الفصل 31 | من 39 فصل

رواية احببت قدري الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم Ana Oo Oo

المشاهدات
22
كلمة
1,540
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

صحيت مريم وافتكرت اللي حصل، دفنت وشها في المخدة وانفجرت في العياط. زين خرج من الحمام وبص عليها بتسلية. زين: قومي جهزي الأكل. مريم مردتش. زين: مريم. مريم: عايز إيه؟ زين: قومي خدي دش. مريم: حاضر. زين خرج من الأوضة، ومريم اتحاملت على نفسها وقامت دخلت الحمام. وقفت قدام المراية بدموع وبصت لجسمها اللي كله كدمات. مريم فضلت تعيط. حست بدوخة ووقعت. اتلمت على الأرض. بعد شوية زين طلع بغضب فوق.

زين خبط على باب الحمام: إنتي يا زفتة افتحي بدل ما أكسر الباب. مفيش رد. زين كسر الباب واتصدم لما شاف مريم واقعة كده. شالها بسرعة وحاول يفوقها. زين لبسها واتصل بدكتور. الدكتور جه بعد شوية. الدكتور: دي عندها القلب وكمان في كدمات كتير. زين بصدمة: هي كانت عاملة حادثة عشان كده عندها كدمات، بس هي ماعندهاش القلب. الدكتور: لازم تتنقل المستشفى. زين وصل الدكتور ورجع لمريم اللي فاقت.

مريم بخوف: أنا كنت باخد دش وكنت هنزل، بس مش عارفة والله إيه اللي حصل. زين: خلاص اهدّي. مريم: إيه اللي حصل؟ زين: إنتي تعبتي شوية. والدكتور جه. مريم: وقال إيه؟ زين: لسه هنروح المستشفى نشوف. مريم كانت هتقوم. زين قعدها تاني: رايحة فين؟ مريم: هعمل الفطور. زين: اقعدي بس، الفطور اتعمل. الخدامة دخلت بالأكل. زين بدأ ياكل مريم. مريم بضحكة: هو أنا هموت ولا إيه؟ زين بغضب: مريم مش عايز أسمع الكلمة دي تاني.

مريم: أنا كنت بهزر مش أكتر. زين: ماشي. مريم كانت مصدومة من تغير زين المفاجئ. زين خرج هدوم لمريم وغيرهالها. مريم: هنروح فين؟ زين: المستشفى. مريم: بس أنا مش بحب المستشفى وبخاف منها. زين: متخافيش، أنا معاكي. مريم كانت هتعيط لأنها بتخاف من المستشفى. نزلوا وتالا جريت على زين. تالا بدلع: زين حبيبي، إنت منزلتش من بدري ليه؟ زين بعد عنها: معلش يا تالا، روحي إنتي الشركة عشان أنا مش رايح. تالا كانت هتتكلم، لاكن زين مشي.

مريم كانت متوترة، دي كانت أول مرة من ساعة ما اتجوزت. زين وصل المستشفى ونزل. مريم كانت ماسكة في إيده جامد. دخل أوضة الكشف. الدكتور: عايزين نعمل التحاليل دم. مريم قربت من زين: لا لا، أنا مش عايزة أعملهم، زين إنت قولتلي. زين قرب منها: متخافيش. مريم خرجت من الأوضة وزين وراها. زين: تعالي هنا. مريم وقفت: قولتلك إني مش عايزة أجي. زين شدها وراه: مريم اهدّي. زين قعد وشد مريم عليه ومسك إيدها براحة.

الدكتور جه وبدأ يسحب دم من إيد مريم وهي بتعيط. خلص الدكتور، وزين قام وشد مريم. بره مريم كانت زعلانة من زين. زين: خلاص يا مريم. مريم مردتش. زين خدها في حضنه. بعد شوية النتيجة طلعت. الدكتور: للأسف، هي عندها مشكلة في القلب. زين بحزن: طيب في علاج؟ الدكتور: في علاج، ولو متحصنتش هنحتاج لتدخل جراحي. كمل الدكتور: هي ممكن تحس بـ "انغزات" في الصدر أو غثيان، ممكن صعوبة في التنفس أو ضيق تنفس. زين هز راسه بحزن وطلع لمريم.

مريم: في إيه؟ زين: تعالي يلا، دي حاجة صغيرة في التنفس بس. مريم مكنتش مقتنعة بالكلام، بس مشيت مع زين. وصلوا البيت وتالا كانت راحت الشركة. مريم: أنا هروح أعمل الغدا. زين: إنتي معتش هتعملي حاجة. مريم باستغراب: ليه؟ زين: خلاص يا مريم، الأكل هيطلع فوق على طول. مريم هزت راسها وطلعت. بعد شوية كانت مريم غيرت، وزين جاب الأكل ودخل. زين شدها لي وبدأ ياكلها. مريم باحراج: ز... زين، أنا هعرف آكل لوحدي. زين مهتمش وأكلها.

مريم حست بضيق تنفس ووشها ازرق جامد. زين اتعدل بخضة: مريم إيه. زين قام بسرعة، عدل رقبتها، فرد ضهرها. اتجه للدرج وطلع الدوا وأداهولها. مريم قعدت بتعب على السرير، وزين قرب قعد جنبها. زين طبطب على ضهرها بحنان، ومريم نامت. زين كان باصص عليها وقال: حبيتك يا مريم. مريم كانت سامعة وقالت في نفسها: أنا آسفة يا زين، بس أنا لسه بحب محمد. عند محمد وقدر. محمد بنوم: مين بيرن؟ قالها محمد وهو نايم على السرير وقدر بتلعب في شعره.

قدر ميلت باستها: حد اسمه مازن. محمد: ردي وفتحي الـ "اسبيكر". قدر فتحت التلفون وحطته على ودنه. محمد بنوم: أيوه يا مازن... حاضر هاجي، سلام. محمد قفل وكمل نوم. قدر لسه بتلعب في شعره: مين مازن؟ محمد: معايا في الجهاز وعايزني ضروري. قدر بحزن: يعني هتمشي؟ محمد حرك راسه: وهو في واحد متجوز، قدر يروح الشغل ويسيب الدلع ده. قدر بدلع: طيب هناكل منين لو إنت مش هتروح الشغل؟ محمد: هاكلك إنتي. قدر: قوم يا محمد، ربنا يهدك.

محمد قام واتجه للحمام: آه صحيح، ابقي قصي ضوافرك دي. محمد مشي وقدر نزلت. وداد: مالك يا ملك يا حبيبتي، ماسكة بطنك ليه؟ قدر بتعب: مش عارفة، عمالة تقطع عليا. وداد: طيب أعملك حاجة سخنة؟ قدر بوجع أكبر: لا، ده وجع غير... آآآه. وداد بقلق: يا خرايبي يا بنتي. قدر: اتصلي بمحمد. وداد بتوتر اتصلت بمحمد. محمد بقلق: إيه يا ماما؟ وداد بدموع: ملك تعبانة أوي يا محمد، تعالى بسرعة. محمد قام من مكانه بسرعة: عشر دقايق وبقى عندك. محمد

دخل المستشفى وهو بيجري: إنتوا يا بقر اللي هنا. جه عليه دكتور: حضرت المقدم محمد خير. محمد بغضب: إنت لسه هتسأل، مراتى بتموت. الدكتور: ثانية واحدة بس. الممرضات جابولها تروللي ونقلوها على الأوضة. بعد وقت الدكتورة طلعت. محمد بلهفة: خير يا دكتورة. الدكتورة بابتسامة: متقلقش. الدكتورة: المدام حامل. محمد: ي... يعني مراتى حامل؟ الدكتورة: أيوه، تقدر تدخل تشوفها. وداد زغرطت بفرحة: الحمد لله، يا ما انت كريم يا رب.

محمد: قدر حامل يا ماما. محمد دخل عندها بهدوء وقعد جنبها على السرير، مسك إيدها وباسها، وبعدين جبينها. محمد: مبروك يا حبيبتي. قدر بتعب: هي الدكتورة قالتلك إيه، وخالتي بتزغرط ليه؟ محمد: إنتي حامل يا قدر. قدر حطت إيدها على بطنها والدموع اتجمعت: بجد يا محمد؟ محمد: بجد يا عيون محمد. عبد الرحمن دخل شقته بهدوء، لقي المكان هادي، حط حاجته على الترابيزة وسمع صوتها في الحمام.

بص للهدوم اللي محطوطة على السرير، ابتسم وخدها واتجه للحمام. لقيها قاعدة في البانيو ومغمضة عينيها. فاطمة بضيق: آآآه، الصابون دخل عيني. الله، ممكن أبقى أحوطه لعبد الرحمن. عبد الرحمن حط دقنه بهدوء وساب الهدوم وقرب قعد على حافة البانيو وقرب عليها. فاطمة باستغراب: إيه؟ مش بت... آآآ... ع... عبد الرحمن: آه... بصلها وعض على شفته: اللي أخد علقة دلوقتي يطلع من نفوخك. فاطمة: هتعمل إيه؟ انس قلع التيشرت بتاعه: هتعرفي دلوقتي.

وعند أمجد ورقيه. رقيه بدموع: أم... أمجد. أمجد: اممم. فاق على دموعها. رقيه: الحقني يا أمجد. أمجد: أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ رقيه بصويت: خدني على المستشفى، الحقني. أمجد شالها بسرعة ونزل حطها في العربية واتجه للمستشفى. أمجد: هتولدي إزاي بس، إنتي لسه في الأول، يا آخرت صبري. رقيه: بجد؟ أمجد دخل المستشفى. بعد شوية. الدكتورة: ده طبيعي جدا، ممكن تكون أكلت أكل غريب أو إيه. مين أكتر ثنائي عجبكم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...