تحميل رواية «احببت قدري» PDF
بقلم Ana Oo Oo
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في بيت بسيط ف اسكندريه كنت قاعده بذاكر ونا بعيط. لا متستغربوش عادي. لقيت ماما بتندهلي. سعاد: قدر ي قدر تعالي هنا. قدر مسحت دموعها وراحت لمامتها. قدر: نعم ي ماما. سعاد: انزلي يبنتي هاتي لاخوكي اكل من بره. رديت باستغراب: وهوا مينزلش يجيبلي. وبعدين الساعة 1 بليل هنزل إزاي. ولا هوا عشان مخرجش انهارده مع صحابه ينزلني دلوقتي. مخلصتش كلامي ولقيت قلم على وشي. بصيت ورايا لقيت مصطفى اخويا. سعاد: أحسن كده كده هتنزلي كان من الأول. قدر بدموع: أنا جيت جنبكم دلوقتي. أنا في تالتة ثانوي حرام عليكم. مصطفى أخويا:...
رواية احببت قدري الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Ana Oo Oo
دخل العماره
الحارس رن علي محمد
الحارس: في شاب دخل العماره بس هو مش من سكان العماره أول مرة يدخل تحت و عمال يتلفت ورا كتير
محمد: اقفل انت و هكلمك تاني
محمد فضل يرن علي قدر بس هي مش بترد
لف ورجع تاني
عند صفيه
صفيه: رني يله علي حمد
مريم: لا
صفيه: نويه على إيه
مريم: اصبري بس انتي يا أما
نرجع لقدر
كانت بتاخد شاور و خرجت وكانت لابسة البرنس
خرجت وفي نفس الوقت الباب اتكسر ودخل شاب
قدر صوتت و كانت هتجري على الأوضة بس هو لحقها و قفل الباب
تحت
الحارس رن على محمد
الحارس: أيوه يا حمد بيه الهانم بتصرخ
نطلع
محمد بغضب: انت مستني إيه يا زفت
الحراس طلعوا بسرعة والباب كان مقفول
كسروا الباب والشاب كان بيحاول يعتدي على قدر والحراس مسكوه قبل ما يهرب
قدر انكمشت على نفسها بخوف لأنها مش لابسة غير البرنس وشعرها باين
وصل محمد وشاف قدر كده وشاف الشاب
الحراس مسكوه بس مكنش في حتة سليمة
محمد بغضب: كله تحت
كله نزل وهو قرب من قدر اللي كانت بتعيط بهستيرية
محمد: قدر اهدي خلاص محدش هيقدر يكلمك
قدر فضلت تعيط
محمد قرب منها وشالها ودخل أوضتها ونزلها على السرير
قدر مسكت فيه جامد وهو فضل يمشي إيده على شعرها بحنان
شاف إن فيه شعر أبيض عندها كتير عرف إن ده بسبب ضغوطات نفسية أكيد
قدر بدموع وشهقات: كله عاوز يدمرني حتى كريم
محمد قرب منها: كريم؟
قدر بدموع وشهقات: أه مكنش حد في البيت إلا هو دخل عليا
وفضلت تعيط
محمد مسك وشها: قرب منها
هزت راسها بلا
فضلت تعيط ودفنت وشها في المخدة
محمد كان متعصب جدا
رن على الحراس
محمد: الكلب اللي معاكو حطوه في المخزن بتاع العزبة
قدر فضلت ماسكة في محمد لغاية ما راحت في النوم
محمد حط إيده على وشها الأحمر من كتر العياط لقا سخن
راح المطبخ جاب طبق فيه ميه ساقعة وفوطة وحط الفوطة على رأس قدر بس مفيش تحسن
محمد: ابعتلي دكتورة حالا
الحارس: أوامرك
بعد شوية الدكتورة جت وكتبت شوية علاج لأنها ضعيفة وقالت لمحمد لو الحرارة منزلتش يحطها في البانيو ميه ساقعة ومشت
محمد بعت الحارس يجيب العلاج
جاء الحارس بالعلاج
قدر فاقت وهو أداها العلاج بس برضه مفيش تحسن
دخل الحمام خرج وشال قدر
قدر: هروح فين
محمد: اهدي بس
نزل بيها في البانيو وهي انكمشت وقربت منه جامد
قدر بدموع: الميه ساقعة
محمد بحنية: معلش عشان تبقي أحسن
قدر فضلت تعيط وماسكة فيه جامد وهو خرجها ونزلها على السرير
جاب لها هدوم وقرب منها وكان هيقلعها البرنس
قدر: أنا هعرف أغير
محمد: متتحركيش انتي مش هتعرفي
قدر: لا هعرف
محمد: هششش خلاص
غير لها ونيمها
محمد: ارتاحي وأنا هعملك حاجة دافئة
خلص محمد وقرب واداها كوباية البابونج الدافئ
محمد: اشربي وهتبقي أحسن
قدر: هو أنا ينفع أروح الجامعة بكرة
محمد: لا
قدر: بس أنا بقيت
قطعها: أنا قولت لا
نفخت بديق
قدر: ماشي
محمد: لو بقيتي أحسن هتروحي
المهم أنا هجيب لك ممرضة تبقي معاكي عشان مش هينفع مروحش
قدر: لا أنا بقيت أحسن
محمد: قدر أنا مش بعيد كلامي وأنتي بترجعي كلامي كتير
قدر مردتش
محمد: قدر
قدر: نعم
محمد قرب منها ومسك إيدها جامد: آخر مرة أكلمك ومترديش
قدر: حاضر، سيب إيدي
محمد بعد عنها افتكر أمجد
محمد: أنا نازل
قدر: تمام
محمد نزل ورن على أمجد
محمد: أنا كنت جايلك بس في حد حاول يعتدي على قدر وأنا روحت لحقتها
أمجد: وعرفت مين
محمد: لا بس الولا عندي
المهم أنت عملت إيه ولقيت رقيه ولا لسه
أمجد: لا لسه
محمد: هي لسه في البلد متقلقش
أمجد اتنهد وقفل
عند رقيه
كانت قاعدة على الرصيف وشباب اتجمعوا عليها
قدر قامت بخضه وكانت هتمشي لاكن في إيد وقفتها وكانت حد من الشباب دول
قدر: سيب إيدي أنت بتعمل إيه
الشاب: ما تيجي يا مزة
قدر: ابعد عني
الشاب: مالك بس ده إحنا هنسطك
قدر فضلت تصوت وهما قربوا منها وكان في واحد بيحاول يقطع هدومها لاكن في شاب نزل من العربية وشافهم
قرب منهم وفضل يضرب فيهم وقدر فضلت تعيط
الشاب اللي نزل من العربية قرب منها
الشاب واسمه علي: إيه اللي منزلك في الوقت ده
رقيه بدموع: مش عارفة أروح فين
علي: فين بيتك
رقيه: مش عندي بيت
علي: طب تعالي معايا
رقيه: فين
علي: على بيتي
رقيه: إزاي يعني
علي: بيتي متقلقيش عايش أنا وتيتا
رقيه: لا شكرا أنا هفضل هنا
علي: قومي بس
رقيه قامت معاه ركبت معاه العربية
وصل بيته
علي: انزلي
نزلت وأنا خايفة
علي: متخافيش
دخلت معاه وكانت في ست كبيرة قاعدة جوه
الست قامت قربت من علي ومسكته من ودنه
فاطمة: تدخلي بيت مين في نص الليل يا فاشل
علي: اهدي بس يا تيتا
رقيه: لو عملت لك مشكلة أنا ممكن أمشي
علي: اهدي بس
قعدنا كلنا وبدأت أحكي حكايتي
رقيه: كان عندي أخ وأب وأم وكنا مرة طالعين رحلة العربية اتقلبت وكلوا مات إلا أنا
أنا كنت صغيرة وصاحب بابا أخدني عنده دخلت كلية طب لاكن هو مات وفي الوصية بتاعته إني أتزوج أمجد ابنه
حكيت كل حاجة لغاية اللحظة دي
فاطمة بحنية: معلش يا بنتي إن شاء الله ربنا يعوضك
علي: متقلقيش هجيب لك حقك
رقيه: لا متعملش حاجة
فاطمة: بتحبي
شرت بعيد ومردتش
فاطمة: يبقي بتحبي
علي: تعالي معايا
رقيه: فين
علي: متخافيش
رقيه راحت معاه شاور على أوضة
علي: اتفضلي دي أوضتك
رقيه: شكرا
علي: مفيش شكر انتي زي أختي
رقيه دخلت ورمت نفسها على السرير وفضلت تعيط جامد
رواية احببت قدري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Ana Oo Oo
صحيت دخلت خدت شاور ولبست نفس الهدوم تاني. نزلت تحت.
رقيه بتوتر: أنا همشي بقا.
فاطمه: تمشي على فين يابنتي؟
رقيه: هاجر شقه.
فاطمه: ماتخليكي معانا يابنتي.
رقيه: مش هينفع.
قطعهم علي وهو نازل.
علي: انتي هتفضلي معانا.
رقيه: مش هينفع.
فاطمه: هوا إيه اللي مش هينفع يابنتي؟
علي: خلاص الكلام خلص، تعالوا أفطروا.
رقيه: لا.
علي: اقعدي يابنتي، انتي خايفة كده ليه؟
رقيه: مش خايفة بس.
فاطمه: مبسش تعالي.
قربت وقعدت معاهم.
رقيه: أنا عايزة أنزل أدور على شغل.
علي: انتي خريجة إيه؟
رقيه: طب بشري.
علي: حلوة، في مستشفى كبيرة جنب الشركة هقدم لك عليها.
رقيه: شركة إيه؟
علي: بتاعتي.
رقيه: تمام.
بعد شويه.
رقيه: هوا في مول قريب عشان عايزة أشتري هدوم.
علي: أيوه تعالي هوديك.
رقيه: لا مش عايزة أتعبك.
علي: تعالي يلا.
رقيه: حاضر.
خرجت معاه واشترت كام طقم وكنت هحاسب.
علي: انتي بتعملي إيه؟
رقيه: هحاسب.
علي: إيه ده؟
رقيه: مش قصدي بس دي حاجتي.
علي: اسكتي.
حاسب وأخدني ومشي.
رقيه: اتفضل.
علي: إيه ده؟
رقيه: فلوس.
علي: رقيه اسكتي.
رقيه: انت مش عايز تاخدهم ليه؟
علي: بسيطة، اعتبريها هدية.
رقيه: ماشي.
روحت معاه.
رقيه: انت مش داخل؟
علي: لا رايح الشركة.
هزيت راسي ودخلت.
فاطمه: تعالي يا رقيه.
رقيه: نعم يا مدام.
فاطمه: مدام إيه؟ انتي تقوليلي يا تيتا زي علي.
رقيه: حاضر.
تعريف عن علي:
علي الدمنهوري، صاحب أكبر شركات في الشرق الأوسط، طويل، عيونه عسلي، شعره أسود، عنده عضلات كتير. أهله اتوفوا من سنين وهوا عايش مع مامته باباه، فاطمه، ست في منتصف الستينات.
نرجع بقا، رقيه قعدت مع فاطمه شوية وطلعت.
عند أمجد، كانت حالته وحشة. هوا منمش من ساعة رقيه ما مشت وكان لسه بيدور عليها ولاكن مش لاقي حاجة.
محمد قرب من أمجد.
محمد: انت بقالك فترة منمتش، روح واحنا هنكمل.
أمجد: دورت في كل مكان ومش لاقي حاجة.
محمد: متقلقش هتلاقيها.
أمجد: إن شاء الله.
محمد: انت كتبت في الجرايد كلها، أكيد حد هيكون شافها.
تنهد أمجد.
عند قدر، كانت الممرضة جت.
قدر: اسمك إيه؟
الممرضة: ملك، وأنتي؟
قدر: قدر.
بعد شويه، ملك أدت قدر العلاج وفضلوا يتكلموا شوية.
بعد شويه محمد جه، وملك وقدر كانوا في الأوضة. هوا دخل جهز ونزل تاني بسرعة وراح على الجمعة. بليل كانت ملك مشيت وقدر بقت أحسن.
دخل محمد لـ قدر وكانت بترسم.
محمد: الله، انتي بتعرفي ترسمي؟
قدر: أيوه بحب الرسم أوي.
محمد: امم، خدي المحاضرات بتاعت النهاردة.
قدر: كده كده مش هفهم فيهم حاجة عشان مكنتش حاضرة، فا مش محتجاهم.
محمد: طيب تعالي وأنا هشرحلك.
قدر باستغراب: لا مش قادرة، هموت وأنام.
محمد: تعالي ورايا يا قدر.
قدر: حاضر.
وفي سرها: انت بتتحول ولا إيه؟
محمد: لا مش بتحول.
قدر: انت انت سمعتني إزاي؟
محمد: عشان انتي بتحركي شفايفك وأنا بعرف أقرأ الشفايف.
قدر: الله إزاي ده؟
محمد: عشان أنا دارس الكلام ده كله. المهم تعالي يلا عشان ما نتأخر.
قدر في نفسها: ده انت مش بتنسى.
محمد بضحك: أيوه مش بنسى، وتعالي يلا.
قدر سرحت في ضحكته.
محمد: إيه، روحتي فين؟
قدر بتوتر: لا مفيش.
روحت ورا بره، وهوا جاب ترابيزة وقعد في ناحية وأنا الناحية التانية، وبدأ يشرحلي كل حاجة.
بعد وقت.
قدر: كفاية بقا، اتخنقت.
محمد: انتي ليه لابسة الطرحة؟
قدر بتوتر: ها؟ لا بس أنا يعني.
محمد قرب مني وفك الطرحة ولم شعري كحكة.
محمد: شعرك حلو أوي.
قدر بكسوف وتوتر: ش شكراً.
محمد كان عارف إنها مش عايزة حد يشوف شعرها الأبيض.
محمد: خلاص كده، مالكيش حجة. نكمل بقا.
فضل يشرح ليها وهو باصص عليها.
محمد: أعملك حاجة معايا؟
قدر بتعب وهتموت وتنام: أيوه.
محمد: إنت هتعمل إيه؟
قدر: قهوة.
محمد: اعملي معاك.
قدر: لا انتي لسه صغيرة.
قدر بغضب طفولي: لا أنا عديت 18، صغيرة إيه؟
محمد وهو رايح عند المطبخ: أنا قولت إيه؟
قدر: خلاص.
محمد دخل المطبخ. عمل لي قهوة، ولقدر لبن. خرج، وقدر كانت نامت على الكنبة. محمد قرب منها.
محمد: قدر قومي.
قدر: إيه؟
محمد: معتش إلا حاجة بسيطة.
قدر فاقت وقعدت.
محمد: خدي اشربي.
قدر: ها؟ إيه ده؟ لبن؟ لا مش بشرب.
محمد: خدي يا قدر، يلا عشان تنامي.
قدر: ا ا اه، عندي حساسية.
محمد: خدي يا قدر اشربي.
قدر خدت الكوباية بتوتر وبدأت تشرب، ومحمد كمل شرح.
محمد: اشربي يلا.
قدر: بشرب أهو.
محمد خلص، وقدر كانت شربت نص الكوباية.
محمد: يلا يا قدر، خلصي.
قدر أخدت الكوباية وقامت: أنا هشربها وأنام.
محمد دخل، وقدر رمت اللبن وغسلت الكوباية ودخلت. بعد ساعة قدر فتحت الباب ونزلت بتوتر، بعد لما عرفت إن محمد نام. نزلت بتوتر، لقت حرس تحت.
قدر: تعال ياه.
الحارس: نعم يا هانم.
قدر: محمد بيقولك هات اتنين إندومي وتعالى.
الحارس: حاضر يا هانم.
بعد شويه الحارس جه، وقدر خدت الإندومي وطلعت، دخلت، هيا كانت سايبة الباب مفتوح، دخلت. غيرت وعملت الإندومي وقعدت في المطبخ على الأرض، وكان شكلها يضحك.
محمد كان رايح يشرب، اتفاجئ بمنظر قدر.
محمد: ينهر أبوكي أسود.
قدر قامت بتوتر.
محمد: انتي جبتي إمتى؟
قدر بخوف: جبتو جبتو من زمان وكنت حاطاه هنا.
محمد: عارفة لو كنتي نزلتي في الوقت ده كنت هعمل فيكي إيه؟
قدر بتوتر واضح: ها؟ أنزل في الوقت ده؟ لا طبعاً.
محمد قرب منها وأخد الطبق ورماه في الزبالة.
قدر: انت بتعمل إيه؟
محمد: لو جبتي تاني مش هيحصل كويس، فاهمة؟
قدر: حاضر.
ودخلت الأوضة.
رواية احببت قدري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Ana Oo Oo
عند قدر ومحمد
قدر دخلت الأوضة بس كانت زهقانة وغضبانه من محمد.
قدر في الأوضة لنفسها: لو عرف إني نزلت هيعمل إيه؟
قدر قامت بتوتر. محمد كان دخل نام تاني.
دخلت المطبخ تاني تعمل قهوة.
أخدت القهوة ودخلت الأوضة بسرعة عشان محمد.
شغلت الفون وعملت فشار ودخلت الأوضة.
بعد شوية نامت والفون كان شغال والقهوة جنبي والفشار.
الفجر أذن ومحمد قام يصلي. شاف النور بتاع أوضة قدر مفتوح.
محمد خبط الباب: قدر صحّي.
ملقاش رد.
دخل واتفاجئ بالمنظر ده.
محمد: ينهار أسود! إيه اللي انتي عملاه ده؟
قدر فاقت: ها؟ إيه؟
محمد وهو بيلم الحاجة: قومي اتوضي. وكمان عملتي قهوة.
قدر بتوتر: لا دي مش بتاعتي.
محمد بغضب: بتاعت مين؟ الجيران؟
قدر جريت على الحمام ومحمد شال كل حاجة.
محمد: قدر بكرة هتكوني صاحية 8 عشان تبقي تسهري تاني.
قدر: ليه؟ هنبيع لبن؟
محمد بغضب: قدر مش عايز كلام.
قدر: طيب.
محمد: صلي هنا وأنا هنزل أصلي في الجامع تحت. هو قريب من هنا.
قدر: تمام.
محمد نزل وقدر صلت في البيت. بعد شوية محمد أجا وقدر كانت نايمة في الأرض.
محمد: ربنا يهديكي. حد ينام في الأرض.
قرب منها وشالها ونزلها على السرير.
ودخل أوضته ونام.
الصبح
محمد دخل لقى قدر وهي لسه مصحيتش.
محمد: قدر قومي.
قدر بنعاس: شوية بس.
محمد: قولتلك نامي.
قدر: أنا تعبانة ومش قادرة أجي.
محمد: قدر بطلي الشغل ده وقومي يله.
قدر: أُفّ. الجو سقعة.
محمد قرب منها وشد الغطا وفتح النور: خمس دقايق وتكوني جاهزة ماشية.
قدر: حاضر.
قدر لبست وخلصت وكان باين عليها النوم.
محمد: خدي كلي ده.
أخدت الساندوتش وأكلته.
قدر: حاجة تانية؟
محمد: لا، ويلّا عشان منتأخرش.
نزلت وراه والحمد لله. الحارس اللي جاب لي الاندومي متكلمش.
ركبت معاه ونمت في العربية تاني.
محمد بنفاذ صبر: قدر معتّش تنامي.
قدر: ها؟ حاضر.
وصلنا قبل الجامعة بشوية.
قدر: خلاص نزلني هنا.
محمد وقف: يالا خشي.
قدر: طيب ما تخش انت.
محمد: قدر.
قدر جريت على جوه بسرعة.
دخل محمد بالعربية ونزل بكل هيبة واتجه للمحاضرة وملقاش قدر.
قدر دخلت وراه بسرعة.
قدر بتوتر: ممكن أدخل؟
محمد: كنتي فين؟
قدر: كنت كنت بره.
محمد: اتفضلي. اطلعي بره. محدش بيدخل ورايا.
قدر بصوت عالي شوية: يعني هخرج من الجنة؟
محمد بص لها نظرة حادة وهيا جريت بره وراحت للكافتيريا.
محمد خرج وفضل يدور عليها وراح للكافتيريا لقاها قاعدة بتاكل.
محمد بغضب: يعني انتي محضرتيش المحاضرة وكمان بتاكلي؟
قدر: ما انت مش عايز تدخلني.
محمد: لسه ربع ساعة على المحاضرة التانية.
قدر قعدت براحة: طيب لسه بدري.
محمد بغضب: قدر لو لقيتك هنا هزعلك.
قدر: طيب لما أخلص.
محمد: 1.
قدر جريت على المحاضرة التانية.
بعد شوية كانت خلصت ومحمد خلص واستناها بره.
في العربية
محمد: هعمل بكرة امتحان.
قدر: متخليك الأسبوع الجاي. يارب تخش الجنة.
محمد: قدر أنا مش بعيد كلامي. وريني بقا هتذاكري اللي شرحته النهارده إزاي.
قدر ابتسمت بغرور: هعرف اللم في ثانية.
محمد ابتسم بسخرية: هنشوف.
ومشوا روحوا البيت.
الحارس: اتفضلي يا هانم.
قدر بتوتر: إيه ده؟
الحارس: ده الباقي من الاندومي نسيت أجيبه.
محمد: اندومي إيه؟
الحارس: قدر هانم نزلت امبارح وقالتلي إنك طالبة اندومي.
محمد وهو بيبص لقدر: اممم.
قدر: استأذن أنا بقى وجريت فوق.
محمد طلع وراها وهيا كانت دخلت الأوضة وقفتلت.
محمد بغضب: افتحي يا قدر وإلا أقسم بالله هكسر الباب.
قدر: اهدا بس هقولك.
محمد: قولتلك متنزليش ومتشربيش قهوة وإنتي عكستي كل كلامي.
عند روقية وعلي
رقية: علي هوا أنا ينفع أروح المستشفى دلوقتي؟
علي: أيوه مفيش مشكلة.
رقية: تمام هلبس.
رقية طلعت تلبس.
خلصت رقية ونزلت.
ركبت مع علي.
وصلها المستشفى.
رقية: شكراً بجد يا علي.
علي: مفيش شكر بينا.
رقية: أنا هبقى أرجع أنا.
علي بتحذير: رقية أنا هاجي آخدك. متمشيش لوحدك.
رقية: ليه؟ أنا بس...
علي: رقية.
رقية: حاضر.
دخلت المستشفى وكانت حلوة جداً. بدأت شغل بكل حماس بس كان في دكتور شكله غريب لفت نظري عن الموضوع.
الدكتور (اللي شكله غريب): الو... أمجد بيه.
الحارس: أيوه أنا الحارس بتاعه.
الدكتور: البنت اللي بيدوروا عليها هنا؟
الحارس: فين؟ انت مين؟
الدكتور: عايز الفلوس.
الحارس: كل حاجة بس قول المكان.
الدكتور بعت له المكان والحارس بلغ أمجد وأمجد اتحرك بسرعة.
كانت رقية خلصت.
وخرجت وعلي كان واقف بره.
علي: إيه؟ عملتي إيه؟
رقية: يوم جميل وحبيت المستشفى أوي.
علي: طب كويس. اركبي بقى عشان عزمتك.
رقية: اممم. عزمني لي؟
علي: أول يوم شغل ليكي. يله بقى اركبي.
رقية كانت راحة تركب.
أمجد نزل من العربية: رقية.
رقية بصدمة وقفت ورا علي: أم... أمجد.
أمجد جري عليها وهيا انكمشت. فكرت هيضربها.
هو حضنها: عمري ما همد إيدي عليكي تاني.
رقية زقته: ابعد عني.
أمجد: رقية تعالي.
رقية: أجي إيه؟ بسهولة دي؟
أمجد: رقية تعالي هنا.
علي: تيجي فين؟ هيا سيبها.
أمجد: انت مين؟
رقية: ده علي وأنا هروح معاه.
أمجد قرب منها ومسك إيدها: تعالي معايا يا رقية.
علي قرب منه وفك إيده من إيدها: تيجي فين؟
أمجد قرب منه: إيدك.
علي شد رقية وراه.
أمجد قرب منه بغضب وشد رقية وضرب علي بوكس. علي بغضب رد البوكس.
ومسكوا في بعض.
ورقية فضلت تعيط وتصوت. وحراس أمجد قربوا منه وضربوا علي.
بعدوه عنه. ورقيه قربت منه: اتصلوا بالإسعاف.
الإسعاف أجا وأخدوا علي اللي كان شبه مغمي عليه.
رقية قعدت في الأرض وفضلت تعيط. أمجد قرب منها وحضنها وهيا بتحاول تزقه.
شالها ونزلها في العربية.
أمجد: متخافيش مش هيجراله حاجة. دي قرصة ودن عشان يبقى يمسك إيدك.
رقية فضلت تعيط.
أمجد: انتي إيه اللي خرجك من البيت وكنتي فين كل ده؟
رقية بغضب: مشيت عشان مش عايزة أشوفك. انت دمرتني. إيه؟
وأغمي عليها.
أمجد سرّع العربية للبيت. نزل وشالها وطلع فوق. نزلها على السرير.
رواية احببت قدري الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Ana Oo Oo
عند رقيه.
فاقت وأمجد نائم بجانبها.
"أخيرًا!"
رقيه بدموع قامت بسرعه وكانت هتمشي.
أمجد قام ومسكها.
"على فين؟"
رقيه بدموع بتحاول تبعد.
"على فين، أنت عملت في إيه؟"
أمجد قرب منها ومسك وشها بغضب.
"متجيبيش اسمه تاني، أنتِ فاهمة؟"
رقيه.
"عايزة أشوفه، عشان خاطري."
أمجد.
"متخافيش، كده بقا حلوة."
رقيه.
"أنا لازم أشوفه، تيتا فاطمه مش عارفة حاجة، وأكيد قلقانة."
أمجد.
"فاطمه مين؟"
رقيه قعدت على الأرض بانهيار.
"لازم أروح لعلي، أنت عملت في إيه؟"
أمجد.
"يوو، ما قلتلك كويس."
رقيه قربت منه.
"أبوس إيدك، وديني عنده، وهعمل لك كل اللي أنت عايزه."
صعبت على أمجد، وأخدها ونزل.
ركبوا العربية.
أمجد.
"هتشوفي، ونمشي."
رقيه.
"حاضر، حاضر."
راحوا المستشفى، ورقيه جريت شافت فاطمه بتعيط.
قربت حضنتها جامد.
فاطمه.
"كنتي فين يا رقيه؟"
قطعها الدكتور لما خرج من عند علي.
الدكتور.
"هو بقا أحسن، كسور وكدمات بسيطة."
رقيه.
"ممكن نخش؟"
الدكتور.
"مفيش مشكلة."
الدكتور مشى.
أمجد.
"يلا، أنتِ اطمنتي."
فاطمه.
"أنت مين، وهتاخدها على فين؟"
رقيه.
"ده أمجد."
فاطمه شهقت.
"جوزك!"
أمجد.
"أيوه، على كده عرفني."
فاطمه خبت رقيه وراها.
"وليك عين تيجي هنا بعد كل ده؟"
أمجد.
"يلا يا رقيه."
فاطمه.
"هي مش رايحة في حتة."
رقيه.
"هاجي معاك، بس اطمن عليه، عشان خاطري."
فاطمه.
"كده كده أنتِ هتخشي معايا."
فاطمه شدت رقيه ودخلت معاها، وأمجد دخل وراها.
فاطمه وهي بتحضن علي.
"مين اللي عمل فيك كده يا ابني؟"
علي.
"شوية بلطجية، بس متقلقيش."
رقيه بدموع.
"حمد لله على سلامتك يا علي."
علي.
"السلامة يا روقة."
أمجد بسخرية.
"روقة، اه."
فاطمه.
"انت ليك عين تتكلم."
أمجد بسخرية.
"لما أجي أتكلم، هاخد الإذن الأول، يلا يا رقيه."
فاطمه.
"مش رايحة."
رقيه قطعتها.
"أنا هروح."
فاطمه.
"بس يا بنتي."
رقيه قربت منها.
"متخافيش، كل النصايح اللي قولتي عليها هعملها، وأكيد هجيلك."
أمجد.
"يلا."
رقيه اتحركت وراه.
وصلنا البيت، وأنا طلعت بسرعة، وأمجد أجا ورايا.
رقيه.
"شوف أنت هتنام فين، لأن هاخد الأوضة دي."
أمجد.
"بس."
رقيه بجمود.
"بس إيه؟"
أمجد قرب منها واتنهد.
"أنا آسف على كل اللي عملته فيكي."
رقيه بجمود.
"وبعدين؟"
أمجد بعد عنها.
"هرجعك ليا تاني."
رقيه.
"رقيه القديمة ماتت، وأنت اللي قتلتها."
أمجد.
"ارمي اللي فات."
رقيه.
"ما أنا فعلاً نسيته، يلا عشان عايزة أنام."
أمجد خرج بحزن، ورقيه كانت زعلانة وفرحانة في نفس الوقت.
عند قدر ومحمد.
محمد.
"افتحي يا قدر."
فتحت بدموع، بس هو قرب مني ولزقني في الحيطة، وكانت عيونه حمرا.
محمد.
"حاولت أتعامل معاكي بحنية عشان اللي شوفتي مش قليل، بس أنتِ كنتي بتعملي أي حاجة بقولك لأ."
قدر كانت منزلة وشها في الأرض وبتعيط.
محمد.
"ارفعي راسك وردي وأنا بكلمك."
قدر رفعت راسها بدموع.
"آسفة والله، ما عدتش هعمل كده."
محمد ضرب إيده في الحيطة جامد، وقدر اترعشت.
"أنا مش عايز آسف، أنتِ اللي عملتي ده، ممكن أخليكي هنا ومخرجكيش ولا كلية ولا زفت."
قدر.
"آسفة."
محمد.
"مفيش خروج من البيت، ومفيش زفت كلية بكرة."
قدر.
"خلاص والله، ما عدتش هعمل حاجة، بس الكلية..."
محمد.
"قلتلك روحي اعملي الغداء."
قدر.
"هروح الجام..."
محمد.
"قلتلك روحي اعملي الغداء." وزعق جامد.
قدر جريت على المطبخ، وهوا كان حاطط إيده في شعره بغضب.
خرج وسمع شهقات قدر من المطبخ.
دخل المطبخ، وكانت قدر قاعدة في الأرض وبتعيط.
محمد.
"قدر، في إيه؟"
قدر بخوف وتوتر.
"أنا مش عارفة أعمل إيه."
محمد.
"وإنتِ بتعيطي عشان كده؟"
قدر.
"ما أنت اللي قولتلي أعمل، وهتزعق."
محمد.
"قومي وأنا هساعدك، بس يكون في علمك، آخر و أول مرة."
قدر.
"طيب." وقامت.
فضل يعلمني شوية، وتقريبًا هو اللي طبخ.
بعد شوية قعدنا ناكل على السفرة.
قدر.
"الله، ده أنت طباخ."
محمد.
"اتعلمي بقا."
قدر هزت راسها، وكانت بتشهق.
محمد قام قرب منها ومسك وشها.
"مالك؟"
قدر.
"مفيش."
محمد كمل أكل، وقدر أخدت الأطباق وراحت تغسلها.
محمد رن على عبد الرحمن.
عبد الرحمن.
"إيه، قدر كويسة؟"
محمد.
"أيوه، بس هي بتخاف من الصوت العالي."
عبد الرحمن.
"أيوه جدا، هتلاقيها بتشهق كتير عشان خايفة أو حبسة الدموع."
محمد مسح وشه بضيق.
"ماشي."
عبد الرحمن بقلق.
"بتسأل لي؟"
محمد.
"صراحة كده، أنا زعقتلها."
عبد الرحمن.
"كنت حاسس إنها مش قدك، يا محمد، دي أخت."
محمد.
"يعم، آخر مرة، بس أنا أكيد مزعقتش كده وخلاص."
عبد الرحمن.
"عملت إيه؟"
محمد.
"نزلت بليل لوحدها وأنا نايم، وكل لما أقولها حاجة تعمل عكسها."
عبد الرحمن.
"عاتبها براحة يا محمد."
محمد.
"ماشي."
عبد الرحمن.
"بقا أنت بقيت معيد في الكلية، ومتقولش؟"
محمد.
"تصدق نسيت أقولك ياض."
عبد الرحمن.
"أخص عليك، انزل بس ولينا قعدة."
محمد.
"هتنزل امتى؟"
عبد الرحمن.
"قريب، بس خلي بالك من قدر."
محمد.
"يعم، متقلقش."
قفلت معاه، وقدر خلصت ودخلت الأوضة.
دخلت وراها، وكانت بترسم وهي بتشهق.
محمد.
"مالك طيب؟"
قدر ببرود.
"مفيش."
محمد.
"ماشي، حقك عليا يا ستي."
قدر.
"ماشي."
محمد.
"بترسمي إيه؟"
قدر.
"أنت شايف إيه؟"
محمد.
"قدر، متعصبنيش."
قدر.
"أففف، إيه."
محمد.
"مالك بقا، قولتلك حقك عليا يا ستي."
قدر.
"خلاص ماشي."
محمد.
"بترسمي إيه؟"
قدر.
"مش عارفة، لما بكون متعصبة برسم، ومش عارفة برسم إيه."
بصت على الرسمة، لقيتها رسمة سودا، وشخص مش باين، وشخبيط كتير.
قدر.
"أنت عامل امتحان بكرة؟"
محمد.
"أيوه."
قدر.
"طيب، أنا هروح بكرة."
محمد.
"لأ."
قدر بدأت تعيط.
"هسقط."
محمد.
"لأ، مش للدرجة، أنا عامل كده بس عشان أشوف مستوى الطلبة."
قدر قربت منه.
"يرب تخش الجنة."
محمد.
"لأ، بردو."
قدر.
"هروح."
محمد.
"ماشي، ماشي."
خرج محمد، قعد بره.
قدر قربت منه برجاء.
"عشان خاطري، عايزة أروح."
محمد.
"لأ."
قدر عيطت وقعدت في الأرض.
محمد.
"قومي هاتيلي ميه."
قدر قامت وهي لسه بتعيط، وجابت ميه.
محمد.
"هتروحي، بس لو درجتك وحشة، أعمل إيه؟"
قدر.
"أنا عارفة قلو."
محمد.
"وبتاع انهارده، عارفه؟"
قدر بتعالي.
"متخافش."
دخلت قدر تذاكر بتاع انهارده، ومحمد دخل نام.
بعد شوية، قدر خبطت على باب أوضة محمد.
محمد فتح بغضب.
"إيه!"
قدر بصت عليه وفضلت متنحة.
محمد.
"عايزة إيه؟"
قدر مشت.
"خلاص."
محمد بص لنفسه، طلع أنه مش لابس تيشيرت.
لبس بسرعة وخرج.
محمد.
"قدر، عايزة إيه؟"
قدر بإحراج.
"ممكن تشرحلي دول؟"
محمد.
"امممم، لأ."
قدر فضلت تعيط.
محمد.
"خلاص ياني، إيه نافورة، مش عارف جايبة العياط ده منين."
قدر.
"تعالى ورايا."
جبت الترابيزة وقعدت، وهوا قعد، وبدأ يشرح بقلة حيلة.
قدر.
"كفاية، إيه كل ده، أنا داخلة أنام."
محمد.
"تعالي هنا، أنتِ اتأخرتي لي الصبح؟"
قدر.
"كنت واقفة برا، ودخلت وراك على طول، وإنت اللي مردتش تدخلني."
محمد.
"مع مين؟"
قدر بتوتر، جسمها بدأ يعرق.
"مع بنت اتعرفت عليها جديد."
محمد.
"قدر."
قدر بتوتر.
"نعم."
محمد.
"كنتِ واقفة مع مين؟"
قدر.
"قلتلك مع واحدة."
محمد.
"متعليش صوتك، اسمها إيه البنت دي؟"
قدر بتوتر.
"ها، اسمها، اسمها سما."
محمد.
"متأكدة؟"
قدر.
"أيوه."
محمد قرب منها، وكان محوطها على الحيطة.
"ولو طلعتي بتكذبي، أعمل فيكي إيه؟"
قدر مردتش.
محمد.
"أنتِ بتغلطي وبتكذبي كمان."
قدر بتوتر.
"بص، هقولك."
محمد.
"سامعك."
قدر.
"في ولد وقفني، وكان..."
محمد.
"كان إيه؟"
قدر.
"نبقى صحاب، بس أنا مشيت، ومردتش عليه بسرعة."
محمد بعصبية.
"عارفة؟"
قدر بتوتر وخوف.
"لأ، والله."
محمد خرج ورزع الباب.
رواية احببت قدري الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Ana Oo Oo
تاني يوم، خلصت قدر ومحمد نزل، وهي نزلت وراه.
محمد: تدخلي على طول، فاهمه؟
قدر: حاضر.
وصلنا، وأنا دخلت بسرعة وهو راح يركن العربية.
محمد دخل على صوت زعيق.
محمد: في إيه؟
قدر بصت له بصه بمعني: وربنا ما عملت حاجة.
قدر: أنا جيت أقعد في المدرج ده، وهيا عايزاني أقوم.
البنت: أنا اللي بقعد.
محمد: إحنا مش في مدرسة عشان تقعدي ولا لا.
البنت دخلت جوه بغضب، وقدر فضلت تغظها.
محمد: النهارده امتحان، زي ما أنتم عارفين.
وزع الورق وبدأ يحل.
قدر لنفسها: أي ده، ده امتحان ولا تخليص ذنوب.
محمد: يله، معتش وقت.
بعد شوية.
قدر: أنا خلصت.
حطت الورقة وخرجت، راحت الكافيتيريا.
بعد شوية كان محمد خلص وراح عندها.
محمد: هوا أنا كل مرة أشوفك هنا؟
قدر: مش حليت خلاص.
محمد: ربنا يهديك، أنا هقعد في المكتب لو عزتي حاجة.
قدر: يوووه، دكتور وحيد.
محمد: عملك إيه؟
قدر: مش بطيقه.
محمد: قدر، روحي المحاضرة يله.
قدر: أففف، ماشي.
محمد راح المكتب وقدر دخلت.
قدر كانت بتتكلم هي ووحدة.
دكتور وحيد: الآنسة اللي بتتكلم ورا.
قدر قامت: أنا.
دكتور وحيد: أيوه، بره.
قدر قامت وخرجت.
دخلت عند محمد وأنا بعيط.
محمد: إيه، مفيش باب؟
قدر: آسفة.
محمد: اخرجي وخبطي تاني.
قدر خرجت وخبطت تاني.
محمد: ادخل.
دخلت قدر بدموع.
محمد: عايزة إيه؟
قدر: خلاص مفيش.
محمد وهو مشغول: يله.
قدر: كنت هقعد بس خلاص، هقعد في الكافتيريا.
محمد قام: ونتِ مش عليكي محاضرة دكتور وحيد؟
قدر بتوتر: مهو بصراحة.
محمد قرب منها: تردك صح؟
قدر بتوتر: صراحة، أيوه هي.
محمد: عملتي إيه حاجة؟ أكيد عملتي حاجة.
قدر: لا، هوا اللي خرجني.
محمد: قدر.
قدر: أففف، كنت بتكلم.
محمد بص لها بغضب و لم الورق وشدها ورا.
قدر: استني هنا، الناس بتتفرج.
محمد: هش.
قدر: لسه عليا محاضرات.
محمد: انتي مش بتحضري حاجة، انتي بتتكلمي بس.
دخلنا العربية وأنا كنت بعيط.
محمد: مش عايز صوت، فاهمه.
لفيت وشي الناحية التانية.
وصلنا البيت ومحمد طلع وشدها وراه.
دخلنا البيت.
محمد: أنا داخل أستحمى، أخرج ألاقي الأكل جاهز.
قدر: ها؟
محمد: إيه؟
قدر بدموع: وربنا ما فاهمة.
محمد: داخل أستحمى وهخرج تكوني عملتي غدا.
قدر: حاضر.
محمد دخل ياخد شاور، وأنا غيرت ودخلت المطبخ بتوتر وفضلت رايحة جاية ومش عارفة أعمل إيه.
بدأت أطبخ وأعمل زي اللي في النت وخلاص.
محمد خرج وكنت قربت أخلص.
محمد: مفيش جامعة بكرة.
قدر بصدمة: إيه؟
محمد ببرود وهو داخل الأوضة: اللي سمعتيه، ولما تخلصي قوليلي.
ودخل وقفل الباب.
قدر نفخت بدموع وغضب.
عند رقيه وأمجد.
رقيه صحيت على صوت الباب.
أمجد: ممكن أدخل؟
رقيه: أيوه.
أمجد دخل: هتفطري هنا ولا تحترمي؟
رقيه: مش عايزة أفطر.
أمجد: رقيه يله.
رقيه: إيه، أنا مش جعانة.
أمجد ضغط على إيده بغضب وبيحاول يهدي نفسه.
أمجد: تعالي ورايا يا رقيه.
نفخت ورحت وراه.
وقعت فطرت معاه.
أمجد: هنطلع أسبوع شرم.
رقيه بفرحة: بجد؟
أمجد: بجد يا حبيبتي.
رقيه حاولت تخفي فرحتها وقامت: تمام.
أمجد: تعالي نجهز الحاجة.
أمجد كان بيحاول يرجع رقيه لبيته بأي طريقة.
خلصنا.
أمجد: هنتحرك بكرة.
رقيه: تمام.
أمجد: نامي بدري.
رقيه هزت راسها بالموافقة.
أمجد خرج وأنا فضلت هموت من الفرحة.
رنيت على تيتا فاطمة.
رقيه: الوو يا تيتا.
فاطمة: عاملة إيه يا روقة، وحشتيني.
رقيه: وانتِ أكتر يا حبيبتي، عايزة أقول حاجة.
فاطمة: إيه؟
رقيه: أمجد معتش بيعمل حاجة تزعلني وهنسافر بكرة، أنا فرحانة أوي.
فاطمة: طب كويس.
فضلت أتكلم معاها.
أمجد كان سامع رقيه وفرحتها الطفولية.
ابتسم بحزن وقال لنفسه: كانت هضيع من إيدك، وإنت بكل غباء قتلت ابنك.
رواية احببت قدري الفصل السادس عشر 16 - بقلم Ana Oo Oo
عند قدر ومحمد.
كنت اتغديت ولميت الغدا.
محمد: أنا نازل، ومتتحوليش تنزلي عشان قافل الباب.
قدر: وانت هتحبسني ولا إيه؟
محمد ببرود: أيوه.
قدر: هو إيه اللي أيوه، انت متنفعش تحبسني وأنا هنزل يعني هنزل.
محمد قرب منها: ده اللي عندي، ولو مش عاجبك قولي.
نفخت بضيق، وهو خرج وقفل الباب.
قعت على الكنبة وأنا بعيط.
قدر لنفسها: ماشي، أنا هوريك.
قدر دخلت البلكونة بغضب.
قدر لنفسها: طيب أنا عايزة أخرج دلوقتي، أعمل إيه؟
هتفت للحراس تحت.
قدر: هات شيبسي وآيس كريم وإندومي وشوكولا.
الحارس: أمرك يا هانم.
استنيت لما جه.
الحارس كان طالع بس أنا وقفته.
قدر: استنى.
الحارس: نعم.
قدر نزلت حبل.
قدر: معلش اربطهم هنا.
الحارس: حاضر يا هانم.
ربط الحاجة وأنا خدتها.
قدر: اخرج انت، وأنا هقعد هنا عادي، فكرني هزعل.
دخلت عملت الإندومي وجبت كرتون وقعدت.
عند رقيه وأمجد.
كنا في العربية، وصلنا الفلا بتاعتي وكانت رقيه نامت.
أمجد قرب منها واشتاها.
طلعتها ونزلتها على السرير.
نزلت تاني جبت الشنط ونمت جنب رقيه.
بعد ساعات طويلة.
رقيه قامت بغضب: أمجد، إنت إزاي تنام جنبي؟
أمجد: في إيه يا رقيه؟ إيه اللي حصل لكل ده؟
رقيه: إنت عارف في إيه، ولو سمحت اطلع بره.
أمجد قام بغضب وخرج.
أنا كنت قاعدة فيا جزء فرحان إني عملت كده وجزء زعلان.
كلمت تيتا فاطمة وحكيتلها على اللي حصل.
فاطمة: أيوه يابت جدعة، بس خفي عليها.
رقيه: لا يستاهل، المهم علي عامل إيه؟
فاطمة: الحمد لله بقى حلو، بس مش راضي يبلغ في اللي عمل كده.
رقيه: مش لازم بقى، أهم حاجة إنه بقى حلو.
فضلت أتكلم معاها شوية.
خرجت وكنت جعانة وأمجد كان نايم.
رقيه: أمجد.
أمجد بنوم: ااممر.
رقيه: أنا جعانة ومش قادرة أطبخ.
أمجد: طيب شوية كده، عايز أنام.
رقيه قربت منه وفضلت تهز فيه.
رقيه: يوو أمجد قوم.
أمجد كتفها على السرير.
أمجد: هتسكتي ولا لا؟
رقيه: ها، طيب أوعي كده.
أمجد قام: عايزة تاكلي إيه؟
رقيه: أي حاجة.
أمجد: تمام، طلبت، هخش آخد دش.
رقيه: ماشية.
أمجد دخل ياخد شاور، وقدر دخلت برضه.
خلص أمجد والأكل وصل.
وأنا خرجت.
بدأت آكل مع أمجد.
أمجد: رقيه تعالي.
رقيه قربت منه وهو شدها قعدها على رجله.
رقيه: لو سمحت ابعد.
أمجد: كلي يا رقيه، أنا مش هعمل حاجة.
كملت أكل بتوتر وأنا لسه على رجله.
أمجد: نروح البحر.
رقيه: أيوه ياريت.
أمجد: خشي البسي وأنا هلبس.
خلصنا وخرجنا، قعدنا على البحر.
واحدة قربت من أمجد بدلع: ممكن صورة؟
رقيه: ليه يعني، كان وزير الخارجية؟
البنت: تعالي يا بتاعة، صوريني.
رقيه بغضب: بتاعة إيه، امشي من هنا.
أمجد بضحك: في إيه يا روقة، صوري وخلاص.
رقيه جابت البنت من شعرها ورمتها في الأرض.
رقيه: تمشي من هنا بدل ما أعملك مساحة.
البنت مشت بخوف، وأمجد فضل يضحك.
بصيت لأمجد بغيظ.
أمجد قرب مني: بنغير.
رقيه: اوعى كده.
لقيت شاب قرب مني وأداني عصير.
الشاب: اتفضلي يا آنسة.
أمجد رفع حاجبه: آنسة، وأنا مالي؟
الشاب: هجبلك بس لما هي تقول رأيه.
رقيه: جميل، شكراً.
الشاب: ده رقمي، لو عزتي حاجة كلميني.
أمجد قام وقف: أبجورة أنا.
الشاب: في إيه حضرتك؟
أمجد: دي مراتي يا روح أمك.
رقيه: اهدأ يا أمجد.
أمجد: إنت خليتي فيها اهدأ.
أمجد بص للشاب بغضب: دي مراتي يا روح أمك، وقسماً بالله لو جيت هنا تاني لزعلك.
الشاب مشي وأنا فضلت أضحك.
أمجد بص لرقيه بغضب: اضحكي.
رقيه: داين تدان والدنيا دوارة في ثانية.
أمجد: رقيه متعصبنيش.
رقيه سكتت.
أمجد قرب منها وشالها.
رقيه: أمجد نزلني، الناس تقول إيه.
أمجد: إنتي مراتي واللي يتكلم يتكلم.
رقيه: أمجد اوعى تعمل اللي في دماغك.
أمجد: هو.
نزلني البحر وهو لسه حضني.
رقيه: هغرق.
أمجد: متخافيش طول ما إنتي معايا.
رقيه مردتش.
أمجد: رقيه.
رقيه.....
أمجد شالني وخرجني.
أمجد: نعد ولا نروح؟
رقيه: هروح بس لو عايز تقعد اقعد.
أمجد: أكيد مش هقعد وأسيبك.
رقيه هزت راسها ومشيت.
وأنا مشيت وراها ورحنا.
رقيه دخلت: فين أوضتك؟
أمجد: روحي إنتي، أنا مش هنام دلوقتي.
أمجد فضل قاعد مكانه وزعلان على رقيه ومش عارف يرجعها إزاي.
عند محمد وقدر.
الحارس: الولا اللي معانا نعمل فيه إيه؟
محمد: هجيلك دلوقتي.
محمد اتحرك لي هناك.
بعد شوية وصل محمد وقرب من الولا بغضب.
محمد: مش عايز حد هنا.
الحراس كلهم خرجوا.
محمد بغضب: مين اللي بعتك؟
المجهول والدم مغرق وشه: والله محدش بعتني.
محمد قرب منه بغضب ومسكه جامد: قسماً بالله لو ما خلصت لدفنك مكانك.
المجهول...
محمد: إنت كلب متسواش.
وخرج سلاحه و...
والحراس دخلوا بسرعة.
محمد: الكلب ده ارموه لكلاب السكك.
الحارس: أمرك.
خرج محمد غاضب.
دخل العزبة.
وداد: حمدلله على السلامة يا حبيبي، إنت جيت متأخر ليه كده؟ وفين قدر؟
محمد قرب باس راسها: قدر في البيت.
وداد: مجبتهاش ليه؟
محمد: المرة الجاية. أما فين الحاج؟
وداد: في المكتب.
دخل محمد لعثمان.
قرب باس إيده.
محمد باحترام: عايزك في موضوع يا أبويا.
عثمان: اقعد يا ولدي.
محمد حكاله على المجهول.
عثمان: مكنش ينفع تقتله يا ابني.
محمد: أهو اللي حصل بقى.
عثمان: بس أكيد حد بعته.
محمد: أيوه أكيد، وبعدين الولا مرداش يقول حاجة.
محمد: هعرف بس المهم أنا هروح عشان قدر لوحدها.
عثمان: تمام.
خرجت.
وداد: ابقى هات قدر.
محمد: حاضر يا أما.
خرجت وروحت لقدر.
عند قدر.
نامت شوية وصحيت، كان النور قاطع.
قمت بخضة.
خرجت بره بحذر.
بحاول أفتح الباب معرفتش.
فضلت أخبط وأصوت على الباب.
الحارس تحت: الو يا بيه، النور قطع والهانم بتصرخ.
محمد: أنا جاي بسرعة أهو.
وصلت البيت بسرعة وطلعت بسرعة، فتحت الباب لقيت قدر مغمي عليها.
شلتها بسرعة ونزلت وركبتها في العربية وروحت المستشفى.
وصلت ودخلت قدر.
بعد شوية.
الدكتور: هي بس اتخضت من حاجة أو عندها فوبيا من حاجة.
محمد هز رأسه بارتياح.
دخل لي قدر.
قدر: إيه اللي جابني هنا؟
محمد: تقريباً إنتي عندك فوبيا من الضلمة.
قدر: أيوه، ينفع أروح؟
محمد: أيوه.
خرجت أنا ومحمد وروحنا.
محمد دخلني الأوضة.
قدر: أيوه صح، مين اللي غيرلي؟ أنا كنت نايمة.
محمد: أكيد مجبتش حد من الشارع.
قدر: يعني إيه؟
محمد: لبستك على هدومك.
تنهدت بارتياح: طيب.
محمد بص ورايا.
محمد: الله الله، إندومييييي يا قدر.
قدر بتوتر: آخر مرة.
محمد: طيب، كنتي خبي، وبعدين مين اللي جابه هنا؟
قدر بتوتر: بصراحة أنا نزلت للحارس اللي تحت، وهو جابلي.
محمد قرب مني: أعمل فيكي إيه؟
قدر: يعم خلاص بقى.
محمد: يعم وخلاص.
قدر: خلاص بقى.
محمد ضرب إيده كف بكف.
قدر: تعالي بس.
محمد: عايزة إيه؟
قدر: تعالي بس، آخر مرة، اقعد، هجيب حاجة نتفرج عليها.
محمد: ماشي، هتجيبي إيه؟
قدر: تعالي اختار.
محمد: عندك إيه؟
قدر: سبونج بوب سكوير بانتس وروبانزل، وعندي قصص كتير.
محمد: في حد في سنك يتفرج على الكلام ده؟
قدر: ده أحلى حاجة.
محمد: قمري لله، هاتي أي حاجة.
قدر جابت كرتون وفضلنا ناكل شيبسي.
نمت وأنا خرجت، نمت في الأوضة بتاعتي.
يلله تفاعل، ياترى مين اللي كتب البرت؟
رواية احببت قدري الفصل السابع عشر 17 - بقلم Ana Oo Oo
عند صفيه ومريم.
مريم بغضب: شفتي يا أمي، الولا مش بيرد عليا.
صفيه: قولتلك كنتي تكلمي حمد على طول وكان يخش يشوفها.
مريم: اللي حصل بقى، بس بردو هنعمل إيه؟
صفيه: ...
مريم: أيوة كده.
مريم كلمت بنت.
البنت: تمام.
مريم قفلت معاها وابتسمت ابتسامة خبيثة.
عند أمجد ورقيه.
رقيه صحيت وكان في صينية عليها الفطار وورد. ابتسمت وخرجت تشوف أمجد. لقيت ورقة مكتوب عليها إنه نزل يجيب حاجات للبيت.
دخلت فطرت، والباب خبط. لقيت نفس الشاب اللي كان على البحر.
رقيه: عايز إيه؟
الشاب: ممكن أدخل؟
رقيه: لا وامشي من هنا يله.
الشاب كان هيتكلم بس بعد بسرعة لما شاف أمجد قرب.
رقيه اتنهدت.
أمجد كان قرب من البيت وشاف الشاب ده من بعيد.
قرب من رقيه.
أمجد: إيه اللي مخرجك كده؟
رقيه بتوتر: مفيش عادي.
أمجد: الولا ده جه هنا؟
رقيه بتوتر: ها، لا.
أمجد: طيب تعالي.
دخلت وراه.
رقيه: أمجد، هو جه.
أمجد: مين؟
رقيه: الشاب اللي كان على البحر.
أمجد خرج بغضب وكنت هروح وراه.
أمجد: وربنا لو خرجتي لهزعلك مني يا رقيه.
دخلت بخوف. وبعد شوية أمجد جه.
رقيه قامت جريت عليه بخضة.
رقيه: عملت إيه؟
أمجد قعد على الكنبة: متخافيش، خليت الدكتور مايعرفش يخط في حتة.
رقيه بلعت ريقها بخوف: ماشي.
أمجد: هاخد دش وأجيلك.
رقيه: ماشي.
أمجد دخل ورقيه حضرت الغداء.
بعد شوية على السفرة.
رقيه: نروح البحر شوية كده؟
أمجد: تمام.
خلصت ولمت الأطباق.
أمجد: البسي.
دخلت لبست بسرعة وخلصت.
أمجد برفعة حاجب: ملبستيش ليه؟
رقيه: أنا خلصت أهو.
أمجد: وإنتي عايزة تخرجي كده؟
رقيه: أنا هخرج كده.
أمجد قعد: وريني هتخرجي إزاي.
رقيه: ماله، ما هو حلو وطويل أهو.
أمجد قرب منها وحط إيده على وسطها: بس ضيق.
رقيه: أه، أمجد أنت بتوجعني.
أمجد مسح على وشه بغضب: روحي البسي حاجة تانية، لما مش خارجين.
رقيه وهي داخلة: أُف. كل حاجة كده.
أمجد: بتقولي حاجة؟
رقيه دخلت وقفل الباب.
خرجت.
رقيه: يله بقى.
أمجد: اممم، حلو. تعالي.
خرجت معاه ورحنا مطعم.
مكنش حد فيه.
رقيه: إيه ده، الناس فين؟
أمجد: حاجزين كله عشانك.
رقيه: الله.
أمجد: أيوة، تعالي بقى.
رقيه: على فين؟
أمجد: هنرقص.
رقيه راحت معاه.
أمجد قرب مني ودفن وشه في رقبتي.
أمجد: رقيه، إنتي عايزة تكملي معايا؟
رقيه مردتش.
أمجد بحزن: لسه بتحبيني؟
رقيه...
أمجد بعد عنها: رقيه، ردي. لو مش عايزة خلاص، هتطلق.
رقيه قربت حضنته جامد: بحبك أوي يا أمجد، وأوعى تقول الكلمة دي تاني.
أمجد اتنهد براحة ولف بيها: آسف على كل دمعة أنا السبب فيها.
رقيه بدموع: خلاص يا أمجد، انسي كل حاجة.
حضني جامد وفضلنا نرقص.
أمجد: ما كفاية، يلا نروح؟ وغمز لي.
رقيه بتوتر: ها، لا أصل.
أمجد: لا إيه، تعالي بس.
رقيه: لا، أنا جعانة.
أمجد: أمري لله، تعالي يله.
شدلي الكرسي وقعدني.
بعد شوية.
أمجد قرب مني وشالني.
رقيه: أمجد نزلني.
أمجد: هششدخلني العربية.
رقيه: هنروح فين؟
أمجد: هنروح.
رقيه: ليه؟ أنا عايزة ألف شوية.
أمجد: عملالك مفاجأة.
رقيه: اممم، طيب.
وصلنا البيت وأمجد شالني تاني.
رقيه: أمجد، أنا عايزة أنزل.
أمجد: اسكتي بقى.
طلعني فوق.
وكانت الأوضة كلها بلالين وورود.
قرب مني وطلع علبة.
رقيه: الله، أنت لحقت تعمل ده إمتى؟
أمجد: الأيام اللي جايه كلها مفاجآت.
ابتسمت.
أمجد: عجبك؟
رقيه: يجنن.
أمجد قرب مني.
أمجد بغمزة: طب إيه؟
رقيه بتوتر: إيه؟
أمجد قرب مني وحطني على السرير ووووو.
عند قدر ومحمد.
كنت صحيت ولبست وخرجت عملت الفطار. ومحمد خرج.
محمد: لابسه كده ليه؟
قدر باستغراب: عادي يعني، هروح الجامعة.
محمد ابتسم: مفيش جامعة النهارده.
قدر: يعني إيه؟ يعني.
محمد بغضب: يعني اللي سمعتي. ودكتور وحيد منعك من دخول محاضراته. وأنا حاولت أهدي ومنعك من دخول المحاضرات أسبوع بس.
قدر: يعني إيه؟ يعني أنا مش هروح عشان دكتور وحيد؟ في محاضرات كتير.
محمد: لا، عشان أنا قولت كده.
قدر: يا باي، أنا عايزة أروح. يعني هروح.
محمد: وريني هتروحي إزاي.
قربت أفتح الباب.
محمد بغضب: الباب لو اتفتح هتشوفي وشي التاني.
جريت على الأوضة ورزعت الباب.
محمد من برا: إجاباتك في الامتحان اللي كنت عاملاها زفت. لما أجي نشوف موضوع الاستهتار اللي إنتي فيه ده. ومش هاجيب أكل من برا عشان تكوني عارفة.
خرج وأنا فضلت أعيط في الأوضة.
قدر: ده غبي. أصلًا هو بيزعق كده ليه؟ قمت أجهز الأكل: أُف. إيه ده، مش عارف يجيب من برا. رخمة.
عند مريم.
البنت: قدر معتش بتيجي الكلية.
مريم: حمد بيجي؟
البنت: أيوة، لسه شايفاه.
مريم: تمام.
قفلت معاها.
مريم: يا ترى مبتجيش ليه؟
عند قدر كانت خلصت الأكل.
ودخلت تتفرج على الفون. لقيت محمد دخل الأوضة.
محمد: بقالي ساعة بناديلك.
قدر: مأخدتش بالي. وإنت إزاي تدخل كده؟
محمد: مأخدتيش بالك عشان الزفت اللي في إيدك. وبعدين أخش بمزاجي.
قدر قامت: عايز إيه؟
محمد: حضري الأكل.
قدر: طيب.
دخلت المطبخ وحطيت الأكل على السفرة.
محمد: مش هتاكلي؟
قدر: لا.
محمد: اقعدي كلي.
قدر: لا.
محمد بصلي بصه خلتني أقعد.
بعد شوية.
محمد: هاتي حاجتك وتعالي.
قدر: حاضر.
محمد شرح كل حاجة تاني.
محمد: لو اديتي امتحان تاني ولا أي دكتور وجبتي زي المرة اللي فاتت، يا ويلك.
قدر: ممكن أخش بقى؟
محمد: روحي.
قدر: ممكن أروح الجامعة بكرة؟
محمد: هتروحي.
قدر: أُف، الحمد لله.
محمد: هاتي تليفونك.
ادتهولو باستغراب: ليه؟
محمد: مفيش، روحي يله.
قدر: وتليفون؟
محمد: انسيه.
قدر بدموع: أنا عايزة التليفون.
محمد: متعيطيش، وخشي يله.
قدر دخلت وهي بتعيط، ومحمد دخل نام.
اتسحبت ودخلت أوضة محمد بعد ما عرفت إنه نام.
دخلت بسرعة عشان أدور على تليفوني.
لقيت حد سحبني وأنا صوت جامد.
محمد بنوم وهو مكتفني على السرير: إيه اللي جابك هنا؟
قدر: والله كنت بدور على تليفوني.
محمد: معتش في تليفون الفترة دي.
قدر بدموع ومردتش.
محمد: هتخرجي ولااا.
قدر بتوتر وشها احمر: ممكن تبعد؟
محمد بعد وهيا خرجت جري وفضل يضحك.
الصبح محمد لبس وأنا لبست ونزلت معاه.
دخلت الجامعة ومحمد دخل ورايا بشوية.
لقيت أنظار كتير عليا أنا ومحمد.
دخلت بهدوء. لقيت اتنين بيتكلموا.
واحدة منهم بهمس: مش هيا دي؟ وشورت عليا.
البنت التانية: أيوة هيا، أنا كنت حاسة من الأول.
قمت بغضب: إنتو بتقولوا إيه؟
البنت: متتعصبيش كده.
قدر: احترمي نفسك، وقولي في إيه.
واحدة تانية بضحكة: كنتي عاملهالنا إنك البنت الشريفة، وإنتي من واحد لواحد.
قدر بغضب: اخرسي، إنتي بتقولي إيه؟
واحدة قربت مني وأدتني تليفون، وعلى صورتي أنا ومحمد وأنا كنت نازلة من الشقة. ومكتوب: طالبة نازلة من شقة الدكتور بتاعها.
فضلت أعيط وجريت على مكتب محمد وكله بيبص عليا بنظرات.
قرف. شماتة. كره.
دخلت على محمد بدموع.
محمد: في إيه؟
قدر بدموع وشهقات: في. في. صور ليا. وأنا كنت نازلة.
محمد: أهدي بس، في إيه؟
حكيتله على اللي حصل وهو مسح دموعي.
محمد: متقلقيش.
خرج وشدني وراه.
محمد بغضب وصوت عالي جذب كل الطلاب: قدر مراتي، وقسما بالله لو سمعت حد جاب اسمها بالغلط ليكون بيحفر قبره. وأنا مش دكتور متحضر، أنا مقدم في المخابرات والقتل عادي عندي. واسمع بس حد جاب اسمها وهعرف مين اللي نشر الصور دي وهيكون آخر يوم في عمره.
شدني بغضب ورا ودخلني المكتب.
محمد مسح دموعي: خلاص، اهدي بقى.
قدر: إنت ممكن تقتلهم؟
محمد ضحك: أكيد مش همشي أقتلك في الناس، بس لو حد قرب منك همحي، مش هقتله بس.
قدر فضلت تعيط.
محمد بهدوء: بتعيطي بس تاني، بس.
قدر: مش عارفه، بس أنا عايزة أعيط.
محمد: طيب، خليكي هنا وأنا هخلص وأجيلك.
قدر: أنا جعانة.
محمد ضحك: حاضر.
خرج جابلي أكل ومشى. خلص ورجعلي.
محمد: خدي.
قدر: شكراً.
محمد: بطلي عياط بقى، إيه كل ده؟
مسحت دموعي وهو خرج.
البنت اللي بتراقب قدر حكت لمريم اللي حصل.
مريم: حاولي خليها تيجي معاكي.
البنت: تمام، بس جهزي كل حاجة.
مريم: تمام.
قدر كانت زهقت وخرجت من المكتب.
لقت بنت قربت عليها.
البنت: هاي يا قدر، أنا ندي.
قدر: أهلاً.
ندي: ممكن نبقى صحاب؟ أنا معنديش صحاب خالص.
قدر: أيوة طبعاً.
ندي: تعالي.
قدر بتوتر: فين؟
ندي: متقلقيش، الكافتيريا.
قدر: مش هينفع أمشي من هنا.
ندي: متخافيش.
قدر اتحركت معاها وراحت الكافتيريا.
ندي: خدي اشربي، جبتلك عصير.
قدر شربت وندي ابتسمت.
قدر: إنتي في سنة كام؟
ندي بتوتر: ها، تانية.
قدر: تمتم.
قدر: آه، دماغي.
ندي: تعالي لما أوصلك.
قدر اتحركت معاها برا، ورقبت معاها العربية.
وفقت الوعي.
ناس كتير اتجمعوا حولي قدر، للي ندي جابتها مكان بعيد.
ومنهم مريم.
مريم: حطوها على السرير جوا.
صفيه: بلاش ده يا بنتي.
مريم بخبث: بلاش إيه يا أمي، بعد كل اللي عملناه؟
صفيه... برافو لندي صابر عشان اللي كتب البرت اللي فات أخويا.
رواية احببت قدري الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Ana Oo Oo
عند محمد
خلص ورجع المكتب ملقاش قدر. خرج بسرعة يدور عليها، ملقهاش. رن عليها كتير وبرضه ملقهاش. دخل المكتب وراجع الكاميرات. خرج راح للعميد.
محمد راجع الكاميرات بتاعة الجامعة كلها وشاف قدر. محمد اتصل بحد.
محمد: هبعتلك نمرة عربية، تعرفلي مكانها بسرعة.
قفل معاه.
عند قدر
صفية: يلا يا بت يا مريم كلمي محمد.
مريم: استني يا أمي.
قربت منها وخلعت هدومها.
صفية: إنتي بتعملي إيه؟
مريم: اسكتي إنتي بس يا أمي.
خلصت وندهت لواحد.
مريم: خليك هنا، وقبل ما يوصل انزل بسرعة.
الشاب هز راسه وكان عاري الصدر.
حد اتصل على مريم.
مريم: إيه... تمام.
مريم: تعالوا بسرعة، محمد هنا.
صفية: يالهوي، عرف إزاي؟
مريم: مش مهم، بس يلا نمشي.
نزلت أنا وأمي الأول بسرعة، ومحمد طلع. فتح الباب والشاب جرى بسرعة، ومحمد ملحقوش.
محمد بغضب: أكيد مجتش هنا.
قدر فاقت باستغراب وشافت نفسها في الوضع ده. محمد قرب منها بغضب ومسكها من شعرها.
محمد: إيه اللي جابك هنا؟
قدر بدموع بتحاول تداري جسمها: مش عارفة.
محمد قرب منها ولطمها على وشها.
محمد بغضب: إنتي أوسخ واحدة شفتها.
قدر بدموع وشهقات: والله العظيم معرف أنا جيت إزاي هنا.
محمد كان المنظر صعب عليه جداً وهو شايفها كده. جمد على شعرها أكتر.
محمد: كمان رايحة، ونا سيبك في المكتب؟ أكيد مصطفى مكنش عايز يجوزك، أكيد عارف إنك وسخة.
قدر فضلت تعيط وتشهق.
محمد قرب منها أكتر ودموع خدودها: إنتي اللي اخترتي إنك تبقي كده. عاملة نفسك محترمة، وأكيد إنتي اللي كنتي قايلة لحد يصورنا، ما إنتي أكيد عايزة الكل يعرف إنك بقيتي مراتي يا زبالة. وعبد الرحمن أخوكي اللي مسافر عشانك، مش هقوله إنك وسخة ورخيصة. وحسابك معايا.
فضلت أعيط وهو عمال يضربني وأنا أصرخ، لغاية ما أغمى عليا.
محمد شالها بغضب ونزلها العربية وروحنا.
صحيت وأنا في الأوضة. فضلت أعيط وأترعش. لقيت محمد قرب مني يمسكني من شعري، وأنا رجعت لورا.
محمد: إنتي لسه شفتي حاجة، كل أيامك سواد.
وخلع حزامه وفضل يضرب فيها.
انكسرت تاني، أنا معملتش حاجة، بس كل حاجة ضدي، خسرت كل حاجة.
قدر فضلت تعيط وتصرخ من الوجع، وهو مستمر في اللي بيعمله، وأغمى عليا تاني.
محمد خرج بغضب ونزل، واجت دخل لي قدر. ضربني على وشي جامد وأنا فوقت.
محمد: قومي كده، إنتي لسه مش شفتي حاجة.
قدر بدموع: والله معملتش حاجة.
محمد مسكني من شعري.
محمد: إنتي عملتي كل حاجة، إنتي متستاهليش تعيشي، بس أنا مش هقتلك غير لما آخد حقي منك.
فضلت أترعش بخوف، ومكنتش قادرة أقف من كتر الوجع. الكدمات، الدم اللي مغرق جسمي.
محمد رماني في الأرض، وأنا دخلت الحمام آخد شاور وبحاول أمسك في أي حاجة عشان مش قادرة أمشي. خلصت وخرجت نمت على السرير. لسه هنام وأنا بعيط، محمد دخل وقطع لي هدومي. اتخضيت مرة واحدة وبعت بخوف.
محمد بقرف: أنا مش هقرب من واحدة زانية.
الكلمة نزلت عليا زي الصاعقة. زعقت وقولت: أنا مش زانية.
محمد قرب مني وضغط على خدودي.
محمد: إنتي أحقر وأزبل من كده، ولو صوتك طلع تاني هندمك. إنتي هنا خدامة. أخوكي كان عاوز يبيعك وأنا اللي خدتك، كنتي روحي مع كريم، ما هو من نفس فصلتك. وكل اللي قولتي أنا مش مصدق، أكيد إنتي اللي اترميتي.
قدر فضلت تعيط ومش عارفة تقول إيه.
محمد رماني في الأرض.
محمد: إنتي هنا خدامة، كل حاجة إنتي هتعمليها.
خرج، وأنا مكنتش قادرة أتكلم، كنت عايزة أصرخ بس مش قادر.
محمد دخل عليا.
محمد: إنتي عارفة أي عقاب الزاني، واستعيدي في أي لحظة.
بدأت أعيط جامد، لأخد ميت جلدة على حاجة معملتهاش.
حبيت نكد.
عند رقيه وأمجد
رقية قامت بفرحة، لأول مرة أمجد يقرب منها برضاها. فضلت باصة لأمجد وسرحت، كان جميل أوي.
أمجد: إيه؟ عارف إني حلوة؟
رقية: أمجد قوم.
أمجد قرب منها وحضنها جامد.
أمجد: تؤتؤ، مش عايز أبعد عنك أبداً.
رقية: أوعى بس، هروح أعمل الفطار.
أمجد: شوية.
ودفن وشه في رقبتها.
رقية: بحبك.
أمجد قرب من شفايفها.
أمجد: وأنا بموت فيكي.
رقية: امجد...
قطعها أمجد يقبلها.
بعض شوية كان أمجد بيخبط على باب الحمام.
أمجد: رقيه، إنتي كل ده بتعملي إيه؟
رقية: طالعة.
هوام.
أمجد خرج عمل الفطار، ورقيه خرجت.
رقية كانت خارجة لابسة فستان قصير فوق الرقبة ومفتوح من فوق.
أمجد صفر.
أمجد: إيه الجمدان ده؟
رقية: اسكت يا أمجد عشان مخشش، اقلعه.
أمجد: خلاص على إيه؟ بص برضه جامدة.
رقية وشها احمر.
رقية: بتعمل إيه؟
أمجد: تعالي افطري.
قربت قعدت جمب أمجد، لقيتو شالني وحطني على رجله.
رقية: إيه؟ نزلني.
أمجد: لا، واسكتي عشان مش هنزلك.
سكت، وهوا فضل ياكلني.
رقية: خلاص شبعت.
أمجد: خدي دي كمان.
رقية: خلاص والله شبعت.
أمجد: تحبي تتغدي؟
رقية: اممم، أقول وإيه هتجيب؟
أمجد قرب فوق شفايفها.
أمجد: اللي تقولي عليه.
التهام شفايفها، وهي تجاوبت معاه.
أمجد: إيه بقا؟
رقية: فسيخ ورنجة.
أمجد بصدمة: إيه؟
رقية بحزن: كنت عارفة إنك مش هترضى، بس خلاص مش مهم.
أمجد: تعالي هنا بس، هجبلك، بس أنا عايز مقابل.
رقية باستغراب: إيه؟
أمجد بص على جسمها.
رقية بتوتر: ها، أنا راحة.
قطعه أمجد وشالها.
أمجد: راحة فين بس، تعالي.
دفنت وشها في صدره.
بعد شوية.
أمجد: أنا نازل ومش هتأخر.
رقية: تمام.
أمجد: ما تفتحيش الباب.
رقية بطاعة: حاضر.
خرج أمجد، واجت بعد شوية.
رقية: الله، ريحة الفسيخ تحفة.
أمجد ضحك: أه أوي.
جهزت الأكل.
رقية: مش هتاكل؟
أمجد: لا.
رقية: أنا مش آكلا غير لما تيجي.
أمجد: أه، طيب.
قرب قعد جمبها، وأكل غصب عنه.
رواية احببت قدري الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Ana Oo Oo
صفيه: معرفتيش يا بنتي الي حصل؟
مريم: اكيد يا اما اقتلها.
صفيه: يالهوي يا بنتي.
مريم: أي بس يا أما، ما ده الي إحنا عايزينه، ولا كنتي عايزاها تاخد كل حاجة؟
صفيه: لا طبعاً.
عند قدر ومحمد.
دخل محمد أوضة قدر لقاها نايمة. قرب منها ومسكها من شعرها.
محمد: انتي نايمة يا روح أمك؟
قدر: أي؟
محمد مسكني من شعري وجرني لي بره.
محمد: انتي خدامة هنا، تصحي قبلي، تخصري الأكل، وتغسلي، وكل حاجة هنا إنتي هتعمليها، سامعة؟
قدر بدموع: حاضر.
محمد: مش عايز تنفعلي التمثيل ده، إنتي واحدة رخيصة، أنا مش هقتلك عشان أخوكي، بس قسماً بالله لو سمعت صوتك بس، لا أنسي إنك أصلاً.
قدر انكمشت على نفسها في الأرض.
محمد قرب منها ومسكها من ذراعها.
محمد بغضب: قومي.
قدر قامت بسرعة وهي لسه بتعيط.
محمد: أنا نازل، ألاقي كل حاجة جاهزة.
قدر بصت في الأرض بدموع: حاضر.
نزل محمد. وأنا قعدت في الأرض من الوجع، كنت بعيط بحرقة، مش عارفة بعيط من وجع جسمي ولا بسبب قلبي اللي اتكسر مليون حتة. تاني قمت اتوضيت وصليت بوجع وأنا مش قادرة أتحرك. دخلت المطبخ وعملت الغداء. ومحمد أجا.
حطيت الأكل.
محمد بغضب رزع الأطباق على الأرض. اتخضيت ورجعت لورا.
محمد: أي القرف ده؟
قدر: آسفة.
محمد: لمي وخش اعملي غيره.
قدر: حاضر.
نزلت ألمّ الإزاز بدموع وإيدي اتجرحت.
محمد كان شايفها كده وكان هيقرب منها بمجرد ما اتجرحت، بس رجع تاني بغضب من قلبه اللي بيقوله قرب، بس رجله اللي بتقول كمل في اللي أنت بتعمله.
قدر خلصت ودخلت.
محمد: اعملي إيدك دي، هتطبخي كده؟
قدر: حاضر.
ربطت إيدي وطبخت تاني. وخلصت. ومحمد أكل.
حد رن على محمد.
محمد: تمام.
محمد دخل على قدر وضغط على عرق في رقبتها، وهي أغمى عليها.
نزل قدر العربية واتجه إلى المخزن اللي في العزبة.
عند رقيه وأمجد.
أمجد: جهزي عشان هنخرج.
رقيه: أشطة.
أمجد: أي؟
رقيه: بجنيه.
أمجد قرب منها.
أمجد: رقيه مالك؟
رقيه بضحكة طفولية: لا مفيش، أنا هروح ألبس.
لبست وخرجت. وأنا وأمجد روحنا كافيه على البحر. كنت قاعدة بكلم أمجد وبصيت. كان في ترابيزة عليها أم وأب وطفل صغير. أمجد بص ورا وشاف رقيه بتبص على إيه ودمعت.
أمجد قرب منها.
أمجد: رقيه أنا آسف.
رقيه مسحت دموعها وابتسمت.
رقيه: أي بس اللي أنت بتقوله، خلاص.
أمجد: أنا آسف على اللي عملته، بس أنا ماكنتش مستعد لأطفال.
رقيه: خلاص والله مش زعلانة، الحمد لله.
أمجد باس إيدها بحب.
أمجد: يله نرقص.
أمجد كان مقرب لرقيه جامد.
رقيه باحراج: ابعد شوية.
أمجد: لي؟
رقيه: إحنا مش لوحدنا.
أمجد: تيجي نروح ونبقى لوحدنا؟
رقيه بتوتر: ها، لا أنا عايزة أقعد شوية.
أمجد: ماشي، بس مصرنا نروح.
رقيه: تعالي نعد على البحر.
خرجنا من الكافيه. أمجد نام على الأرض.
رقيه: قوم، إنت بتعمل إيه؟
أمجد: تعالي إنتي بس.
شدني عليه ونمت فوقه.
رقيه: مش هينفع كده.
أمجد: هششش.
بعد شوية رقيه نامت. وأمجد شالها وروحها.
بليل رقيه كانت بتعيط في الحمام.
أمجد فاق على صوتها وقرب من الحمام ودخل مرة واحدة.
أمجد: خبيتي إيه ورا ضهرك؟
رقيه بتوتر: مفيش، ده ده.
أمجد قرب منها وشد من إيدها.
عند قدر فاقت لقت نفسها في أوضة ونايمة على الأرض.
قدر: أي ده، أنا فين؟
محمد: ده مكانك.
قدر بدموع: والجامعة؟
محمد بضحكة سخرية: جامعة؟ آه.
بغضب قرب منها ومسكها من شعرها.
محمد: إنتي هنا مجرد حشرة، ممكن أقتلك في أي وقت، لأنك متستاهليش تعيشي.
قدر بدموع: أنا عملت إيه؟ أنا مش عملت حاجة.
محمد بغضب: لأ عملتي، عملتي كتير أوي.
قدر: والله معرف، روحت أزيمحمد شدد على شعرها.
محمد: اسكتي، ما عايز أسمع صوتك.
سقطت وأنا بعيط. ومحمد فضل يضرب فيا.
محمد: أنا لو عليا أقتلك أو أضربك، بس أنا مش هعمل كده، هدبحك بالبطيء.
لقيته قرب يجيب قرباج.
قدر بارتعاش وضعف: إنت هتعمل إيه؟
محمد كان هيتكلم بس التليفون قطعه.
قولوا أمجد يلاقي في إظهار اختبار الحمل ولا مخدرات؟
وهعمل أسألها كل مرة.
أي اسم أخو مريم في الرواية؟
تفاعللل.
رواية احببت قدري الفصل العشرون 20 - بقلم Ana Oo Oo
عند رقيه وأمجد
أمجد بغضب وصوت جهوري: إيه ده؟
رقيه وقعت على الأرض بضعف وفضلت تعيط.
أمجد: إيه القرف ده؟ جبتيه منين؟ انطقي.
أمجد رمى الكيس على الأرض.
رقيه جريت عليه بدموع: ع... عشان خاطري آخر مرة بس.
أمجد قرب منها بغضب وشدها.
رقيه بضعف: آخر مرة، أبوس إيدك مترميهوش.
أمجد شالها بسرعة وهي بتتلوي بغضب ودموع.
أمجد بهدوء: جبتي القرف ده منين؟
رقيه كانت بتعيط بس.
أمجد قرب منها ومسكها من إيدها.
أمجد: جبتي القرف ده منين؟
رقيه بضعف: من الشغالة اللي في الفيلا اللي في الصعيد.
أمجد بغضب: أنهي؟
رقيه بدموع: أنا مش عارفاهم من بعد بس تقريباً اسمها نجلاء.
أمجد: من امتى؟
رقيه بتوتر: أكتر من شهر.
أمجد مرر إيده في شعره بغضب ونزل إيده بسرعة في الهوا، ورقيه اتخضت وشهقت ورجعت لورا.
أمجد: متخافيش، بس حسابك معايا بعدين.
رقيه بدموع: أنا والله ما كنت أعرف، هيا كانت بتعملي أي حاجة كانت بتحط فيها وأنا ما كنتش بعرف أكمل اليوم غير كده.
أمجد ضمها له بعشق ومسح على ضهرها بحنان: متقلقيش.
رقيه بدموع وقربت منه: عشان خاطري آخر مرة، ومعتش هعمل كده والله، آخر مرة وهعمل ليك أي حاجة أنت عايزها.
أمجد ضغط على جسمها في حضنه: معتش في القرف ده تاني، انسي.
رقيه: مش قادرة، هموت من الصداع.
أمجد: استحملي عشان خاطري، وأنا بعت حد يجيب.
رقيه: مش قادرة، هموت يا أمجد.
أمجد: ارتاحي أنتِ، وأنا هقوم ألم الحاجة عشان نمشي بسرعة.
قدر قامت جريت على الدولاب: ها، أنا هلم حاجتي.
أمجد: روحي اقعدي مكانك يا رقيه.
رقيه برجاء: أنا هلم حاجتي.
أمجد: فيه إيه في دولابك؟ ابعدي كده.
رقيه بدموع ورجاء: مفيش، بس أنا عايزة أعملها.
أمجد قرب من رقيه وشدها قعدها على السرير.
أمجد: قسماً بالله لو قمتي لزعلك، وأنتي عارفة كده كويس.
رقيه مردتش وفضلت تعيط وهي باصة على الدولاب.
قرب أمجد من الدولاب ولم حاجته وبدأ يلم حاجت رقيه.
رقيه كانت متوترة.
أمجد رمى كل حاجة في الأرض بغضب: إيه ده؟
رقيه مردتش ورجعت لورا.
أمجد: إيه كل ده؟
كم منظر صعب عليه وهو شايف كمية الأعداد دي من المخدر.
أمجد بوجع: رقيه، إيه كل ده؟
رقيه: هيا قالتلي إني لازم أعمل كده عشان متقلقش.
أمجد قرب منها: قولي كل حاجة.
رقيه بدموع وشهقات: قبل ما نسافر ادتني دول وقالت إزاي لازم أسلمهم لحد هنا.
أمجد: وأنتي إيه فايدتك؟
رقيه: ادتني كيس.
أمجد: الولا اللي كان على البحر وجا هنا هو صح؟
رقيه هزت راسها بخوف: أيوه، بس والله أنا ما كنت أعرف غير النهارده.
أمجد قرب من كل الأكياس وأخدها فداها في الحوض.
رقيه جريت وراه وحاولت تاخد منه.
رقيه: أمجد لا، عشان خاطري لا.
أمجد: ابعدي يا رقيه.
رقيه مكنتش بتبعد.
أمجد بنفاذ صبر زقها براحة بس هي وقعت في الأرض، سابها مكانها لغاية ما خلص كل الأكياس.
أمجد قرب منها وشالها وحطها على السرير.
رقيه فضلت تعيط: مش قادرة استحمل دماغي يا أمجد، حرام عليك.
أمجد حضنها جامد وحاول يهديها: اهدي يا رقيه، اهدي.
رقيه فضلت تعيط وتصرخ من الوجع وأمجد مش عارف يعمل إيه.
أمجد اتصل على أكبر دكتور لرقيه.
أمجد: إحنا مش هنروح الصعيد، هنروح لدكتور.
رقيه بخوف: دكتور لا، مش هينفع، أنا بخاف من المستشفى، أمجد أنت عارف ومش هتعمل كده صح؟
أمجد: متخافيش طول ما أنا معاكي يا عمري.
رقيه: طيب سيبني هنا وأنا معتش هاخد.
أمجد: حاضر، بس نامي أنتِ.
رقيه مكنتش عارفة تنام وبتعيط لغاية ما فقدت الوعي.
وأمجد كلم الحراس اللي في البيت في الصعيد وخدوا الشغالة نجلاء على المخزن، وكلم الحرس اللي عنده في شرم يجيبوا الأولاد.
أمجد نام جنبها وهو زعلان على حالتها.
عند قدر ومحمد
محمد خرج وسابها ورجع.
محمد: خدي كلمي عبد الرحمن، بس قسما بالله لو قولتي كلمة مش على مزاجي لدفنك مكاني.
قدر مسحت دموعها: حاضر.
كلمت عبد الرحمن وقفلت.
محمد جاب كرسي وقرب مني وأنا كنت قاعدة على الأرض، محدش يعرفني غير بصوتي وشي اللي بقى شاحب زي الأموات وعلامات اللي على جسمي والكدمات... رجعت ورا بخوف.
محمد حط رجل على التانية: متخافيش.
عايز أعرف كل حاجة حصلت.
قدر بدموع: هيا... ال... البنت جت وبعدين جابتلي عصير وبعدين وبعدين... وفضلت أعيط.
محمد قرب مني وجبني من شعري: دموع التماسيح دي مش هتيجي معايا، أنا لو كنت واثق فيكي كنت دورت وراكي. أي سبب إن أخ يكره أخته وأم تكره بنتها؟ إلا إنك تكوني واحدة وسخ*ة ورخيصة.
قدر: والله ده اللي حصل.
محمد قرب منها وشق البلوزة اللي لبسها وأنا صرخت.
قدر بدموع وصراخ: أنت بتعمل إيه؟
محمد وهو بيفك أزرار القميص: هشوف.
قدر بدموع هستيرية: أنت، أنت بتقرب لي؟ أوعى تقرب مني.
محمد: أديكي عرفتي، أنتِ مش عاوزة تخليني أقرب ليكي لي؟ عشانك مش بنت، وهقولك تاني أنا عمري ما هقرب لزانية.
قدر بصراخ: أنا مش زانية.
محمد قرب منها ومسك وشها بغضب: عقاب الزاني إيه يا قدر؟
قدر بعدت بدموع: لا، لا، لا، لا.
محمد بصوت جهوري: عقاب الزاني إيه يا قدر؟ ولو قولتي غلط هيزيد.
قدر فضلت تهز راسها بنفي وخوف.
محمد: هقولك تاني، عقابك على اللي عملتي إيه يا قدر؟
قدر: أنا ما عملتش حاجة والله، ما عملت حاجة.
محمد: ( والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين )
قدر بصراخ: والله ما عملت حاجة.
محمد: مش هقدر أخلي حد يشهد وأنا بجلد مرتي.
قدر رجعت ورا بخوف وكانت بتصرخ بغضب ورعب.
محمد قرب منها وربط أيدها بسلسلة حديد ورجليها بسلسلة حديد وقعدها على الأرض وضهرها كان ليه.
محمد قرب منها وشق البلوزة من ورا.
قدر اللي كانت بتعمله أنها بتعيط من الخوف والرعب، وهي ما عملتش حاجة، هي ما أجرمتش.
إيه اللي عملتوه عشان كل ده؟
محمد عضها وهي كانت هتغم عليها من الرعب.
محمد جلدها الجلدة الأولى بكل غضب وهي صرخت بكل ألم وكسرة.
ضهرها بقى ينزف بغزارة. قلبها كان بينزف أكتر. هي الظلم ده جاي منين؟ أجا من أخوها المفروض السند، وأمها الحنية، وأهم حد جوزها اللي المفروض بعد اللي حصل لي قدر والظلم اللي عاشته سوا جسدياً أو نفسياً جاي هو يكمل عليها تاني، وجاي الضعف كمان. أي حد في سنها المفروض يعيش حياته، يخرج... يتفسح... يدوق حنان الأب اللي هي اتحرمت منه بدري، ولا حنان الأم اللي عمرها ما قالت كلمتها حلوة، ولا أخوها اللي المفروض سندها، ولا أي، ولا أي، ولا أي.
كنت مش عارفة أنا بعيط على وجع قلبي ولا وجع ضهري. حسيت إن عضمي بان من كتر الجلد، وبالفعل من كتر الضرب والعنف والظلم وبعد 13 جلدة وكان قلبي اللي بيتجلد. ظلم.
أغم عليا وقبل ما أغم عليا قولت لمحمد جملة واحدة بس.
قدر: هتيجي في يوم وهتعرف إني مظلومة وأنت الظالم، وهتيجي تتراجاني بس مش هسمحك يا محمد، وأنت عارف إن دعوة المظلوم تستجاب ولو بعد حين.
أغم عليا وأنا جوايا حمل تقيل مش هعرف أوصف اللي حسيتو الوقتي، مش عارفة أقول إيه، كرهت حياتي.
محمد قرب منها: قدر، قدر.
محمد كان عايز ياخدها ويجري على أقرب مستشفى، بس للأسف دايما العقل بينتصر على القلب، ودي انتصار الفشل. هوا عايز ياخدها في حضنه بس مش عارف، مش عارف يعمل إيه. صورة إنها كانت بتخونه مش عايزة تروح من خيالو، مش عايز يروح من عقله إنه دخل جاب حببته ومراته من على فراش حد تاني عارية... مش قادر يتصور إنه كان حبها، كان هيقولها إنه بيحبها، لاكن بعد اللي حصل، وهوا ركن قلبه على جنب.
محمد ساب قدر وهو بيحط في عقله إنها خينة.
وقلبه مش مصدق إنها تعمل كده. الضحكة اللي كانت بتضحكها عمرها ما تكون كذب ولا غش، هو مش عارف يسمع كلام عقله ولا قلبه اللي بيقول يروح يدور ورا الموضوع، وإيه حصل وطلعت مظلومة هتسمحه على هذا الكلام ولا هتسمحه على الأفعال والاتهامات اللي وجهها بدون دليل؟ إيه الدليل إنه راح لقى مراته في سرير عارية؟ عقله ده كان دليل كافي إنه يقتلها، لاكن قلبه عمره ما يجي دليل، بس دايما العقل بينتصر على... القلب.