني تحت كأني عملت مصيبة." ليدقق النظر لوجهها وعينيها وهو يقول بصرامة: "إنتي كنت نازلة تحت إزاي؟ ...

كنتي لابسة إيه؟ تبتلع ريقها بتوتر وهي تقول بتردد: "كنت... كنت لابسة بيجاما." يرفع حاجبه بسخرية: "اللي إنتي كنتي لابساها ده اسمه بيجاما؟ ليضيف بغضب: "شورت قصير وبلوزة ضيقة عريانة مبينة نص جسمك ونازلة بيهم عادي تحت ومش همك مين يشوفك؟! ليضيف بتوعد وهو يمرر يده في شعره بعصبية: "عارفة لولا إني عارف إن البيت كل اللي شغالين فيه ستات كنت كسرتلك جسمك اللي فرحانة بيه وماشية تستعرضي بيه في كل حتة."

تتوسع حدقة عينها باندهاش وهي تندفع جالسة على ركبتيها فوق السرير لتصبح في مواجهته تماماً وعينيها مشتعلة بالغضب لتقول باستنكار: "أنا فرحانة بجسمي وماشيه أستعرض بيه؟! "على الأقل أنا نزلت جري من شدة خوفي على الست هانم بتاعتك وما أخدتش بالي أنا لابسة إيه، وكنت برضه متأكدة إن مفيش راجل غريب في البيت." تلتمع عينيها بدموع

الغيرة وهي تحاول مقاومتها: "جاي تحاسبني على لبسي في البيت وإنت كنت طول اليوم مع واحدة كانت خارجة معاك بقميص نوم! ده حتى قميص النوم محترم عن اللي هي كانت لابساه، ولازقة فيك وعمال تحسس على رجلها بقلة أدب." ينظر لها بدهشة وهو يقول بغضب: "إنتي اتجننتي؟ إنتي بتقولي إيه؟ يتلبسها شيطان الغيرة وهي مازالت تتخيل يده وهي تتحسس ساق غريمتها المصابة.

لتقول بغضب: "لعلمك بقى أنا هلبس فساتين زيها وأقصر كمان، ومش كده وبس، هخرج مع أي شاب يعجبني وهسهر و... لتشعر بصفعة قوية تقع على وجهها. ويمسكها من كتفيها ويهزها بعنف وهو يقول بغيره متوحشة: "ده أنا أقتلك! إنتي فاكرة علشان حنين معاكي وبحاول مضغطش عليكي يبقى خلاص تعملي اللي إنتي عايزاه؟ واقفه بكل بجاحة تقوليلي هسهر وأعرف شباب؟ سحبها من السرير بعنف وقد تحكمت

به شياطين غيرته عليها: "إنتي فاكرة علشان ما حسبتكيش على معرفتك بواحدة شمال زي صاحبتك ولما أجرتي واحد يغتصب وحدة وأختيها الشقة، يبقى الموضوع عدى من غير حساب؟ أي فكرة إني مش عارف؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...