الفصل 7 | من 10 فصل

رواية احببت كفيفاً الفصل السابع 7 - بقلم نيرة محمود

المشاهدات
23
كلمة
854
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

آدم نزلها وهما الاتنين قعدوا على الرمل، ونسيت أقول لكوا إن المكان كله شموع والشمس بتغرب والليل هيجي والمكان رومانسي آخر حاجة. وبعدين كل واحد فيهم نام عالرمل وفرد دراعه وكل واحد نايم على دراع التاني وبيبصوا للسما. رهف: آدم أنت بتحبني؟ آدم: سرح شوية في السما وقالها: آه يا قلبي بحبك. وبعدين وهي نايمة شدها في حضنه وخطف بوسة طويلة حنونة وبعدين قالها: وكدا أثبت إني بحبك، وضحك.

رهف: يا قليل الأدب، بتستغل أي موقف أنت وأنا بحبك أوي. آدم: ورهف في حضنه بيقولها: طب هسألك نفس السؤال، بتحبيني يا رهف؟ رهف: آه بحبك يا قلب رهف، مبقتش قادرة أتخيل حياتي من غيرك. عايزة أقول لكوا إن رهف فعلًا حبت آدم ومبقاش يهمها إنه غني ولا فقير لأنها حبته بجد. آدم بخبث: يعني بتحبيني؟ طب ما تثبتيلي زي ما اثبت. رهف: مش بقولك قليل الأدب بس بعشقك. آدم: ماتجيبي بوسة، متبقيش بخيلة، ده أنا لسه خاطف قلبك ببوسة.

آدم شدها جامد لحضنه وبص في عيونها وهي كمان سرحت لعند ما غفلها وباسها بس المرة دي طولت وطولت أوي كمان. رهف: أنت بتعمل إيه يا آدم؟ لا بلاش بلاش. لعند ما مقدرتش تقاوم وتبادلت معه. نسيبهم بقى مع بعضهم طبعًا كلنا عارفين إيه اللي حصل بس مش هنروح نقول. تاني يوم فتحت رهف عيونها وآدم كمان صحي. آدم: صباح الخير على قلبي بقى، في في جمال بعدك؟ إيه الحلاوة دي يا روحي؟ رهف: بس بقى يا آدم، أنا مكنتش عايزة يحصل كده.

آدم: إيه يا قلب آدم؟ مش أنتي بتحبيني وأنا بحبك؟ يبقى في إيه؟ رهف: بس برضه كان لازم نستنى لعند ما نتجوز، غلط اللي عملناه. آدم: هش، مضيعيش اللحظة الرومانسية دي، أنا بحبك. رهف: وأنا بحبك. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نيجي عند تيا. تيا: آلو. مروان: آلو يا تيا، مش هتعرفيني على آدم ولا إيه؟ لازم أطمن عليكي. تيا: حاضر يا مروان، هاخد ميعاد معاه ونتقابل. مروان بحزن: تمام.

تيا اتصلت على آدم، آدم مبيردش وقاعدة قلقانة عليه، والبيه أصلًا مش في دماغه. فضلت ترن عليه لعند ما رد عليها. آدم: آلو يا تيا. تيا: وحشتني يا آدم، مبتردش عليا ليه؟ آدم: مش سمعته يا تيا معلش، وأنتي كمان يا حياتي وحشاني أوي، مش هشوفك؟ تيا: ما أنا كنت برن عليك عشان نتقابل عشان مروان ابن خالتي عايز يتعرف عليك. آدم باستغراب: مروان مين ده؟ تيا: ده ابن خالتي، مالك كده غيران ولا إيه؟ آدم: آه طبعًا مش حبيبتي لازم أغير عليها.

تيا: يا حياتي بحبك. آدم: وأنا كمان بحبك، هبعتلك اسم مكان ونتقابل فيه تمام؟ تيا: تمام يا قلبي سلام. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في الكافيه تيا: إزيك يا آدم، ده مروان ابن خالتي، ده آدم يا مروان. آدم: تشرفت بمعرفتك. مروان: أنا أكتر يا أستاذ مروان. مروان قاعد ومركز مع آدم مش مرتاح ليه من أول ما شافه، لأن آدم قاعد عمال يبص على تيا نظرات خبيثة كده، بيبص على جسمها.

وكمان أي واحدة ماشية بيبص عليها. مروان: طبعًا يا أستاذ مروان تيا حكتلك عني وإني بحبها وهي بتحبني. آدم: آه طبعًا يا أستاذ آدم ومش شايف أي تقدم في الموضوع لعند دلوقتي، مادام بتحبها وبتحبك مستني إيه؟ مروان: إحنا لسه بنتعرف على بعض ومش قابلتها غير مرتين تلاتة بس. وفجأة في تليفون إجى لآدم وآدم توتر وقال: عن إذنكم هرد عالفون وارجع لأن تليفون ضروري. تيا: اتفضل طبعًا. آدم: آلو. المتصل: آلو يا آدم أنت فين؟

مش قايل لي روحي عالشقة واستنيني وأنت مجتش. آدم: جاي يا قلب آدم، مش عايزك تزعلي يا روحي، سلام مسافة السكة. آدم رجع لهم تاني وقال: هستأذن حضراتكم في مشكلة حصلت ولازم أمشي ضروري. مروان قال له: إذنك معاك يا أستاذ آدم. وهو برضه مش مطمن له. آدم مشي. تيا: إيه رأيك يا مروان في آدم؟ مروان: كويس بس لازم أسأل عليه وأديكي رأيي بصراحة. تيا: أيوة أنا عارفة طريقة المخابرات دي، ماشي يا صاحبي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في شقة آدم رهف كانت مستنية آدم ومتزينة وترتدي قميص نوم شفاف لونه أوف وايت. نسيت أقول لكوا حاجة، مش رهف وآدم اتجوزوا عرفي وكل واحد فيهم معاه ورقة؟ اتجوزوا يوم ما كانوا عالبحر مع بعض وحصل اللي حصل. آدم وصل ودخل لقى رهف قاعدة. آدم: وحشتيني وحشتيني وحشتيني يا روحي، إيه الحلاوة دي؟ رهف: كل ده يا آدم قاعدة مستنياك؟

آدم: معلش يا عيوني كان في مشوار ضروري ولازم أروحه، وبعدين أنا مش اتأخرت عليكي؟ رهف: ماشي هعديها لك المرة دي يا آدم. آدم: بس إيه الجمال ده يلهوي، وحش ولا إيه واقف قدامي؟ رهف: بس يا دومة بقى، مش قولت لك بتكسف هههييههي. آدم: العب يا قمر. آدم شدها لحضنه وباسها وقال لها: مشوفتش طعامة أحلى من كده، طعمه حلو الروج ده يا رهف. رهف: آه ده بالفراولة جايباه عشانك عارفة إنك بتحبها.

آدم: أنا أحب الفراولة وأموت في اللي حاطة الفراولة. ويخطف كمان واحدة وهي قاعدة على رجليه ومحاوطة رقبته بإيدها وهو ومحاوط إيده على وسطها ومحتويها. رهف: أنت عارف أنا وافقت ليه نتجوز عرفي دلوقتي؟ آدم: ليه؟ رهف: عشان أنت اخترت كده وأصريت على كده، أنا كان نفسي كل الناس تعرف بجوازنا. آدم: هش، هيعرفوا بس في الوقت المناسب. رهف: هقول لكل الناس دي إنك مراتي. آدم: إحنا هنقضيها كلام؟ ما يلا بقى. رهف: يلا فين يا أدومي؟ أنا اتأخرت.

آدم: اتأخرتي إيه يا روحي، دي السهرة لسه مبدأتش، وبعدين أنتي لابسة ده لمين؟ اللي هياكل منك حتة وأنتي قمر لوحدك كده. رهف: تصدق إنك سافل هيهيهيهي. آدم: يا بنتي هش، اسكتي بضحكة الرقاصة دي. رهف: أنا ضحكتي ضحكة رقاصة؟ آدم: أيوة أنتي مش شايفة صوتك عالي إزاي؟ الجيران هتسمعنا يا قلبي. رهف: أممممم تصدق نسيت إن في جيران ههههههيههي. آدم: يلا بينا. رهف: يلا بينا يا قليل الأدب. آدم: بحبك وأنتي فهماني. ودخل أوضة النوم.

وبعدين بعد فترة باب الشقة خبط، قامت رهف اضطربت وآدم كذلك. رهف: مين يا آدم اللي هيجيلنا؟ آدم: مش عارف، وبعدين محدش يعرف الشقة دي غيري. نشوف مين اللي بيخبط بس البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...